تضارب وتناقض في روايات النص على الأئمة !!! وما ذكرت هنا إلا قليل منها .
الرواية الأولى تقول: أن الرسول على علم بوصيه من بعده ؟!!
1 - حدثنا عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله يقول: كنت أنا وعلي على يمين العرش نسبح الله قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلما خلق آدم جلعنا في صلبه، ثم نقلنا من صلب إ لى صلب في أصلاب الطاهرين ... فقسمنا قسمين فجعل في عبد الله نصفا وفي أبي طالب نصفا، وجعل النبوة والرسالة فيّ وجعل الوصية والقضية في علي ، .... فأنا للنبوة والرسالة وعلي للوصية والقضية . (1) .
الرواية الثاني تقول: أن الرسول لا يعلم من الوصي من بعده ؟ !!!
2- عن جابر بن عبد الله حزام قال: أتيت رسول الله فقلت: يا رسول الله من وصيك ؟ قال: فأمسك عني عشرا لا يجيبني، ثم قال: يا جابر ألا أخبرك عما سألتني ؟ فقلت: بأبي وأمي أنت أم و الله لقدد سكت عني حتى ظننت أنك وجدت علي . فقال: ما وجدت عليك، يا جابر ولكن كنت أنتظر ما يأتيني من السماء، فأتاني جبرئيل فقال: يا محمد ربك يقول أن علي بن أبي طالب وصيك وخليفتك على أهلك وأمتك .... (2).
------------------------
(1) راجع: كتاب " آمال الطوسي (186) .
(2) نفس المصدر (ص193) .
|
 |