المهمة.
إن مهمة القوات المسلحة الأردنية هي الدفاع عن امن واستقلال المملكة الأردنية الهاشمية ضد أي عدوان داخلي أو خارجي.
تاريخ القوات المسلحة.
بعد تأسيس الأمارة عام 1923 قام جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول بن الحسين بتأسيس الجيش العربي, فتألفت النواة الأولى لهذا الجيش من ضباط وجنود خدموا سابقاً في جيش الثورة العربية الكبرى وفي الجيش السوري ألفيصلي والجيش العثماني كقوة عسكرية أطلق عليها اسم القوة السيّارة وبتعداد (750) رجلاً من مختلف الرتب.
وفي عام 1923 ألحقت قوة الدرك بالقوة السيّارة وأطلق عليها اسم الجيش العربي. وفي عام 1930 بدأ الجيش العربي بتأليف قوة عسكرية صغيرة تحت اسم قوة البادية, واستعانت بالسيارات وأجهزة اللاسلكي المتوفرة وقامت بإنشاء عدد من القلاع لتوطيد الأمن في البادية وفي عام 1939 اندلعت الحرب العالمية الثانية حيث كانت فرصة مناسبة لتعزيز هذا الجيش وتزويده بالأسلحة الجديدة, وفي عام 1941 اشتركت قوات الجيش العربي في حملة سوريا و بّرهنت تلك القوة على كفاءة قتالية عالية, وسارت عملية التجنيد والتدريب بهمّة عالية. فتألفت الكتيبة الأولى عام 1941 والكتيبة الثانية عام 1942, كما وتألفت عدّة سرايا مستقلة ولم تتوقف جهوده رحمه الله عند هذا الحد, فخلال فترة الهدنة عام 1947 تم تشكيل ست كتائب مشاة كان آخرها الكتيبة الهاشمية وأصبح الجيش العربي يتألف من فرقة مشاة مكوّنة من ثلاثة ألوية مشاة مع عناصر الإسناد.
وفي عام 1950 وقبل عام من استشهاد جلالته أمر بإصدار قانون الحرس الوطني وجرى تنظيم وتدريب كتائب الحرس الوطني التي شاركت في واجبات القوات المسلحة آنذاك.
تشكلت نواة المشاة في القوات المسلحة الأردنية من الرجال الذين قدموا مع جلالة المغفور له عبدالله بن الحسين من الحجاز عام 1920 وكان عددهم 250 رجلاً وارتفع عددهم إلى 900 رجل عام 1921.وفي عام 1923 سميّت هذه القوات بالجيش العربي. ومنها انبثقت تشكيلات وصنوف القوات المسلحة الأردنية التي نراها تعمل في القوات الحالي والتي تظم في تنظيمها القوات المسلحة الاردنية البرية والجوية والبحرية.
المشاركات العسكرية للجيش العربي.
لقد شاركت القوات المسلحة الاردنية منذ تأسيسها بالعديد من الحروب النزاعات التي دارت في المنطقة وكانت مثالا يحتذى به في كافة المجالات ومن أهم المشاركات والمعارك التي خاضها الجيش العربي:
1. النزاع العربي الإسرائيلي عام 1948.
2. حرب الأيام الستة عام 1967.
3. معركة الكرامة عام 1968.
4. حرب رمضان عام 1973.
5. المشاركة العسكرية الاردنية في سلطنة عمان عام 1975.
دور المرأة في القوات المسلحة الأردنية.
بدأت المرأة تعمل في القوات المسلحة الأردنية عام 1950 كمعلمة في مدارس التربية والتعليم والثقافة العسكرية, حيث تم تأسيس أول مدرسة لتعليم الإناث باسم المدرسة الفاطميّة الابتدائية في مطلع الخمسينيات, وكان عدد معلماتها آنذاك ثماني معلمات.
في عام 1962 تأسست كلية الأميرة منى للتمريض وقد تم تجنيد الفوج الأول من المرشحات عام 1965 برتبة ملازم/1 وكان عددهن آنذاك ثماني ضابطات.
في عام 1973 تم تجنيد عدد من الجامعيات للعمل كإداريات وعدد من المجندات للعمل كطابعات وكتبة للأمور القلمية في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ومنذ ذلك الحين فتح الطريق للفتيات للانخراط في سلك القوات المسلحة في مخلف مجالات العمل المتاحة.
في عام 1995 ومع تزايد عدد المنتسبات للقوات المسلحة أنشئت إدارة شؤون المجندات لتعنى بشؤون العاملات في القوات المسلحة. وقد كانت هذه بداية الإدارة من مكتب سمو الأميرة عائشة بنت الحسين عام 1993 للعناية بأمور العاملات في القوات المسلحة الأردنية, من حيث التدريب والتأهيل وتحسين أدائهن ومساواتهن بالحقوق مع الرجل.
تم إلحاق ضابطة وعدد من المجندات بالشرطة العسكرية النسائية لمراقبة التزام الضابطات والمجندات بالقوانين والأنظمة والتعليمات والضبط والربط العسكري.
قوات حفظ السلام.
جاءت مشاركة القوات المسلحة الأردنية في قوات حفظ السلام على أثر حدوث اضطرابات ونزاعات عرقيّة في مناطق من العالم وتنفيذاً لسياسة الأردن الراسخة في احترام قواعد الشرعية الدولية والالتزام بميثاق الأمم المتحدة وحل الخلافات بالطرق السلمية والتمسك بمبدأ الاعتدال والوسطية و احترام حقوق الإنسان فقد شاركت القوات المسلحة الأردنية بمثل هذه العمليات في انغولا و رواندا وليبيريا و الصومال و طاجكستان و جورجيا ويوغسلافيا السابقة و ارتيريا وتيمور الشرقية والعراق وأفغانستان و سيراليون.
الخلاصة.
لقد قدم الجيش العربي العديد من الشهداء الذين سقطوا على الأرض العربية دفاعا عن ثراها الطهور منذ تأسيسه وحتى الآن ولا تزال قواتنا المسلحة تقدم المزيد في كافة مجالات الحياة للمواطن الأردني والعربي على حد سواء ويكفي قواتنا المسلحة الاردنية فخرا بأنها الجيش الوحيد الذي يحمل منتسبيه شارة الجيش العربي على أكتافهم وستبقى بإذن الله العين الساهرة على حدود الوطن تقف بالمرصاد لكل من توسوس له نفسه بان يدنس ارض الوطن الطهور في ظل قائدها الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.