جاء في كتاب " مروج الذهب " (ج2 ص 413 -414) للمسعودي الشيعي ما نصه:
( وصية علي لأولاده: ودخل عليه الناس يسألونه، فقالوا: يا أمير المؤمنين ، أرأيت إن فقدناك، ولا نفقدك، أنبايع الحسن ؟ قال: لا آمركم ولا أنهاكم، وأنتم أبصر، ثم دعا الحسن والحسين، فقال لهما: أوصيكما بتقوى الله وحده، ولا تبغيا الدنيا وإن بغتكما، ولا تأسفا على شئ منها، قولا الحق، وارحما اليتيم، وأعينا الضعيف، وكونا للظالمين خصما وللمظلوم عونا، ولا تأخذكما في الله لومة لائم، ثم نظر إلى ابن الحنفية فقال: هل سمعت ما سمعت ما أوصيت به أخويك ؟ قال: نعم، قال: أوصيك بمثله، وأوصيك بتوقير أخويك ؟ وتزين أمرهما، ولا تقطعن أمرا دونهما، ثم قال لهما: أوصيكما به ، فإنه سيفكما وابن أبيكما، فأكرماه واعرفا حقه . فقال له رجل من القوم: ألا تعهد يا أمير المؤمنين ؟ قال: لا، ولكني أتركهم كما تركهم رسول الله ، فقال: فماذا تقول لربك إذا أتيته ؟ قال: أقول: اللهم إنك أبقيتني فيهم ما شئت أن تبقيني، ثم قبضتني وتركتك فيهم فإن شئت أفسدتهم، وإن شئت أصلحتهم ...).
أين الخلافة والوصية المزعومة المكذوبة على علي وأبناءه رضي الله عنهم ؟ !!!
وهكذا دائما يظهر الحق ولله المنة .
|
 |