الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > موسوعة الاقصى


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10 Apr 2005, 05:53 PM
مايا  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jul 2003 الدولة: المشاركات: 291

افتراضي صـــــــــــور ومعلومــات عن القدس



المسجد الأقصى المبارك

هو القبلة الأولى للمسلمين ، وهو ثاني مسجد بني لعبادة الله وحده بعد الكعبة وهو ثالث الحرمين الشريفين ، يقع في الجهة الجنوبية لساحات الحرم البالغ مساحتها ( 143 دونما ) . وللحرم الشريف تسعة أبواب تؤدي إلى المدينة القديمة ، وهي : باب المغاربة ، السلسلة ، القطانين ، الحديد ، الناظر ، الغوانمة ، فيصل ، حطة و الأسباط . وكان أول بناء للمسجد الأقصى في عهد الخليفة عمر بن الخطاب حوالي عام 20 ، وكان مبنيا من الخشب . أما المسجد الثاني فقد بناه الملك عبد الملك بن مروان وأكمله ابنه الوليد ، وكانت مساحته ضعف مساحة البناء الحالي . وأما المسجد الحالي فيرجع إلى الفترة الفاطمية حيث قام المعز لدين الله بتضييق المسجد وازالة أربعة أروقة من كل جانب ، وكان منبره من أجمل المنابر الموجودة في العالم . جلبه صلاح الدين بعد تحرير المدينة ، وقد أحرق البناء على يد يهودي اسمه دينس مايكل في 21/8/1969م .



قبة الصخرة المشرفة

تقع قبة الصخرة المشرفة في ساحة المسجد الأقصى المبارك ، وترتفع عن مستوى بناء الأقصى ما يقارب 4 م ، وقد بنيت في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان سنة 66هـ / 685م واكتمل البناء سنة 72هـ / 691م واشرف على البناء المهندسان الفلسطينيان هما يزيد بن سلام من القدس ، و رجاء بن حيوة الكندي من بيسان ، وصرف على هذا البناء خراج مصر في سبع سنين . وهي بناء مثمن الشكل يبلغ طول كل ضلع من أضلاعه 20.5م وارتفاعه 9.5م النصف الأسفل من جدرانها الخارجية مغطى بالرخام والنصف العلوي مغطى بالقاشاني الذي وضع في عهد السلطان سليمان القانوني ، ولمسجد قبة الصخرة أربعة أبواب. احتلها الأوروبيون الفرنجة سنة 1099م وحولوها إلى كنيسة وقد حررها القائد صلاح الدين الأيوبي عام 1187م ، وقد اهتم المماليك الصخرة وبخاصة الملك الظاهر بيبرس والناصر محمد بن قلاوون ، كما قامت الحكومة الأردنية بترميمها و إعمارها عام 1958م و1996م وتحت القبة توجد الصخرة المشرفة التي عرج الرسول صلى الله عليه وسلم منها إلى السماء.



مياه القدس

كانت القدس تعتمد على بيت لحم في الحصول على مياه شربها حتى نهاية الحكم العثماني ، وكان المصدر الثاني للمدينة هو مياه الأمطار ، إذ لا يخلوا بيت قديم من بئر لجمع مياه الشتاء ، وفي ساحات الحرم الشريف حوالي خمس وعشرون بئرا ، ثمانية منها في صحن الصخرة المشرفة ، وقد استخدمت هذه المياه للشرب والتطهر . وفي المدينة مجموعة من الأسبلة بناها وخصصها بعض المسلمين لتكون صدقة جارية ، ومنها ( سبيل باب السلسلة ، وسبيل بركة السلطان ، وسبيل شعلان ) . لكن أجمل هذه الأسبلة في القدس وفلسطين هو سبيل قايتباي الذي يقع مقابل مكتبة المسجد الأقصى ، ويتكون من غرفة ذات أربع واجهات معمارية كطابق أول مع ثلاثة شبابيك لتناول المياه منها ، وهو مبنى من حجا%


رد باقتباس
  #2  
قديم 10 Apr 2005, 06:02 PM
مايا  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jul 2003 الدولة: المشاركات: 291

Lightbulb




طريق الصليب (الآلام)

منذ القرن الرابع عشر ، عمل المسيحيون تقليدا تم احتذاؤه حيث يقومون بمسرة تبدأ بالجثمانية وفيها أربع عشر محطة معروفة ، وتعرف هذه الطريق باسم طريق الصليب وهي تبتدئ من المدرسة العمرية إلى شارع (الواد)
حيث رزح المسيح تحت ثقل الصليب في (المحطة الثالثة) وبامتداد الطريق نصل إلى السوق المعروف بخان الزيت ومساكن الأنباط والإثيوبيين الأحباش عند (المحطة التاسعة ) وطائفتا لأحباش والأنباط موجودتان في فلسطين منذ القرن الرابع . وبعض المواقع في القدس تعرف بالعقيدة وليس بالتاريخ ، إذ أخذت اللحظات الأخيرة من حياة المسيح مجراها في كنيسة القيامة حيث المحطة الأخيرة (10- 14) وفي يوم الجمعة من كل أسبوع وفي الساعة الثالثة من بعد الظهر يقوم الفرنسيون بمسيرة في هذه الطريق على درب الصليب .



باب العمود

أحد مداخل المدينة الرئيسة ، ويسمى باب دمشق وباب نابلس ويعود بناؤه إلى الفترة الرومانية عندما أعاد الإمبراطور (أدريانوس) بناء المدينة اثر هدمها من قبل سلفه تيطس ، وسماها ( إيليا كابتولينا ) ووضع في الساحة الداخلية للباب عمودا من الجرانيت الأسود بارتفاع أربعة عشر مترا يحمل تمثالا ( لأدريانوس ) وقد ظهرت صورة العمود في خارطة مأدبا الفسيفسائية التي اكتشفت في كنيسة بيزنطية . والباب الحالي يرجع إلى الفترات الإسلامية المملوكية والعثمانية ، وقد تم ترميمه آخر مرة في عهد السلطان سليمان القانوني عام 1538م.



حائط البراق ( السور الغربي للحرم الشريف )

سمي المكان بهذا الاسم ذكرى لحادثة الإسراء والمعراج ، إذ قام الرسول صلى الله عليه وسلم بربط دابة البراق التي نقلته من مكة المكرمة إلى بيت المقدس تلك الليلة ، إذ أقام المسلمون مسجدا في هذه البقعة ، ويدعي اليهود أن الحائط هو الجزء المتبقي من جدار هيكل سليمان الذي بناه هيرودوس 18ق.م ، مع أن جميع الحفريات الإسرائيلية فشلت في العثور على دليل واحد يؤيد زعمهم ، وكان المسلمون منذ الفتح قد سمحوا لليهود بالبكاء قرب هذا الحائط ، وكان عددهم قليلا جدا ، وكان عرض الرصيف الذي يقف عليه اليهود 4م وهو يعود إلى أوقاف عائلة ( أبو مدين ) الجزائرية ، وكان اليهود يدفعون لمتولي الوقف 300 جنيه سنويا في عصر محمد علي دون أن يكون لليهود أي حق قانوني في المكان . وفي عهد الانتداب تمادى اليهود في استخدام المكان وادعوا ملكيته مما أدى إلى قيام ثورة البراق في آب 1929م التي استشهد فيها 116 شخصا وجرح 232 وسجن حوالي ألف شخص وتم إعدام 26 منهم ، وقد شكلت لجنة دولية لتقصي الحقائق بعد ذلك حيث زارت المكان وقررت أن ملكية الحائط تعود للمسلمين وحدهم دون منازع ، وكان ذلك في كانون الثاني 1930م



سوق القطانين

هو مجمع تجاري يمتد بطول خمسة وتسعين مترا ابتداء من باب القطانين أحد أبوب الحرم الشريف من الجهة الغربية ، ويتصل بشارع " الواد " ، وهو مجموعة من الدكاكين التي خصصت لبيع الأقمشة بأنواعها المختلفة ، وقد أعاد بناءه الأمير سيف الدين تنكز والي الشام زمن السلطان الناصر محمد عام 714 / 1314م ، ويحتوي السوق خمسين دكانا متقابلة ، يفصل بينهما شارع طوله عشرة أمتر ، والدكاكين متشابهة شكلا وحجما ، وفي السقف فتحات لإدخال الضوء والهواء إلى الشارع والدكاكين . وقد تم تعمير هذا السوق عام 1974م من قبل دائرة أوقاف القدس ليعود إلى الاستعمال من جديد



المتحف الإسلامي

يقع في الزاوية الجنوبية الغربية للحرم الشريف ، وقد تأسست بأمر المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين عام 1992م ، وكان قسما منه مسجدا للمغاربة بني في الفترة الأيوبية ، ويحتوي المتحف على مجموعة مختلفة من عناصر الحضارة الإسلامية ، وفيه مصاحف مكتوبة بخط اليد تعود إلى فترات مختلفة ، وكانت موقوفة على المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وبعض مساجد فلسطين ، وقسم كبير منها مذهب ومزين برسومات جميلة ، وفي المتحف مئات من الوثائق المملوكية ، ويحتوي المتحف على مجموعة من الأخشاب المحفورة بنقوش مختلفة ترجع إلى الفترة الأموية ، وبقايا منبر صلاح الدين الأيوبي الذي أحرق عام 1969م ، أما القطع المعدنية الموجودة في المتحف فتعود إلى فترات مختلفة ، مثل شمعدانات ومباخر نحاسية وسيوف تعود معظمها إلى الفترة المملوكية ، وأمامه تعرض مجموعة من تيجان الأعمدة الحجرية التي كانت مستخدمة في المسجد الأقصى .


رد باقتباس
  #3  
قديم 10 Apr 2005, 06:25 PM
هزيم الروح  ~{ عضو }~
تاريخ التسجيل: Oct 2004 الدولة: فلسطين المشاركات: 28

افتراضي


أختي *** مايا ***

صور رائعة ومعلومات اروع

وعذرا علي التطفل
لكن اود مشاركتك الموضوع




سور القدس

يحيط بالقدس من جميع الجهات ، وقد بني في الأصل لحماية المدينة ، وأول من بناه العرب اليبوسيون وقد اكتشف علماء الآثار بقايا سور اليبوسيين عام 1960م ، وقد شارك صلاح الدين الأيوبي في إعادة بناء سور المدينة بنفسه حيث كان يحمل الحجارة مع العمال ، أما السور الحالي فيعود إلى فترة السلطان سليمان القانوني وقد استمر البناء فيه عام 1536م حتى 1540م ويبلغ طوله الحالي 3662متر وارتفاعه من 11 – 12 متر وله سبعة أبواب هي : الجديد ، العمود ، الساهرة ، الخليل ، داود ، المغاربة و الأسباط ، وكانت هذه الأبواب تفتح صباحا وتغلق مساء حتى أواخر الفترة العثمانية

أبواب البلدة القديمة في القدس

باب الأسباط

باب الساهرة

باب العمود

باب الجديد

باب الخليل

باب النبي داود

باب المغاربة

باب الرحمة (مغلق)





جامع عمر بن الخطاب ( الجامع العمري )

أقيم على المكان الذي صلى فبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند فتح القدس ، حيث رفض الصلاة في كنيسة القيامة حفظا عليها و احتراما للنصارى حتى لا يقوم المسلمون ببناء مسجد مكان صلاته في الكنيسة ، والمسجد الحالي يقع جنوبي ساحة القيامة ، وقد أعاد بناءه الملك الأفضل أبو الحسن نور الدين بن صلاح الدين ، وقد هدم المسجد عام 1458م بسبب زلزال وقد أعيد بناؤه عام 1465م ، ولا يعرف من بنى أول مسجدا في هذا المكان على وجه التحديد ، ولكن المرجع أن المسلمين قد اتخذوا المكان مسجدا منذ الفتح ، وقد تم ترميم المسجد الحالي في العهد العثماني ، وما زال الترميم قائما على يد المسلمين من أهل الخير في القدس وفلسطين



القلعة

مدينة القدس محصنة بموانع طبيعية بشكل كامل تقريبا ، لكن الجزء الأكثر ضعفا الواقع في الجهة الشمالية الغربية من المدينة ، ولهذا تم بناء القلعة التي تقع بجانب باب الخليل ، لأن معظم الغزوات التي تعرضت لها المدينة جاءت من تلك المنطقة ، وبنسب بناؤها إلى هيرودوس بأبراجها الثلاثة التي ما زالت موجودة ، وفيها بقايا قلعة أموية تحتوي على أبراج مستديرة . وكانت القلعة مقرا للملوك الفرنجة الصليبيين ، أما بناء القلعة الحالي فيعود إلى الفترة المملوكية والعثمانية ، وقد أضاف إليها الناصر محمد بن قلاوون مسجدا عام 1310م ،والى هذه الفترة يرجع الجسر المتحرك فوق الخندق الشرقي ، كما كانت مقرا لفرقة عسكرية زمن المماليك للمحافظة على أمن المدينة ، وأما المئذنة الحالية فقد أضيفت في عهد السلطان سليمان القانوني عام 1531موكذلك المدخل الشرقي ، وفي عام 1989م حولها الإسرائيليون إلى متحف يحمل اسم متحف القلعة لتاريخ القدس




شداد بن أوس

من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، استشهد والده أوس في معركة أحد ، وهو ابن شقشق حسان بن ثابت شاعر الرسول ، وله عمر بن الخطاب منصب الأمير على حمص ، وكان يلقبه الناس ( فقيه الأمة ) وقد رفض الخوض في الخلاف الذي نشأ بين الإمام علي بن أبي طالب ومعاوية بعد مقتل الخليفة عثمان . جاء إلى فلسطين واستوطن بيت المقدس ، وظل ملازما للمدينة المقدسة إلى أن وافاه الأجل المحتوم عام 58 / 677م ودفن في مقبرة باب الرحمة وكان عمره خمسا وستين سنة ، ومقبرة باب الرحمة هي أقدم مقبرة إسلامية في المدينة وتحوي رفات كثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومشاهير القضاة والعلماء والنقباء الذين كانوا ببيت المقدس ، وباب المقبرة الذي يحمل اسمها مغلق منذ فترة بعيدة مع أنه أضخم أبواب المدينة وأجملها ، كما اندثرت شواهد العديد من القبور الثرية التي كانت على مقربة منه




عبادة بن الصامت

أول قاض إسلامي في فلسطين عينه الخليفة عمر بن الخطاب ، كان واحدا من اثني عشر نقيبا بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة ، كما بايع في العقبة الثانية ، شهد معركة بدر ، وهو ممن بايع الرسول بيعة الرضوان ، وأحد كتبة القرآن الكريم الخمسة في عهد الرسول ، واحد المندوبين الذين بعثهم عمر بن الخطاب ليعلموا المسلمين القرآن وأحكام دينهم في الشام ، شارك في الزحف على عمورية ، والمدد الذي أرسله الخليفة إلى قائده عمرو بن العاص في مصر ، واشترك مع زوجته في غزو جزيرة قبرص ، حيث توفيت ودفنت في تلك الجزيرة . أقام عبادة بن الصامت في بيت المقدس بعد أن ولي القضاء فيها ، وظل فيها حتى وافته منيته عام


رد باقتباس
  #4  
قديم 10 Apr 2005, 07:03 PM
مايا  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jul 2003 الدولة: المشاركات: 291

افتراضي



عزيزتي *هزيم الروح*
يد الله مع الجماعة
خاصة ان كانت في هدف نبيل وسامي
وقد تقاسمنا الارواح
فلم لا نتقاسم الموضيع؟!!
أشكرك من الاعماق
مع حبي

......



