جاء في كتاب" زبدة المقال من معجم الرجالترجمة " ( ج 1 ص168 ) في ترجمة : أحمد بن هلال: أبوجعفر العبرتائي " تأليف : السيد بسام مرتضى .
ما نصه:
( أقول: لا ينبغي الإشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته ، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشئ ، ولكن فساد العقيدة لا يؤثر في حجية الرواية بعد وثاقة الراوي ، والذي يظهر م كلام النجاشي، من قوله : " صالح الرواية " أنه في نفسه ثقة ، ولا ينافيه قوله : " يعرف وينكر " إذ لا تنافي بين وثاقة الراوي وروايته أمورا منكرة من جهة كذب من حدثه بها ، بل إن وقوعه في طريق جعفر بن قولويه في كامل الزيارات ، يدل على توثيقه إياه ، على ما شهد بذلك في أول كتابه ، وكذلك وقوعه في أسناد تفسير القمي .
فالظاهر أن أحمد بن هلال ثقة ، وإن كان فاسد العقيدة ، لحجية خبر الثقة مطلقا عندنا .
روى عدة من الروايات تبلغ ستين رواية ، منها عن أبي الحسن (ع) ... ) .
يا للعجب ؟
راويهم فاسد المذهب لكن ثقة وحجة في الرواية ؟!!!
الراوي صاحب الإمام ويروي عنه ؟ !!!
صاحب الإمام فاسد العقيدة لكن ثقة ومقبول منه ؟ !!!
وأصحاب الرسول كلهم مرتدون وكذابون وكفار !!!
الراوي ثقة حجة في الرواية ويأخذون عنه؟ !!!
وأصحاب الرسول الذي مدحهم الله تعالى في كتابه لا يأخذون الرواية عنهم ؟ !!!
لا يستطيعون إسقاط هذا الفاسد المذهب رواياته ؟ !!
لأنهم إذا أسقطوه سقط كتاب " كامل الزيارات " وسقط تفسيرهم " تفسير القمي " !!!
والطامة الكبرى إذا حاججت الشيعي من رواياتهم قال لك " هذا الراوي ضعيف أو ... أو ... الخ .
علما بأن رواتهم في الأصل ثقات وليس العكس ؟ !!!
كله تدليس وتلبيس وكذب وتقية ... !!!!
هذا هو الجرح والتعديل لدى علماء الشيعة في علم الرجال !!!!!!
|
 |