الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02 Apr 2005, 08:19 PM
عيون التايجر  ~{ سفير الامه }~
تاريخ التسجيل: Dec 2004 الدولة: الاردن _ عمان المشاركات: 605

افتراضي وجوب أداء الصلاة جماعة


بسم الله الرحمن الرحيم

وجوب أداء الصلاة جماعة
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من تبلغه هذه النصيحة من إخواننا المسلمين أئمة المساجد والمأمومين وسواهم ، سلك الله بنا وبهم صراطه المستقيم ، آمين .

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أما بعد :

فغير خاف على الجميع عظم شأن الصلاة في الإسلام إذ هي عموده ، بها يستقيم دين المسلم وتصلح أعماله ويعتدل سلوكه في شئون دينه ودنياه متى أقيمت على الوجه المشروع؛ عقيدة وعبادة وتأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم لما لها من خاصية قال الله عنها في محكم التنزيل : (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) وقال :

( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)

وكما أن هذا شأنها فهي أيضا مطهرة لأدران الذنوب ماحية للخطايا . فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا لا يبقى من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا) متفق عليه .

فحري بالمسلم تجاه فريضة هذا شأنها أن لا يفرط فيها ، كيف وهي الصلة بينه وبين ربه تعالى كما أنها جديرة بالتفقه في أحكامها وغير ذلك مما شرع الله فيها حتى يؤديها المؤمن بعناية في الخشوع والإحسان والطمأنينة ظاهرا وباطنا .

فعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله) رواه مسلم .

فعليكم معشر المسلمين بتقوى الله في أموركم عامة وفي صلاتكم خاصة أن تقيموها محافظين عليها وحافظين لها عما يبطلها أو ينقص كمالها من تأخير لها عن أوقاتها الفاضلة من غير عذر شرعي ، أو التثاقل عن أدائها جماعة في المساجد ، أو الإتيان فيها بما يذهب الخشوع ويلهي القلوب عن استحضار عظمة من تقفون بين يديه تعالى ، وتدبر لكلامه وذكره ومناجاته جل شأنه من نحو تشاغل في أمور خارجة عنها ، أو حركات غير مشروعة فيها كالذي يحدث من البعض عبثا من كثرة تعديل لباسه من غترة وعقال ونظر إلى الساعة أو تمسيح شعر لحيته ونحو ذلك بعد الإحرام بها .

كل هذا مما ينافي الخشوع الذي هو لب الصلاة وروحها وسبب قبولها أو ينقصه أو يضعفه .

وللتحذير من مثل هذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إن الرجل ليقوم في الصلاة ولا يكتب له منها إلا نصفها إلى أن قال إلا عشره) رواه أبو داود بإسناد جيد .

فعلى الجميع عامة وعلى الأئمة خاصة أن يكونوا على جانب كبير من الفقه في أحكام الصلاة ، وأن يكونوا قدوة حسنة في إقامة هذه الشعيرة العظيمة لأنه يقتدي بهم المأمومون ويتعلم منهم الجاهل والصغير ، وربما ظن البعض من العامة أن ما يفعله الإمام ولو كان خلاف السنة أنه سنة ، ولا سيما بعض المسلمين الوافدين من بعض البلدان الخارجية ممن لا يعرف أحكام الصلاة على الوجه المشروع ، كما أن مما تساهل فيه بعض الأئمة وبعض المأمومين العناية بتسوية الصفوف واستقامتها والتراص فيها وهو أمر يخشى منه غضب الله سبحانه ، للوعيد الوارد في ذلك .

فعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم) رواه مسلم . وفي المتفق عليه عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم)

وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة) متفق عليه .

فكانت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحث على تسوية الصفوف ، والحث على المحافظة على أداء الصلوات في المساجد جماعة كما درج عليها الصحابة والتابعون لهم بإحسان سلفا وخلفا ، وفي ذلك الأجر العظيم من الله ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح) متفق عليه .

وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة)رواه مسلم .

وإذ علم هذا فمما يجب الحذر منه ظاهرة التثاقل من البعض عن صلاة العشاء وصلاة الفجر في المساجد جماعة وهي عادة خطيرة ، لأنها من صفات المنافقين لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا) فلا عذر ولا رخصة دونما عذر شرعي لمن سمع النداء فلم يجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر) ( واستأذنه رجل أعمى ليس له قائد يلازمه هل له رخصة أن يصلي في بيته قال له صلى الله عليه وسلم هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم قال فأجب) وفي رواية أخرى قال :

( لا أجد لك رخصة)

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : (من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وأنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف) رواه مسلم .

فهذه الأحاديث وما جاء في معناها دليل على وجوب حضور الجماعة حيث ينادى بالصلاة وفي امتثال ذلك طاعة الله ورسوله وسعادة الدارين والبعد عن مشابهة أهل النفاق وصفاتهم .

فأسال الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لما يرضيه ، وأن يرزقنا جميعا الاستقامة على دينه . والمحافظة على هذه الصلوات الخمس حيث ينادى بهن وأدائهن بالطمأنينة والخشوع الكامل رغبة فيما عند الله وحذرا من عذابه إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

رد باقتباس
  #2  
قديم 03 Apr 2005, 06:58 PM
الفاطمي  ~{ مدير عام المنتدى }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 5,115

افتراضي


الحمد لله رب العالمين
اشكر لك هذا الموضوع وجزاك الله كل الخير

رد باقتباس
  #3  
قديم 03 Apr 2005, 07:03 PM
حامل الراية  ~{ عضو شرف }~
تاريخ التسجيل: May 2003 الدولة: دولتي* فلسطين* المشاركات: 1,666

افتراضي


اخي عيون التايجر
بوركت وجزاك الله خير
ووفقك الله

رد باقتباس
  #4  
قديم 03 Apr 2005, 07:10 PM
سحر الشرق  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Dec 2004 الدولة: المشاركات: 1,266

افتراضي


بارك الله فيك يا عيون التايجر على الموضوع الرائع .

رد باقتباس
  #5  
قديم 07 Apr 2005, 09:43 PM
عيون التايجر  ~{ سفير الامه }~
تاريخ التسجيل: Dec 2004 الدولة: الاردن _ عمان المشاركات: 605

افتراضي


جزاك الله خيرا اخي الفاطمي على رد والمتابعه
جزاك الله خيرا اخي حامل الرايه على المتابعه
جزاك الله خيرا اختي سحر الشرق على المتابعه والرد

رد باقتباس
  #6  
قديم 08 Apr 2005, 12:52 AM
ولد الديره  ~{ عضو }~
تاريخ التسجيل: Feb 2005 الدولة: السعوديه--(الرياض)-- المشاركات: 61

افتراضي


عيووون التتاجر
جز1111ك الله الف خير على مشاركااتك الرااائعه
وجعلها الله بموازين حسنااتك ياغاالي
اخوك ولد الديره00

رد باقتباس
  #7  
قديم 13 Apr 2005, 08:34 PM
هـمس  ~{ نائبة المشرف العام }~
تاريخ التسجيل: Mar 2003 الدولة: المشاركات: 1,383

افتراضي





بارك الله فيك اخي الكريم

نسأل الله الهداية والخير لكل المسلمين

شكرا لك

رد باقتباس
  #8  
قديم 21 Apr 2005, 09:03 PM
عيون التايجر  ~{ سفير الامه }~
تاريخ التسجيل: Dec 2004 الدولة: الاردن _ عمان المشاركات: 605

افتراضي


جزاك الله خيرا اخي ولد الديره على تواصلك لمواضعي
امين وجزاك الله خيرا اختي همس على المتابعه

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحافظة على أداء الصلاة في مواعيدها يقي من آلام الظهر المشتاق الى الجنة حملة اقم صلاتك 1 08 Jul 2006 06:20 AM
باحث أمريكي : المواظبة على أداء الصلاة تطيل العمر المشتاق الى الجنة حملة اقم صلاتك 0 25 Jun 2006 12:36 PM
وجوب صلاة الجمعة والجماعة نور الهــدى حملة اقم صلاتك 0 14 May 2006 06:49 AM
وجوب التمسك بالعتره الطاهره ال البيت موسوعة البــرهـــان 13 05 Jul 2005 08:23 AM
وجوب الإسراع بالتوبة المشتاق الى الجنة كن مع الله 0 07 Nov 2004 03:15 PM


الساعة الآن: 01:56 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية