احياء يوم الأرض.. ومتطرفون يهود يخططون لاقتحام الأقصى في 10 نيسان: استعداد فلسطيني لتبادل `أراض` مع اسرائيل
القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال ووكالات الانباء:
أحيا الفلسطينيون امس يوم الارض بالدعوة الى الوحدة الوطنية ورص الصفوف لمواجهة الاخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية. فيما يخطط آلاف من المتطرفين اليهود اليمينيين لاقتحام الحرم القدسي الشريف في العاشر من الشهر المقبل.
ونظمت تظاهرات احياء للذكرى التاسعة والعشرين ليوم الارض في القرى القريبة من الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل بالضفة الغربية احتجاجا على استمرار مصادرة اراضيهم وحشرهم داخل معازل. وانتشرت المظاهرات في قرى صفا وبلعين غرب رام الله وفي مدينتي بيت لحم ونابلس ومعظم المناطق المتضررة من الجدار الذي يعزل نحو 100 الف فلسطيني عن محيطهم.
واحيا الالاف من فلسطينيي 48 الذكرى باقامة تظاهرات للمرة الاولى في النقب احتجاجا على عدم الاعتراف بعشرات قرى البدو في هذه المنطقة. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها »النقب في خطر«. كما نظمت ايضا تظاهرات اخرى في الجليل.
وقالت حركة المقاومة الاسلامية »حماس« في بيان بمناسبة يوم الارض »ان حماس وهي تحيي ذكرى يوم الارض المجيد تؤكد على مقاومة الاحتلال كخيار رئيسي ورفضها للاتفاقيات السياسية التي تنتقص من حق شعبنا«. ودعت حماس »ابناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات لمزيد من التمسك بارضه وترابه والحفاظ عليه والتصدي لكل المحاولات الخبيثة لحرف قضيتنا عن مسارها الصحيح«.
وجددت حركة فتح في بيان »العهد على مواصلة النضال حتى تحرير كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة وبسط السيادة الوطنية الكاملة عليها«. وقالت »ان ذكرى يوم الارض تأتي في ظل تحديات صعبة واخطار جمة يتعرض لها شعبنا تتمثل في امعان الحكومة الاسرئيلية بمواصلة مخططاتها الاستعمارية العدوانية في مصادرةالاراضي..واقامة جدار العزل والضم العنصري..واستهداف مدينة القدس الشريف ومحاولات تهويدها وافراغها من سكانها الاصليين«.
الى ذلك اعلن وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة استعداد السلطة الوطنية الفلسطينية لتبادل اراض مع اسرائيل في اطار اتفاق سلام. وقال القدوة اثر اجتماعه في رام الله مع نظيره التشيلي اينياسيو ووكر »اذا كان هناك تغيير على خط ،1967 فيجب ان يكون في اطار المفاوضات وبشكل متبادل ومتساو«. واضاف »هذا الموقف ليس جديدا، ولكن لا يتم بقوة الامر الواقع وفرض الحقائق غير القانونية على الجانب الفلسطيني«.
في هذه الاثناء كشف ناشطون من جماعة »ريفافا« اليهودية المتطرفة ان الالاف من اليهود اليمينيين يخططون لاقتحام الحرم القدسي الشريف في العاشر من الشهر المقبل عشية القمة التالية التي يعقدها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون مع الرئيس الاميركي جورج بوش في الولايات المتحدة.
وقالت جماعة ريفافا التي تضغط على اسرائيل للسماح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي انهم حددوا موعد زيارتهم المقترحة لتحل في ذكرى واحدة من ثلاث مناسبات دينية وفقا للتقويم التوراتي. وقال يسرائيل كوهين رئيس الجماعة ان بضعة الاف من الاعضاء يعتزمون المشاركة وانه رغم قرار حظر الشرطة »سيأتي الناس على كل حال«.
وحذرت »كتائب شهداء الاقصى« التابعة لحركة فتح امس من اي مساس بالمقدسات وتوعدت بالرد في حال تم المساس بالمسجد الاقصى. وقالت الكتائب في بيان تلاه خلال مؤتمر صحافي متحدث باسمها في غزة عرف عن نفسه باسم »ابو يوسف« انه اذا حاول العدو الاسرائيلي المساس بمقدساتنا فسنعلن اننا في حل من وقف اطلاق النار ومن التهدئة وسيكون الرد في كل مكان من اراضي الـ48 والـ67.
|
 |