بداية أشكر كل ن قام على إنشاء
هذه الساحة المميزة سائلاً من الله أن تحقق أهدافها
المنشودة و أكثر...
لكن هناك ملاحظة أن الجميع يهتم بالفلسطينيين ويكادون
لا يذكرون إخوانهم المسلمون المشردون في أنحاء العالم
وخصوصاً في الشيشان و الصرب و أندونيسيا و أفغانستان
لما يتعرضون من اضطهاد يألم له القلب
وعندي مقولة يبكي لها الصخر المتحجر
سمعتها من أحد المشايخ في المسجد يقول: " الى أين وصل حال الأمة اليوم لقد قرأتها عن الانترنت مقولة يندى لها الجبين ::: إمرأة شيشانية لا تملك قوت يومها ماذا تقول إسمعوا يا ذوي القلوب المتحجرة من العرب و حكامهم تقول :" أيها العرب .. أقسم أنا لا نريد شيء منكم أنا كل ما نريده منكم أن تبعثوا لنا حبوب منع الحمل .. لما نتعرض من إغتصاب من جنود الروس وذلة ومهانة حتى لا نحمل بأولادهم ....."
بعد هذا المقولة أقولها بصراحة من لم يحزن أو يبكي فهو ليس من المسلمين
لأنه لا يحس بهم فاتقو الله من ان تقعوا في مثل هذه المواقف المؤلمة
هذا هو الحال المخزي التي تقشعر له الأبدان
شيء آخر يأت بالأمس القريب أحد المسئولين الكويتيين أو أحد الخزاة الضالين "للتوضيح"
في أول إجتماع لمنظمة جديدة تدعي أها تريد توحيد الأديان و الله يقول و من يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه
جاء ليقول وقد اجتمع علماء المسلمين هناك كما يسمون و أنا أعتبرهم علماء المال علماء المسيحيون يقول أرجو أن تبعث لنا إسرائيل في الإجتماع المقبل علماء اليهود لإكمال التوحيد الديني"..
فمن أين ستأتي النصرة....؟؟
سؤال أوجهه لكم و انتم على هذا الحال
و المواقف كثيرة و لا تحصر فتقوا الله في أنفسكم وبارك الله فيكم
و أعذروني إن اغلظت في القول لأن هذا هو الواقع الفاشل و لا حول و لا قوة إلا بالله..
|
 |