الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > موسوعة الاقصى


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08 Apr 2005, 02:49 AM
مايا  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jul 2003 الدولة: المشاركات: 291

Post القدس عربية... رغم كل الممارسات الإسرائيلية لتهويدها




بسم الله الرحمن الرحيم

فلسطين أرض عربية:

إن أول من سكن فلسطين هم الكنعانيون، وهي القبائل العربية السامية التي نزحت من الجزيرة العربية (الساحل الغربي للخليج العربي) وتمركزت في فلسطين، فدعيت هذه الأرض باسم (أرض كنعان)، ليكون بذلك أول اسم تحمله فلسطين وبقيت للكنعانيين السيادة ما يقرب من ألف وخمسمائة سنة، أي من 2500 ق.م إلى نحو 1000 ق.م ، حين تمكن اليهود من إعلان مملكتهم المزعومة.
ولعل فلسطين أقدم بقاع الأرض التي عرفت التوحيد، عندما هاجر إليها سيدنا إبراهيم قادما من العراق في نحو عام 1805 ق.م ، ومعه زوجته سارة وابن أخيه لوط وغيرهم ليعمل على نشر دعوته، وهي الدعوة الحنفية السمحة، كما جاء ذكر ذلك في القرآن الكريم: (ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين) (آل عمران: 67).
ويذهب المؤرخون إلى أن اليهود كانوا أدنى حضارة ورقياً من الكنعانيين وأنهم اقتبسوا من هؤلاء الكثير من حضارتهم وثقافتهم وآدابهم وطقوسهم، وأن ما شيد في عهد اليهود من قصور وهياكل إنما تم بمساعدة الفينيقيين.
ويبقى التأكيد، على أن اليهود الحاليين ليسوا عنصراً متجانساً، وبالتالي فإن الحنين الصهيوني إلى فلسطين وحق اليهود في العودة إلى صهيون (القدس) إنما هو خرافة ووهم، فضلاً عن أن عرب فلسطين هم السكان الشرعيين للبلاد منذ أقدم الأزمان، قبل ظهور اليهود فيها وبعد رحيلهم عنها بإذن الله.

القدس التسمية

مع بداية تبلور معالم الحركة الصهيونية، قام اليهود باختلاس أسماء القدس العربية القديمة وصياغتها للتاريخ وترويجها على أنها أسماء عبرية خالصة، والهدف من وراء ذلك تزوير حقائق تاريخية أكيدة لصالح الفكرة الصهيونية من أجل غرس مفهوم يهودية القدس في الذهنية العالمية بشكل عام والذهنية العربية بشكل خاص وقد نجحوا إلى حد ما ، حيث تجنب الكثير من المؤرخين والمفكرين ورجال السياسة استخدام أسماء القدس القديمة معتقدين أنها أسماء يهودية تقتضي الضرورة الوطنية تجنبها.. ومن أسماء المدينة المقدسة:
يبوس: وهو الاسم الذي أطلقه على القدس بُناتها الأوائل وهم العرب اليبوسيين، من بطون الكنعانيين، وكان ذلك نحو (5000) ق.م.
أوروشالم: نسبة إلى الإله "شالم"، أي إله السلام لدى الكنعانيين.
أورشليم وأورسالم: ذكرت في لوحات تل العمارنة الأثرية والتي تعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وهذه الفترة تسبق العبريين، وتسبق عهد الملك سليمان بحوالي خمسمائة عام.
أورسليمو: ذكرت في النقوش الأشورية الأثرية التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
هيروسوليما أو سوليما: ذكرت في النقوش اليونانية من عهد الاسكندر أي في القرن الرابع قبل الميلاد.
يروشولايام ومن ثم تحريفها إلى أورشليم: هي التسمية العبرية للقدس وأصل المعنى بالسامية "مدينة السلام".
إيليا كابيتولينا: وهو الاسم الذي عرفت به القدس في العهد الروماني حيث أطلقه عليها الإمبراطور إيليوس هدريان الذي منع اليهود من دخولها نهائياً في عهده في القرن الثاني للميلاد.
قديتس: وهو الاسم المحرف في اليونانية عن النطق الآرامي "قديشتا".
كما وهناك أسماء أخرى للقدس عربية وعبرية ولاتينية وإسلامية آخرها القدس أو بيت المقدس وهو الاسم الذي عرفت به هذه المدينة في صدر الدعوة الإسلامية وبعد الفتح الإسلامي لها على يد الخليفة عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) عام 15هـ/ 636م.


