الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > قسم كشف الفرق الضالة > موسوعة العقائد الاخرى

موسوعة العقائد الاخرى كل ما هب ودب من العقائد المشركة الاخرى

لمتابعة مواضيع ساحة البرهان
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08 Oct 2007, 05:11 AM
الفاطمي  ~{ مدير عام المنتدى }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 5,115

افتراضي الــــزَّبــُــور


الزبور كتاب الله العلي القدير الرحمن الرحيم المنزل على داود عليه السلام، وعرفت الكلمة في الشعر الجاهلي.
ولقد ورد ذكر الزبور في القرآن الكريم مرات عديدة.
ويطلق المفسِّرون على الزّبور (مزامير داود) المعروفة لدى اليهود والنصارى وعرفت للزبور ترجمة في القرن السادس الميلادي ويذكر الكندي أجزاء منه في رسالته:
(انظر الموسوعة الموجزة الجزء الحادي عشر الصادر بدمشق في 20/10/1978 لصاحب هذا المصنّف وانظر سفرنا الشريف: "الله جل جلاله" صفحة 711 وما بعدها).
يقول عليه الصلاة والسلام النبي العربي الأُمِي العالمي محمد.
"يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمه سورة: البقرة وآل عمران حيث يخاطب تعالى الرسول بقوله:
 نزّل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل(3) من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام(4) (آل عمران: 3-4).

وذلك حين وفد نصارى نجران على الرسول وخاصموه في عيسى عليه السلام وقالوا لـه مَنْ أبوه؟ ثم وصفوه مرة بأنه إله، ومرة بأنه ابن الله، ومرة بأنه ثالث ثلاثة.
إلى أن يقول تعالى في القرآن الكريم:
 فإن كذّبوك فقد كُذّب رُسُل من قبلك جاؤوا بالبينات والزُّبر والكتاب المنير(184) (3 آل عمران: 184).
والخطاب هنا في القرآن الكريم الذي يعد مهيمناً على الكتب السماوية كلها لأنه خاتم الكتب لخاتم الديانات التي أرادها الله تعالى للناس كافة وأنه حُفظ ولم يطرأ له التبديل والتحريف مصداقاً لقوله تعالى:  إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (15 الحِجْر: 9).
وحيث أن الآيات الكريمات التاليات من القرآن الكريم توضح تواتر نزول الكتب السماوية وما أمرنا الله تعالى بها إلى أن يصل إلى مخاطبة النبي محمد عليه الصلاة والسلام ليبين له دوره ودور الكتاب الذي أنزل إليه وهو القرآن الكريم مهيمناً على الكتب السماوية كلها حيث يقول تعالى:
 إنا أنزلنا التوراة فيها هدىً ونورٌ يحكُم بها النبيّون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبارُ بما استحفظوا من كتب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) وكتبنا عليهم فيها أن النفسَ بالنفسِ والعينَ بالعينِ والأنفَ بالأنفِ والأذنَ بالأذنِ والسنَّ بالسنِّ والجروح قصاص فمن تصدّقَ به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل اللهُ فأولئك هم الظالمون(45) وقفينا على آثارهم بعيسى بن مريم مصدّقاً لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدىً ونورٌ ومصدّقاً لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين(46) وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون(47)
(5 المائدة: 44-47).
إلى أن تأتي الآية الكريمة 48 مخاطبة النبي محمد عليه الصلاة والسلام حيث يقول تعالى فيها:
 وأنزلنا إليك الكتاب بالحقِّ مصدِّقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعاً فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) (5 المائدة: 48).
أي.. والخطاب للنبي كما ذكرنا أنزلنا إليك أيها النبي القرآن متضمناً حقائق الأمور وأنه حقٌّ في نفسه لإصلاح العباد، ومصدقاً لما تقدّمه من الكتب الإلهية.. التوراة.. والزبور.. والإنجيل.. ورقيباً مؤتمناً عليها، يقرّ الحق ويظهر خطأ ما حرّفوه، فاحكم أيها النبي محمد بين أهل الكتاب إذا ترافعوا إليك بما أنزل الله في القرآن، ولا تتبع في حكمك أهواء أهل الملل السابقة، فتنحرف عما جاءك من الحق الذي أنزل الله عليك؛ لأن كل ملةٍ تهوى ما هم عليه وإن كان محرّفاً، كما حدث في الرّجم ونحوه مما حرّفوه في التوراة، لكل أمة جعلنا شريعة تتبعها، ومنهاجاً أي طريقاً واضحاً في الدين تسلكه، وهذا قبل نسخ الشرائع السابقة بالقرآن الكريم، وأما بعده فلا شرع إلا بما جاء في القرآن الكريم الذي يعد دستور الإنسانية إلى يوم القيامة (انظر فلسفة حسان الكاتب- العالمية ودستورها القرآن الكريم- في مخطوطات مكتبة الأسد بدمشق وانظر ملاحقها المذكورة في المجلد (500) من الموسوعة التاريخية الأدبية الوثائقية- أيام حسان الكاتب من خلال التعريف بابن القاضي واضع أيام حسان الكاتب الذي بين ملاحق الفلسفة- وذلك في مركز الوثائق التاريخية بدمشق).
فيجب على أهل الكتاب وغيرهم العمل بشريعة القرآن الكريم، ولو شاء الله لجعلكم أيها الناس أمة واحدة متفقة على شريعة واحدة، ولكن لم يشأ الله ذلك، بل أراد تنويع الشرائع في العصور والأزمان، ليختبركم باختلاف الشرائع وهذه هي العلة لا اختلاف المصالح باختلاف الأزمان، فسارعوا إلى أعمال الخير والصلاح لتفوزوا برضوان الله، إلى الله تعالى مرجعكم جميعاً أيها البشر، فيخبركم باختلافاتكم في أمور الدين ويحاسبكم على ذلك.
والمعنى المراد من الآية الكريمة المذكورة آنفاً إذن:
 فإن كذبوك فقد كُذّب رسل من قبلِك جاؤوا بالبينات والزّبُر
والكتاب المنير وهي الآية 184 من سورة آل عمران، أي أن قومك كذبوك يا محمد كما كذبت الأقوام الأخرى رسلها وأنبياءها.. وهذا أمر طبيعي من البشر.
ويبين الله تعالى لمحمد بأن ما أوحي إليه أوحي لما قبله وأن على الرسول أن يبلغ قومه بذلك فهو لم يأتِ ببدعة وإنما جاء بأمر من الله سبحانه وتعالى فانظر ما قاله الله سبحانه في القرآن الكريم:
 إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبوراً (4 النساء: 163).
ويعد نوح عليه السلام أول رسول صاحب تشريع والأنبياء بعده، وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل واسحاق ويعقوب (إسرائيل) والأسباط (أي ذرية أولاد يعقوب الاثني عشر) الأنبياء، وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا والده داود.. الزّبور وهو كتاب إلهي يشتمل على مواعظ وحكم إلهية.. والتي نحن الآن بصدد الحديث عنها.
وننقل فيما يلي بعض ما ورد في سفر مزامير داود عليه السلام الذي تُرجم من اللغة الأصلية وصدر عن جمعيات الكتاب المقدس المتحدة في بيروت عام 1947 تحت عنوان: المزامير- سفر المزامير. حيث جاء في هذه المزامير (150) مزموراً..
جاء في المزمور الأول:
طوبى للرجل الذي لم يسلُك في مشورة الأشرار وفي طريق الخطاة لم يقفْ وفي مجلس المستهزئين لم يجلس ولكن في ناموس الربّ مسرّته وفي ناموسه يلهج نهاراً وليلاً فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه التي تعطي ثمرها في أوانه وورقها لا يذبل وكل ما يصنعه ينجح.
ليس كذلك الأشرار لكنهم كالعُصافة التي تذرِّيها الريح لذلك لا تقومُ الأشرار في الدِّين ولا الخطاة في جماعة الأبرار لأن الرب يعلمُ طريق الأبرار أما طريق الأشرار فتُهلك.
وجاء في المزمور (150) الأخير:
"هللوا يا سبّحوا الله في قُدْسه سَبِّحوه في فلكِ قوّته سبّحوه على قوّاته سبّحوه حسب كثرة عظمته سبّحوه بصوت الصُّور سبِّحوه برباب وعود سبحوه بدُفٍّ ورقص سبِّحوه بأوتار ومزمار سبحوه بصنوج التصويت سبّحوه بصنوج الهتاف كلُّ نسمة فلتسبح الرب هللوا. يا..".

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:34 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية