بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله الذي هدانا لهذا و ماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله عز و جل
بعد ان عهدنا بأستاذنا المحبوب عمرو خالد بأن يحل علينا في بعض القنوات الفضائية ، وبعد أن ازددنا حرصا على عدم تفويت أي برنامج من برامجه الممتعة بعد أن استفدنا كثيرا من برنامجه : حتى يغيروا ما بأنفسهم
والذي كان له الأثر في قلوبنا في ظل تفاعلنا اليومي مع العدوان الظالم على الشعب العراقي ، و طيلة هذه الحرب ، كان كل يوم يعطينا مما أعطاه الله من حكمة و علم و تبصر في ديننا الحنيف ، فقد علمنا كيف نواسي إخواننا في العراق ، وعلمنا كيف نتضرع إلى الله ، ونتسم بالجدية ، و بالإيجابية ، وبالتباث على الحق ....
لكن للأسف الشديد ، مع وجود طائفة محبة للحق ، توجد طائفة تكرهه وتعمل جاهدة لتحاربه ، وكما حصل لعمرو في مصر منذ مدة ، حيث أنه منع من إعطاء الدروس في المسجد نظرا للإقبال الشديد عليه ، و نظرا لإلتزام العديد من الفنانات متأثرين بكلام هذا الرجل الصالح كما تأثرنا به نحن الشباب . فقد منع من برامجه في الفضائيات العربية، خصوصا بعد برنامجه الأخير ،والذي لقي صدى طيبا بين شباب الأمة ، لكن هناك من أقلقه هذا الصدى الذي لقيه برنامج عمرو ، و ربما كان هذا القرار بمنع برامجه ملطخ بأيد متسخة أمريكية .
و لو كان هذا صحيحا ، أريد أن أقول لمن يِؤتمرون من أمريكا : خسئت أمريكا و خسئتم يا من أصبحتم عبيدا لها ، ألا تستحيوا من أنفسكم .؟
لقد تألمنا بما فيه الكفاية لما حصل و ما يحصل في العراق و فلسطين من مآسي و جرائم ،فلا تزيدوا في أحزاننا ، كفاية ما نحن فيه من الحزن على الأمة الإسلامية ، وعلى تواطؤ بعض أصحاب النفوس الضعيفة مع أعداء الإسلام و المسلمين .
يجب أن تعرفوا بأنه حتى لو منع الأستاذ عمرو من تقديم برامجه ، فإنه سيبقى راسخا في قلوبنا ، لن ننساه أبدا حتى لو بذلتم المستحيل لنسيانه ، لن ننسى الرجل الذي أنار لنا الطريق ، وساندنا في محننا و همومنا .
لقد كان دائما معنا في محنتنا تجاه العدوان الأمريكي ، قائلا لنا بأن لا نيأس و ان ديننا غالب غالب بإذن الله ، لقد أحببنا الشهادة في سبيل الله بفضله ، لقد زرع فينا عمرو حب الله عز و جل و حب الرسول [ص] و حب زوجاته أيضا بطريقته الرائعة ، التي لا يتوفر عليها أي داعية إسلامي آخر
استاذنا الجليل : لقد علمتنا الصبر ، و الأجر الكبير للصبور عند الله ، لذا فلسنا بحاجة لكي نقول لك هذا ، وسنحاول ان لا ننسى هذا ، لأننا في حاجة فعلا إلى الصبر على المآسي التي نمر بها في هذه الأيام .
لذا لن ننسى لك يا عمرو ما علمتنا إياه ، و خصوصا في هذا الوقت العصيب ، ليعلم أعداؤنا بأن مخططاتهم ان تنجح إلا مع أصحاب النفوس الضعيفة .
و أطلب من الله أن تعيد الفضائيات النظر في هذه القضية التي تهم الأمة الإسلامية جمعاء ، فبدلا من توقيف برامج عمرو ، أوقفوا أصحاب تلك البرامج التافهة ، أو تلك الأغاني المصورة الإباحية و الأفلام الأجنبية التي لا نفع لها ، و أضرارها لا تعد و لا تحصى .
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
|
 |