الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18 May 2003, 10:54 AM
منيب  ~{ عضو }~
تاريخ التسجيل: May 2003 الدولة: المغرب المشاركات: 52

Post عمرو خالد : لنكون أمة واحدة


هذا المقال ملخص لمحاضرة أمة واحدة من سلسلة "حتى يغيروا ما بأنفسهم" للأستاذ/ عمرو خالد الذي ألقاها على الفضائيات يوم الأحد الموافق 23/3/2003

وهذا هو نص المقال:

الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .اللهم إن الحمد لك حمداً كثيراً طيباً مباركاً وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن سيدنا ونبينا محمد عبده و رسوله.
إن واقع الأمة مرير . وهذه المرارة ليست وليدة اليوم ... لم نتجرع الألم والعلقم من حال العراق أو فلسطين ...نحن نتجرعه من حوالى مائة عام ..... وهاهى ثمراته ... العراق ,فلسطين , البوسنة .. التخلف العلمى و التكنولوجى .. الإنهيار الأخلاقى .... المصائب تتراكم ..أجيال من الشباب اليائس المحبط كل أنواع الأمراض الإجتماعية من اكتئاب وقلق وسلبية ... حتى ثقتنا فى أنفسنا كخير أمة أخرجت للناس إهتزت ... أصبح الغرب بالنسبة لنا هو الوحى والإلهام ... نقلده فى كل شئ الملبس و المأكل حتى أسلوب السير و الحديث ...أى أمة أخرى لو أصابها ما أصابنا لأختفت ,, و لكن نحن مازلنا هنا ...و لكن يلزمنا التغيير ..

ما هو التغيير : هو الإنتقال من حال إلى حال أفضل منه .. لنعود كسابق العهد .. لقد أصبحنا ضعفاء , يقول تبارك و تعالى .{و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين} سورة القصص الآية 5

قاد الإسلام العالم فى عصور ازدهاره وضعفه حوالى 1300 سنة... كانت الأرض هانئة والحياة سهلة سلسة .... والكون مستكين .. لم تشهد كل الأديان فترة حرية ممارسة كالتى عاشتها فى ظل الدولة الإسلامية .... وليس هذا معناه أنها كانت دولة بلا أخطاء ... أبداً لقد مرت بعهود قوية وأخرى ضعيفة ولكن فى النهاية كانت عهود آمنة

هذا ما يريده الله من هذه الأمة .... أن تقود البشرية ... ممكن ؟؟؟؟؟ أكيد.!!!!
يا إلهى ما كل هذه الثقة ؟؟ ببساطة لأن لدينا قانون واجب التنفيذ لنكسب القضية ونحصل على ما نريد .... هكذا بكل بساطة ؟؟ نعم بكل بساطة . هذا القانون هو: حتى يغيروا ما بأنفسهم ... لا يمد الله يده الرحيمة بالعون والمناصرة إلا بشرط تنفيذ القانون .... هذا أصل من أصول الحياة على الأرض ... استعمال قوانين الله فيما نريد ... تسخير القوانين والتعامل معها. أما القفز من حولها وانتظارالمعجزات ... فلا .... مثل الفرق بين من قفز ليطير ومن صنع طائرة تحايل بها على قانون الجاذبية فاستعمله وسيطر عليه .... مع أن المنطق يقول أن شخص واحد أخف وزنا من طائرة ........ ولكن لأن هذا ليس شعار هذا قانون قرآنى.

والقوانين أسباب نتعامل معها فنحصل على نتائج .... نحن هنا لنضع حل استراتيجى طويل الأمد لإنقاذ الأمة وإلا فستظل المآسى تتكرر ... ليس الحل أن يذهب شخص بحماس واندفاع ليفعل كذا أو كذا .... ثم ماذا ؟؟؟ إن المشاكل أكبر من حلول المزكرات الملخصة ... الأمة تحتاج إلينا لتصحو من ثباتها وتعود إلى ريادتها ومجدها .إن طريق التغيير طويل وشاق ولكن يجب أن نبدأ المسير ...

والنقطة الثانية التى سنغيرها اليوم هى : نبذ الأنانية و"الأنا".....
كل واحد منا يجب أن يتوقف عن الحياة لنفسه فقط ... أو نفسه وعياله .... يجب أن نعود أمة .... وآه لو عدنا أمة بروح واحدة ويد واحدة وآمال مشتركة
وليبدأ كل منا بنفسه : لنا فى الإسلام أربع محاضن تغلفنا وتكتنفنا ونعيش فيها و بها حتى نصبح بحق مسلمين ...

الحضن الأول الأكبر الأوسع : الأمة
قال تعالى : {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} ..سورة الأنبياء...الآية 92
وقال تعالى : {وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون} .. سورة المؤمنين...الأية 52

الحضن الذى يليه : بلدك .. وطنك ... حب الوطن جزء من التدين ... ألم يقل رسولنا الحبيب صلوات ربى عليه وتسليماته وهو خارج من مكة : ما أطيبك من بلدة وأحبك إلي ولولا أن قومك أخرجوني ما سكنت غيرك .

الحضن الثالث : جيرانك ... يا الله أين الجار ؟؟؟ أين من قال فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم :مازال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. فى المبانى الكبيرة لا نعرف أسماء الجيران ولو كان الباب فى الباب

الحضن الأصغر اللصيق :عائلتك ..... الوالدين والأرحام وكم لبر الوالدين من مكانة ,,, ولصلة الأرحام من وزن عند رب العباد.

أتدرون كيف تفرقنا .... اختفت الأحضان كلها واكتفى كل واحد منا بنفسه ... الأمة معنى غائب فى عقول الشباب ... مالنا والأمة .. حب الوطن نفسه والإنتماء إليه لا يظهر إلا فى التعصب الرياضى .... مع كل الحب والتقدير للرياضة لا نسمع هتاف من القلوب والحناجر بإسم الوطن إلا فى ماتش للكرة .... الجيران : حدث عن فرقتهم ولا حرج فلا سؤال ولا ود ولامعرفة حتى ... أما العائلة فيا سوء ما أصابها ... ظلت تتقلص حتى أصبحت فردا .. انتهى زمن كبير العائلة الذى يجتمع الجميع حوله ... انتهى الجمع و اللمة والأيدى الممتدة الى المائدة الواحدة تتبادل وتتخاطف وتتضاحك .... وانتهى أكثر من ذلك البيت الصغير ... الوالدين يتوسلان للشباب من الأبناء : إبقى معنا .. اجلس قليلا .. نريد أن نعرف من أخبارك ... والشاب لم يعد له إلا حضن نفسه : أريد البقاء مع أصحابى ,,, أريد الحديث فى التليفون ... التشات على الإنترنت ..... لو لم يتغير ذلك فلا فائدة . الغرب أخذ هذا الجزء من القانون ونفذه فارتفع : سوق أوروبية مشتركة ... فيزا واحدة .. عملة واحدة ... مجلس اتحاد يجمع الدول الأوروبية ....

إن شعائر الإسلام كلها ضد "الأنا" ... نقول فى الصلاة ونحن نقرأ الفاتحة كل منا فى سره : إياك نعبد ... لا يستطيع فرد أن يقول إياك أعبد وإن كان هذا للمعنى أقرب ولكنه إسلامنا .. منحنا الله الثواب الأكبر حين نجتمع خمس مرات يومياً للصلاة فى جماعة ... وفرصة أسبوعية لإجتماع كل حى بأهله فى صلاة جامعة هى صلاة الجمعة ...
ثم روعة اجتماع ملايين من المسلمين لمدة 30 يوم كل سنة على أوسع مائدة تعرفها البشرية .. مائدة إفطار رمضان ... حتى لو لم يجمعهم المكان فيجمعهم الزمان وتخلو الطرقات وتمتد الإيدى إلى الأفواه فى لحظة واحدة يرتفع فيها الأذان وتختفى فيها الشمس ...
ويجمع الله المسلمين مرة أخرى حتى يتعرفوا على الوحدة ... يجمعهم عشرة أيام فى الحج ... فريضة يختفى فيها الفرد وتعلو فيها الأمة فلا تعرف هذا من هذا وقد جمعهم الصعيد الطاهر والتلبية المخلصة... حتى صفوف الصلاة لا يصح أن يقف شخص فيها وحده بل يسحب من يسانده ..أرأيتم مكانة الوحدة فى ديننا الحنيف .. دين التوحيد ... كيف يكون هذا ديننا ونفترق؟؟
لو حاولت أى أمة توحيد أهلها فلن تجد أفضل من قواعد الإسلام :
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى

رسول الله ... دعاؤه الرئيسى صلى الله عليه و سلم : أمتى أمتى يا رب أمتى ..... ما من نبى إلا وله دعاء مستجاب وقد استعمله الأنبياء فى الدنيا إلا عليه الصلاة والسلام فقد ادخره ليوم القيامة ليشفع لأمته ... من منا يدعو للعراق أو لفلسطين أو للمسلمين قبل أن يدعو لأهله..

رسولنا الكريم يوم الخندق وقد استبد به وبالمسلمين الجوع فربطوا على بطونهم الحجارة ... ورأى جابر بن عبد الله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وحجرين كبيرين على بطنه فلم يملك إلا أن سأل امرأته عن طعام فأخبرته أن لديهم شئ من دجاج وشعير ... فذهب هذا الصحابى المحب إلى رسول الله يدعوه فماذا كان رد رسولنا وقدوتنا ... وحدى يا جابر .. لا يمكن !! ألأصل فى ديننا أنه إذا اشتريت فاكهه ومررت على جارك فيجب أن يأكل معك منها....

سيدنا عمر بن الخطاب وهو مطعون ويكاد يسلم الروح ويسأل : أصليتم ؟؟؟ إنها الجماعة أهم من الروح والنفس.
انظر إلى إسلامنا الذى ساد .... كل الهجرات فى الدنيا كان ثمنها فادح من الدماء أو الأرواح ... هجرة الأوروبيين إلى أميركا .... أو إلى استراليا ..... إلا المهاجرين المسلمين ومن استقبلهم من الأنصار ... اقتسموا بكل سعادة الدور والمال وأكثر من ذلك أحيانا ... بالله عليكم لو دخلت على زوجتك اليوم وأخبرتها أن أخاً لك يحتاج إلى سكن وستقتسم معه بيتك فقط بيتك..... !!! لا داعى أن نتخيل رد فعلها فغالبا ستبحث أنت وأخوك هذا عن شخص ثالث يأويكم.
هيا نتفق أن نلتزم هذا التغيير .... لن أعيش لنفسى ... سأعيش لأهلى وجيرانى ووطنى وأمتى ... المقولة القديمة تقول ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط ... يعيش صغيراً ويموت ذليلاً وحيداً ولو أحاط به الملايين ولكنها إحاطة مكانية وليست إحاطة قلبية ... إن من يهب نفسه لأمته يعيش بعمر هذه الأمة .... وانظروا إلى التاريخ من يذكر ومن يئد .... هذا وعدنا لأنفسنا من اليوم ... ونصوم ونفطر معاً فى الغد وندعو فى صعيد واحد ونتضرع عسى الله أن يستجيب لنا .....





للاتصال بعمرو

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
@@ عمرو خالد .......@@ المحايد موسوعة البــرهـــان 56 25 Dec 2005 03:59 PM
عمرو خالد : التوبة منيب الموسوعة العامة 0 27 May 2003 01:08 PM
عمرو خالد : الأخلاق و الإسلام منيب الموسوعة العامة 0 26 May 2003 11:26 AM
عمرو خالد : شكل الرسول ...و كيف نراه منيب كن مع الله 0 23 May 2003 12:15 PM
لن يحرمونا منك يا عمرو خالد منيب الموسوعة العامة 0 16 May 2003 12:25 PM


الساعة الآن: 10:49 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية