السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الكثير من الشباب ربما لا يستطيعون أن يتحكموا من تلقاء أنفسهم بطول فترة الجماع حتى حدوث النشوة , ربما يعانون معاناة شديدة من سرعة القذف ومن ثم لا يحصلون على اللذة الجنسية الكافية ثم تتحول هذه الحالة إلى حالة قلق نفسي قد يزيد من لب المشكلة .
شخصيا .. كنت ممن يعانون من سرعة القذف فترة من حياتي بشكل جعلني اخجل من نفسي كوني رجل يافع يريد أن يكون فحل شديد يسعد ويعجب زوجته فيه .
لم يهنأ لي بالي بالبحث عن أفضل الطرق لإطالة فترة الجماع بقدر الإمكان , وقد جربتها تقريبا كلها لكن مع الأسف مآلها الفشل مما جعلني في وضع محرج جداً .
ليس هناك مرض عضوي أو نفسي ربما يكون له التأثير في سرعة القذف لديّ .
قرأت الكثير من الكتب المتخصصة والمقالات التي تتحدث عن سرعة القذف والحلول الكفيلة بعلاجها لكن لم تنفع معي .. ربما نفعت مع غيري . لكن بالنسبة لي لم تكن ذات جدوى .
وفقت أفكر كثيراً واسأل نفسي ماذا أفعل .. ؟
الكثير من الزوجات لا يبدين تضجرهم علانية أمام أزواجهم , بل ربما يفضلن الصمت والصبر خشية إحراج الزوج أو البعد عن المشاكل مما ينعكس عليهم سلبا ويشعرن بالبرود الجنسي مع أزواجهن .
هناك طريقة رياضية نفعت معي بشكل جيد وجعلتني أتخلص كليا من هذه الحالة إلى الأبد لكن تحتاج للصبر كي تكون فعالة وذات جدوى .
الأطباء المتخصصون يعالجون كل مشكلة طبية بتشخيص ومعرفة المسبب فإذا عرف سبب المشكلة هناك يكمن العلاج لكن أحيانا تكون العلة ذات عدة اتجاهات وتعدد المسببات وهنا يكمن صعوبة العلاج .
الصعوبة في علاج سرعة القذف هو تعدد مسبباته الكثيرة وترابطها مع بعضها البعض لا سيما أن أكثرها نفسية وليست عضوية , فالذي يتضح لديه سبب حدوث مشكلة سرعة القذف مثلا مشاهدة الأفلام الجنسية أو التخيلات الخارجية في العقل الباطن .
إذا لم تمحى تلك الترسبات في العقل الباطن فلا يمكن أن يعود الشخص إلى طبيعته ....
كي تطول من فترة الجماع وتشبع زوجتك وتشعران بالرضا معا عبر مراحل عدة وهي :
المرحلة الأولى : ينبغي أن تعطى أهمية بالمداعبة إلى حد كبير بالهمس والغنج واللمس ويتولى هذا الدور الرجل فقط ويفضل أن تكون الزوجة بملابس النوم والسهرة .
عندما يقوم بهذا الدور الزوج حتى تصل الزوجة إلى بلوغ مرحلة أخرى أكثر إثارة ويفضل ارتداء الزوج ملابس السهرة أيضا ولا ينزع الملابس الداخلية .
المرحلة الثانية : تحسس الأماكن المثيرة العشر للزوجة بالمداعبة بشتى طرقها المعروفة باليد واللسان حتى تدرك وتشعر مدى حالة من الهيجان الجنسي لدى الزوجة .
المرحلة الثالثة : تبادل الدور من المداعبة فتقوم الزوجة بتعذيب الزوج بالطرق المعروفة وأشهرها مص الذكر وتحاول الإطالة قدر الإمكان حتى تكون حالة الإحساس بالقذف تتراجع و تبرد .
المرحلة الرابعة : مرحلة الإيلاج والمداعبة معاً , وهنا يفضل لبس الهاف الكلسون الذي فيه فتحة ولا يحاول الإدخال والإخراج في البداية بالسرعة بل على مهل والتسارع هنا بطيء وهنا يفضل كذلك الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية الهادئة طيلة فترة الجماع للمساعدة على الهدوء مع إشباع الزوج بكل الإمكان الحساسة باللمس والمص .
المرحلة الخامسة : مرحلة الإيلاج بالتسارع حتى قرب شعور الزوج بالقذف وهنا .. يتوقف برهة ثم يعاود المرحلة الثالثة بشكل هادئ مع الموسيقى الكلاسيكية الهادئة وعلى الزوجة أن تصبر فهذه المرحلة صعبة وحرجة .. الزوجة تريد العنف والتسارع القوي لكن هنا من أجل التعود على الإطالة ومعالجة عدم القذف السريع .
على الزوج قبل القذف بلحظات يحاول أخذ الراحة والتبول وغسل الأعضاء بماء فاتر حتى يعود النشاط من جديد لكل من الزوجين وتكرار أخذ هذا البريك كلما أحس الزوج بقرب خروج المادة المنوية .
معاودة المراحل السابقة حسب الرغبة وحسب حالة الاكتفاء والإشباع وعدم التركيز عن القذف بالنسبة للزوج عند العملية الجنسية بقدر ما تريد أن يتعود الزوج على إطالة فترة الجماع بأكثر قدر ممكن .
بالطبع بعد مرور شهر إلى شهرين على هذه الطريقة سوف يدرك الزوج بالتحسن المستمر لعدم سرعة القذف ..
|
 |