الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > حملة اقم صلاتك

حملة اقم صلاتك مواضيع خاصة بالصلاة واحكامها و الترغيب فيها


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14 Jan 2006, 11:31 PM
المشتاق الى الجنة  ~{ متحكم و مشرف القسم الإسلامي }~
تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: مصر المشاركات: 3,180

Post صلاة التراويح


الحمد لله و حده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده و آله و صحبه و على من سار على نهجه
و بعد : فهذه مسائل متعددة في أحكام صلاة التراويح :

صلاة التراويح
الحمد لله و حده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده و آله و صحبه و على من سار على نهجه
و بعد : فهذه مسائل متعددة في أحكام صلاة التراويح :
أولاً : حكمها عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ) رواه مسلم .
ثانياً : فضلها غفران ما تقدم من الذنوب كما في الحديث السابق .
ثالثا : تشرع جماعة لحديث أبي ذر قال صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصل بنا حتى بقي سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ثم لم يقم بنا في السادسة وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل فقلنا له يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر وصلى بنا في الثالثة ودعا أهله ونساءه فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح قلت له وما الفلاح قال السحور ) رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح و قال الألباني : صحيح
و سئل الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ : يعجبك أن يصلي الرجل مع الناس في رمضان أو وحده ؟ قال : يصلي مع الناس ) أ ـ هـ .
رابعا : وقتها . من بعد صلاة العشاء حتى طلوع الفجر . و الأفضل آخر الليل إذا كانت تصلى جماعة و إلا فإن صلاتها مع الناس أول الليل أفضل للحديث السابق (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) فمن صلاها و حده فاتت عليه هذه الفضيلة و لأن فضيلة صلاتها جماعة تتعلق بذات العبادة و فضيلة صلاتها آخر الليل تتعلق بزمانها . و الفضيلة المتعلقة بذات العبادة مقدمة على الفضيلة المتعلقة بزمانها على ما نص عليه أهل العلم . و لما قاله الإمام أحمد رحمه الله : لما قيل له : أيؤخر القيام إلى آخر الليل ؟ قال : لا ، سنة المسلمين احب إلي ) أ ـ هـ
خامساً : مقدار القراءة . قال الشيخ الألباني : صح عن عمر أنه دعا القراء في رمضان ، فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ ثلاثين آية ، و الوسط خمساً و عشرين آية و البطيء عشرين آية ) أ ـ هـ رواه عبد الرزاق .
عن السائب بن يزيد أن عمر بن الخطاب أمر أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة قال وقد كان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر ) رواه مالك في الموطأ .
و إذا صلى وحده أو صلى معه من يوافقه فليطول ما شاء . ويسن أن يطيل الإمام في القراءة إذا صلى وحده أو صلى معه من يرغب في الإطالة و إلا خفف لما في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء )
سادسا : الأفضل لكل مصل من إمام و منفرد أن يكون قيامه و جلوسه للتشهد و سجوده و ركوعه و جلسته بين السجدتين قريباً من السواء لما رواه مسلم عن البراء بن عازب قال رمقت صلاة النبي  فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فجلسته بين التسليم و الانصراف قريباً من السواء ) . و في رواية البخاري : ( ما خلا القيام و القعود قريباً من السواء ) . فالسنة أن تكون الصلاة متناسبة في الطول و القصر و يكون طول القيام للقراءة و الجلوس للتشهد مناسباً لطول سائر الأركان و إن كانا يتميزان بنوع طول لما في القيام من القراءة و جلوس التشهد من الدعاء . أما إطالة القيام و جلوس التشهد و تخفيف سائر الأركان فليس من السنة .
سابعا : الإمام أو المنفرد إذا قام إلى ثالثة في صلاة التراويح و قد نوى عند تكبيرة الإحرام ركعتين فإنه يجب عليه الرجوع و لا يجوز أن يتمها أربعاً نص على ذلك الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ و أفتى به شيخنا محمد الصالح العثيمين ـ حفظه الله ـ . و قد قال النبي
صص : ( إنما الأعمال بالنيات ) .
ثامنا : من فاتته صلاة العشاء و أدرك الجماعة في صلاة التراويح فليدخل معهم بنية العشاء فإذا سلم الإمام من الركعتين لم يسلم بل يقوم و يتم صلاته بدون متابعة للإمام نص عليه الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ و افتى به الشيخ عبد العزيز بن باز و شيخنا محمد الصالح العثيمين ـ حفظهما الله ـ .
تاسعا : إذا سلم الإمام و لم يكن المأموم قد أتم تشهده و الصلاة النبي  فلا يجوز للمأموم أن يسلم حتى يتم تشهده و الصلاة على النبي  و لو فاتته تكبيرة الإحرام للصلاة التي بعدها لأن التشهد الأخير و الصلاة على النبي  ركن .
عاشرا : من أراد أن يؤخر وتره إلى آخر الليل جاز له أن يشفع و تره مع الإمام بركعة عند بعض أهل العلم . و لكن الأفضل أن يؤتر مع الإمام و يكتفي من قيام الليل بذلك و يدل عليه الوجوه الآتية :
1- أن النبي  لما صلى بأصحابه صلاة التراويح و طلبوا منه أن ينفلهم بقية ليلتهم لم يفعل بل أرشدهم بما يفهم منه الاقتصار على الصلاة التي صلوها معه  حيث قال : ( إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) و لو كان الأفضل أن يصلوا بعده لأرشدهم إلى أن يقوموا بعده آخر الليل .
2- أن الوتر مع الإمام دائر عند جميع أهل العلم بين الجواز و الاستحباب . و شفع الوتر قد أنكره بعض أهل العلم . و الخروج من الخلاف إلى ما خلاف فيه أولى و ذلك يكون بالوتر مع الإمام .
3- أن النبي  ( ما كان يزيد في رمضان و لا في غيره على إحدى عشرة ركعة ) كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها . و من المعلوم أن أئمة المساجد كلهم أو أكثرهم في هذه البلاد يصلون بالناس التراويح إحدى عشرة ركعة . و الذي يشفع الوتر معهم و يقوم آخر الليل يكون قد زاد على إحدى عشرة ركعة التي هي فعل النبي  في قيام الليل خاصة في قيام رمضان . و لم يصح عن النبي  في رمضان أنه قام أكثر منها . و أما حديث ابن عباس الذي يفهم منه أن النبي  صلى ثلاث عشرة ركعة فليس فيه أنه في رمضان و ليس صريحاً في أن الركعتين الزائدتين على الإحدى عشرة ركعة من قيام الليل كما ذهب إليه بعض أهل العلم . فحديث عائشة أصرح في الدلالة و أخص في قيام رمضان .
4- أن صلاة التراويح ذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يجوز زيادتها على إحدى عشرة ركعة و ذهب آخرون إلى أن الأفضل صلاتها إحدى عشرة ركعة كما هو قول الشيخين ابن باز و ابن عثيمين حفظهما الله تعالى . فمن زاد فيكون قد ترك سنة أو ارتكب محرما . و الخروج من الخلاف إلى ما لا خلاف فيه أولى خصوصاً أنه لا يترتب عليه ترك سنة .
ملحوظة : القول بأن التراويح لا يجوز زيادتها على إحدى عشرة ركعة قول مرجوح من حيث الدليل كما وضحه الشيخ عبدالعزيز بن باز حفظه الله .
5- و ممن صرح بأن الوتر مع الإمام أفضل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ، قال أو داود سمعت الإمام أحمد يقول يعجبني ان يصلى مع الإمام و يوتر مع .. و كان أحمد يقوم مع الناس و يوتر معهم . و قال الأثرم : و أخبرني الذي كان يؤم الإمام أحمد في شهر رمضان أنه كان يصلى التراويح كلها و يوتر .
و من قام آخر الليل فلينشغل بقراءة القرآن فإن قراءته بالليل أفضل لما في صحيح البخاري أن جبريل ينزل كل ليلة من رمضان على النبي  فيدارسه القرآن . و روى الإمام أحمد بسند صحيح من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه : أن القرآن يشفع للعبد يوم القيامة و يقول أي رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفع فيه ) و يجوز أن يصلي شفعاً و لا يوتر لما روى ابن خزيمة أن النبي  قال : ( إن هذا السفر جهد وثقل فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين ) و قال ابن قدامة : و من أوتر من الليل ثم قام للتهجد فالمستحب أن يصلي مثنى مثنى و لا ينقض وتره روي ذلك عن أبي بكر الصديق و عمار و سعد بن أبي وقاص .. ) أ ـ هـ . فإن قيل إن الصلاة آخر الليل شفعاً يرد عليها أمران : الأول : أن النبي  قال : ( اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وتراً ) و من صلى بعد الوتر شفعاً فلم يجعل آخرها وتراً . الأمر الثاني : أن من صلى آخر الليل و قد صلى مع الإمام إحدى عشرة ركعة يكون قد زاد عليها و قد سبق أنها هي الأفضل .
فالجواب عن الأول : أن الأمر في الحديث محمول على الاستحباب جمعاً بينه و بين ما ورد من فعل النبي  من صلاتها شفعاً بعد الوتر و من أمره بذلك . فإذا حمل على الاستحباب فيكون المأموم بين سنتين : إما أن يوتر مع الإمام ويفوت أفضلية الوتر آخر الليل و إما أن يؤخره آخر الليل فيفوته أفضلية الوتر مع الإمام فأيهما أولى بالمحافظة فالجواب أن الوتر مع الإمام أولى لأنها سنة متصلة تتعلق في ذات العبادة ، و الوتر آخر الليل سنة منفصلة تتعلق بزمانها .
و الجواب عن الثاني :فإن الأفضل أن يقتصر على الإحدى عشرة ركعة التي صلاها مع الإمام لحديث عائشة و حديث (إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) و إن صلى غيرها فلا حرج .
حادي عشر : إذا سلم من الوتر قال ما رواه أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث ركعات كان يقرأ في الأولى ب سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية ب قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة ب قل هو الله أحد ويقنت قبل الركوع فإذا فرغ قال عند فراغه سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يطيل في آخرهن ) أخرجه أبو داود و صححه الألباني .
هذا والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حتى لا تصبح صلاة التراويح عادة المشتاق الى الجنة حملة اقم صلاتك 0 23 May 2006 12:26 AM
صلاة الخاشعين المشتاق الى الجنة حملة اقم صلاتك 0 14 Jan 2006 11:22 PM
صلاة الفجر moslma taqia كن مع الله 1 29 Apr 2005 03:19 AM
تعــــدد النيـــــة فى صلاة التراويح المشتاق الى الجنة كن مع الله 2 05 Nov 2004 08:12 PM
وقفات مع صلاة التراويح..... last_night كن مع الله 7 04 Nov 2004 03:24 AM


الساعة الآن: 12:06 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية