*القرآن الكريم في الوضع اللغوي:
قال بعض العلماء تسمية هذا الكتاب من بين كتب الله تعالى لكونه جامعاً لثمرة كتبه بل لجمعه ثمرة جميع العلوم كما أشار إليه بقوله: وتفصيل كل شيء ـ (12 يوسف: 111).
وقوله تعالى : وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ـ (يونس: 37).
وقال تعالى: وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً (6 الأنعام:
114).
وقال تعالى: إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون (12 يوسف: 2).
وقال: وكذلك أنزلناه قرآناً عربياً (20/113).
وقال تعالى: قرآناً عربياً غير ذي عوج (الزمر: 28).
وقال سبحانه: وكتاب فصّلت آياته قرآناً عربياً (41 فصلت:3)…
وقال سبحانه: وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً ـ (الشورى: 7).
وقال تعالى: إنَّا جعلناه قرآناً عربياً ـ (الزخرف: 3).
وبقوله تعالى: وإذا تتلى عليهم آياتنا بيّنات (يونس 15).
وقال تعالى: وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للناس ما نزّل إليهم ـ (النحل، 44).
قال الراغب الأصفهاني في المفردات: "القرآن في الأصل مصدر نحو رحمان وإيمان قال تعالى: إن علينا جمعه وقرآنه، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ـ (القيامة: 17-18).
قال ابن عباس: إذا جمعناه وأثبتناه في صدرك فاعمل به. وقد خص بالكتاب المنزل على محمد عليه الصلاة والسلام فصار لـه كالعلم، كما أن "التوراة" لما أنزل على موسى، و"الإنجيل" لما أنزل على عيسى عليه السلام.
والقرآن الكريم بعد صيرورته علماً على الكتاب المنزل على النبي واشتهار ذلك بين الناس أجمعين ليس مما يحتاج إلى تعريف، أو ليس هناك من يجهل أنه هو هذه السور وتلك الآيات التي يقرؤها المسلمون، ويحفظها كثير منهم بعد أن تلقوّها ممن قبلهم جميعاً عن جمع عن نبيّهم محمد عليه الصلاة والسلام.