وقد ذكر القمي آدابا لزيارة السرداب الطاهر فقال » ثم انزل إلى السرداب وزره« (مفاتيح الجنان598).
وذكر في (معجم أحاديث المهدي ص4/322والمطبوع بإشراف علي الكوراني) نقلا عن (مصباح الزائر ص 332) «فأت إلى السرداب وقف ماسكا جانب الباب كالمستأذن وسم وأنزل وعليك السكينة والوقار وصل ركعتين في عرصة السرداب وقل ( البحار/102 ب 7 ح 2 - كما في مصباح الزائر عن السيد علي بن طاووس بتفاوت ( الصحيفة المهدية ص 179) كما في البحار «إلهى إني قد وقفت على باب بيت من بيوت نبيك محمد صلواتك عليه وآله وقد منعت الناس من الدخول إلى بيوته إلا بإذنه فقلت ] يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم ) اللهم وإني أعتقد حرمة نبيك في غيبته كما أعتقد في حضرته وأعلم أن رسلك وخلفاءك أحياء عندك يرزقون فرحين يرون مكاني ويسمعون كلامي ويردون سلامي علي وأنك حجبت عن سمعي كلامهم وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم».
بينما يقول الصّدر « وليس المهدي محبوسًا في السّرداب وليس هناك على وجه الأرض من يعتقد ذلك بحقّ، بل هو يحضر الحجّ، ويكلّم النّاس، وينصّب السّفراء، ويقبض الأموال، ويكتب التّوقيعات» (الغيبة الصغرى ص564).
:Mankooool
يعين السفراء ويقبض الأموال ويوقع للمعجبين ...... ؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!
|
 |