الحرارة - النبض -التنفس
يجب قياسها جيداً حيث أن تغيرها , مقياس لحالة الشخص , فارتفاع درجة الحرارة مع زيادة سرعة النبض يكون في حالات الحميات والالتهابات
وانخفاض الحرارة مع زيادة سرعة النبض يكون في حالات النزيف الداخلي والصدمة العصبية
أولاً : الحرارة
تقاس بالترمومتر الطبي , ويمكن قياس الحرارة من الفم أو الشرج أو تحت الإبط . ويجب ملاحظة تطهير الترمومتر السبيرتو أو الماء والصابون قبل الاستعمال وبعده
الحرارة من الفم
يترك الترمومتر في الفم تحت اللسان مع ضم الشفتين وتجنب الضغط بالأسنان من 3:1 دقائق ولا تؤخذ الحرارة من الفم في حالات
أولاً: المصاب بإغماء مفاجىء
ثانياً: المصاب بالتهاب بالفم أو من به إصابة في أنفه تمنعه من التنفس به
ثالثاً: مباشرة بعد تناول شراب ساخن أو بارد
رابعاً: الحرارة الطبيعية بالفم تتراوح بين 36 في الصباح إلى 37.2 في المساء
الحرارة من تحت الإبط
يتم القياس بعد تجفيف الجلد من العرق ثم يوضع الترمومتر تحت الإبط ثم تثنى الذراع على الصدر ويترك الترمومتر لمدة 10دقائق , ثم يسحب ويقرأ وعادة تكون منخفضة 1/2 درجة عن أخذ الحرارة من الفم أي تكون من تحت الإبط 36.5 عندما تكون بالفم 37 درجة
الحرارة من فتحة الشرج
يتم استعمالها في حالات الأطفال صغار السن وفي حالات الغيبوبة للكبار ويتم وضع الترمومتر (( بعد غمسه في جلسرين أو زيت بارافين في فتحة الشرج مع ملاحظة وضع الطفل على جنبه أو وجهه ومع الحد من حركته حتى لا ينكسر الترمومتر )) والحرارة عادة أعلى نصف درجة من الحرارة من الفم أي 37.5 درجة مئوية
|
 |