
أيام قضتها »مها« أمام وحش كاسر..
شيطان بكل معاني الاجرام.. انتزعت من قلبه الرحمة.. أطفأ في جسدها 64 سيجارة..
وحرق جسدها بملعقة ملتهبة وصلت إلي 143 جرحا غائرا.. ومزق جلدها بموسي صغير..
حتي يحصل علي اعتراف منها بعلاقتها الآثمة مع صديقه
ولم يقف الأمر عند هذا الحد في تلك الجريمة البشعة فقط..
بل أوثق زميله بالحبال وضربه علقة ساخنة وحصل منه علي توقيع بعدة كمبيالات وشيكات..
ولم يقف الأمر عند حد هذه البشاعة أيضاً بل أنه امسك زوجة صديقه وهدد باغتصابها
إذا لم يعترف بعلاقته بزوجته.. انها ابشع جريمة تشهدها مصر..
ارتكبها مجرم من نوع خاص جداً فماذا كانت وقائع تلك الجريمة.. وكيف ارتكبها؟..
وما هي التفاصيل الدقيقة، لهذه الجريمة.. وكيف تم القبض علي القاتل؟
في البداية.. بلاغ تلقاه اللواء محمد ابراهيم مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة
من عامل وزوجته يفيد انهما تعرضا للضغط ووقع زوجها عدة كمبيالات وشيكات
لحساب ناصر عبدالعال محمود وهو مسجل خطر.. فأمر باعداد تحريات حول الواقعة
باشراف اللواء عبدالجواد أحمد مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة..
كشفت تحريات العقيد جمعة توفيق مفتش المباحث أن المسجل الخطر
قد أرسل أولاده إلي العياط ويجلس مع زوجته فقط وأن الجيران
قد أبلغوا رئيس نقطة برنشت بأن أصوات استغاثة صدرت من شقة
المسجل الخطر لأكثر من 48 ساعة وأن الجيران يخشون التدخل
لخوفهم من بطش المتهم الذي يفرض سطوته عليهم.
|
 |