الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

خبر عاجل: الهجوم البري الاسرائيلي على غزة تابع معنا الحدث


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القسم العام > الموسوعة العامة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29 Apr 2006, 11:42 AM
عضو
 
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005 الدولة: مصر المشاركات: 37

افتراضي ثقافة الإقصاء السياسي


ثقافة الإقصاء السياسي
سيد يوسف

تمهيد
هل نحن أمة مولعة بثقافة التآمر؟ وهل ثمة علاقة بين ثقافة الإقصاء ونظرية التآمر؟
هل تتحول منافساتنا السياسية لخصومة سياسية لقلة درايتنا بالعملية الديمقراطية ونظرا لثقافة الإقصاء التى ركبت-زعما- فى موروثاتنا ؟

هل سياسيونا لا يملكون سوى الاستقواء بالخارج فى مواجهة الداخل؟
إلى أى مدى يمكننا ألا نرى شيوع لغة التخوين والإقصاء والاتهام بالعمالة حين يجلس ساستنا مع غير بنى جلدتنا؟

هل سقط بعض ساستنا ورموزنا سواء السياسية أو الحزبية أو غير ذلك من نظر الأمة لمجرد الاتصال بالخارج؟ وهل مجرد الاتصال بالغرب يعنى فيما يعنيه خيانة للأمة ومبادئها دون النظر إلى تاريخ المتصلين ومواقفهم السابقة؟

ماذا نقصد بثقافة الإقصاء؟ وما سماتها؟ وما أسباب شيوعها ؟ وكيف تشيع تلك الثقافة ؟
وهل من وسائل للحد من سماتها السيئة؟

حول بعض تلك التساؤلات تكمن تلك المقالة .

نقصد بثقافة الإقصاء عدم رؤية الآخر وعدم تقدير مواقفه وآرائه والنظر إليه على أنه
خائن وعميل ولا يملك رؤية لحلول أزمتنا بل والنظر إليه على أنه يتاجر بقضايا أمته
لمجد شخصي مع اتهام واضح فى النيات ينفيه أهل ثقافة الإقصاء والتعامل مع الآخر
وكأنه جرثومة يجب وأده واستئصاله وحدوث ما يمكن تسميته بفوبيا حديث أو منطق الآخر.
ويعجبني قول أحدهم حين قال: فلا أحد يريد أن يرى أحدا،أو يحاوره،أو يقبله،وكل يدعي العصمة والبراءة والكمال،والحل السحري لكل المشكلات ، والويل كل الويل لكل من قدم فكرة أو وجهة نظر لا تروق لفلان أو علان ،أو حزب،أو شريحة ،أو تيار.
ومن سمات هذه الثقافة أنها سريعة الغضب وتتهم الآخرين فى نياتهم وترفض أى حق جاء به الآخر لأنه منها وتشكك دوما فى أفعال ومواقف الآخر وترى نفسها أحق وأولى بالعمل من غيرها بل اعتبار الآخرين تجار سياسية يبحثون عن مصالحهم الذاتية ويهدرون المصالح العامة للأمة .

ويتجمع أفراد هذه الثقافة على شكل شلل فكرية تتجادل وفق ثقافة التخوين والاستعداء والتشويه والإقصاء مما يعزز من مساحة الاختلاف الاقصائى بديلا عن الاختلاف الاثرائى الضروري الذي يحتاجه المجتمع لإثراء البيئة الثقافية بالتنوع في الطرح الفكري اللازم لمناقشة القضايا الاجتماعية المختلفة...

وتجمعهم بعض السمات التى قلما يخطئها خبير من ذلك مثلا:
* إثارة الجدل والخلافات، وتصيد الشبهات،وتضخيم الأخطاء وتجاهل الحسنات.
* تهوين العظيم وتعظيم التوافه فتجد أحدهم يضخم أمرا خلافيا ويتجاوز الكلام عن مصاب الأمة والخطر المحدق الذى يتهددها وكأن هذه الأخطار هو غير معنى بها.
* الحديث عن الأشخاص بالغمز واللمز دون الاهتمام بالأفكار التى تخدم الأمة .
* الهدم لا البناء ...فأحدهم قضيته فى الحياة هدم ما يفعل الآخرون لا بناء فكر يحمى الأمة من أخطارها....فمثلا هو لا يقترح حلولا لمشاكل أمتنا من بطالة وفقر وفساد وعنوسة ورشاوى منتشرة لكنه يكلف نفسه فوق طاقتها أن يشوه من يقومون بالبناء والدعوة إلى ذلك...ويعالن بغباوة رائعة أنه صديق من يحتذي حذوه.
* الاهتمام بالشكل على حساب المعنى وكم من شكل خلا من مضمون جيد.
* دغدغة مشاعر العامة لاستمالتهم مستخدما مفردات وعبارات لا تحتملها مواقف الآخر وذلك بهدف هدم وتشويه وتقويض من لا يتفقون معهم فى رؤيتهم.

نموذج توضيحي
موقف البعض كتابا وغيرهم من مبادرة الأستاذ عمرو خالد إلى الدنمارك (وبغض النظر عن موقف كاتب هذه السطور من المبادرة اتفاقا أو اختلافا) وكيف انهال بعض الناس لتخوين الرجل وبأنه يعمل لرعاية مصالح الغرب وبدعم غربى وتعدى الأمر إلى الطعن فى شخص الرجل ودينه والمطالبة بعدم الاستماع إليه نهائيا دون الاستماع إلى وجهة نظر الرجل وتفهم موقفه سواء اختلف معه المختلفون أم أيدوه .

ولعل من أسباب شيوع تلك الظاهرة القميئة الكثير والكثير...نذكر منها بإيجاز كخطوط عريضة :

* خلل البنية العقلية نتيجة موروثات كثيرة (نرجو مراجعة نظرية A. B. C ) .
* تربص الغرب بنا واتصاله ببعض بنى جلدتنا ممن يمثلون رموزا تدعو إلى القرف وهم يحتلون منابر إعلامية تمكنها من إثارة بعض الخلافات والجدل حتى لا تتحد الأمة على خطر الغرب الصليبى الداعم للكيان الصهيونى.
* تراجع دور المؤسسات التربوية والإعلامية فى توعية وتثقيف الطلاب والجمهور.
* أخرى.
وسؤالى الأخير:
هل من وسائل للحد من تلك الثقافة الهدامة؟
أطرح أفكارا عامة أرجو دراستها فى كتابات المصلحين من كل ميدان :
-علينا أن نتعلم كيف نفكر...( كيف؟)
-علينا اكتساب الثقافة من مصادر محترمة ( كيف؟)
-حبذا البحث عن قدوة نقتدى بها اقتداء دون تقديس وبها نسترشد مصادر الثقافة.
- الاستيعاب المدروس لنظرية A. B. C.
-أخرى

فى النهاية:
أسأل الله أن يهدينا سواء السبيل.
سيد يوسف

رد باقتباس
  #2  
قديم 08 May 2006, 01:59 AM
عضو ذهبي
 
 
 
تاريخ التسجيل: May 2003 الدولة: الاردن المشاركات: 207

افتراضي


شكرا على الموضوع اخي الكريم

 

رد باقتباس
  #3  
قديم 10 May 2006, 07:23 PM
عضو
 
 
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005 الدولة: مصر المشاركات: 37

افتراضي


جزاك الله خيرا على مرورك أ/سذابى

 

رد باقتباس
  #4  
قديم 10 May 2006, 08:27 PM
عضو
 
 
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003 الدولة: egypt المشاركات: 30

افتراضي


شكرا لهذا الموضوع الرائع اخي الكريم
ويعطيك ربي الف عافية

 

رد باقتباس
  #5  
قديم 10 May 2006, 08:29 PM
من كتبة الموسوعة المعتمدين
 
 
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003 الدولة: المشاركات: 78

افتراضي


احسنت القول اخي الكريم
بارك الله فيك

 

رد باقتباس
  #6  
قديم 05 Jul 2006, 03:57 AM
عضو
 
 
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005 الدولة: مصر المشاركات: 37

افتراضي


جزاكم الله خيرا احبتى الفضلاء

 

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثقافة الاستلاب سيد يوسف موسوعة فتح الملفات 4 25 May 2006 11:28 PM
الهجمة على ثقافة الجهاد والمقاومة وما وراءها زائر للساحات التحليل الاخباري 4 29 Jul 2005 02:50 AM
كيف الحصول على ثقافة جنسية مهذبة؟؟؟؟؟ المرعب الثقافة الجنسية المهذبة 2 27 Mar 2005 01:03 PM
هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟ الوحدانية الثقافة الجنسية المهذبة 0 03 Aug 2004 03:23 PM
ثقافة مصرفية..نتجه الى النقود الليبية حامل الراية مال واقتصاد وأعمال 0 11 Feb 2004 09:16 PM


الساعة الآن: 09:11 AM.

Powered by vBulletin V3.7.4. Copyright ©2000 - 2009

دعم واستضافة شبكة النظم العربية