بسم الله الرحمن الرحيم
لايشك عاقل بأن الإنتخابات الأمريكية منذ مدة طويلة تحضى باهتمام العالم اجمع... والعالم كله ينظر وينتظر نتائجها وجدير بالذكر أن الإنتخابات الأمريكية القادمة والتي تشهد تنافس كبير بين (الديمقراطي) اوباما, و(الجمهوري) ماكين, تعد من اهم وأخطر الإنتخابات, لأكثر من سبب ومن أهمها انها تأتي في وقت حرج للغاية, فهناك الكثير من الملفات المفتوحة على الصعيدين الداخلي والخارجي, فأمريكا تخوض حرب لا يمكن التنبؤ بنهايتها سواء في العراق او افغانستان وهناك الكثير من التقارير المتضاربة عن سير المعارك هناك, وبحسب (اوباما) فأمريكا تخسر في كل شهر مليار دولار على حرب يعدها خاسرة!!
بينما ينادي (ماكين) بأنتزاع النصر من بين فكي الهزيمة(!!)...
هذا بالإضافة إلى الكثير من التحديات الداخلية سواء الإقتصادية إو السياسية التي ستواجه الفائز من المرشحين..
والمهم هنا هو ان الكثير من العرب باتوا على غير العادة يقفون في صف المرشح الجمهوري(ماكين).. واقصد العرب في منطقتنا العربية
والسبب في ذلك هو خوفهم من فوز الديموقراطي(أوباما).. والذي سيسحب القوات الأمريكية من العراق وافغانستان ويترك الساحة خالية ليعلن هزيمة أمريكا وخسارة حربها الكونية ضد الإرهاب!! ومن ثم سيجلس مع أحمدي نجاد على طاولة واحدة بدون إي شروط مسبقة!!!
وكل العرب يعلمون بنوايا إيران التوسعية ومحاولاتها الجادة لفرض سيطرتها وتصدير ثورتها إلى كل البلدان العربية بلا إستثناء!!!
إذ أن ترك الساحة خالية لإيران يعد في نظر الكثير من المتابعين والمحللين العرب كارثة حقيقية على المنطقة برمتها!!
فهو إما سيقودها إلى عصر ماقبل ثورة ملالي طهران وأن تلعب طهران مهمة شرطي المنطقة ككل وليس الخليج فحسب... وهذا احتمال ضئيل جدا...
أو انه سيقود المنطقة إلى سباق تسلح كبير للحفاظ على توازن الرعب بين ايران وجيرانها العرب وهذا ايضا احتمال ضئيل...
الكارثة هي أن تفرض إيران سيطرتها على المنطقة ككل وتنفذ سياساتها في ظل الفراغ الأمني الذي سيخلفه الإنسحاب الامريكي من المنطقة,, وهذا مايخشاه العرب كثيرا....!!
حفظ الله لنا أمننا وأماننا في بلداننا وحفظ الله لنا ولاة أمورنا من كل شر ورزقهم سبل الرشاد
هذا المقال من بنات أفكار رجل خمسيني عاصر الكثير من الأحداث, ولست إلا ناقل له
بقلم/ أبو فيصل (سياسي مخضرم)..
|
 |