هل أنت من المتصدقين؟
قال ابن مسعود رضي الله عنهإن استطعت أن تجعل كنزك حيث لا يأكله السوس، ولا تناله اللصوص؛ فعليك بالصدقة! ).
قال أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: (الصلاة عماد الإسلام، والجهاد سنام العمل، والصدقة شيء عجيب!والصدقة شيء عجيب! والصدقة شيء عجيب! ).
أخي المسلم: فضل الصدقة عظيم.. وخيرها واصل لأصحابها في الدنيا والآخرة..
ولا تنسى أن ما يصلك من خير الصدقة؛ أكثر مما يصل الفقير الذي تصدقت عليه!
فلا تظنن أن المسكين هو المنتفع بالصدقة وحده، فإنّ من ظنّ ذلك فهو جاهل بثواب الصدقة العظيم..
قال الشعبي: (من لم ير نفسه أحوج إلى ثواب الصدقة من الفقير فقد أبطل صدقته؛ وضرب بها وجهه! ).
وكان سفيان الثوري ينشرح إذا رأى سائلاً على بابه، ويقول: (مرحباً بمن جاء يغسل ذنوبي! ).
وكان الفضيل بن عياض يقول: (نعم السائلون؛ يحملون أزوادنا إلى الآخرة
بغير أجرة! حتى يضعوها في الميزان بين يدي الله - تعالى -! ).
هكذا كان فهم العلماء الربانيين للصدقة؛ فإياك أن يغيب عنك هذا المعنى!
من بريدي