المحمول ينشط سوق الجريمة في تونس
تونس - “ جريدة الخليج”:
أصدرت محكمة تونسية في الأيام الأخيرة ثلاثة أحكام بالإعدام في قضية سطو مسلح على موظف كبير من أجل انتزاع هاتفه الجوال. ولم تكن هذه القضية الوحيدة من نوعها، حيث ذهب عشرات المواطنين ضحية امتلاكهم هاتفا جوالا، خلال السنة الماضية، ومنهم الطالب والمهندس والمحامي ورجل الأمن.
وبدأت الظاهرة تثير اشمئزازا وغرابة في العديد من الأوساط التونسية بحسب ما ذكرت وكالة قدس برس وتناولتها العديد من الصحف بالبحث والتحليل، منبهة إلى تحول الظاهرة إلى “فيروس” ينتقل بسرعة في المدن الكبرى، ويسهم في تفشي أعمال عنف وحشية، تهدد أمن المواطنين، وتمثل تحدياً كبيراً للدولة.
وتفيد أوراق القضية، التي جرت في إحدى مناطق العاصمة تونس، وتحديدا منطقة الملاسين، والتي حكمت فيها المحكمة الابتدائية بالعاصمة بثلاثة أحكام بالإعدام، أن ثلاثة شبان تعاطوا مواد مخدرة، وشاهدوا أحد الموظفين، خلال عودته إلى منزله، يجري مكالمة عبر هاتفه الجوال، فقرروا سلب ذاك الجهاز من صاحبه بأي ثمن.
وحين تفطّن الموظف إلى نية الشبان انطلق هاربا، ورغم ذلك فإن أعضاء العصابة تولوا مطاردته في وضح النهار، وأمام المارة، حتى لحقوا به، ووجهوا له طعنات قاتلة بسكين.
.. ودراسة تبرئه من التسبب بأورام الرأس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
تتجه دراسة بريطانية جديدة لتبرئة الهواتف الخليوية من تهمة ربطها بالاورام التي تصيب الدماغ وفقا لدراسات سابقة.
ووجدت الدراسة التي استمرت اربع سنوات وأجرتها جامعات ليدز ونوتنجهام ومانشستر ومعهد ابحاث السرطان في لندن ان الاشخاص الذين يستخدمون الهواتف الخليوية بانتظام لا يواجهون خطر الاصابة بهذا النوع من الأورام.
وأضافت الدراسة: “ليس هناك علاقة بين خطر الاصابة بالورم وبين الفترة الزمنية منذ اول استخدام للهاتف الخليوي، وبين الاستخدام مدى الحياة، واعداد المكالمات وساعات الاستخدام”.
|
 |