الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > قسم التنمية البشرية والشخصية > موسوعة الطب البديل

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08 Jun 2003, 11:12 PM
شكسبير  ~{ عضو ماسي }~
تاريخ التسجيل: Feb 2003 الدولة: المشاركات: 845

افتراضي الحجامة؟الطب النبوي



روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الشفاء في ثلاثة: شربة عسل وشرطة محجم وكية بنار وأنهي أمتي عن الكي "، وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " في العسل والحجم الشفاء ".

و روى البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء وما أحب أن أكتوي ".

و روى الترمذي وحسَّنه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنّ خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشيُّ ... "، وروى البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أنه سُئل عن أجر الحجام، فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة وأعطاه صاعين من طعام وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال: " إنّ أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري "

و في رواية أن جابر بن عبد الله عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى يحتجم فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن فيه شفاء ".

و الحجم لغة: المصُّ،و سمي به فعل الحاجم لما فيه من المص للدم في موضع الشرط.

والحجامة: هي فعل الحاجم وحرفته والمحجم الآلة التي يحجم بها أي يمص بها الدم وهي أيضاً مشرط الحجام. فإذا استعمل المحجم للمص دون مِشرط سميت بالحجامة الجافة أوو كما يدعوها العوام (كؤوس الهواء) حيث تشعل ورقة أو قطنة داخل الكأس لتفريغ الهواء منه وتوضع مباشرة على الظهر لإحداث تبييغ للدم في موضعها وهذه ليست موضع بحثنا لأن ما ورد في السنة صراحة (شرط المحجم) وأثبتتها النصوص الكثيرة عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم تؤكد أن العلاج النبوي يوافق ما يسمى بالحجامة الدامية أو المبزغة والتي تهدف استخراج كمية من الدم من الدورة الدموية وطرحها لغاية علاجية بحتة، وذلك بتشطيب الجلد أو قطع بعض الأوردة.

كما يمكن أن تتم ببزل الوريد بإبرة وهذا ما يدعوه بالفصادة وقد تتم أحياناً ببزل الشريان. وإذا طبق المحجم على المكان المبزغ بالمشرط فإنه يسرع خروج الدم ويعمل بذلك على منع تجمده على فوهة الجراح وتوقف سيلانه. وهكذا فإن كؤوس الهواء (كؤوس الحجامة) تمص الدم من المكان المبزغ حتى تمتلئ بالدم فيرفع الكأس ويوضع مكانه رباط ضاغط.

و الحجامة معروفة منذ العصور الغابرة، وجاء الإسلام فدعا إليها ورفع من مكانتها مؤكداً فائدتها كما في قوله صلى الله عليه وسلم: " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة ".

و كما روي عن عبد الله بن مسعود قال: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة أسري به، انه لم يمر على ملأ من الملائكة إلا وأمروه، أن مُر أمتك بالحجامة " [رواه الترمذي وقال: حديث حسن].

و ذكر ابن القيم في منافع الحجامة أنها تتقّي سطح البدن أكثر من الفصد والفصد لأعماق البدن أفضل وهي أنفع للصبيان من الفصد وآمن من غائلة، ولمن لا يقوى على الفصد، وتنفع في الأمراض الحارة [ويقصد بها الأمراض الناجمة عن زيادة الاحتقان الدموي كارتفاع الضغط وآفات القلب والرئتين]. سواء بالفصد أو الحجامة لأن في ذلك استفراغاً للمادة وتبريداً للمزاج.

عن ابن عباس رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثاً، واحدة على كاهله واثنتين على الأخدعين، وورد أنه صلى الله عليه وسلم احتجم في الأخدعين و

الكاهل. [أخرجه الترمذي وحسنه ورواه أبو داود وابن ماجة].

و ذكر ابن القيم أن الحجامة على الكاهل [الكاهل ما بين الكتفين وهو مقدم الظهر وهذه أبعد عن العروق الكبيرة وأسلم] تنفع من وجع المنكب والحلق، وعلى الأخدعين [الأخدعان عرقان في جانبي العنق وهما الوريدان الوداجيان الخارجيان الخلفيان] تنفع من أمراض الرأس والوجه كالأذنين والعينين والأسنان والأنف.

و أصح ما ورد في السنة تداوي النبي صلى الله عليه وسلم بالحجامة من شقيقة أصابته [الشقيقة: migraine مشتق من اليونانية لأنها تصيب بآلامها شق من شقي الرأس كما تدعى بالصداع الشقي، وهي صداع وعائي المنشأ يصيب 10 - 20 % من الناس وتصيب النساء أكثر من الرجال بنسبة الضعف، ورغم الاهتمام الدولي بها فلم يكتشف لها حتى اليوم علاج جذري غير أن برينارد يمنع مرضاه من التدخين ويحرم عليهم الخمرة ويوصيهم بالابتعاد عن الجبن، وليس لنا إلا العودة إلى طبنا النبوي].

فقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم بلحي جمل من طريق مكة وسط رأسه [رواه البخاري ومسلم والنسائي، ولحي الجمل موضع من الأرض معروف بعقبة الجحفة]. والحجامة مفيدة لتسكين الآلام المختلفة من صداع ووثي وغيرها.

عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم على وركه من وثء كان به [رواه أبو داود وحسّنه]

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به [رواه أبو داود والنسائي وإسناده صحيح].

قال الإمام النووي: في الحديث دلالة لجواز الحجامة للمحرم وقد أجمع العلماء على جوازها له في الرأس وغيره8 إذا كان له عذر وإن قطع الشعر حينئذ لكن عليه الفدية لقطع الشعر.

قال ابن القيم: ومن ضمن الأحاديث المتقدمة استحباب التداوي واستحباب الحجامة وأنها تكون في الموضع الذي يقتضيه الحال وجواز احتجام المحرم وإن آل إلى قطع الشعر فإن ذلك جائز وفي وجوب الفدية عليه نظر.

و جواز احتجام الصائم فقد ورد في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم. وعيها دليل على استئجار الطبيب من غير عقد إجازة بل يعطيه أجرة المثل أو ما يرضيه، وفيه دليل على جواز التكسب بالحجامة.



و إن النظرة نحو الحجامة ونتائجها وآلية تأثيرها كانت متغيرة من زمن لآخر، فحتى القرن الثامن عشر كانت النظرة عنها أنها طرح لمواد سميّة من العضوية. وفي القرن التاسع عشر تغلبت النظرة الناقدة للحجامة معتبرين إياها طريقة تقوم على الدجل وأن الأساس الفيزيولوجي الذي تقوم عليه ضعيف.

إلا أن الاهتمام بها عاد في أوائل القرن العشرين حيث دُرس تأثيرها على نطاق واسع وأصبحت لها استطباباتها التي تقوم على أساس علمي وقد استحدث الأطباء الأدوات لتبسيطها.

فصار هناك مشارط متنوعة منها مشرط فيدال ذي ثلاث شفرات أو ذي ثماني شفرات مخفية تظهر عند الضغط على زر جانبي محدثة ثمانية شرطات بآن واحد لتسهيل العمل.

و محاجم مختلفة لمص الدم فوق مكان التشطيب. كما استعمل العلق الطبي للغرض ذاته: وهو نوع من الدود يعيش في المستنقعات، يلتقط ويوضع على الجلد فيتثبت عليه بمحاجمه ويمتص من الدم حتى يمتلئ ويسقط.

و يرى الدكتور ظافر العطار أن قلع سن من فم المريض لا حاجة له به كرحى ثالثة مثلاً وتركها تنزف لمدة هي بمثابة حجامة فموية يمكن أن يستفيد منها المريض المصاب بالشقيقة.

كما أن التبرع بالدم ما هي إلا حجامة متطورة ويمكن أن يحصل المريض على النتيجة نفسها والذي يمكن أن يكرر كل أربعة شهور كما تسمح بذلك أنظمة التبرع بالدم.

و قد أكد كل من كونيايف وساليشيف [عن الموسوعة الطبية الكبرى: المجلد 12 الطبعة 3 لعام 1980 - موسكو، بالروسية] التأثير الواضح للحجامة أو الفصادة على العضوية. وأن الطرح المقصود لكمية كبيرة من الدم في زمن قصير تنقص كمية الدم الجائل ينخفض معها إلى حدٍّ ما الضغط الدموي الشرياني والشعري وخاصة الضغط الوريدي مما يملك تأثيرات إيجابية حالة وجود فرط توتر وريدي بسبب قصور البطين الأيمن. وإن عودة الدم الجائل إلى حجمه الطبيعي يتم بسرعة عقب الحجامة بسبب تميُّه الدم (مَوهَ الدم _ Hydremia) حيث يزيد نسبة الماء فيه أكثر من 15 % من الحدود الطبيعية، ومَوهَ الدم هذا مرتبط بآلية عصبية خليطة ناظمة لحجم الدم الجائل.

و من تأثيراتها أيضاً نقص لزوجة الدم وزيادة زمن تخثره وهذه تغيرات مرحلية تتعلق بخصوصيات المرض الأصلي _ فمثلاً عند المصابين باحمرار الدم فإن قابلية تخثر الدم تزدادا بعد الفصد _

و الحجامة والفصد مثيران قويان لارتكاسات العضوية الدفاعية _ كما يؤكد المؤلفان _ كما أن ما يستدعيانه من إعادة لتوزيع بعض العناصر في العضوية كالماء والشوارد والعناصر المكونة للدم تترافق مع زيادة نشاط ميكانيكية التنظيم العام والموضعي لدينامية الدم _ hymodynamics _ يؤهب لتراجع الاضطرابات الدموية وهذا يفسر في العديد من الحالات تحسن الحالة العمة للمريض وزوال الآلام في الرأس وخلف القص والمذل والانحراف في الاحساس، وهذا ما نراه مصداقاً للدعوة النبوية للاحتجام حين الإصابة بالشقيقة والصداع وغيرها من الآلام.

و يلخص المؤلفان الاستطبابات الحديثة للحجامة أو الفصد بما يلي:

1. قصور البطين الأيمن المترافق بارتفاع الضغط الوريدي.

2. القصور الحاد في البطين الأيسر مع وذمة الرئة (حالة غياب الصدمة والوهط الدوراني)

3. الارتعاج Eclampsia الحاصلة في التهاب الكلية Nephritis أو الحمل.

4. الانسمامات المزمنة التي طال فيها وجود السم في الدم [روى الطبراني بإسناد رجاله ثقات أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بعد ما سُمَّ (الهيثمي في مجمع الزوائد)].

5. فرط الكريات الحمر Polycetimia [مصدق قول النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا اشتد الحرُّ فاستعينوا بالحجامة، لا يتبيغ الدم بأحدكم فيقتله " الحديث رواه أبو داود في الطب، وفي هامش جامع الأصول قال الأستاذ عبد القادر الأرناؤوط أنه حديث حسن. والتبيغ التهيج وهي ترجمة كلمة Hypeshemie ويحدث تبيغ الدم في ارتفاع التوتر الشرياني وخاصة الأحمر المترافق باحتقان الوجه واليدين والقدمين، كما يحدث في فرط الكريات الحمر الحقيقي].

هذا ويعتبر مضاد استطباب الحجامة وجود هبوط مرضي في الضغط الشرياني أو نقص في حجم الدم وفقر الدم من أي منشأ كان والتصلب العصيدي الدماغي.

و هناك بعض الاختلاطات التي قد تنجم عن الحجامة غير المراقبة بسبب هبوط الضغط الشرياني أو نقص الخضاب أو عدد الكريات الحمر في الدم المحيطي. وفي هذه الحالات يصحح الخطأ بحقن المصورة المعاوضة أو نقل كمية من الدم. أما الاختلاطات الأخرى فيمكن أن تنجم عن خطأ تكتيكي نتيجة رض الوريد أو حصول ورم دموي لوجود شريان مجاور، عندئذ توقف العملية ويوضع رباط ضاغط. وقد يحصل غثيان Syncope عند إجراء الحجامة عند الضعفاء من المرضى حيث ينصح بانشاق المريض الغول النشادري.

و لا يسعنا بعد أن وضحنا ما توصل إليه الطب الحديث من أمر الحجامة إلا أن نتذكر قول الله سبحانه وتعالى حين وصف نبيه الكريم:

{إن هو إلا وحيٌ يوحى، علمه شديد القوى}.



مراجع البحث

1. ابن قيم الحوزية: عن كتابه (الطب النبوي).

2. ابن الأثير الجزري: عن كتابه (جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم).

3. ابن حجر العسقلاني: عن كتابه (فتح الباري بشرح البخاري) _ كتاب الطب.

4. ظافر أحمد العطار: عن مقالته (الحجامة تشفي الشقيقة) مجلة طبيبك مارس: 1984، ونشرت في الفيصل العدد 78 لعام 1983.

5. الإمام النووي: عن كتابه (شرح صحيح مسلم).

6. كونيايف وساليشيف: عن مقالة (الحجامة في الموسوعة الطبية الكبرى) الروسية الطبعة 3 المجلد 12 لعام 1980.

7. دكتور محمود ناظم النسيمي: عن كتابه (الطب النبوي والعلم الحدث). المجلد 3 الطبعة 3.

رد باقتباس
  #2  
قديم 19 Sep 2003, 10:40 AM
هـمس  ~{ نائبة المشرف العام }~
تاريخ التسجيل: Mar 2003 الدولة: المشاركات: 1,383

افتراضي


يعطيك العافية اخي الكريم على الموضوع ...

الحجامة لا زالت تستخدم حتى الان وهناك اشخاص متمرسين لها ...

وفوائدها عديدة ولله الحمد ...

تحياتي لك

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحجامة L0O0RD - JORDAN القران والحديث والاعجاز 3 07 Nov 2006 12:37 PM
الهدي النبوي في الحجامة حموزتي القران والحديث والاعجاز 0 29 Jun 2005 01:05 AM
من الطب النبوي - الزنجبيل الليث موسوعة الصحة 3 15 Jan 2005 02:40 PM
الحبة السوداء=الطب النبوي شكسبير الطبيعة وأسرار الكون 1 14 Jun 2003 01:01 AM
عودة الحجامة تهز عرش الطب الغربي الفرس موسوعة الطب البديل 1 11 Jun 2003 07:17 AM


الساعة الآن: 11:24 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية