الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القسم العام > موسوعة الجريمة

تابع مواضيع الجرائم اولا باول
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21 Feb 2005, 04:24 PM
نور الدنيا  ~{ مشرفة ساحتي كل العرب والجريمة }~
تاريخ التسجيل: Feb 2005 الدولة: Q8 المشاركات: 203

افتراضي قادت _ سيارة _ ابيها _ متنكرة _بزي_رجل


تحكيها بنفسها :
أنا فتاة جامعية. أقف على أعتاب عامي الثالث بعد العشرين. ليس في حياتي ما يميزها أو يميزني عن الأخريات. بل أكاد أكون صورة كربونية لفتيات هذه الأيام ممن قتلهن الملل وهن يقفن في محطات الحياة في انتظار قطار الزواج. أكاد لا أقوم بأي عمل يمكن وصفه بأنه منتج. نهاري كله نوم. وفي الليل أستلقي على ذات السرير أمسك في يدي '' الريموت كنترول '' وأمامي التليفزيون أمضي الليل أتسكع بين المحطات حتى شروق الشمس يتخللها بعض استراحات هاتفية مع بعض الصديقات اللاتي يشكين ممَّا أشكو منه.


أكتفي بما قدمت من ملامح عن حياتي متجاوزة عن تفاصيل لاعلاقة لها بما أنا مقدمة على ذكره. بادئة بالقول أني كنت أنتهز فرصة سفري مع الأهل الى خارج المملكة لتعلم قيادة السيارات حتى أصبحت أجيدها الى حد كبير, هذا فضلاً عن أني كنت أنتهز فرصة نوم الوالد لأقوم بقيادة سيارة الوالد أو سيارة البيت داخل '' الحوش '' في المنزل الذي نسكنه. لمجرد أني أجد متعة في ذلك.
ذات ليلة... وأنا مستلقية على فراشي طرأت في خاطري فكرة لم أفكر في عواقبها بقدر ما فكرت في تنفيذها بأي وسيلة. استدعيت الخادمة وطلبت منها ارتداء الطرحة والعباءة استعداداً للخروج. أما أنا فقد تسللت الى غرفة أحد أخوتي وأخذت منها ثوباً وغترة وعقالا وعدت الى غرفتي لارتدي ملابس الشباب مزيلة كل مظاهر الأنوثة عن ملامحي. ثم جاء الدور على والدي الذي تسللت الى غرفته واستوليت على مفتاح سيارته مفضلة أياها عن سيارة البيت على أساس انها '' أتوماتيك '' ولها '' هيبة '' قد تصرف أنظار المرور أو الشرطة أو الآخرين عني.
عندما أعلنت ساعتي انتصاف الليل كنت أشق طريقي خارج المنزل بسيارة أقودها بنفسي وقد ارتديت ملابس الرجال. في البداية تملكني شعور بالخوف والقلق والاضطراب ولكن سرعان ما أخذت هذه المشاعر في التلاشي وبدأت في الأحساس بالثقة في نفسي لاسيما وقد سرت في عدد من الشوارع الرئيسية دونما أي مشكلة.
في شمال المدينة وفي أحد الشوارع الشهيرة توقفت عند اشارة حمراء وتوقفت الى الجوار مني سيارة '' سبور '' ورغم أن زجاج الباب كان مغلقاً الا أنه لم يتمكن من حجب صوت الموسيقى التي كانت تنبعث بشده من سيارتهم وما أن نظرت صوبهم حتى وجدت ثلاثتهم ينظرون إليّ.
أصابني قدر من الارتباك اذ لاحظت أنهم ينظرون إليّ ويشيرون بأيديهم تجاه الخادمة. وحينها أدركت أني قد أخطأت على أساس أن طبيعة الأمور هو أن تجلس الخادمة في المقعد الخلفي وليس الى الجوار مني وقد كان وجودها الى جانبي ملفتاً للنظر. سرت بسرعة بعد أن تحولت الاشارة الى الضوء الأخضر وقررت العودة الى المنزل وقد عاد الخوف يتسرب الى نفسي. وما أن هممت بالدوران للعوده حتى أتت سيارة مسرعة من الجهة اليمنى ألجأتني الى الوقوف بقوة نتج عنها سقوط الغترة والعقال وظهور شعري.
لم تكن سيارة الشباب الثلاثة قد ابتعدت كثيراً, وبمجرد أن لمح أحد الشباب شعري أشار على زميليه بالعودة لملاحقتي فأسرعت بالسيارة فأسرعوا خلفي وما أن بلغنا جزءاً غير مضاء من خط الخدمة حتى تجاوزوني بسيارتهم وأجبروني على التوقف.
خرج اثنان منهم وتوجها مهرولين تجاه سيارتنا. أحدهما توجه الى الباب الأيمن حيث تجلس الخادمة وقام بدفعها الى الداخل وجلس الى جوارها. والثاني فتح الباب المجاور لي وقام بدفعي الى الداخل بعد أن أحكم قبضته على المقود وساقه اليمني على الفرامل. صرخت بصوت عال لعلي ألفت نظر أحد المارة أو المجاورين ولكن لافائدة حيث أحكم اغلاق زجاج السيارة ورفع صوت المسجل وأنطلق بسرعة خلف سيارتهم التي يقودها ثالثهم.
اصابني شبه انهيار وأخذت أبكي بحرقه وأنا أشاهد السيارة تنطلق بسرعة غير طبيعية الى خارج المدينة حيث تتناقص المباني والاضاءة. وعندما لاحظ قائد السيارة ذلك أخذ يطمئنني بقولـه: والله لاتخافي... اطمئني واهدئي, ما حنسوي شئ يزعلك. وما هي الا دقائق حتى توقفت السيارة الأولى أمام احدى الاستراحات الواقعة خارج نطاق العمران في منطقة يسودها الظلام الدامس فخرج منها الشاب الثالث وقام بفتح البوابة ودخل وأشار اليهما بالدخول ثم أغلق البوابة. حاولت المقاومة وتشبثت للبقاء داخل السيارة الا انه سرعان ما سحبني بالقوة بل حملني الى الغرفه الرئيسية وألقي بي, ثم أدخلوا عليّ الخادمة وهي تبكي وهم يسحبونها على الأرض.
ارتميت على قدم أحدهم وهو الذي شعرت أنه أكبرهم سناً وهو الذي يقوم بتوجيه الأوامر فيطاع. فرفع رأسي الى الأعلى رافضاً أن أقبل قدمه ثم سألني قائلاً: هل أنت بنت?
أم متزوجة? فصرخت في وجهه: حرام عليك.. اتق الله.. أنا بنت... والله بنت. فقاطعني خلاص.. خلاص.. لاتخافي ثم ذهب الى زميليه وتحدث اليهما وكان واضحاً أنه يملي عليهما تعليمات تتعلق بوجوب المحافظة على حالتي هذه.
المهم... تناوبني الثلاثة واحد تلو الآخر مع حفاظهم على وعدهم بشأن عذريتي. خرجت اليهم باكية متوسلة أن يعيدوني الى المنزل ولكن لافائدة. وبعد أن تناولوا مأكولات كانت في الثلاجة فوجئت بأحدهم يسحب الشغالة الى الغرفة ليقوم ثلاثتهم بالتناوب عليها مع ملاحظة أن أحداً منهم لم يتطرق الى مسألة ما اذا كانت عذراء أم لا !!
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل عندما ركب اثنان منهم سيارتهما وقام الثالث '' الزعيم '' بقيادة سيارتنا بعد أن أصر على أن أنتقل الى جواره في المقعد الأمامي بعد أن كنت قد جلست في المقعد الخلفي أنا والخادمة. وفي الطريق أخذ في الاعتذار ثم سألني عن اسمي ورقم هاتفي فلم أجبه.
وصلنا الى المكان الذي أخذوني منه فطلبت منه أن يتقدم قليلاً وذلك بقصد الاقتراب من المنزل قدر الامكان مع عدم علمهم بموقعه. فقال لي: فين بيتكم فأجبته على الفور: '' هذا هو بيتنا '' وأشرت الى احدى الفلل المجاورة. وعلى الفور قام بايقاف السيارة في خط الخدمة وأسرع مهرولاً الى زميليه في السيارة الأخرى التي كانت تسير خلفنا. وما هي الا ثوان حتى اختفوا تماماً.
لقد أعياني البكاء وأرهقني الصياح فأصبحت شبه منهاره من هول الموقف ورغم أني لم أكن في وضع يسمح لي بقيادة السيارة مرة أخرى الا أني أصررت على التماسك قدر الامكان وقد اقتربت الساعة من الثالثة فجراً. الا أني سرعان ما أصبت بصدمه أخرى عندما لم أعثر على '' الغترة '' في السيارة فقررت أن أستقل سيارة أجره بعد أن تلفعت بعباءة الخادمة. ركبنا سيارة ليموزين أخذ سائقها - وهو أسيوي - ينظر الينا بنظرات الريبه ثم قال لنا بلغة عربية ركيكه: لماذا لانذهب جميعاً الى منزلي ونشرب الشاي مع زملائي في السكن وفي الصباح أوصلكم حيث ترغبون. وهنا صرخت فيه صرخة وقمت بفتح باب السيارة فأوقفها على الفور وصاح: خلاص.. خلاص أنزلوا يا....
وتلفظ بلفظ قذر. لاحظت بعض السيارات أن هناك أمراً غير طبيعي يحدث في الشارع فتوالت وتتابعت علينا واحدة تلو الأخرى... كل يعرض علينا خدماته. حتى أتى فرج الله بسيارة ليموزين يقودها رجل كبير ملتح توسمت فيه الخير.
وبالفعل قام بايصالي الى المنزل ومن خلفه عدد من السيارات كانت تتبعه حتى المنزل. دخلت المنزل مع أذان الفجر الأول. الكل نيام لم ألحظ أي شئ غير طبيعي ولم يتبق من مشكلتي سوى سيارة والدي وكيفية اعادتها الى المنزل.
أوعزت الى الخادمة بايقاظ السائق لاعداد السيارة الصغرى ريثما أخلع الثوب الذي أرتديه وأعيد ترتيب نفسي.
وبعد نحو ربع ساعة وصلنا الى سيارة الوالد وقررت الابقاء على السيارة الصغرى في الشارع والعودة الى المنزل بسيارة الوالد حيث لن يلحظ أحد في المنزل عدم وجود السيارة الصغرى ولكن حصل ما لم يكن في الحسبان - وكأني بحاجة الى المزيد من المتاعب - اذ بحثنا عن مفتاح سيارة الوالد فلم نجده داخلها ولا خارجها فأسرعنا الى المنزل وأخذنا المفتاح الاحتياطي وعدنا بسرعة الى السيارة.
وعبست الدنيا في وجهي مرة أخرى - كأني بحاجة الى المزيد من المتاعب - اذ ما أن لاحت لنا السيارة من على بعد الا ولاحظنا وجود سيارة إحدى الدوريات تقف الى الجوار منها واثنين من رجال الأمن يحومان حولها. كاد أن يغمى عليّ من هذا الحظ التعس لولا أن فرج الله قد أتى اذ عاد رجلا الأمن الى سيارتهما وغادرا الموقع. وما أن ابتعدا قليلاً حتى أوقفنا سيارتنا وأسرعنا نحو سيارتنا وقام السائق بقيادتها الى المنزل وادخالها الى الحوش وما كدنا نفعل حتى سمعنا أذان الفجر ورأينا الضوء في غرفة الوالد الا أن كلا منا أنطلق الى غرفته في سكون وحتى اليوم ورغم انقضاء نحو ثلاثة أسابيع على هذه الواقعة لم يعلم بها أحد سوى الخادمة أما السائق فلا يعلم الا عن الجزئية الخاصة بالسيارة دون ملابساتها أوما سبقها من أحداث.
من المؤكد أني قد أطلت عليك ولكن صدقني أن هناك كثيرا من التفاصيل لم أرغب في ذكرها لاسيما الآثار النفسية التي أعاني منها نتيجة هول ما تعرضت له. وسؤالي هو أن الخيط الوحيد الذي عندي للدلالة على هؤلاء المجرمين هو رقم لوحة السيارة التي كانوا فيها اضافة الى اسم لاحظت وجوده عند بوابة الاستراحة. فهل أبلغ والدي واخواني عن الواقعة أم أدعها تمر وأحاول نسيانها وأترك الأوغاد طلقاء دون عقاب يبحثون عن ضحية أخرى? "

رد باقتباس
  #2  
قديم 21 Feb 2005, 04:39 PM
هبو  ~{ شمعة المنتدى }~
تاريخ التسجيل: Sep 2004 الدولة: الأردن المشاركات: 1,132

افتراضي


مشكورة نور الدنيا على المشاركة وعسى أن تكون عبرة للجميع
ومن الأفضل لو انها اخبرت والدها مع انها سوف تعاقب ولكن يجب أيضا أن يحاسب هؤلاء المجرمين

رد باقتباس
  #3  
قديم 21 Feb 2005, 04:45 PM
It's me  ~{ عضو ماسي }~
تاريخ التسجيل: Sep 2004 الدولة: بين الأرض والسماء المشاركات: 583

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدنيا
تحكيها بنفسها :
وسؤالي هو أن الخيط الوحيد الذي عندي للدلالة على هؤلاء المجرمين هو رقم لوحة السيارة التي كانوا فيها اضافة الى اسم لاحظت وجوده عند بوابة الاستراحة. فهل أبلغ والدي واخواني عن الواقعة أم أدعها تمر وأحاول نسيانها وأترك الأوغاد طلقاء دون عقاب يبحثون عن ضحية أخرى? "

اولاً : اشكرك نور الدنيا على طرح مثل هذه القصص .. ارجو من الله ان تعم الفائدة المرجوة واخذ العبرة منها ..
ثانيا : ربما كان الفضول وحب التجربة .. عند هذه الفتاة ما دفعها الى خوض هذه التجربة ، والتي اعتقد انها لن تزول بهذه السهوله من ذاكرتها .
ثالثاً : من وجهة نظر بالسؤال المقتبس اعلاه ، فاخبار الاهل بالنسبة لي ذو حدين ، فقد يكون الاهل على درجة من التعصب الفكري مما يدفعه الى ايذاء الفتاة مثلا ، وربما الى درجة قتلها ، والدرجات هنا في تفاوت ... فعندها ارجح عدم اخبارهم وان يؤخذ ما حدث معها من باب العبرة والتوبة عن مثل هذه التصرفات .. ولتشكر الله ان هؤلاء الشبان اكتفوا بفعل ما فعلوه .
اما ان كانت درجة التعصب لدى عائلتها منخفضة لدرجة اعتبارهم ان ابنتهم اخطأت و انها ... الخ ). فيجب ابلاغهم وابلاغ السلطات المعنية ايضا ، فمثل هؤلاء الشبان فساد يحوم حولنا ، ذئاب لفرائس سهله كما حدث في هذه القصة .



نور الدنيا

تقبلي احترامي لك و لجهدك الملحوظ بيننا
احترامي .

رد باقتباس
  #4  
قديم 21 Feb 2005, 05:08 PM
الفاطمي  ~{ مدير عام المنتدى }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 5,115

افتراضي


يعطيكي العافية اختي على الموضوع
فيه الفائدة ان شاء الله لمن اراد ان يعتبر من مثل هذه الامور

رد باقتباس
  #5  
قديم 21 Feb 2005, 05:35 PM
soha  ~{ عطر الساحات }~
تاريخ التسجيل: Aug 2004 الدولة: المشاركات: 2,626

افتراضي


نور الدنيا ...

جزاك الله كل خير على المواضيع التي تحمل عبرة كبيرة لمن لايعتبر ....
تحياتي لكي ...

رد باقتباس
  #6  
قديم 21 Feb 2005, 11:52 PM
نور الدنيا  ~{ مشرفة ساحتي كل العرب والجريمة }~
تاريخ التسجيل: Feb 2005 الدولة: Q8 المشاركات: 203

افتراضي


العفوووو.. شكرا على المرور

رد باقتباس
  #7  
قديم 01 Mar 2007, 05:19 AM
thepearl  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Feb 2007 الدولة: المشاركات: 4

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبو مشاهدة المشاركة
مشكورة نور الدنيا على المشاركة وعسى أن تكون عبرة للجميع
ومن الأفضل لو انها اخبرت والدها مع انها سوف تعاقب ولكن يجب أيضا أن يحاسب هؤلاء المجرمين

اللهم استر علينا وعلى بناتنا اللهم آميييييييييين
هذه القضية تدخل تحت ستر ما ستر الله
فالله تعالى ستر هذه الفتاة فما بالها تفضح نفسها ، وتتسبب بالفضيحة لأهلها جميعا ؟
عليها بالتوبة الصادقة والتي تعني الندم الحقيقي على مخالفة شرع الله ومخالفة أولي الأمر ، وتعريض الخادمة للاغتصاب
وليس لها الآن سوى انتظار ما تسفر عنه أحوال الخادمة التي أسأل الله الستير ألا تكون قد حملت !!!!!!!!
أما مسألة عقاب الشباب فتأكدي أن الله يمهل ولا يهمل 00 ومن يَزني يُزنى به ، ولو بحيطان داره
عليك فتاتي صاحبة القصة بالتوبة وكثرة الاستغفار والعمل الصالح ، والاتجاه الجاد نحو صرف الأوقات والطاقات في التعبد لله وفق ما شرع ، وأعني بالتعبد ليس الشعائر التعبدية فقط بل سائر الأعمال التي ترضي رب العباد ومنها متابعة الدراسة في المجالات المتاحة والمثمرة كحفظ القرآن وتعلم القراءات ، المكياج وأساليب الزينة ، الحاسب والبرمجة 00الخ
مع إخلاص النية
ستر الله عليك وهداك ،واتقي الله في الخادمة وأعينيها

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحد قادة حزب الله يتوعد أهل السنة في لبنان الرضوي موسوعة البــرهـــان 10 08 Aug 2006 02:37 PM
قادة عظماء ..... ظلمهم التاريخ عاشق الأمل الموسوعة العامة 2 12 Jan 2006 09:05 PM
أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق بدرجده موسوعة البــرهـــان 5 16 Nov 2005 08:53 PM
فتاة كانت ومازالت ظحية لغلطة من ابيها....؟ حرب الثواني موسوعة فتح الملفات 4 12 Jul 2005 04:09 PM
من يضع التعريف ومن يتخذ الإجراءات المضادة؟ «الإرهاب الرقمي» يقلق قادة العالم الجارح الموسوعة العامة 1 05 Jul 2003 01:05 AM


الساعة الآن: 01:52 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية