أريد جوابا
و لن أسكت حتى أجد الجواب
سؤالي هو
ما هم القائمين على هذه القنوات الإباحية العربية
مثل قناة ام بي سي؟
لا أريد ان تعطوني اسماء
فأنا لم أسأل من هم و انما ما هم
و ما لا تستخدم للعاقل الذي هو من بني البشر
فهؤلاء قد يكونوا أي شيء في هذه الدنيا إلا من بني البشر
قد يكونون من الحيوانات
أو الحجارة
أو النباتات
أو على الأغلب أنهم قرود من احفاد القرد فرويد
و يطبقون نظريته القردية الجنسية
و لكنهم بالتأكيد ليسوا من بني البشر
و إن كانوا كذلك
فلست أستطيع التصديق أنهم ينتمون إلى أحد الجنسين
لا من الذكور و لا من الإناث
بل أتخيلهم من هؤلاء
طويلي الشعر المتنمصين
الذين تغطي وجوههم جميع أنواع الماكياج و الأصباغ
الذين يطلقون أظافرهم
و يستخدمون العطور النسائية
إلى متى علينا أن نحتمل هذه الدعارة السافرة التي تروج لها القنوات العربية الإباحية القذرة
فبينما كنت أقلب المحطات مررت على قناة ام بي سي اليهودية الإباحية
لأجد عليها إعلانا
فجرني غضبا و سخطا
و طبعا هذه ليست أول مرة يطلقون هذه الافكار الدنيئة
بل إن سوابقهم لا تعد و لا تحصى
و لكن أن يصل الامر إلى أن يصبح ترويج الزنا طريقة لكسب أموال الناس فهذا ما لا يخطر ببال أحد غير الشياطين
الإعلان أو الدعاية لمسلسل كوميدي اسمه فرندز
واحدة من الممثلات لها أربع اصدقاء و هي حامل من احدهم
الإعلان هو عبارة عن مسابقة
عليك أن تحزر من هو أب الطفل
و تتصل لتعطيهم الجواب
و طبعا عليك أن تتصل مئات المرات ليحصلوا هم على ثمن هذه المكالمات
و لتربح أنت المبالغ الطائلة
و لتتذكر فيما بعد
أن مسابقة احزر من هو أبو ابن الزنا
هي سبب ثروتك
ألا تستيقظون يا بشر
إلى أين يراد بكم؟
و من هو الذي يريد بكم
لا تقولولي الغرب
هذه المرة اسمحولي
انه ليس الغرب
فهو لم يجبرنا على ابتكار هذه الطرق
لنضلل شبابنا و نغرر بهم و نجعل الزنا أمرا عاديا و مستساغا و يأتي من وراءه الكسب و الخير الكثير
هذا من أيدينا نحن
لو أن هذه القناة الفاسقة الماجنة لم تجد من يتابعها أو يكترث لأمرها
هل كانت تصل إلى ما وصلت إليه؟؟
إني من هنا أوجه لكم أيها القائمين على هذه القناة الداعرة رسالتي
و أقول لكم سحقا لكم
و أرجو من الله العزيز الجبار أن يسخر من جنوده الذين نعلمهم أو لا نعلمهم
من يقضي عليكم
و يوقفكم عند حدكم
و أناشد جميع رجال الدين الذين يظهرون في برامج لهم على هذه القناة الإباحية
أن يتوقفوا
لأننا لن نتابع هذه القناة
و لأنه ليس المكان المناسب لكم أبدا
فمكانتكم أعلى من هذا بكثير
و مشاهديكم
مستواهم لا يقبل أن يتابعوا هذه القناة
و أنتم بعملكم هذا تروجون لها
فهم يستخدمونكم ليس لأنهم يخافون على دين الله أو يكترثون لأمركم
بل ليروجوا لقناتهم الفاسدة
فأنتهوا
و لا تكون شركاء لهم في هذا الترويج
إنما يريدون ليدسوا السم بالعسل
حسبي الله و نعم الوكيل
|
 |