عجز التلاميذ:
جاء رجل إلى عيسى يشكو من صرَعٍ ألمَّ بابنه وقال: "أحضرته إلى تلاميذك فلم يقدروا أن يشفوه". (متى 17/16). يشكو الرجل من أن تلاميذ عيسى فشلوا في شفاء ابنه. وهذا يتناقض مع نص آخر خاطب فيه عيسى تلاميذه: "اشفوا مرضى. طهروا برصاً. أقيموا موتى". (متى 10/8). في نصٍ التلاميذ لا يشفون وفي نصٍ فوضهم عيسى بالشفاء!!!
وعندما سأله التلاميذ عن سبب عجزهم عن الشفاء، قال لهم عيسى: "لعدم إيمانكم". (متى 17/16). إذا كان تلاميذ عيسى عديمي الإيمان، فمن بقي في زمانهم مؤمناً ؟! إن عدم الإيمان معناه الكفر. وقد يكون المقصود ضعف الإيمان لا عدمه!! إذا كان التلاميذ عديمي الإيمان (متى 17/19) وكان بطرس كبير الحواريين شيطاناً كما وصفه عيسى (متى 16/23) فما هو تأثير عيسى على من حوله ؟!! حتى تلاميذ عيسى عديمو الإيمان !! فكيف إذاًَ سيروون بأمانة ما سمعوه ورأوه عن عيسى ؟! كيف سيكتبون الإنجيل إذا كان كبيرهم بطرس شيطاناً في نظر عيسى (متى 16/23) ؟