بسم الله الرحمن الرحيم
تحديد أوائل الشهور الهجرية القمرية
و إعداد تقويم إسلامي عالمي يأخذ في الاعتبار إحداثيات مكة المكرمة
منقول
قال الله تعالى :
( يسألونك عن الأهلة ! قل هي مواقيت للناس والحج) سورة البقرة – آية 189 .
إن الأساس الشرعي الذي تقوم عليه الشريعة الإسلامية فيما يخص دخول الأشهر الهجرية القمرية وخاصة دخول شهر رمضان المبارك وخروجه ودخول شهر ذي الحجة هو الرؤية الشرعية الصحيحة للهلال فوق الأفق بعد غروب الشمس وذلك عملا بما رواه البخاري- صحيح البخاري جزء 3 صفحة 27 وصفحة 28 ) من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال :-
( إنّا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا . يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين ) رواه مالك في الموطأ – جزء 1 صفحة 269 - بلفظ ( الشهر تسعة وعشرون فلا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فان غم عليكم فاقدروا له ) وفي لفظ (اكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما ) .
وعلى مدى خمسة عشر قرناً من الزمان وضع علماء الأمة ضوابط وشروط على رؤية الأهلة وتحديد أوائل الشهور الهجرية القمرية لكي يتم الأخذ بها ومن هذه الضوابط ما يلي :-
يقول شيخ الإسلام احمد ابن تيميه رحمه الله (مجلد 25 – صفحة 166 وصفحة 167 ) :- فقوله
إنّا أمة أمية ) ليس هو طلبا فانهم أميون قبل الشريعة .
ويقول : (قيل : لا يجوز هذا لان الأمة التي بعثه الله إليها فيهم من يقرأ ويكتب كثيرا كما كان في أصحابه ، وفيهم من يحسب وقد بعث صلى الله عليه وسلم بالفرائض التي فيها من الحساب ما فيها ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه لما قدم عامله على الصدقة بن اللتيبة حاسبه وكان له كتاب عدة – كابي بكر وعمر وعثمان وعلي وزيد ومعاوية – يكتبون الوحي ويكتبون كتبه إلى الناس ، إلى من بعثه الله إليه من ملوك الأرض ، ورؤوس الطوائف والى عماله وولاته وسعاته وغير ذلك وقد قال الله تعالى في كتابه ( لتعلموا عدد السنين والحساب ) في آيتين من كتابه ، فاخبر انه فعل ذلك ليعلم الحساب .
وإنما (الأمي) هو في الأصل منسوب إلى الأمة التي هي جنس الأميين وهو من لم يتميز عن الجنس بالعلم المختص من قراءة أو كتابة كما يقال : عامي لمن كان من العامة ، غير متميز عنهم بما يختص به غيرهم من علوم وقد قيل انه نسبة إلى ألام أي هو الباقي على ما عودته أمه من المعرفة والعلم ونحو ذلك .
إلى إن يقول رحمه الله صفحة 168 ما نصه : ( فلما بعث فيهم ووجب عليهم اتباع ما جاء به من الكتاب وتدبره وعقله والعمل به – وقد جعله تفصيلا لكل شيء، وعلمهم نبيهم كل شيء حتى القراءة – صاروا أهل كتاب وعلم بل صاروا اعلم الخلق ، و أفضلهم في العلوم النافعة وزالت عنهم الأمية المذمومة الناقصة وهي عدم العلم والكتاب المنزل إلى أن علموا الكتاب والحكمة و أورثوا الكتاب كما قال الله تعالى فيهم : ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) فكانوا أميين من كل وجه فلما علمهم الكتاب والحكمة قال فيهم : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ) انتهى كلامه رحمه الله .
لقد صدرت لائحة تحري رؤية هلال أوائل الشهور الهجرية القمرية من قبل مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية وصدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله من خلال قرار مجلس الوزراء رقم 143 في 22 / 8 / 1418 هجرية على هذه اللائحة .
ومن ضمن هذه اللائحة أن يعتمد معدوا تقويم أم القرى ( التقويم الرسمي للملكة العربية السعودية) على إحداثيات مكة المكرمة وان يغرب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة كأساس لتحديد بداية الأشهر الهجرية القمرية .
كما اشترطت اللائحة على أن تتبع لجان التحري في أوقات تحريها ما يصدر عن مجلس القضاء الأعلى في تحديد الأوقات التي يتوقع أن يكون الهلال فوق الأفق بعد غروب الشمس في المملكة لكي يكون في الإمكان رؤيته .
وهنا نأمل أن تتبع الجهات المسئولة عن طلب التحري في العالم الإسلامي نفس الشرط الذي اشترطته اللائحة على لجنة تقويم أم القرى وهو :-
أن لا يتم طلب التحري لرؤية الهلال من لجان التحري والمواطنين من قبل تلك الجهات إلا في الأيام التي يغرب فيها القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة وذلك من خلال التنسيق المسبق بين لجنة أم القرى والجهات ذات العلاقة ومن ضمنها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بهذا الخصوص ، وذلك لكي يتم تنفيذ تلك اللائحة على الوجه المطلوب .
وذلك لكي يتوافق أيضا مع ما يلي :
أولا : أن يتوافق الإعلان لطلب التحري بحيث يغرب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة مع قرار مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية رقم 143 في 22 شعبان 1418 هجري ، والذي بموجبه صدرت الموافقة السامية على لائحة مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية ، وهذه اللائحة تضمنت على انه يتوجب أن تكون بداية الشهر الهجري القمري لاتتم ألا في حالة كون الهلال يغرب بعد غروب الشمس في مكة المكرمة .
ثانيا : أن يتوافق الإعلان لطلب التحري لرؤية الهلال بحيث يغرب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة وبعد أن يكون الاقتران قد حصل قبل غروب الشمس في مكة المكرمة مع ما جاء في التقرير النهائي للدورة الثامنة للجنة التقويم الهجري الموحد ، والذي عقد في محافظة جدة - المملكة العربية السعودية – في الفترة من 18 – 20 رجب 1419 هجري والذي جاء فيه ما يلي :-
توصي هذه الدورة بما يلي :-
أولا : إعداد تقويم هجري قمري موحد تلتزم به الدول الإسلامية وذلك باعتبار ولادة الهلال قبل غروب الشمس وبشرط مغيبه بعد غروبها حسب توقيت مكة المكرمة أو أي بلد إسلامي يشترك معها في جزء من الليل بزمن يمكن أن تتحقق معه الرؤية الشرعية بدخول الشهر وذلك عن طريق لجنة مختصة تقوم بإعداد هذا التقويم .
ثانياً : حيث أن إثبات دخول شهر رمضان وخروجه ودخول شهر ذي الحجة يتم عن طريق الرؤية الشرعية المنفكة عما يكذبها علما أو عقلا أو حسا عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فان غم عليكم فاكملوا شعبان ثلاثين يوما ) وبقوله صلى الله عليه وسلم ( لا تصوموا حتى تروه ) .
ثالثاً : اعتماد ما اجمع عليه المشاركون من علماء الفلك وعددهم اثني عشر عالما من أعضاء ممثلي الدول الإسلامية المشاركة من أن ولادة الهلال قطعية لا ظنية ومراعاة ذلك في إثبات رؤية الهلال ،وقد جاء في فتاوى شيخ الإسلام احمد بن تيميه رحمه الله في مجلد 25 صفحة 185 ما نصه :- ( ومن معرفة الحساب ألا ستسرار والإبدار الذي هو الاجتماع والاستقبال فالناس يعبرون عن ذلك بالأمر الظاهر من الاستسرار الهلالي في آخر الشهر وظهوره في أوله ،وكمال نوره في وسطه ، والحساب يعبرون بالأمر الخفي من اجتماع القرصين الذي هو وقت الاستسرار، ومن استقبال الشمس والقمر الذي هو وقت والإبدار ، فان هذا يضبط بالحساب)
ويقول أيضا :- (فمعرفة الكسوف والخسوف لمن صح حسابه مثل معرفة كل أحد أن ليلة الحادي والثلاثين من الشهر لابد أن يطلع الهلال ) .
ويقول رحمه الله ( الفتاوى - مجلد 25 - صفحة 185 ) : ( فنقول الحاسب غاية ما يمكنه إذا صح حسابه أن يعرف مثلا أن القرصين اجتمعا في الساعة الفلانة ، وانه عند غروب الشمس يكون قد فارقها القمر أما بعشر درجات مثلا أو اقل أو اكثر . والدرجة هي جزء من ثلاثمائة وستين جزءا من الفلك فانهم قسموه اثني عشر قسما سموها (الداخل) : كل برج اثنا عشر درجة وهذا غاية معرفته وهي بتحديد كم بينهما من البعد في وقت معين في مكان معين هذا الذي يضبطه لحساب ، أما كونه يرى أولا يرى فهذا أمر حسي طبيعي ليس هو أمرا حسابيا رياضيا وإنما غايته أن يقول : استقرانا انه إذا كان على كذا وكذا درجة يرى قطعا أولا يرى قطعا : فهذا جهل وغلط ، فان هذا لا يجري على قانون واحد لا يزيد ولا ينقص في النفي والإثبات .بل إذا كان بعده مثلا عشرين درجة . فهذا يرى مالم يحل حائل . وإذا كان على درجة واحدة فهذا لايرى ، واما حول العشرة ، فالأمر فيه يختلف باختلاف أسباب الرؤية من وجوه) .
فشيخ الإسلام احمد بن تيميه رحمه الله تعالى يقرر هنا انه يمكن للحساب ( الفلكيين ) أن يضبطوا بالحساب موقع القمر وموقع الشمس والفارق بينهما في مكان معين لوقت معين .
وتوجد جداول تحدد اجتماع الشمس والقمر وتحديد الكسوف والخسوف لأكثر من 10000 سنة بدقة متناهية تصل إلى اقرب دقيقة من عام 2000 قبل الميلاد حتى 8000 بعد الميلاد .
جاء في فتوى لفضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع ( عضو هيئة كبار العلماء ورئيس محكمة تمييز بمحكمة التمييز بمكة المكرمة وعضو لجنة تقويم أم القرى ) يحفظه الله حيث قال : ( ولكن يجب أن يعطى طريق إثبات الرؤية ما يستحقه من النظر والتثبت ، فعلماء الفلك في جميع إنحاء المعمورة من مسلمين وغيرهم لا يختلف بعضهم على بعض في توقيت ولادة الهلال – وولادة الهلال تعني انفصال الشمس عن القمر بتقدمها عليه بغض النظر عن إمكان رؤية الهلال بعد الانفصال – واتفاقهم على توقيت الولادة كاتفاق الناس على إن الواحد مع الواحد اثنان وان الخمسة مضروبة في الأربعة عشرون ، والمجادل في ذلك يلزمه التحقق قبل الجدال حتى لا يكون جداله مثار استغراب . أقول فإذا قال علماء الفلك بان الهلال لا يولد (فلكيا) قبل غروب الشمس وجاء من يدعي الرؤية قبل الولادة فدعواه الرؤية دعوى يكذبها الحس والعقل وكل دعوى كانت كذلك يجب ردها على صاحبها مهما كان هذا المدعي،حيث أنها دعوى باطلة ) .
وجاء في فتوى لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله (عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ، وعضو هيئة التدريس بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم وإمام الجامع الكبير في محافظة عنيزة بمنطقة القصيم)حيث يقول : ( انه من المعلوم انه يستحيل عادة أن يقع الكسوف بعد الإهلال ، لان الكسوف سببه حيلولة القمر دون جرم الشمس ، فإذا وقع بعد الغروب فقد علم إن القمر لم يتأخر عن الشمس حتى يمكن أن يهل ، ومن زعم انه يمكن أن يهل – في هذه الحال – فهو كمن زعم أن الجنين يمكن أن يستهل قبل أن يخرج من بطن أمه أو زعم إن الشمس تطلع قبل الفجر وسير الشمس والقمر مقدر من الله عز وجل كما قال تعالى ( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون)،وقد أنكر شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله أن يقع خسوف القمر ليلة العاشر حين ذكر بعض أهل العلم انه لو وقع في عرفة صلى الحجاج ثم دفعوا ، وقال : إن هذا لايمكن لانه خلاف العادة التي أجراها الله عز وجل) كتبه محمد الصالح العثيمين في 28 / 8 / 1409 هجري .
من هذا نجد أن الكسوف يمكن أن يضبط بالحساب ومعرفة وقت حصوله لمئات السنين القادمة وكذلك لحظة الاجتماع بين الشمس والأرض والقمر في نهاية كل شهر هجري قمري يمكن أن تضبط بالحساب ولمئات السنين القادمة .
وجاء في الجزء الثاني صفحة 212 من كتاب (مفتاح دار السعادة) لابن قيم ابن الجوزية رحمه الله : ( إن حساب الكسوف والخسوف مما قامت عليهما البراهين اليقينية والأدلة العقلية).
قال الشيخ محمد بخيت مفتي مصر (سابقا) : ( والحسابات كلها أمور قطعية برهانيه لا سبيل إلى مجاهدتها فإنكارها مكابرة ) .
جاء في كتاب العذب الزلال صفحة 464 : ( فكون حساب الأهلة والكسوف والخسوف والأوقات قطعيا هو أمر ضروري كالقطع بأن الواحد نصف الاثنين وان العلم نور والجهل ظلمات . فمقدماتها قطعية لايمكن إنكارها أبدا حتى إن من أنكرها يعد مكابرا) وفي صفحة 277 ( فقد تحصل من كلام هؤلاء اللائمة أمور منها : إن الرؤية المعتبرة هي رؤية الهلال التي تقع بعد الاجتماع والخروج من الشعاع في جهة الغرب عشية ) .
ومن هنا نجد إن الفقها والعلماء والمختصين المسلمين مجمعين على انه لابد من اخذ إحداثيات مكة المكرمة وبحيث يغرب القمر في الأفق بعد مغيب الشمس في مكة المكرمة لكي يتم الإعلان لطلب التحري في جميع الدول الإسلامية ، وفي حالة كون القمر يغرب قبل غروب الشمس في مكة المكرمة لا يطلب التحري في جميع أنحاء العالم الإسلامي وهو ما اقر في الدورة الثامنة للتقويم الهجري القمري الإسلامي الموحد (الذي عقد في محافظة جدة في شهر رجب 1419 هجري ) فإذا غرب القمر في مكة المكرمة قبل غروب الشمس فسوف يكون غاربا على جميع المواقع التي تغيب فيها الشمس قبل مكة المكرمة ، وأما المواقع التي تغرب فيها الشمس بعد مغيبها في مكة المكرمة فهناك فارق قدره لا يزيد عن درجة واحدة في المغرب العربي وهو ما حدده شيخ الإسلام في قوله : ( و إذا كان على درجة واحدة فهذا لا يرى ) ففارق التوقيت بين مكة المكرمة وآخر نقطة في المغرب العربي لا يزيد عن 3 ساعات وهو تقريبا ما يحتاجه القمر لكي يقطع ذلك الفارق الذي حدده شيخ الإسلام بدرجة واحدة .
أهم ما تضمنته لائحة تحري رؤية هلال أوائل الشهور القمرية الصادرة من مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية بهذا الخصوص :-
لقد صدر قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 143 بتاريخ 22 شعبان 1418 هجري بالموافقة السامية على اللائحة التي أعدتها لجنة خاصة بمجلس الشورى بشأن رصد وتحري رؤية هلال أوائل الشهور القمرية والتي تضمنت 13 مادة هامة ومنها ما يلي :-المادة الحادية عشرة : (يعتمد معدو تقويم أم القرى (التقويم الرسمي للملكة العربية السعودية) في حساب أوائل الشهور القمرية على غروب الشمس قبل (غروب) القمر حسب توقيت مكة المكرمة ، وتتخذ إحداثيات المسجد الحرام أساسا لذلك ) .
وبناء على ذلك فقد تم اعتماد إحداثيات الحرم المكي الشريف ( الكعبة المشرفة ) في مكة المكرمة وتم إعداد الحسابات الفلكية الخاصة لتحديد بداية الأشهر الهجرية القمرية لجميع السنوات الهجرية القمرية بحيث انه في آخر ليلة يغرب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة يكون اليوم التالي هو أول أيام الشهر الهجري الجديد ، وتم تطبق هذه المادة في تقويم أم القرى ابتداء من عام 1420 هجري قمري .
ومن هنا نأمل أن يلتزم علماء الفلك المسلمون في حالة أعداد التقاويم الهجرية القمرية بما جاء في المادة الحادية عشرة من لائحة تحري رؤية هلال أوائل الشهور الهجرية القمرية الصادرة عن مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية وكذلك بالقرارات الصادرة عن القمم والمؤتمرات الإسلامية
والتي تدعوا جميعها إلى اعتبار غروب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة،وان تحصل لحظة الاقتران قبل غروب الشمس في مكة المكرمة لكي يكون اليوم التالي هو أول أيام الشهر الهجري الجديد ، لتحديد بداية الأشهر الهجرية القمرية على مدار السنين ولتكون اقرب ما يمكن إلى الرؤية الشرعية وهو ما تم به إعداد تقويم أم القرى (التقويم الرسمي في المملكة العربية السعودية) والتقويم القطري ( دولة قطر ) وتقويم العجيري ( دولة الكويت ) ابتداء من عام 1423 هجري ، ونأمل أن تطبقه جميع الدول العربية والإسلامية ليتوحد التقويم الإسلامي قريبا إن شاء الله
.
|
 |