في السادس من يناير1997 تجشات الشمس كما يقال ونفثت نحو الأرض فقاعة غازات ساخنة ذات كتلة تقدر بمليارات الأطنان واتجهت نحو
الأرض بسرعة ملايين الكيلو مترات في الساعة وبعد ايام ارتطمت بعنف شديد ومن غير أن يحس بها أحد مجالات مغناطيسية شمسية التي لم يشعر بها الناس العاديون أربكت عمل علماء فيزياء الفضاء
فقد سجل قمر صناعي يدور حول الأرض على ارتفاع 350 ميلا قدرة كهربائية تفوق القدرة الاعتيادية ب10000 مرة وفي الحادي عشر من نفس الشهر نفذت الحافة الكثيفة للفقاعة الى طبقة المغنيوسفير وقد قيست القدرة في الهالة فوق كل من القطبين الشمالي والجنوبي فوجدت أنها ارتفعت لتساوي 1400كيكا واط وهذا ما يمثل ضعف ماتنتجه الولايات المتحدة الامريكية من طاقة كهربائية