مفكرة الإسلام: كشفت صحيفة "القبس" الكويتية أنه بعد أكثر من ثلاثة اعوام على تولي الرئيس الإيراني أحمدي نجاد منصب رئاسة الجمهورية بعد أن كان حاكم بلدية طهران أميط اللثام عن أنه كان بنهب أموال هذه البلدية طيلة رئاسته لها.
وطالب عضو المجلس البلدي محمد علي نجفي من رئيس الجمهورية الحالي بإرجاع ما وصفها بأموال الدولة والشعب، وأكد أن نجاد حصل على رشاوى وأموال سمسرة تقدر بعشرات ملايين الدولارات من شركات وأشخاص يعملون في نطاق بناء عمارات السكن.
وقال تقرير صدر عن بلدية طهران: "أحمدي نجاد نقل أموالاً طائلة من مخصصات بلدية طهران ووضعها في حسابه الشخصي أو حسابات قادة للحرس الثوري لاسيما صديقه المعروف صادق محصولي الذي يعرف الآن بأنه أغنى رجل في إيران".
أمثلة متنوعة على اختلاسات نجاد ورفاقه من أموال الشعب
وووثق التقرير الأرقام والأسماء وربطها بجميع الموارد التي حصل عليها أحمدي نجاد، وأشار إلى أنهكان منها عشرة ملايين دولار وضعها في حسابه الشخصي تحت ذريعة مساعدة (المساجد ماليًا، و6 ملايين دولار لدعم الأيتام و7 ملايين لأسر محرومة وفقيره. ( والله يعرف ينصب
وأوضح التقرير أن نجاد ورفاقه ظلوا يودعون أموال بلدية طهران الطائلة في حساباتهم الشخصية أو في حسابات لمؤسسات خيرية وهمية مثل مؤسسة الإمام علي ومؤسسة "المحبة" لزواج الشباب، وسحبوا عدة ملايين الدولارات من أموال البلدية، تحت ستار دعم الشباب الفلسطيني ودعم حركات التحرر في المنطقة والعالم.
وفي دليل آخر على السرقة والنهب أشار التثرير إلى أن نجاد ورفاقه من قادة الحرس الثوري استلولوا على 137 عمارة وصادروها لمصلحتهم، كما تعرضت بلدية طهران لاختلاس يقدر
بحوالي 40 مليون دولار في عهد أحمدي نجاد ولا يعرف مصير أموال أخرى من بينها 16 مليار دولار تتعلق بقروض الزواج للشباب ودعم صندوق مؤسسة التعبئة المسلحة
سبحان الله من مدير بلديه الى رئيس جمهورية؟؟
طيب اذا هو مدير بلديه وسرق هذه الاموال،،، الحين وهو رئيس جمهوريه وش بيسرق ،
الرئيس الي بعده بيتوهق
|
 |