يقول الشيخ الدكتور أحمد الغامدي
في كتابه الرائع حوار هادئ مع الدكتور القزويني الشيعي الاثني عشري
الرابط للتحميل
http://www.albainah.net/index.aspx?f...=Item&id=11179
* دعوى الشيعة أنه لا يجوز أخذ الدين إلا من علي رضي الله عنه وبيان شناعة هذه الدعوى:
134) قال الرافضي القزويني (أمَّا قولكم: فلا يجوز أخذ العلم إلَّا منه رضي الله عنه، إذن: كل الدين المبلَّغ من غيره ليس ديناً).
ثمَّ رددتم على قولي هذا بقولكم: (فنقول: أولاً: هذا نص كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنَّ عليّاً باب علمه، فمن أراده فليأت منه، كما روى الطبراني بإسناده عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه)( )، وذكره الحاكم بعدة طرق وصححها( ). وهكذا المتقي في كنز العمال مع القول بصحته)( ).
والجواب من وجوه:
أولاً: نحمد الله عز وجل على أن أحيانا في ساحة الإسلام النقي، الذي نفاخر بنصوصه، ونتوارثها بأصح الأسانيد جيلاً بعد جيل، فإنَّ الإنسان الموفق إذا وقف على نصوص كتب الإسلام العظيمة، التي دوَّنها علماء السنَّة وحفظوا فيها أصول الدين وفروعه، ثمَّ وقف على كتب المخالفين، لا يسعه إلَّا أن يرفع يديه إلى السماء، شاكراً لخالقه ومولاه أن فتح قلبه وعقله على هذا الدين العظيم، من خلال النصوص التي يرى فيها عظمة هذا الدين.
ثانياً: أنا لا ألوم عوام الشيعة، فهم غير قادرين على الاستقلال في تعلم دينهم، ودراسة رواياته وسبرها، ولكن اللوم على من انفتح له باب العلم، وحصل على إمكانات البحث والتحقيق، ثمَّ يُصر على ترك الكتب الموثوقة الصريحة الواضحة، ويستمر على تتبع الروايات الضعيفة والموضوعة لدعم معتقده!
ثالثاً: ننظر في معنى الحديث قبل بيان درجته:
1-هل علي رضي الله عنه هو باب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته وبعد موته؟ أو بعد موته؟
الحديث ليس فيه إشارة إلى أنَّه بعد موته، فيكون هو الباب في حياته وبعد موته.
فلماذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يُعلم الناس مباشرة وعليّ موجود؟!
لماذا لم يُعلِّم عليّاً، ثمَّ عليّ يُعلِّم الناس؛ لأنَّ هذا معنى الباب، أي: لا يُوصل إلى المدينة إلَّا من خلال بابها!
ولماذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبعث الرسل والبعوث يعلمون الناس الدين، وعليّ موجود لم يكتفِ به؟!
فقد بعث معاذاً وأبا موسى الأشعري مع عليّ نفسه إلى اليمن.
2- إذا قلنا: هو الباب بعد موته، قلنا: اللفظ لا يُساعد على هذا المعنى، ولكن لنفرض أنَّ هذا هو المعنى المراد.
فإنه بعد أن مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لم نسمع أحداً من الصحابة أشار إلى ذلك، أو قال: قفوا حتَّى نأخذ العلم من عليّ رضي الله عنه، بل كان علي رضي الله عنه كغيره من الصحابة، يُفتي كما يُفتون بحضرته وفي غيابه ولم ينكر عليهم.
3- لو لم يكن مبلغاً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلَّا رجل واحد؛ لكان هذا طعناً في دين الله عز وجل؛ لاحتمال الخطأ في نقله وفهمه. ودعوى العصمة لم تثبت أصلاً حتَّى يزعم أنَّه معصوم، فلم نسمع أحداً من الصحابة يقدم رأي علي بدعوى العصمة.
4- إذا كان عليّ هو الباب، فمن أخذ عنه شيئاً من العلم هل يبلغه للناس أم لا؟! وهل يرسل علي رضي الله عنه مبلغين للعالم أم لا؟! وهل يُشترط في هؤلاء أن يكونوا معصومين أم لا؟!
فإذا جاز أن يبلغ عنه رسله، فما الفرق بينهم وبين من يبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد موته؟!
5- بعد أن مات علي رضي الله عنه، فقد قفل الباب؛ لأنَّ الحديث لم يذكر له باباً غيره، وهذا يعني وقوف التبليغ.
6- أيُّها أعظم: المدينة التي لها أبواب أو باب واحد؟! فهل رأيتم مدينة عظيمة ليس لها إلَّا باب واحد؟!
7- هب أنَّ عليّاً هو الباب، وأنَّ من زعم أنَّهم أئمة ينوبون عنه لإبلاغ العلم، فهاهم قد انقرضوا على الصحيح -أو اختفى الإمام الطفل!!- ولم يبقَ أحد معصوم يُبلِّغ. فهل يُوقف الدين؟!
فإن قلتم: نعم. فهذه طامة كبرى.
وإن قلتم: لا. بل يبلغ العلماء؛ فما الفرق بين أن يُبلِّغ العلماء من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وبين أن يبلِّغ العلماء بعد العسكري؟!
رابعاً: إذا كان الدين يفهم بدون الإمام فلا حاجة إليه.
وإن كان لا يفهم إلَّا بإمام، فأين إمامكم أنتم الآن؟! وهل فهمتم الدين بدونه؟!
فإن قلتم: نعم. فهذا إبطال لدعواكم الحاجة إلى إمام.
وإن قلتم: لا. فأنتم الآن ضالون؛ لأنَّكم تعبدون الله عز وجل على جهل!!
أمَّا نحن: فإنَّنا نعتقد أنَّ الكتاب والسنة كافيان لمعرفة الدين، وأنَّ الأمَّة لا تجتمع على ضلال، ونحن مطالبون بدراسة القرآن والسنة، فإن أصبنا فلنا أجران، وإن أخطأنا فلنا أجر.
والحمد لله على نعمة الهداية.
خامساً: ما رأيكم في العلم الشرعي الذي قد بلغ الآفاق، وعمَّ جميع العالم الإسلامي، ووصل إلى غير العالم الإسلامي عن طريق غير عليّ: هل هو علم مُعترَف به أم لا؟! لأنَّه عن غير باب المدينة؟!
فإنَّ العلم الشرعي في العالم قد نشره الصحابة رضي الله عنهم وأهل السنَّة.
فإن قلتم: بل هو علم شرعي، فقد اعترفتم بأبواب أخرى. وإن قلتم: لا. فقد أبطلتم الدين؛ لأنَّ القرآن والسنَّة لم ينقلهما إلَّا الصحابة.
سادساً: الحديث رواه الحاكم -وهو شيعي- من طريقين: إحداهما: عن أبي الصلت، ثمَّ قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ثمَّ قال: أبو الصلت ثقة مأمون، فتعقَّبه الذهبي وقال: (قلت: بل موضوع، وأبو الصلت لا ثقة ولا مأمون).
وأبو الصلت هذا قد اتهمه طائفة من علماء الجرح والتعديل، وضعَّفه طائفة.
قال أحمد: (روى أحاديث مناكير).
وقال الجوزجاني: (كان زائغاً عن الحق مائلاً عن القصد).
وقال ابن عدي: (له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت، وهو متهم فيها).
وقال الدارقطني: (كان رافضياً خبيثاً). وروى له حديثاً في الإيمان ثمَّ قال: (وهو متهم بوضعه).
وقال: (يُحدث بمناكير، وهو عندهم ضعيف).
وقال أبو حاتم: (لم يكن عندي بِصدوق، وهو ضعيف).
وقال أبو زرعة: (لا أُحدِّث عنه ولا أرضاه).
ونقل البرقاني عن الدارقطني أنَّ أبا الصلت يقول: (كلب للعلوية خير من جميع بني أميَّة، فقيل: فيهم عثمان؟ فقال: فيهم عثمان)!
أليس عثمان من الصحابة؟!
أمَّا يحيى بن معين فقد اضطرب النقل عنه فيه، والظاهر أنَّه لم يكن يعرف روايته لهذه الأحاديث، وأمَّا الحديث فقال عنه: (ما هذا الحديث بشيء)( ).
وقال الشيخ الألباني في الحديث: (موضوع)( ).
والطريق الثانية للحديث عند الحاكم: رواها عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري، عن الحسين بن فهم، عن محمد بن يحيى الضريس، عن محمد بن جعفر، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد...
شيخ الحاكم: القنطري، قال فيه ابن حجر: (ذكر لنا أنَّه كان فيه لين)( )، وقد أكثر عنه الحاكم.
وفيه الحسين بن فهم: ذكر الذهبي أنَّ الحاكم قال فيه: (ليس بالقوي)، وكذلك الدارقطني( )، وأمَّا قول الحاكم هنا فقد اختلف، فقد قال: (ثقة مأمون حافظ).
والحديث من جميع طرقه عن الأعمش، وهو مدلس، وقد قال هنا: (عن) ولم يُصرِّح بالتحديث، وهذه علة أخرى.
وقد قال البغدادي: (لم يروِ هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد. رواه أبو الصلت فكذبوه)( ).
وقد توسَّع الشيخ الألباني رحمه الله في الكلام على الحديث وبيان بطلانه.
والحاكم رحمه الله حريص على تقوية تشيعه، فقد أورد للحديث شاهداً عن كذاب، ثمَّ صحح هذه الطريق، فقال الذهبي رحمه الله مُتعقِّباً عليه: (العجب من الحاكم وجرأته في تصحيحه هذا وأمثاله من البواطيل. وأحمد هذا دجال كذاب)، أراد أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني( ).
هذا هو حديث: (أنا مدينة العلم...) لا يصح لا سنداً ولا متناً!!
ص240
وهذه هدية للرافضة الاثناعشرية من كتب دينهم المتناقض
تبطل هذا الحديث الموضوع
عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال.... فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : يا أباذر ! إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت رحم اللّه قاتل سلمان . يا أباذر ! إن سلمان باب اللّه في الأرض من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا .
رجال الكشّى : 14 ، حديث 33 ; بحار الأنوار : 22/373 ، باب 11 ، حديث 12
الان
عبر إي الأبواب يأخذ الرافضة الاثناعشرية دينهم
من سلمان باب الله؟؟
أو
من علي باب مدينة العلم؟؟
|
 |