الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القسم العام > موسوعة فتح الملفات

موسوعة فتح الملفات سري للغاية , ملفات كبيرة ومخيفة , لا للخوف والخجل , مواضيع جرئية

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25 Mar 2005, 05:33 PM
أسير القلم  ~{ مشرف القسم الثقافي }~
تاريخ التسجيل: Aug 2004 الدولة: دغــل الاحساس المشاركات: 1,600

افتراضي عندما يصبح الاطفال ضحايا للتسول..


عندما يصبح الاطفال ضحايا للتسول..


كشفت دراسة حديثة ان نحو 500 الف شخص يمتهنون حرفة التسول في المغرب بصفة دائمة أو مؤقتة بسبب الفقر.

وتناولت الدراسة ظاهرة تسول الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 12 سنة من خلال ثلاث فئات من الاشخاص.

شملت الفئة الاولى أطفالا تقل أعمارهم عن سبع سنوات ويتسولون مع مرافقين لهم (نحو 273 طفل). وضمت الفئة الثانية أطفالا ما بين ثماني سنوات و12 سنة يتسولون دون مرافقين (نحو 230 طفل) واما الفئة الثالثة فكانت من غير المتسولين لمعرفة ارائهم حول الظاهرة (289 شخص).

أجرت الدراسة سنة 2004 الرابطة المغربية لحماية الطفولة وهي منظمة غير حكومية وبتعاون مع مديرية التعاون الوطني وبدعم تقني من وزارة الصحة المغربية.

وشملت الدراسة مدينة سلا والعاصمة الرباط وضاحيتها الصخيرات وتمارة.

وأوضحت الدراسة ان الاسباب الرئيسة التي تدفع هؤلاء الى التسول تتمثل في المشاكل الاجتماعية المترتبة على الطلاق او تخلي الوالدين والاهمال أو غياب أو وفاة الوالدين وسوء المعاملة والتحرش الجنسي بالاضافة الى عوامل ثقافية تتمثل في التعود على التسول او الانتماء الى عائلة تحترف التسول.

ويشكل الذكور منهم 56 في المئة والاناث 44 في المئة تربطهم بالمرافقين في الغالب علاقة عائلية واغلبهم من نساء غير متعلمات.

وقال 15 في المئة من المرافقين انه يستأجرون الاطفال لمزاولة نشاطهم مقابل ما يتراوح بين 50 درهما (نحو 5.90 دولار) و100 درهم في الاسبوع.

وتحصل الغالبية العظمى من المتسولين على 50 درهما في الاسبوع بينما يحصل الربع منهم على 100 درهم.

وأفادت الدراسة ان ثلثي الاطفال يعانون من امراض مزمنة كالسكري وضغط الدم والحساسية والربو وداء السل وفقر الدم وان 27 في المئة من بين المصابين قاموا باستشارة طبية وان الخمس منهم فقط تمكنوا من متابعة العلاج.

وقال 77.1 في المئة من الاطفال الذي شملهم البحث ان التسول يساعد على امتلاك النقود واعترف 4.10 في المئة بان التسول يولد لديهم شعورا بالكآبة بينما قال 8.7 في المئة انهم يشعرون بالتعب مقابل 2.6 في المئة قالوا انه يشعرهم بالابتهاج.

واضافت الدراسة ان ثلثي الاطفال تتراوح اعمارهم ما بين 11 و12 سنة ولم يسبق لنسبة 25 في المئة منهم الالتحاق بالمدرسة.

(الدولار يساوي 8.46 درهم)


المدرسون يدفعون تلاميذهم إلى شوارع السنغال للتسول

يتدثر ساليو حافي القدمين في ملابس رثة لا تكاد تستر بدنه النحيل البادي القذارة.. ويجهل الصغير تماما كم يبلغ من العمر ولا يعرف متى بالتحديد بدأ التسول في شوارع دكار المتربة.

لقد أرسله والده الذي يعيش مع أسرته في قرية على مسافة 300 كيلومتر للعاصمة السنغالية لتعلم القرآن الكريم. وبدوره دفع به مدرسه إلى الشارع ليتسول من أجل تدبير مصاريف تعليمه.

قال ساليو "إنه يضربني لو لم أجمع 200 فرنك أفريقي." وهو المبلغ الذي يعادل 40 سنتا أمريكيا ويقول ساليو إنه يريد العودة إلى عائلته.

ويمضى ساليو ست ساعات يعكف على حفظ القرآن الكريم لكنه يقضي باقي اليوم في الشارع. ولا يتحدث ساليو الذي يبدو في السابعة من العمر الفرنسية التي هي اللغة الرسمية في السنغال ولا يعرف سوى الولوف وهي لغة محلية واسعة الانتشار.

وبعض زملائه الآخرين من التلاميذ الذين يحملون جميعا علبة من الصفيح لجمع تبرعات من المحسنين. وتتراوح أعمار زملاء ساليو بين الثالثة والرابعة.

ويقفز أصغر الاطفال بين السيارات طالبا بعض المال.

وكانت مدارس تحفيظ القرآن الكريم تتركز بالأساس في الريف حيث كان الآباء يسلمون أطفالهم إلى من يسمون بالمرابطين الذين يتكفلون بتعليمهم مقابل العمل في الأرض.

وفي السبعينات والثمانينات أدى الجفاف في السنغال ذات الاغلبية المسلمة إلى هجرة جماعة من الريف شارك فيها أيضا المرابطون الذين أخذوا تلاميذهم معهم.

وفي ظل عدم امتلاك أرض ولا دخل أرسل اولئك المرابطون تلاميذهم للشوارع بغية التسول.

قال صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في عام 2001 إن عدد الاطفال المتسولين في الشوارع يصل إلى مئة ألف وأغلبهم من مدارس تحفيظ القران الكريم.

ويقول هؤلاء إن المشكلة تتفاقم وأن الامر ليس مجرد تضخم عدد الاطفال السنغاليين لكن أيضا الأطفال من دول غرب أفريقيا الاخرى مثل غينيا بيساو ومالي.

ولا يرى الاطفال اباءهم الا فيما ندر.

ولا يستطيع عثمان (أربعة أعوام) الذي جاء من قرية تبعد 700 كيلومتر جنوبي العاصمة أن يتذكر موقع منزله.

قال الطفل الذي يتسول مع شقيقه الاكبر البالغ من العمر ستة أعوام "لا أتذكر متى رأيت والدي. حدث ذلك منذ فترة طويلة للغاية."

ويقول يونيسيف ومركز شبكة سينابس المحلية إن هناك صنوفا مختلفة من الأطفال في هذه المدارس التي قد لا تدرس سوى أحكام التلاوة على الاقل. ولا يتعرض كل الطلاب للضرب.

وقال سير كين رئيس مركز شبكة سينابس التي فشلت في محاولة لاقناع الطلاب بالتوقف عن التسول "هذه المدارس كانت طريقة جيدة لتلقي بعض التعليم (لكن) الآن ثمة انحراف.

"هناك مرابطون مزيفون لا يريدون أن يعلموا.. انهم يستغلون." مضيفا أنه حتى في أفضل المدارس يمضي التلاميذ وقتا أقل كثيرا في الدراسة ووقتا أطول في الشارع مما يقلص فرصهم في الحصول على فرصة عمل.

وقال روبرتو بينيس مسؤول الحماية في يونيسيف إن ظروف الطلاب تتفاوت بدرجة كبيرة. وأضاف "هناك بعض الأطفال الذين اندمجوا في النظام بدرجة جودة معينة من التعليم وقدر قليل للغاية من التسول.. ويمضي الآخرون حياتهم في الشارع في وضع شديد الخطورة."

وقال المرابط (المعلم) عبد الله سيسي في مدرسته بأحد ضواحي دكار إنه ما من خيار أمامه سوى الدفع بالاطفال إلى الشارع.

وقال "لو كنت استطيع اطعامهم لما كنت أرسلهم إلى الشارع ولكانوا في المنزل معي. إني أشعر بالقلق كثيرا على أمنهم."

وعند سيسي 20 طفلا يعيشون معه ومع زوجته وابنتيه في كوخ صغير يستأجره بأحد ضواحي دكار. وهو يستخدم غرفة مساحتها 3.5 متر مربع كفصل دراسي ومصلى وأيضا كحجرة نوم لجميع الاطفال الذين ينامون على حشيات.

ويعيش المرابط مع أسرته في غرفة مجاورة بنفس الحجم وفي فناء المنزل ثمة صنبور وبعض أواني الطهي وما يبدو مثل موقد للطهي.

ويقول سيسي الذي كان هو نفسه أحد طلبة العلم إن الاولاد يستيقظون في الخامسة فجرا ويستمرون في الدراسة لثلاث فترات دراسية مدة كل منها بين ساعتين وثلاث ساعات تتخللها ثلاث جولات تسول تبدأ اخرها بعد غروب الشمس.

والتركيز ليس على تعليم الأطفال تفسير معاني وفهم ألفاظ القرآن الكريم لكن مجرد حفظ الايات باللغة العربية.

وعندما يبلغ الطالب 15 عاما فانه يترك هذه المدارس إلى مرحلة أخرى يتعمق فيها أكثر في دراسة القران الكريم أو قد يسعى للحصول على بعض التدريب أو يبحث عن وظيفة.

ويقول بينيس من يونيسيف إن كثيرا من الصبية الذين لم يتدربوا عمليا قبل أن يغادروا مدارسهم الدينية يعملون في القطاع غير الرسمي والبعض يهاجر. ويعود آخرون إلى قراهم لكن لا يعثرون على فرصة عمل فينتهي بهم المطاف في دكار.

والبعض الآخر لديه فعلا خطة جاهزة.. إنهم يريدون أن يصبحوا هم أيضا مرابطون

رد باقتباس
  #2  
قديم 26 Mar 2005, 07:28 PM
سحر الشرق  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Dec 2004 الدولة: المشاركات: 1,267

افتراضي


مشكور أخي أسير على هذا الموضوع
ظاهرة التسول هذه شائعة في كل البلدان العربية وكلها بسبب الظروف الإجتماعية فعندما تقع المشاكل بين الزوج والزوجة أو الطلاق بين الأب والام أو موت الأب أو حتى موت الأم فذلك يؤثر على نفسية الأطفال ولا يتأثر بها إلا هم لأنهم سيحرموا من العيش الهني وسيحرموا من الدراسة ولكن سيدفعهم ذلك إلى التسول لجلب لقمة العيش لأن ظروف الحياة صعبة ولأنهم هم المسؤولين عن جلب النقود لكي يجدوا الطعام والكساء ولكن على الدولة أن تمنع هذه الظاهرة والتي تنتشر بشكل كبير وأن تأمن الظروف الملائمة للعيش توفير الطعام والملبس حتى لا يلجأ الأطفال إلى التسول .

رد باقتباس
  #3  
قديم 26 Mar 2005, 10:30 PM
أسير القلم  ~{ مشرف القسم الثقافي }~
تاريخ التسجيل: Aug 2004 الدولة: دغــل الاحساس المشاركات: 1,600

افتراضي


سحر الشرق شكرا لأضافتك

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قاطعو شركة((Lucky)) حسبي الله ونعم الوكيل مهم جدا جدا المهندس ساحة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 12 13 Jun 2006 11:36 AM
حسبي الله و نعم الوكيل zizoka موسوعة الصور المنوعة 0 07 May 2006 03:13 AM
حسبي الله ونعم الوكيل ؟؟! الخطـاء موسوعة الصور المنوعة 1 03 Jun 2004 03:24 PM
الى يحب الاطفال يدخل قلب الامارات الموسوعة العامة 6 10 Jul 2003 07:17 PM


الساعة الآن: 11:21 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية