بوب المجلسي في كتابه " بحار الأنوار " (ج 83 ص 1 - باب الحث على المحافظة على الصلوات وأدائها في أوقاتها وذم اضاعتها والاستهانة بها - )
ذكر المجلسي في هذا الباب روايات وأقوال علماء الشيعة بالإضافة إلى تفسير الآيات في الحث على محافظة على الصلوات في أوقاتها ... الخ .
وسوف اختصر الكلام لطول الكلام والشرح والتفسير لآيات القرآنية واكتفي بالروايات وبعضا من أقوال علمائهم في ذلك .
وبعدما تقرأ هذه الروايات والأقوال تجدها أنها موافقة لفعل أهل السنة والجماعة ولله الحمد .
( .... قال الطبرسي : أي على أوقاتها " يحافظون " أي يراعونها ليؤدوها .... ونبه على أن من كان مصدقا بالقيامة وبالنبي لا يخل بها ولا يتهاون بها ولا يتركها .
" والذين هم على صلاتهم يحافظون " قال علي بن إبراهيم القمي : أي على أوقاتها وحدودها .
وعن أبي جعفر (ع) أنه قال: هذه الفريضة من صلاها عارفا بحقها ، لا يؤثر عليها غيرها كتب الله له بها براءة لا يعذبه ، ومن صلاها لغير وقتها مؤثرا عليها غيرها ....
وفي (ص 9 ) : عن أبي عبد الله (ع) قال: إن العبد إذا صلى الصلاة لوقتها وحافظ عليها ارتفعت نقية تقول حفظتني حفظك الله ، وإذا لم يصلها لوقتها ولم يحافظ عليها رجعت سوداء مظلمة تقول ضيعتني ضيعك الله .
عن علي بن أبي طالب (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما من عبد اهتم بمواقيت الصلاة ومواضع الشمس إلا ضمنت له الروح عند الموت ....
قال أبو عبد الله (ع) : إذا صليت صلاة فريضة فصلها لوقتها صلاة مودع ....
عن الصادق (ع) قال: أحب العباد إلى الله عز وجل رجل صدوق في حديثه ، محافظة على صلواته ...
عن الصادق عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله : لا يزال الشيطان هائبا لابن آدم ذعرا منه ما صلى الصلوات الخمس لوقتهن ...
وعن أبي عبد الله (ع) قال: خصلتان من كانتا فيه وإلا فاعزب ثم أعزب ... قيل : وما هما ؟ قال: الصلاة في مواقيتها والمحافظة عليها ..
وعن ابن مسعود قال: سألت رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل ؟ قال: الصلاة لوقتها .
وعن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) ليس عمل أحب إلى الله عز وجل من الصلاة ، فلا يشغلنكم عن أوقاتها شئ من أمور الدنيا ....
فيما كتب الرضا (ع) للمأمون : الصلاة في أول الوقت أفضل .
عن الرضا ، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله : لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس ...
باسناده فيما أوصى به أمير المؤمنين (ع) عند وفاته : أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها ...
ومنه: فيما كتب أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن أبي بكر : ارتقب وقت الصلاة فصلها أوقاتها ، ولا تجعل بها قبلة لفراغ ، ولا تؤخرها عنه لشغل ....إن رجلا سأل رسول الله عن أوقات الصلاة فقال رسول الله : أتاني جبرئيل وقت الصلاة حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الأيمن، ثم أتاني وقت العصر فكان ظل كل شي مثله ، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس ، ثم صلى العشاء الآخرة حين غاب الشفق ، ثم صلى الصبح فأغلس بها النجوم مشتبكة فصل لهذه الأوقات، والزم السنة المعروفة والطريق الواضح ...
عن أبي جعفر (ع) قال: ثلاث كفارات: اسباغ الوضوء في السبرات ، المشي بالليل والنهار إلى الجماعات ، والمحافظة على الصلوات .
عن أبي عبد الله (ع) قال: دخل رسول الله المسجد وفيه ناس من أصحابه، قال: تدرون ما قال ربكم ؟ .... قال: إن ربكم يقول: هذه الصلوات الخمس المفروضات فمن صلىهن لوقتهن ولم يحافظن عليهن ....) .
اكتفي بهذه الروايات فهناك الكثير الكثير منها .
فهذه روايات عن الرسول عليه الصلاة والسلام وأهل البيت رضي الله عنهم في المحافظة على الصلوات الخمس ، لا الجمع !!!
|
 |