رد باقتباس
  #2  
قديم 08 Apr 2005, 02:56 AM
مايا  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jul 2003 الدولة: المشاركات: 291

افتراضي


مؤامرة تهويد القدس

تهويد القدس أولا وآخراً، هو ذلك الحلم الإسرائيلي الذي لن تتراجع عنه إسرائيل ففي القدس بدأ المشروع الاستيطاني اليهودي، وبالقدس يستكمل حلقاته الأهم والقدس هي كما يقولون هي قلب الصهيونية، أو هي جوهر المشروع الصهيوني ومآله الأخير، الديني والسياسي.
إن الصهيونية فكرة علمانية يهودية، وهي كناية عن مشروع إقامة وطن قومي يهودي وقد استغلت النصوص الدينية الغامضة في التوراة، حتى تدفع يهود العالم إلى التوافد إلى ما سمي بأرض الميعاد ولما كانت النصوص التوراتية مع ما تنطوي عليه من تنبؤات وما توحي به من تفسيرات مختلفة، تلتقي مع أفكار بروتستانتية معينة، تنتظر ظهور المسيح مرة أخرى، في آخر الزمان، عند ذلك اجتمعت التبريرات الدينية مع المصالح السياسية، لتعطي دفعاً هائلاً لمشروع إقامة الكيان الصهيوني بالاستفادة من المعطيات الدولية غير المتوازنة آنذاك.
غير أن الادعاء بحقوق يهودية تاريخية في القدس كما في فلسطين، كانت تعوزها الوقائع والأرقام، والحديث عن يهودية القدس لا يستقيم من دون وجود يهودي كثيف ومستقر من أجل ذلك، كان التنافس المحموم بين زعماء الصهيونية، لاغتنام كل فرصة ممكنة للسيطرة على كل دونم متاح من الأرض، بجميع الوسائل، كرها او طوعاً بالخداع والحيلة او بالتفاوض، لا فرق ما دامت النتيجة ستكون واحدة.
لقد مضى أكثر من قرن كامل منذ أن انعقد المؤتمر الصهيوني الأول في بال بسويسرا والواقع أن الاستيطان في القدس قد انطلق قبل عام 1897، بستين عاماً، وان كان بخطوات، قليلة وخجولة، على يد ممولين يهود متحمسين أمثال مونتيفيوري روتشيلد.
ففي عام1827، بدأت رحلات عملية لإقامة أحياء يهودية في القدس وفي الفترة الممتدة بين عامي 1842 و1897، أقيمت أحياء وكُنس عدة، وبنيت 27 مستوطنة في منطقة القدس وما حولها، أحداهن أنشئت بطريق الخداع، عام 1859، إذ قيل وقتها إن المنشآت لبناء مستشفى، ولكن الحقيقة أنها كانت مساكن شعبية لليهود وتم بناء أحياء يهودية على امتداد الطرق المؤدية إلى بوابات المدينة الغربية والشمالية والجنوبية، وجرى ذلك تحايلا على القانون وبمساعدة من القنصل البريطاني في القدس فلم تدخل القوات البريطانية مدينة القدس يوم 11 كانون الأول /ديسمبر 1917، إلا وكانت المرحلة الأولى قد نُفذت، لمحاصرة القدس وتحقيق الأكثرية اليهودية فيها.
وما بين عامي 1897 و1930، أنشئت 24 مستوطنة يهودية أخرى، داخل القدس وفي ضواحيها، ليصل الى 51 مستوطنة، وتحولت المدينة إلى نقطة ارتكاز أساسي، لتوسيع الاستيطان، وهكذا أقامت جماعة يهودية من المقيمين في القدس أول مستوطنة يهودية على أرض فلسطين وكانت تسمى مستوطنة (بتاح تكفا).
وفيما عدد اليهود في القدس كان لا يتجاوز 3 آلاف نسمة عام 1880، أمسى عام 1918، 10 آلاف نسمة، وتقول معلومات إسرائيلية رسمية، أن عدد السكان اليهود لدى نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914 كان 35 ألف نسمة (في فلسطين)، بالمقارنة مع خمسة آلاف يهودي فقط في أوائل القرن السادس عشر.
ومع رسو سلطة الانتداب البريطانية في فلسطين، تلقت الوكالة اليهودية 117 ألف دونم، اقتطعت من الأراضي الأميرية التابعة لقضاء القدس أي ما نسبته 7% من مساحة المدينة، والأراضي الأميرية هي العقارات التابعة لملك الدولة وكان الجنرال اللنبي بعد أيام من دخوله القدس قد كلف أحد المهندسين البريطانيين بوضع خطة هيكلية لمدينة القدس، فوضع لها تصميماً يقسمها إلى أربع مناطق هي البلدة القديمة وأسوارها، المنطقة المحيطة بالبلدة القديمة القدس الشرقية والقدس الغربية وضمن المستوطنات اليهودية المحيطة بالقدس إلى حدود البلدية المقترحة للمدينة وهكذا امتد خط حدود المدينة من الجهة الغربية عدة كيلومترات بينما اقتصر الامتداد من الجهتين الجنوبية والشرقية على بضع مئات من الأمتار وتوقفت الحدود أمام مداخل القرى العربية المجاورة للمدينة ومنها قرى عربية كبيرة مثل الطور وشعفاط و لفتا ودير ياسين، وسلوان والعيسوية وعين كارم والمالحة وبيت صفافا، مع أن هذه القرى تقع على تخوم المدينة، حتى تكاد تكون ضواحي لها.
وكانت إعادة النظر بالحدود البلدية عام 1921 وأعيد النظر فيها مرة أخرى عام 1946، عندما وضعت السلطات البريطانية مخططاً هكيلياً جديداً للمدينة يوسّع الجزء الغربي من القدس وذلك استيعاباً للأحياء اليهودية الجديدة ضمن الحدود البلدية فشهدت القدس بعد ذلك نشاطاً استيطانياً مكثفاً.
وأثناء توسعة حدود المدينة تدفقت الأموال لتجعل من القدس مركزاً سياسياً وإداريا وتعليمياً، فأصبحت المدينة مقراً للجنة التنفيذية للمنظمة الصهيونية العالمية، والوكالة اليهودية، والصندوق القومي اليهودي وادُشأت الجامعة العبرية (1925) ومستشفى هداسا الجامعي 1939.
وأقامت الحركة الصهيونية عدداً من المؤسسات على هضبة المشارف، في شمال شرق المدينة القديمة، مما جعلها شبه محاصرة.
وبالتوسعة البلدية الثانية، بلغت مساحة المدينة 19331 دونماً، منها 868 دونماً هي مساحة المدينة القديمة، و 18463 دونماً خارج الأسوار وتوسعت المساحة المبنية في المدينة من 4130 دونماً سنة 1918، إلى 7230 دونما سنة 1948.
ثم قررت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين بقرارها المشؤوم رقم 181، مع الإيحاء بتدويل القدس وإدارتها من قبل المنظمة الدولية وحدد القرار المنوه عنه حدود القدس الخاضعة للتدويل بحيث شملت عين كارم وموتسافي في الغرب، وشعفاط في الشمال وأبو ديس في الشرق وبيت لحم في الجنوب واندلعت حرب 1948 ليسيطر اليهود على الجزء الغربي من المدينة وهو ما تم تكريسه في اتفاق الهدنة مع الأردن عام 1949 في ذلك الوقت ضمت إلى القدس القرى العربية المحاذية مثل بيت صفافا، لفتا، عين كارم، والمالحة، ودير ياسين وفي عام 1952، صودق على مخطط بلدي جديد، يضم إلى القدس ضواحي سلوان ورأس العمود والصوانة وأرض السمار، والجزء الجنوبي من شعفاط، وأصبحت مساحة البلدية 6.5 كيلومتراً مربعاً.
واتت حرب الأيام الستة عام 1967، لتسقط فلسطين كلها بيد اليهود وقد جمع الجنرال الإسرائيلي موشيه دايان بعض ضباطه وعدداً من المهندسين، واعطاهم التعليمات الفورية بإيجاد واقع جديد في القدس وبالفعل وفي غضون أيام قليلة بعد الاحتلال، هُدمت "حارة المغاربة" بكاملها بحجة "عدم صلاحيته للسكن"، وفي أقل من ثلاث أرباع الساعة، طرد ألف مواطن عربي من المنازل، رغم احتجاجات دائرة الوقف الإسلامي، وأنشئت ساحة "حائط المبكى" وتغير الاسم القديم "حائط البراق" وكان الهدف المباشر، حسب المعلومات الرسمية، تحقيق التواصل بين نصفي المدينة في أسرع وقت ممكن قبل أن يتم بذل أي جهد دولي هادف لإعادة تقسيم المدينة، ومن اجل ذلك صودرت مساحة 17.700 دونماً من الأراضي الفلسطينية!
وكان الهدف الأبعد تهويد القدس وترسيخ وضعها كعاصمة أبدية للكيان الصهيوني لذلك اتخذت الحكومة الصهيونية إجراءات عدة لتكون قيد التنفيذ:
- فتح الطريق الموصل إلى حائط البراق.
- بناء الحي اليهودي في المدينة القديمة.
- تنشيط الحياة في مجمع جبل المكبر، حيث توجد مؤسسات حيوية، مثل مستشفى هداسا والجامعة العبرية.
- ربط جبل المكبر بالقدس بواسطة مبان سكنية.
- بناء سور آخر حول القدس كجزء من عمل دفاعي ضد أي عمل عسكري عربي.
- توطين 7 آلاف يهودي كدفعة أولى في المنشآت الجديدة.
وفي عام 1968، كانت الحكومة الصهيونية تعمل بجد وفق "خطة توحيد القدس" ولهذا تم الاسراع في إنشاء الحي اليهودي، واستيطان التل الفرنسي، استيطان راموت اشكول وطوقت القدس بقوس عملاق من الأبنية العمودية الضخمة، على شكل سور دفاعي هائل وذلك من خلال مشروع القدس الكبرى الذي يضم عشر مدن تحيط بالقدس!
ومن عام 1968، حتى أواخر السبعيناتتمت مصادرة 3345 دونماً من أراضي منطقة الشيخ جراح ووادي الجوز وأرض السمار لتقام عليها إحياء يهودية بدأت تغلق الأفقين الشمالي والغربي، حتى أستملك اليهود الممتلكات الشخصية والوقفية للسكان العرب بين حارة الأرمن وحي المغاربة.
وفي صبيحة يوم الخميس السابع من جمادى الثانية 1389 للهجرة النبوية الموافق 21/8/1969م أقدم مايكل روهان الصهيوني الاسترالي على حرق مبنى المسجد الأقصى المبارك فأتت نيرانه المقصودة، والصادرة من صدور حاقدة، على تدمير آثار عمرانية، تاريخية دينية في أولى القبلتين، وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، وقد تعدت على العقيدة الإسلامية لدى مسلمي العالم قاطبة.
وزيادة على الشحوب الذي اعترى مبنى المسجد الأقصى المبارك، فقد احترق السقف الجنوبي الشرقي للمسجد بكامله، وكان بناءه بالخشب، كما وتأثرت بعض الأعمدة والأقواس المحمولة عليها بنسب متفاوتة.
وفي عام 1980، أقر الكنيست الصهيوني قانونا جديداً باسم "قانون أساسي: القدس عاصمة إسرائيل" ويمنع هذا القانون أي حكومة صهيونية من التوصل إلى اتفاق يمس وضع السيادة الصهيونية على القدس ومنذ ذلك الحين، صودرت مساحات من أراضي قريتي بيت حنينا وشعفاط تبلغ 4400 دونماً لإقامة مستوطنتي "بسغات زئيف" و"بسغات أومير" وهكذا أضحت 33% من مساحة القدس الموسعة أي ما يقارب 24 كلم2 في حين لم تكن الممتلكات اليهودية تزيد عن 17% من مساحة القدس بأكملها أي 5 آلاف عشية حرب 1948!
وبدءا من عام 1987، بدأت حملة جديدة بقيادة ارييل شارون وزير البناء والإسكان في حكومة الائتلاف وذلك باحتلاله مبنىً عربيا في احد الأحياء الإسلامية بالقدس، وتبعتها خطوات أخرى في القرى والمدن المحيطة بالقدس من جانب المنظمات اليهودية المتطرفة.
وكان مجمل النشاط الاستيطاني في القدس مؤداه رفع عدد السكان اليهود في الجزء الشرقي من صفر عام 1967، إلى أكثر من 165 ألف مستوطن حتى عام 1995، مقابل العدد نفسه من الفلسطينيين وقد احتلت سلطة الاحتلال 32 قرية تحيط بالقدس ودمرتها عن آخرها، وأقامت على أنقاضها مستوطنات، كما صادرت أكثر من 24 ألف دونم خلال 28 عاما منذ حرب 1967.
وبنتيجة الخطط المتتالية، وقعت القدس داخل ثلاث أحزمة استيطانية، الأول يحاصر البلدة القديمة وضواحيها ويربطها بالجزء الغربي عندما انشئ الحي اليهودي داخل السور الأثري، والحديقة الوطنية حول شرق السور وجنوبه، والمركز التجاري الرئيسي ضمن هذا الحزام.
الحزام الثاني، يحاصر الأحياء العربية خارج السور في المناطق الواقعة داخل حدود بلدية القدس في العهد الأردني، وذلك بمستوطنات من ثلاث اتجاهات، على شكل أقواس تعزل المدينة عن الكثافة العربية.
الحزام الثالث، يهدف إلى حصار القدس الكبرى ثم تهويدها وتصفية الوجود العربي.
أما الحزام الرابع، وهو المتمثل بالمشروع الاستيطاني في جبل أبو غنيم فسيستهدف عزل القدس من بيت ساحور من الجهة الجنوبية الشرقية.
ومن الجدير ذكره أن اتفاقات أوسلو عام 1993، أفسحت المجال أمام استئناف أعمال التهويد لمدينة القدس بما أن الاتفاقيات لم تتضمن شيئا حاسماً بالنسبة لمصير القدس، حيث تم التوافق على تأجيل البت بالمسألة إلى مفاوضات المرحلة النهائية.
وتشير المعلومات الرسمية الاخيرة في الكيان الصهيوني، عن مدى التقدم الذي أحرزته عمليات التهويد المستمر، ففي تقرير "معهد القدس لأبحاث إسرائيل" بلغ عدد سكان القدس الموجدة نهاية 1995، 583.6 ألف نسمة، بينهم 431.7 ألف يهودي مقابل 171 ألف عربي وبلغت نسبة اليهود في القدس الشرقية، في الفترة عينها، 48.9% مقابل 51.1% للعرب ومن المتوقع أن يصل عدد سكان القدس إلى نحو 817.5 ألف نسمة عام 2010.
مع العلم، ان سلطات الاحتلال تضع يدها حالياً على 74% من مساحة القدس الشرقية، ويبقى بيد الفلسطينيين 14% فقط، مع حذف المساحات المرصودة للطرق الالتفافية وتلك التي تُصنف على أنها مساحات خضراء يحظر البناء فوقها بل ان معلومات صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تؤكد ان مشروعا هو قيد الدراسة يقضي بتوسيع بلدية القدس حتى تشمل المستوطنات في الخان الأحمر شرقا، وجبهات زئيف وكل مستوطنات شمال القدس للوصول إلى غالبية يهودية تبلغ 80% هذا في وقت تضيق في الإجراءات على سكان القدس من الفلسطينيين من خلال عرقلة البناء ورفع كلفة الرخصة وسحب اجازات الإقامة تحت حجج واهية..
كما أنه تتواصل أعمال الحفر والتنقيب تحت أبنية المسجد الأقصى، بغية هدم المسجد ولبناء هيكل سليمان المزعوم.


رد باقتباس
  #3  
قديم 08 Apr 2005, 03:08 AM
مايا  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jul 2003 الدولة: المشاركات: 291

افتراضي


هيكل سليمان عليه السلام:

يعتقد اليهود أن مكانه المسجد الأقصى المبارك وهو اعتقاد لا أساس له ولا أصل لأسباب جمة ، على رأسها أن مساحته - وفق تقديرات مهندسيهم- تفوق موقع المسجد الأقصى. وثانيها أن لا أثر صغيراً أو كبيراً للهيكل في مكان المسجد، وهو اعتراف المسؤولة عن الحفريات الصهيونية في المكان "إيلات مازار" المتخصصة بالبحث عن الهيكل بقولها: "إننا لا نعرف عن مكان الهيكل شيئا ولم نصل إلى ذلك بتاتا".
وسبب آخر، أن الحفريات لم تقتصر على البحث عنه في حفرية واحدة أو اثنتين، بل تعددت لتبلغ أكثر من خمسة وستين حفرية في المدينة منذ العام 1967م ، وقد عرض معظمها "دان باهط" في أطلسه عن القدس مع تواريخها.
أما الموضوع الثاني، فهو الحفريات ذاتها، وهي نوعان: الأول ظاهر للناس عامة و الثاني خفي عنهم . أما الظاهر فهو النفق الذي افتتح في شهر أيلول من العام 1996م ، والواقع تحت سور المسجد الأقصى الغربي، وعلى امتداد بدايته من ساحة حائط البراق وهو ما يدعوه اليهود بالحائط الغربي لهيكل سليمان الذي لا دلالة ظاهرة عليه ، وينتهي شمالي مئذنة الغوانمة في طريق المجاهدين المسماة بـ (طريق الآلام).
وأما الحفريات الخفية –على ما يبدو– فهي أوسع رقعة، ولا تقل عن الأولى خطراً، بل تزيدها، وهي تحت ساحات المسجد الأقصى من الغرب إلى الشرق، وأخرى باتجاه مبنى المسجد الأقصى وأخرى باتجاه قبة الصخرة، وهذه الحفريات لها آثار مادية ومعنوية على المسجدين وساحاتهما وعلى روادهما من المصلين المسلمين.

الهيكل في عهد سليمان

بنى نبي الله سليمان بناء أطلق عليه اسم "الهيكل" لوضع التابوت الذي يحتوي على الوصايا العشر فيه، غير أن هذا البناء تعرض للتدمير على يد القائد البابلي نبوخذ نصَّر أثناء غزوه لأورشليم (القدس) عام 586 ق.م.
الهيكل في عهد الفرس
وبعد أن استولى الفرس على سوريا وفلسطين سمح الملك قورش عام 538 ق.م لمن أراد من الأسرى اليهود الرجوع إلى أورشليم وأمر بإعادة بناء الهيكل.

الهيكل في عهد الإغريق

ظلت فلسطين تحت الحكم الفارسي إلى أن فتحها الإسكندر المقدوني عام 332 ق.م، وتأرجحت السيطرة على أورشليم في عهد خلفائه بين البطالمة والسلوقيين، وقد تأثر السكان في العهد الهيلنستي بالحضارة الإغريقية، وقام الملك السلوقي أنطيخوس الرابع حوالي عام 165 ق.م بتدمير الهيكل وأرغم اليهود على اعتناق الديانة الوثنية اليونانية بعدما علم بتآمرهم على حكمه، وكانت نتيجة ذلك أن اندلعت ثورة المكابيين ونجح اليهود في نيل الاستقلال بأورشليم تحت حكم الحاشمونيين من سنة 135 ق.م إلى سنة 76 ق.م.

الهيكل في العهد الروماني

بعد فترة من الفوضى استولى الرومان على سوريا وفلسطين ودخل القائد الروماني "بومبي" أورشليم سنة 63 ق.م وسمح لليهود بشيء من الحكم الذاتي، ونصبوا عام 37 ق.م "هيرودوس الآدومي" الذي اعتنق اليهودية ملكا على الجليل وبلاد يهوذا، وظل يحكمها باسم الرومان حتى السنة الرابعة الميلادية.
وفي عهد الإمبراطور نيرون بدأت ثورة اليهود على الرومان فقام القائد "تيتوس" عام 70م باحتلال أورشليم وحرق الهيكل وقتل عددا من اليهود.
وفي عام 135 ثار اليهود مرة أخرى في عهد الإمبراطور هادريانوس وطالبوا بإعادة بناء الهيكل إلا أنه أخمد تلك الثورة في العام نفسه بعد أن خرب مدينة أورشليم وأسس مكانها مستعمرة رومانية يحرم على اليهود دخولها أطلق عليها اسم "إيليا كابيتولينا".
وبعدما أعتنق الإمبراطور قسطنطين المسيحية (330 - 683) أعاد اسم أورشليم وقامت والدته هيلانه ببناء الكنائس فيها، غير أن اسم إيلياء ظل متداولا بين الناس إلى أن فتحها المسلمون وتسلمها الخليفة عمر بن الخطاب سنة 15 هـ/ 636م وأعطى أهلها الأمان.

إحياء قصة الهيكل

ولم يثر اليهود موضوع البحث عن هيكل سليمان وإعادة بنائه إلا في القرن التاسع عشر في طيات البحث عن مزاعم تاريخية لليهود في فلسطين تمهيدا لإصدار وعد بلفور الشهير والبدء في إقامة دولة قومية لهم على الأراضي الفلسطينية، فظهرت كتابات يهودية في كبريات الصحف الغربية تدعو إلى إعادة بناء الهيكل في فلسطين. ثم كانت أولى الخطوات العملية في هذا الاتجاه يوم 20/3/1918 حينما وصلت بعثة يهودية بقيادة حاييم وايزمن إلى القدس وقدمت طلبا إلى الحاكم العسكري البريطاني آنذاك الجنرال "ستورز" تطالبه بإنشاء جامعة عبرية في القدس وتسلّم حائط البراق (المبكى) في الحرم القدسي، إضافة إلى مشروع لتملك أراض في المدينة المقدسة.

ثورة البراق (1929)

وبعدما عرفت الحركة الوطنية الفلسطينية بتلك المطالب اندلعت ثورة شعبية عارمة عام 1929، ففي ذلك العام خرجت مظاهرة عنيفة اشتبك فيها المسلمون مع مجموعة من الصهاينة أرادوا اقتحام المسجد الأقصى وإقامة احتفالات دينية عند حائط البراق، وقد أسفرت تلك المظاهرات عن إنشاء جمعية "حراسة المسجد الأقصى" التي انتشرت فروعها في معظم المدن الفلسطينية، واشترك المسيحيون مع قادة الحركة الوطنية للدفاع عن الأراضي الفلسطينية، فانتخبت في تلك الفترة اللجنة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي المسيحي التي قامت بعدة زيارات خارجية للدول العربية وبعض العواصم الأوروبية تحذر من الخطر المحدق بالمسجد الأقصى ومحاولات اليهود بناء هيكل لهم على أنقاضه.
نص تقرير عصبة الأمم
ونتيجة لتلك الاضطرابا