القاتل الأب : عيد محمود الرجبي متزوج وله ثمانية اولاد وعمره ثلاثة وثلاثون سنة ويسكن البلدة القديمة في الخليل .
بتاريخ 6-1-2004 وفي حوالي الساعة الواحدة صباحا تقريبا وأثناء عمق الليل دب صراخ كبير في احد المنازل المجاورة وتوجه حرس الحدود الإسرائيلي والشرطة والإسعاف وكلنا كنا نظن ان المستوطنين هاجموا احد المنازل وأوقعوا إصابات حيث أننا معتادون على هكذا حالات ولا نخرج من منازلنا لأننا سنتعرض لإطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي او من المستوطنين .
ولكن عندما تكشف الأمر قليلا خرجت من البيت وإذا ببعض الجيران وصلوا الى البيت وحينها وصلت أنا لهناك وإذا بكارثة قد حلت بالبيت حيث ان عيد قام بقتل زوجته زهور ابو قويدر وعمرها 29 سنة طعنا بالسكين وكذلك ابنته الكبرى أشواق 13 سنة وابنته آيات وعمرها 12 سنة وابنه شادي 9سنوات وكذلك ابنه طارق 10 سنوات حيث ان هذه المجزرة الفادحة ارتكبت بحق هذه العائلة في خلال نصف ساعة حيث هاجم الاب الام وهي نائمة وطعنها بالسكين وأثناء صراخها جاء الأولاد إليها ليبعدوا الأب عنها الا انه بدأ بطعنهم الواحد تلو الآخر إلى ان أجهز عليهم وصراخهم ملا المكان مما جعل الجيش الإسرائيلي يتوجه إليهم سريعا لينقذ أربعة آخرين من أولاده لم تطالهم يد أبيهم وقاموا بحمايتهم من بطشه وجنونه.
لقد كانت الطعنات كلها قاتلة في الصدر والبطن والرقبة والمعدة مما أدى الى وفاتهم سريعا وعلى الفور اقتادت الشرطة الإسرائيلية الأب القاتل الى كريات أربع ونقل الضحايا الى مشفى محمد المحتسب حيث كان شادي مصابا بجروح بالغة وهناك فاق الحياة بعد ساعات من المعاناة .
ويضيف ان الأب مصاب بمرض الصرع ولم يسعى لعلاج نفسه وبدأ يتطور معه المرض الى ان بدأ يعاني من نوبات تشنج يضرب فيها اي شخص أمامه بأي شيء بين يديه ويتخيل اشياء مرعبة اثناء هذه النوبة ولا يتذكرها جيدا بعد ان يفيق منها .
في هذه الليلة وقد انتابته هذه النوبة أفاق من النوم متشنجا كما وصف الجيران وابنائة الصغار وفعل هذه الجريمة النكراء .
وبعد تحقيق طويل معه عند الشرطة الإسرائيلية واجراء الفحوصات الطبية له تبين انه لا يعاني من اية أمراض مركزية وبدأ حديث يتسرب بأنه قد رأى في المنام انه يذبح زوجته وأولاده وقام بتنفيذ الرؤيا ولكن الحقيقة ما زالت في أيدي النيابة العامة الفلسطينية الذي سلم إليها القاتل بعد الحادث بأسبوع تقريبا ولم تكشف حتى الان عن الخلفية الحقيقية للحادث .
وعلى كل الأحوال قد جرى تشييع جثامين القتلى الأبرياء في موكب جنائزي مهيب وانتهى الأمر عند هذا الحد .
ويضيف ان الرأي العام في الخليل يستهجن بشدة هذه الجريمة ويطالب المسؤولين بكشف الحقيقة الكاملة للقصة كي يعتبر منها الناس وان يعرض المجرم على محاكمة عادلة وبأسرع وقت ممكن .
|
 |