سألت أبي عَمّا يدّعيه ، فقال : صدَق .
فقال عمر : لقد كان من رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ في أمره ذَرْوٌ(5) من قول لا يثبتُ حُجّةً ، ولا يقطع عذرا ، ولقد كان يربَع في أمره وقتا ما، ولقد أراد في مرضه أن يصرّح باسمه(6) فمنعت من ذلك(7) إشفاقا وحيْطة على الاسلام
و الله أمركم غريب عجيب، الآن عمر صار عنده قوة أكثر من الله سبحانه و إستطاع أن يمنع امر الله؟؟؟ سبحان الله على غبائكم المستفحل، و ثم تكذبون أنفسكم بغبائكم، و تقولون ان عمر منع الرسول من الكلام و منع امر الله من ان ينفذ، طيب مش كنتوا تقولوا بالاول انه الرسول اعلن هذا الكلام في الغدير؟؟؟؟ اذن لو كان فعل ذلك حقا فما كان عنر بحاجة لأن يمنعه لأن الامر تم اعلانه من قبل، و لكن لا أقول الا ما يقوله ربي
(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً) (النساء : 82 )
و لأن عقيدتكم ليست من عند الله ، فكل ما فيها مختلف عن بعضه