الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28 Apr 2005, 05:55 PM
moslma taqia  ~{ عضو }~
تاريخ التسجيل: Mar 2005 الدولة: egypt المشاركات: 38

افتراضي الصدق بينجي هل صحيح؟؟


و قل ربى أدخلنى مدخل صدق و أخرجنى مخرج صدق و اجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا (80)

الإسراء



عن ابن مسعود رضى الله عنه عن النبى (ص) قال: " إن الصدق يهدى إلى البر و إن البر يهدى إلى الجنة و إن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا, و إن الكذب يهدى إلى الفجور و إن الفجور يهدى إلى النار و إن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا"

حديث صحيح متفق عليه



اخوتى و أخواتى فى حب الله عز وجل



نتحدث اليوم عن صفة لازمت وصف الأنبياء و المرسلين و المؤمنين هى (صفة الإيمان)

فقد سمى المشركين و الكفار رسولنا الكريم بالصادق الأمين و لقب المصطفى علية الصلاة و السلام خليله أبو بكر بالصديق و وصف الله تعالى أنبياءه بالصدق فقال تعالى:

و اذكر فى الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا (41)مريم

واذكر فى الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا (56) مريم

فهيا معا الآن نخطو فى طريق الصدق و لعلنا نذكر أنفسنا و إياكم أن المؤمن لا يكون صادقاً إلا إذا آمن بالله تعالى و ملائكته و كتبه و رسله ثم استقم فى عبادته و كان خاشعاً لجلال وجه الله تعالى فى كل طاعته ( محتوى رسائلنا السابقة ), فلنعد للرسائل السابقة نتذكر سويا خطواتها و نؤكد ما بداخلنا من معانى ثم نبدأ معا طريق الصدق.



معنى الصدق



الصدق فى اللغة معناه قول الحق و الإخلاص فى القول و العمل بلا هوى و تصديق القول بالعمل و العمل بالقول.



من معانى الصدق

الصدقة: ما يعطى على وجه الهبة لله تعالى.

صادق: أتخذ صديقاً.

صدق فى القتال: اقبل عليه فى قوة.

أصدق المرأة: سمى لها صداقاً.

المصداق: الدليل على الصدق.



خطوات الصدق



الخطوة الأولى: صدق النفس




بداية يجب أن ننقى أنفسنا من الكذب و الرياء و النفاق و حب الذات و التحايل لطلب الدنيا ناسين أن للكون إله يعلم ما نسر و ما نعلن و ما نبدى و ما نخفى و هو هدفنا و غايتنا طوال مشوار طريق النجاة, هو الحب الذى نحلم به و نطمح للوصول إلى رضاء الحبيب , فهل هذا الحبيب الجليل لا يستحق منا أن ننقى أنفسنا من أجله تاركين هواها و ضعفها راغبين فى هواه و قوته؟؟ نخلف من أجله الكذب و الرياء لنصفى و نخلص و نصدق فى طاعته.

هيا اخوتى و اخواتى فى حب الله عز و جل نخلص أنفسنا لوجه الله تعالى و نتبع حديث رسولنا الكريم



عن أبى محمد الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهما قال: حفظت من رسول الله (ص) " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة و الكذب ريبة " رواه الترمذى و قال حديث صحيح



و هيا بنا ايضاً نستحضر سوياً صدق النفس من قصة أمرأة العزيز فى سورة يوسف



قالت فذالكن الذى لمتننى فيه و لقد راودته عن نفسه فاستعصم و لئن لم يفعل ما ءامره به ليسجنن و ليكونا من الصاغرين (32)

قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأت العزيز الآن حصحص الحق أن راودته عن نفسه و إنه لمن الصادقين (51) ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب و أن الله لا يهدى كيد الخائنين (52) و ما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء إلا من رحم ربى إن ربى غفور رحيم (53) يوسف



فصدق سيدنا يوسف عليه السلام نصره و اظهر الحق و اخرجه من السجن و اصبح ذو سلطان و مكنه الله تعالى من الأرض يتبوأ منها حيث يشاء.

و صدق أمرأة العزيز مع نفسها نصر سيدنا يوسف الذى ظلمته و هداها الله تعالى للإيمان و الاستغفار على ما كان منها و ادخلها فى رحمته.





الخطوة الثانية: صدق العهد مع الله




ها قد نقينا أنفسنا من كل هوى و أصبحنا صادقين مع أنفسنا فهيا الآن نصدق مع الحبيب الجليل الله تعالى فنصدق له قولا بألسنتنا و عملا بقلوبنا و نكون من المؤمنين الصادقين و ليس من المنافقين اللذين ما فى قلوبهم ليس ما على ألسنتهم كما حدثنا عنهم الله تعالى فى قوله:

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا (23) الأحزاب



و يقول الذين ءامنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة و ذكر فيها القتال رأيت اللذين فى قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت فأولى لهم (20) طاعة و قول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم (21) محمد

هيا نصدق العهد مع الله و نعاهده سوياً بصدق أن نكون له عباداً مؤمنين صالحين صادقين مستقيمين له فى الطاعة خاشعين له بقلوبنا و أرواحنا و نقول معاً:

ءامنا بالله تعالى رباً وحده لا شريك له و لن نشرك به شيئاً ما حيينا و ءامنا بكل كتبه و رسله و ءامنا بسيدنا محمد عليه الصلاة و السلام نبياً و رسولاً و خاتما للأنبياء و المرسلين و بالإسلام ديناً و نعاهده بأن هدفنا و غايتنا طيلة حياتنا هى رضاه عز و جل و إننا سنعمل بكل جد و جهد للوصول إلى غايتنا و سنبذل أنفسنا فى سبيله و لن نبالى.



الخطوة الثالثة: صدق الإيمان




عهدنا الله تعالى على الصدق فى كل قول أو عمل أو طاعة فهيا الآن نصدق له الإيمان



قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء و إن مات على فراشه " رواه مسلم و قال حديث صحيح



صفة الصدق لازمت صفة الإيمان لأن كلمة الصدق فى بعض مواضع القرآن تعنى الإيمان الكامل الصادق المخلص لوجه الله تعالى فقال تعالى:



و ضرب الله مثلاً للذين ءامنوا امرات فرعون إذ قالت رب ابن لى عندك بيتاً فى الجنة و نجنى من فرعون و عمله و نجنى من القوم الظالمين (11) و مريم ابنت عمران التى احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا و صدقت بكلمات ربه و كتبه و كانت من القانتين (12) التحريم



فهيا نكون من اللذين أطاعوا الله و رسوله بصدق فانعم الله عليهم و جعلهم فى مرتبة النبيين و الشهداء و الصالحين هيا نكون من أصحاب الآية الكريمة:



و من يطع الله و الرسول فأولئك مع اللذين انعم الله غليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا (69) النساء





الخطوة الرابعة: صدق الوعد



ها نحن قد خلصنا أنفسنا لله تعالى و صدقنا مع أنفسنا و مع الله و كنا فى إيماننا لله تعالى و فى طاعته صادقين فهيا نكون ممن صدق إذا وعد و نتسم بصدق الوعد و هى الصفة التى اتسم بها سيدنا إسماعيل علية السلام قال تعالى:

و اذكر فى الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد و كان رسولا نبيا (54) مريم

و صفة صدق الوعد هى صفة من صفات الله عز وجل هى صفة من صفات الحبيب ألا يجدر بنا أن نتحلى بصفة من صفات من نحب و نتمنى رضاه علينا فى الدنيا و الآخرة يقول تعالى:

و لقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم و تنازعتم فى الأمر و عصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم و لقد عفا عنكم و الله ذو فضل على المؤمنين (152) البقرة



فهيا بنا أخوتى و اخواتى فى حب الله عز وجل نتحلى بصفة صدق الوعد فالمؤمن إذا لم يكن صادق الوعد أصبح من المنافقين .



قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب و إذا وعد أخلف و إذا اؤتمن خان " رواه أبى هريرة



الخطوة الخامسة: صدق الحديث




حينما يكون المؤمن صادق الوعد يصدقه الناس فى الحديث فيجب على المؤمن الصادق أن يتحلى بصدق الحديث قال تعالى:

صدق من الله حديثا (87) النساء

و لعلنا نرى من الآية السابقة أن صدق الحديث أيضا من صفات الله عز وجل فهيا بنا سوياً الآن نستحضر صدق الحديث من قصة سيدنا يوسف عليه السلام حيث حينما أصدق فى تأويل رؤيا السجينان فلقب بالصديق.

يوسف أيها الصديق أفتنا فى سبع بقرات سمان (46) يوسف

و لنا فى قصة هدهد سيدنا سليمان آية و عبرة فى صدق الحديث ستظل أمامنا صورة حية و قدوة ما دامت الدنيا فصدق حديث الهدهد قاد مملكة كاملة للدخول فى الإسلام و هى مملكة سبأ فهل نحن أقل إيماناً و صدقاً من هدهد سيدنا سليمان ؟؟.

فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به و جئتك من سبإ بنبإ يقين (22)

قال سننظر أصدقت ام كنت من الكاذبين (27) النمل

و لنا أيضاً فى قصة سيدنا موسى عبرة فى صدق الحديث عندما طلب سيدنا موسى من الله تعالى أن يرسل معه أخوه هارون ليصدقه حيث أن هارون له فصاحة فى اللسان و صدق فى الحديث و بالتالى سيتأكد صدق حديث سيدنا موسى بوجود هارون معه.

قال رب إنى قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون (33) و أخى هارون هو أفصح منى لسانا فأرسله معى ردءا يصدقنى إنى أخاف أن يكذبون (34) القصص





الخطوة السادسة: صدق النصيحة




أخوتى و اخواتى فى حب الله عز وجل للمؤمن على المؤمن صدق النصيحة فلا يصح أن نقول إننا مؤمنين بالله مستقيمين فى عبادته خاشعين له صادقين مع أنفسنا و مع الله و صادقين فى إيماننا دون ان نصدق النصيحة لإخواننا المؤمنين و أخواتنا المؤمنات فهيا معا نخلص نيتنا بأننا ما ننصح أى عبد من عباد الله إلا بصدق و لا نبتغى فى ذلك إلا وجه الله تعالى و رضاه و نكون من أصحاب الآية الكريمة:

و الذى جاء بالصدق و صدق به أولئك هم المتقون (33) الزمر



و هيا سويا نستحضر نية صدق النصيحة من قصة بنى إسرائيل

و قال رجل مؤمن من ءال فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله و قد جاءكم بالبينات من ربكم و إن يك كاذبا فعليه كذبه و إن يك صادقا يصبكم بعض الذى يعدكم إن الله لا يهدى من هو مسرف كذاب (28) يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين فى الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا (29) غافر





الخطوة السابعة: صدق الشهادة و الحكم



أخوتى و اخواتى فى حب الله عز وجل حثنا رسولنا الكريم و قال: إياكم و قول الزور فالمؤمن الحق من إذا طلب للشهادة شهد بالحق و قال الصدق حتى لو حدثته نفسه بأن الصدق سيؤدى إلى تخاصم او ضرر سيقع على أخ مؤمن فيجب عليه أن يجاهد نفسه و لا يصغى لها لأن الله تعالى و رسولنا الكريم أمرونا بصدق الشهادة و لنعلم ان الصدق ينجى و أن الكذب يوقع صاحبه فى المهالك و لنا فى القرآن الكريم فى صدق الشهادة عظة و قدوة فهيا سويا نستحضر معا معنى صدق الشهادة من قصة سيدنا يوسف عليه السلام حينما طلب للشهادة حكم من اهل أمراة العزيز فأصدق فى الشهادة و الحكم و قال قول الحق دون خوف منها أو ارتياب.

قال هى راودتنى عن نفسى و شهد شاهد من أهلها عن كان قميصه قد من قبل فصدقت و هو من الكاذبين (26) و إن كان قميصه قد من دبر فكذبت و هو من الصادقين (27) فلما رءا قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم (28) يوسف



و لعلنا يجب أن نقرأ سويا بعض الآيات من سورة النور اخبرنا فيها الله تعالى بأن من يشهد بالكذب تحل عليه لعنة الله تعالى و إن من يشهد بالحق و الصدق فسيمنع الله تعالى عنه العذاب

و اللذين يرمون أزواجهم و لم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين (6) و الخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين (7) و يدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين (8) و الخامسة ان غضب الله عليها إن كان من الصادقين (9) النور



فهيا معاً نعاهد الله بصدق أننا سنكون كما أرادنا صادقين فى أقوالنا و أفعالنا و صادقين فى حكمنا و شهاداتنا لا نبغى إلا وجهه و رضاه.





الخطوة الثامنة: التصديق الكامل بيوم القيامة




أخوتى و اخواتى فى حب الله عز وجل لن نكونا انتهينا من الاتصاف بالصدق إلا إذا صدقتنا تماما بأننا سنبعث بعد الموت و سنحاسب و سنكون تحت عفو و رحمة الله عز وجل و قد وصف الله تعالى المؤمنين فى القرآن الكريم بأنهم من يصدقون بيوم الدين قال تعالى:

و اللذين يصدقون بيوم الدين (26) المعارج



اخوتى و اخواتى فى الله

لطول الرساله سنكتفى بهذا الجزء و سنكمل الرساله الاسبوع القادم انشاء الله

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيدي القاضي ابو غضب بلاد الشام 4 09 Apr 2005 08:21 PM
هل هـــــــــــــذا صحيح بحر الشوق الموسوعة العامة 15 28 Feb 2005 05:27 PM
سيدي قد بكيتك... زائر للساحات بلاد الشام 9 08 Nov 2004 04:42 PM
طلب سيدي كي للعبه LORD HAMZA موسوعة الألعاب 3 27 Jan 2004 10:37 PM


الساعة الآن: 06:59 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية