شهود عيان يروون تفاصيل اعتداء القسام
أكد شهود عيان من بلدة بنى سهيلا أن ما حدث ينذر بكارثة خطيرة قد تجر إلى حرب أهلية ما لم يتدخل قادة الفصائل والأحزاب والوجهاء لإنهاء أسبابها.
وقال أحد الشهود لقد فوجئنا بصراخ وتهديدات بالقتل وفرقعة سلاح عند الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً اعتقدنا بداية أن وحدة من المستعربين قد دخلت المنطقة فتداعينا إلى الشارع لمواجهة الموقف لكننا فوجئنا بسيارتين تابعتين لكتائب القسام من نوع "جيب ماغنوم" وقد أوقف المسلحون الملثمون سيارة ناجي أبو خاطر أحد ضباط الأمن الوقائي المعروفين في المنطقة وطلبوا منه تسليم سلاحه والانبطاح أرضاً بعد إطلاق الرصاص على سيارته وإعطابها.
في هذه الأثناء حضرت سيارة أخرى تابعة لحماس وطلبوا من زملائهم الانسحاب اثر تدخل أهالي المنطقة، وعلمنا أن شاباً من أعضاء فتح يدعى كمال قديح قد تم اختطافه، وبعد ساعة ردت فتح باختطاف احد أفراد القسام بعد رفضهم إطلاق سراح قديح والتهديد بقتله.
علمنا فيما بعد انه تم الاتفاق بين فتح وحماس نتيجة تدخل الأهالي والوجهاء على إطلاق سراح المخطوفين وانتهت المشكلة لكن فوجئنا بتجديدها في منطقة أخرى.
صالح أبو حامد احد قادة فتح في المنطقة الشرقية قال كنت في طريقي إلى منزل الأخ كمال قديح الذي أفرج عنه بعد وساطات استمرت حتى الساعة الرابعة فجراً وعند منزله في منطقة عبسان الجديدة وجدنا أنفسنا في كمين نصبه أفراد القسام الذين تحصنوا في عدد من البيوت وعلى أسطحها حيث فتحت النار علينا من كل اتجاه وأطلقوا قذائف صاروخية مضادة للدبابات من نوع "ار.بي.جي" على سيارتنا مما أدى إلى استشهاد المناضلين حمادة الدغمة ومحمد الجرف وإصابة عشرة آخرين جراح اثنين منهم خطيرة وهم رياض أبو جامع وغسان الجرف.
ومازال الوضع متوتراً حتى ساعات ظهر اليوم.
|
 |