الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > قسم كشف الفرق الضالة > موسوعة كشف حقيقة النصرانية

موسوعة كشف حقيقة النصرانية الكاتب المقدس...الصلب الفداء ..الثالوث.....شبهات النصارى والرد عليها

تابع مواضيع الجرائم اولا باول
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05 Mar 2008, 09:22 PM
عبدالخالق  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 174

افتراضي تفنيد أصحاح (22) :يسوع دفع الجزية ,يسوع ينفى التثليث ,ويسخر من الذين يصفونه ابن الله


ما لقيصر لقيصر:
سأل اليهود عيسى: "أيجوز أن تُعْطَى جزية لقيصر أم لا ؟" (متى 22/17). "فعلم يسوع خبثهم... فقال لهم: أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر وما لله لله". (متى 22/18-22).

أراد اليهود من سؤالهم توريط عيسى بتهمة التحريض ضد الإمبراطور الروماني لتكون لهم ذريعة للتخلص منه بدعوى مناهضة الحكومة الرومانية التي كانت تسيطر على اليهود آنذاك. والبعض يرى أنهم يقصدون بسؤالهم التأكد إذا كان عيسى هو المخلِّص الذي ينتظرونه لتخليصهم من حكم الرومان. ولكنه قطن لمقصدهم وخيب ظنهم وقال لهم: أعطوا قيصر حقه وأعطوا الله حقه.

ولكن بعض العلمانيين أخذوا هذه الجملة ورددوا ليجعلوها رمزاً لفصل الدين عن الدولة، أو لفصل الدين عن الحياة، أو لفصل الدين عن السياسة، أو لعدم تسييس الدين. والواقع أن قصد عيسى واضح من مناسبة قوله. كان يقصد أن يقول: وفقوا بين الله والسلطان وأعطوا كل ذي حق حقه ولا تعارض بين طاعتكم للحاكم وطاعتكم لله. لم يقصد ما يزعمه العلمانيون من فصل للدين عن الحياة. وإذا كان الدين يفصل عن الحياة، فمن أجل ماذا أنزله الله ؟! إذا كان الدين ليس للحياة، فهل هو للموت ؟! إذا كان الدين ليس للحياة بكل أشكالها ومجالاتها، فَلِمَ هو إذاً ؟!!

الرب إلهك:

"فقال له يسوع تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك". (متى 22/27). كان هذا هو جواب المسيح عن سؤال: "يا معلم أية وصية هي العظمى في الناموس ؟" (متى 22/36).

نلاحظ هنا ما يلي:

1- السائق ينادي عيسى "يا معلم". وهذا هو النداء الأشيع لعيسى من قبل الناس والتلاميذ. وهذا رد على الزاعمين بألوهيته.

2- أجاب المسيحُ السائلَ: "تحب الرب إلهك". إذاً الرب هو الإله. والرب مفرد واحد والإله مفرد واحد. والرب هو الإله والإله هو الرب. كلمة (الرب) هنا تدل على الله. ولكن انظر إلى النص: "انظر إلى الموضع الذي كان الرب مضطجعاً فيه". (متى 28/6). هنا كلمة (الرب) تشير إلى عيسى. ما هذا الخلط والتناقض ؟! كلمة (الرب) مرة تعني (الله) ومرة تعني (عيسى) !! كيف يحدث هذا ؟! ليس هذا الخلط بوحي من الله، بل بتزييف وتحريف الفاعلين. ألا يوجد في اللغة كلمات تكفي الناس شرّ هذا الخلط والاضطراب ؟! الرب هو الله (هكذا كانت التوراة تقول). وفي الإنجيل صار الرب هو عيسى تارة والله تارة!!! شيء لا يمكن فهمه ولا تصديقه ولا احتماله!! لعب بالناسب واستهزاء بعقولهم!! أيلعبون بكلام الله ومقامه سبحانه؟!!

عيسى والنسب:

سأل عيسى قوماً من اليهود: "ماذا تظنون في المسيح ؟ ابن من هو. قالوا له ابن داود. قال لهم فكيف يدعوه داود بالروح رَبّاً. قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءَك موطئاًَ لقدميك. فإن كان داود يدعوه رب فكيف يكون ابنه". (متى 22/42-45).

نلاحظ هنا ما يلي:

1- عيسى يدعو نفسه المسيح وليس ابن الله.

2- لم يوافق عيسى على أنه ابن داود. وهذا يعني دحضاً لشجرة نسب عيسى التي أوردها (متى 1/1-17). وهو أيضاً دحض لشجرة نسب عيسى التي أوردها (لوقا 3/23-37). عيسى نفسه في (متى 22/42-45) يعترض على نسبته إلى داود ومع ذلك تصر الأناجيل على نسبته إلى داود!! لم أسمع في حياتي شيئاً مثل هذا!! الإنجيل نفسه يروي أن عيسى لا يقر أن ينسب إلى داود والإنجيل نفسه يصر على نسبته إلى داود. ما معنى هذا ؟ التفسير الوحيد هو كثرة الأيدي التي عبثت بنصوص الإنجيل. التفسير هو التحريف والتزوير.

3- عيسى يقول إذا كان داود نفسه يشير إلى عيسى بأنه (الرب!) فكيف يكون عيسى ابناً له ؟! لاحظ هنا (قال الرب لربي). أيضاً هنا خلط واضطراب في استخدام اللغة. الرب الأولى تشير إلى الله. والرب الثانية تشير إلى عيسى. لا يوجد دين يحدثُ أو أحدث في أتباعه بلبلة مثلما فعلت النصرانية بأتباعها! ارحموا الناس يرحمكم الله. ما هذا الكلام ؟! وما هذه اللغة ؟! وسبب البلبلة يعود إلى عوامل عديدة منها التحريف ومنها أخطاء الترجمة ومنها غياب أصل الإنجيل ومنها اختلاف النصارى أنفسهم بشأن طبيعة المسيح. النصارى حتى الآن لم يتفقوا بشأن المسيح. بعضهم يقول عنه إنه إله، ابن الله، رسول، إنسان تأله، إله تأنس، ذو طبيعة واحدة، ذو طبيعتين، ذو مشيئة واحدة، ذو مشيئتين، إنسان، الرب، ابن الرب، إله في صورة إنسان، إنسان في صورة إله. إن النصارى لم يتفقوا حول طبيعة المسيح، ولا حول ولادته، ولا حول مماته، ولا حول حياته، ولا حول صلبه، ولا حول قيامه، ولا حول تعاليمه، ولا حول إنجيله، ولا حول اسمه، ولا حول نسبه. ولذلك نرى أثر اختلافاتهم في الأناجيل التي قلما تتفق على شيء يخص المسيح.

(متى 1/1) يقول هذا "كتاب ميلاد يسوع المسيح المسيح ابن داود ابن إبراهيم". و (لوقا 3) يرجع المسيح إلى داود. وعيسى نفسه (متى 22/43) يعترض على نسبته، إلى داود. تناقض في الإنجيل الواحد وتناقض بين الأناجيل!! ومع ذلك يقولون إن أناجيلهم الحالية وحي من الله!! كيف تكون وحياً وفيها آلاف حالات التناقض والأخطاء والاختلافات؟!!!

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفنيد أصحاح (16) : بطرس تارة ملاك وتارة شيطان بنظر يسوع, من يجازى الله ام يسوع؟؟ عبدالخالق موسوعة كشف حقيقة النصرانية 0 05 Mar 2008 09:21 PM


الساعة الآن: 12:17 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية