هذه رسالة كتبها الأستاذ " سين " من قناة العربية , وأرسلها إلى من سماه عبيد , ولو أنني لا أعرف عبيد هذا لأن هذه الرسالة وصلتني من قائمة بريدية :
العنوان : قناة العربية , السكين المقلوبة .
سيدي الفاضل عبيد :
لم يستطع مهند الخطيب في رسالته الأخيرة التي كشف فيها توجهات القناة ومديرها العام الأستاذ عبدالرحمن الراشد وسياستها التي تسير متواكبة ومتناغمة مع السياسات الأمريكية والصهيونية في عالمنا العربي. أقول لم تستطع تلك الرسالة التي أحدثت صدىً واسعاً في الأوساط الإعلامية العربية أن تزحزح السيد مدير القناة عن سياسته , بل زادته جبروتاً وطغياناً وعتواً .
ما قاله مهند الخطيب في تلك الرسالة ليس سوى كسرة صغيرة من الحقيقة , قالها الأخ مهند على استحياء كي لا يخدش مشاعر وأحاسيس المدير العام. ورغم أن غالبية العاملين في القناة بدأوا بالتصريح العلني في رفضهم لسياسات الإدارة , وهو ما بدأت ألحظه عن كثب . إلا أن الإدارة بقيادة الراشد بدأت في اتخاذ مواقف وضربات استباقية , منها أنه جعل جميع ما يجري ويدور في القناة أو على شاشتها تحت سمعه وبصره شخصياً , مما تسبب في تهميش وتعطيل العمل المستقل الذي يقوم به المعدون والمشرفون , وهو ما جعل دفة القناة تسير للخلف بسرعة كبيرة , فلم تستطع القناة مواكبة ما يجري من أحداث , ولهذا جاءت فضيحة تغطية الاجتياح الإسرائيلي لتكون القشة التي قصمت ظهر البعير !!!!!!!!!!!!
إن كل مطلع عن قرب لما يجري يجزم بالبون الشاسع بين تغطية قناة الجزيرة وقناتنا لإحداث هذا الاجتياح ,ورغم أن قناتنا تملك كامل الإمكانيات والقدرات على تغطية سريعة وشعبية بشكل أفضل من قناة الجزيرة إلا أن السيد عبدالرحمن الراشد رفض أن نقوم بكل ذلك !!!!!!!!!! السبب هو أن السيد المدير العام يرى أن نقل هذه الأحداث سيثير المشاعر الإسلامية والعروبية في الصدور , مما يساعد على إحداث ردة فعل متطرفة.....وهذا يعني أن الإسلاميين سيستفيدون من تأجيج المشاعر الإسلامية والعربية جراء نقل ما يجري من أحداث في فلسطين .
اليوم تجرأ أحد المعدين , فقال للراشد : " يا أخي هذا لا يجوز إعلامياً . يجب أن نكون في قلب الالحدث. هذا وحده ما سيجعلنا نسبق الجزيرة. أما تأجيج المشاعر فمن الطبيعي أن تتأجج مشاعر العرب والمسلمين لموقف عسكري صهيوني مثل هذا الاجتياح . يا أخي أنا متألم ومشاعري مستفزة , فما المشكلة؟"
ثم قال مرة أخرى : " يا أستاذي الكريم , نحن فريق إعلامي واحد, في قناة واحدة , وها نحن نقول لك أن السياسة التي تسير بها القناة هي سياسة غير متوازنة , بل هي منحازة بشدة وهو الذي بات واضحاً حتى للبسطاء من الناس "....
وما دفعني لكتابة هذه الرسالة هو أن قناعتي أن هذه الرجل صهيوني بالفعل !! فهو يحذر بين وقت وآخر الجميع من مخالفة الأوامر وكأننا في ثكنة عسكرية , ويتحجج بأن موقف القناة من الاجتياح هو موقف إعلامي محايد لا علاقة للسياسة به .
لقد اصبح عبدالرحمن الراشد نتيجة لرسالة الأخ مهند الخطيب معزولاً شعورياً في القناة سوى من بعض المستفيدين من وجوده والذين أحسن توصيفهم الأخ مهند الخطيب بالمشبوهين وأصحاب الصلات المشبوهة . لن أزيد في هذه النقطة , لكن الجميع يعلم أن بين العاملين في القناة عملاء مخابرات , ومع الأسف أنهم باتوا يتقلدون بمساعدة المدير العام مقاليد الأمور .
لقد أصبحت قناة العربية بسبب هذا المدير الصهيوني أداة في يد الاحتلال الأمريكي-الصهيوني للمنطقة. حين اقول الصهيوني فأنا لا أنطلق من عاطفة مجردة تجد وراء كل مدير من هذا النوع مؤامرة, لكنها الحقيقة التي لكم أن تقبلوها أو ترفضوها , لكنني أقسم لكم بالله على صحتها , فالناس الذين يتابعون قناتنا لا يعلمون أن الذي يسير شؤونها صهيوني , لكنه يعمل وفق أجندة سرية غير ظاهرة للعلن . ومن أراد التأكد فما عليه سوى مراسلة الأخ مهند الخطيب الذي يملك ملفاً كاملاً من المعلومات الخاصة بالراشد وبحساباته البنكية المتضخمة !!!!!!!!!!!
للقائمين على تمويل هذه القناة والمهتمين بشأنها نقول : تدخلوا لإنقاذ هذه القناة , فالإعلام الذي كان سكيناً ضد الظلم والتحيز الأمريكي باتت اليوم مقلوبة ضد العرب والمسلمين , للدرجة التي بات البعض يتندر فيها على الراشد بالقول أنه بات نصرانياً أكثر من النصارى .
ختاماً : يسرني وصول دعوتك الكريمة إليَّ , ويسرني أكثر أن ألبيها , لكنني أدور الآن في كومة من الأوراق والأشغال الكثيرة والمتراكمة.
أخوك " سين "
|
 |