عيون الحرامية برام الله
القصة
جدي أسمه سليمان العبد مصيطف كان من رفاق عبد القادر الحسيني وكانن مسؤلا عن المنطقه الشرقيه من مدينه رام الله حيث حدثني عن احدى العمليات البطوليه ضد المحتلين الانكليز, وقال جأئتنا أوامر من القائد عبد القادر للتوجه الى منطقه عيون الحراميه ونصب كمين لاحد القاده الانكليز الذي وردت معلومات لقياده الثوره انه قادم الى منطقه القدس عن طريق مدينه نابلس , وفعلا توجهنا الى المكان المطلوب نصب الكمين فيه وكان عددنا 18 مجاهد من قرى سلواد والمزرعه الشرقيه ودورا القرع وكفر مالك ونصبنا الكمين في تمام الساعه الخامسه صباحا وانتظرنا حتى الساعه الثامنه صباحا حتى وصلت 3 دبابات بريطانيه وكنا نميز الدبابه التي كان يركبها القائد الانكيزي لآنها كانت في الوسط ولانها كانت محاطه بالاعلام البريطانيه . عندما اصبحت الدبابات في مرمى بنادقنا انهلنا عليهم بزخات من الرصاص , وبقينا نطلق النار الى ان تأكدنا ان جميع من في الدبابات قد قتلو, عندها اعطيت أوامر في الانسحاب , وانسحبنا في أتجاهات مختلفه خوفا من المطارده , بعد ذلك اخفيت سلاحي بالقرب من البلده وعدت الى المنزل . حملت الفأس وذهبت الى الحقل للزراعه , وفي اليوم التالي نشرت أحدى الصحف الخبر التالي: جاء لكي يؤدب الشعب الفلسطيني فأخرج الاطباء من جسده مائه وثلاث عشره طلقه .
سليمان العبد مصيطف الراوي
*******
|
 |