كلية القديس جورج , مدرسة الفرير

أوقفت كلية القديس جورج الإنجيلية في العام 1898م ويتبعها كلية القديس جورج التي تم تأسيسها منذ حوالي القرن ، والتي قدمت أجيالا من الخريجين المسلمين والمسيحيين ، ولغة التعليم فيها كانت الإنجليزية والعربية ، أما كلية الفرير ( الموجودة حاليا داخل البوابة الجديدة ) فقد تم إنشاؤها 1787م وكانت لغة التعليم السائدة فيها هي الفرنسية والعربية .ومنذ منتصف القرن التاسع عشر ، تم إقامة مجموعة من الرهبنات مثل الرهبنة الروسية ، وراهبات القديس يوسف ، كما تم افتتاح مدارس أخرى في القدس حيث يتم التعليم فيها بلغات متعددة




المدرسة التنكزية

تقع بمحاذاة باب السلسلة وهو أحد أبواب المسجد الأقصى وقد بيت بأمر الأمير سيف الدين تنكز نائب الشام ( 1341م / 741 ) وكان في المدرسة زاوية ودار لتعليم القرآن وآخر للحديث ، مخصصة للأيتام ، وتتكون المدرسة من طابقين ، الطابق الأول يحتوي على مسجد ومجموعة من القاعات ، ويتكون الطابق الثاني من مجموعة من الغرف كانت تستخدم صفوفا للطلبة ، وقد تحولت المدرسة إلى للقضاة والنواب ، وجعل قسم منها لسكناهم ، وتحولت في القرن السابع عشر إلى مقر للمحكمة الشرعية . وفي عهد الانتداب البريطاني صارت مسكنا للحاج أمين الحسيني رئيس المجلس الإسلامي الأعلى وعام 1957م عادت مدرسة لتعليم العلوم الإسلامية وفي عام 1969م استولت السلطة الإسرائيلية عليها وحولتها مقرا لحرس الحدود . ( الشرطة الإسرائيلية ) .



المدرسة الصلاحية

سميت بهذا الاسم نسبة إلى صلاح الدين الأيوبي محرر المدينة ، وتقع عند مدخل باب الأسباط داخل المدينة ، وكان إنشاؤها عام 583 / 1187م ، أما بداية التدريس فكان في 1192م ، فيها مغارة للنصارى ، كان صلاح الدين وحلفاؤه يسمحون بزيارتها والصلاة فيها ، لاعتقادهم أنها مسكن والدي سيدتنا مريم عليها السلام . وقد تهدمت المدرسة بسبب زلزال عام 1842م ، وفي عام 1855م حصل الفرنسيون على أمر من السلطان عبد المجيد بأخذ المدرسة مقابل مساعدات قدموها خلال حرب القرم مع روسيا ، حيث تم تعميرها في عام 1878م وسميت مدرسة القديسة حنة ، وكان صلاح الدين الأيوبي قد أوقف لهذه المدرسة سوق العطارين ، ووادي سلوان . وكان شيخها يعين بتفويض من السلطان ونظرا لأهمية المنصب ، كان التعيين يتم باحتفال كبير يقام في المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة ، وكان أول مشايخه بهاء الدين أبو المحاسن يوسف بن رافع ، الذي عين بقرار من السلطان صلاح الدين . وكان يعمل تحت إمرة شيخها أربعة قضاة يمثلون المذاهب الإسلامية وكان مدرسوها من كبار العلماء



المدرسة العمرية

سميت المدرسة بهذا الاسم تيمنا باسم الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكان تحويلها إلى مدرسة عام 1950م ، وتقع في الواجهة الشمالية للحرم الشريف ، ومدخلها من طريق شارع الآلام ، وكانت في الأصل قلعة رومانية تسمى قلعة أنطو نيا وكان تأسيسها سنة 33ق.م ، وقد تحولت إلى مركز لجيوش الرومان بعد ذلك ثم مركزا لولاتهم ، وينسب إلى هذا المكان محاكمة السيد المسيح عليه السلام .
تم استخدام المكان في الفترات الإسلامية الأولى كموقع للسكن ، وقد قام السلاطين المماليك بتطوير الموقع وتحويله إلى مدارس ثلاث
أ. المدرسة المحدثية : وتقع في الجزء الغربي من الموقع وقد أنشأها عز الدين الأردبيلي ووقفها سنة 762 / 1360م .
ب. المدرسة الجاولية : وهي الجزء الأوسط وأسسها الأمير علم الدين سنجر وكان والي الحرمين الشريفين والنيابة في القدس ويعود بناؤها إلى عام 715 / 1315م .
ت. المدرسة الصبيبية : وتقع شرقي الجاولية ووقفها بدر الدين بن ناصر الدين محمد وما زالت تستخدم مدرسة حتى أيامنا هذه .



الخانقاة الصلاحية

من أقدم الخوانق في مدينة القدس ، أسسها صلاح الدين الأيوبي ، وترجع وقفيتها إلى عام 1189م ، كانت تحوي مسجدا بالإضافة إلى مسجدها الحالي والخلاوي ( غرف صغيرة ) للصوفية ، ومن أوقافها الموجودة بركة البطرك وحمام البطرك المجاوران لها . وتقع الخانقاة الصلاحية عند ملتقى طريق حارة النصارى بطريق الخانقاة ، وتتكون من طابقين ، كان الطلاب الذين يدرسون في المدرسة الصلاحية أيضا وكانوا يقيمون فيها ، ومشيخة الخانقاة كانت من الوظائف الهامة في القدس ، ذا كان شيخها يعين بمرسوم من السلطان ومعظم مشايخها كانوا من بني غانم وهي عائلة عربية استقرت في القدس بعد الفتح الصلاحي، وينسب إليها جبل بني غنيم ، وسكنت بجوار الحرم الشريف واليها ينسب باب الغوانمة


رد باقتباس
  #5  
قديم 10 Apr 2005, 07:16 PM
مايا  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jul 2003 الدولة: المشاركات: 291

افتراضي




قبر السيدة العذراء

لدى هبوط المرء من جبل الزيتون ناحية الجثمانية في أسفل الوادي يجد كنيسة تعود إلى بداية القرن الخامس وتحتوي قبر العذراء مريم وأما المدخل الحالي وواجهته فتعود إلى القرن الثاني عشر الميلادي ، ويصل الإنسان إلى القبر بنزول أربعين درجة وهو عبارة عن حجرة منحوتة من الصخر وسط الكنيسة ، وفي الواجهة الشرقية ترتفع أسوار الكنيسة فوق صخرة طبيعية ، وأعظم الأعياد عيد رفع السيدة مريم الذي يحتفل فيه اليونان والأرمن في شهر أغسطس آب والسيدة العذراء أم المسيح موقرة لدى المسلمين ويلي هذا المكان المقدس في الوادي نفسه كنيسة الآلام حيث صلى المسيح آخر مرة فوق الصخرة




مقبرة مأمن الله ( ماملا )

تقع على بعد كيلوا متر واحد إلى الغرب من مدينة القدس ، وهي كبرى مقابر المسلمين وأقدمها ، إذ تحتوي أضرحة علماء وشهداء وصلحاء كثير من المسلمين وقد منع المجلس الإسلامي الأعلى الدفن في هذه المقبرة عام 1927م بسبب تكاثر البناء من حولها ، وهي تقع في الجانب المحتل من المدينة عام 1948م ولهذا فان العناية بها معدومة . وقد أزالت إسرائيل عددا من القبور وتحول قسم من المقبرة إلى أماكن سكنية ومرآب للسيارات ويقع وسط المقبرة بركة ماء كانت تزود المدينة الإسلامية بما تحتاج ، وما زالت القبور تحمل أسماء المدفونين فيها ومنهم : مفتي الأحناف نجم الدين الخيري الرملي والعالم المقدسي الشهير شهاب الدين أبو العباس المصري وغيرهم كثير




مجير الدين الحنبلي

من مواليد القدس عام 860 / 1455م ، كان قاضي الحنابلة في المدينة ومدن الرملة والخليل ونابلس ، أما والده مفتي الحنابلة في مدن عدة بفلسطين . وكان يحفظ القرآن وهو دون العاشرة ، درس الحديث وعلومه ومنح الإجازة في الحديث في رواية صحيح البخاري وصحيح مسلم وهو في الحادية عشرة ، تعلم على أيدي مشايخ عصره في السجد الأقصى والمدرسة الصلاحية وربما في القاهرة . أشهر أعماه كتابه المشهور " الأنس الجليل في تاريخ القدس والجليل " ، وقد اختلف في مكان قبره ، فأشتر بعض المؤرخين إلى أنه مدفون في مقبرة مأمن الله، &