الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 08 Dec 2005, 02:19 PM
المشتاق الى الجنة  ~{ متحكم و مشرف القسم الإسلامي }~
تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: مصر المشاركات: 3,181

افتراضي


39-الفتاة الأمريكيةالتي كانت تكره الإسلام وتعدد الزوجات


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين

كنت فى السادسة عشرة من عمرى أعيش فى ولاية كبيرة معظم سكانها مسحيين متعصبون أسرتى من نوع (البروستانت) المتشددين أسرة لها أسمها الكبير فى الولاية وعالميا أذهب معهم الى الكنيسة كل أسبوع للصلاة .أستمع اليهم كل يوم أحد وما يرددونه حول الاسلام والمسلمين . يقولون أن المسلمين يحبون القتل وسفك الدماء والاسلام دين عنف وارهاب . يقولون أن المسلمين ناس فى منتهى الغباء والاجرام . ليس عندهم حرية ولا ديمقراطية . يفتخرون بتعدد الزوجات ( اربعة). بعد أن سمعت كل ذلك تكونت عندى فكرة تسود عليها الحقد والكراهية تجاة هذا الدين دون أن أرى مسلم فى حياتى بدأت أفكر هل هذا الكلام صحيح .كل ذلك وضعته فى جانب والجانب الأخر وضعت فيه شىء أخر وهو ( أربع زوجات ) كيف . كيف . كيف . وأنتهت الصلاة وذهبت الى بيتى و بدأ فكرى و عقلى يدور، لم أستطيع التحكم كلما أردت أن أتجاهل هذا الموضوع لم أستطيع . هل هذا الكلام واقعى . و رغم أننى أذهب الى الكنيسة معهم و لكن عندى شىْ من الشك يراودنى بأن هذا الدين وهذة الصلاة ليست الحقيقة . ذهبت الى عملي وكل من عاش فى أمريكا أو ما يشابهها يعرف أنك مهما كان عندك من المال لابد أن تعمل خصوصاً, وقت الأجازة الصيفية أردت أن أضيف هذا لأنني ذكرت أننى من عائلة مشهورة عالميا .

وأثناء وقت عملي وفى عام 1984 دخل شاب طويل أسمر اللون على وجهه الأبتسامة . وعندما رأيته قلت لزميلتي دعيه سوف أتولى الأمر وقلت له تفضل الى هنا أجلس وأعطيت لة قائمة الأسعار . وطلب كوب من الشاى و فطور ثم قال أرجوك أخبرى الطباخ ألا يطبخ البيض على نفس المكان الذى يطبخ عليه الخنزير. سألته هل لي أن أسأل لماذا أجاب لأننى مسلم . تغير لونى وصارت النار فى جسمى وبدأ حالي يتغير وخشيت أن يلاحظ ذلك الزبائن و لكن تملكت أعصابي و لكن أردت أن ألقى عليه شىْ . ألقيت عليه أول قنبلة احراج . أنتم الذين تتزوجون أربعة أزواج و بكل بساطة و هدوء أجاب لا. الدين الأسلامى هو الدين الوحيد الذى يقول أن لم تعدل فواحدة تكفى . قلت له لا.لا.لا أريدك أن تثبت لى هذا الكلام بكل هدوء. قال ان شاء الله . بدأت النار تعود الى من جديد و أقول له ومن هو الله عندكم . أجاب الله الذى لا اله إلا هو لا شريك له . لم يلد ولم يولد . اشتدت النار وكاد أن ينفذ صبري ولكنني فى مكان عمل . قلت له أنت عندك رب غير عيسى . أجاب نعم ولكن الأجابة تحتاج الى وقت ومكان غير هذا للشرح . أنا مازلت أغلي فى نفسى لماذا لم أرى الأشياء التى سمعتها عنهم فى الكنيسة . ماذا يحدث . هل هذا صحيح أم أنه يمثل . انتهى من افطاره وقال سأعود غدا إن شاء الله بالدليل .

ذهبت الى بيتى وأنا لاأدرى ماذا حدث لى أفكر وأفكر وأفكر . متى يأتى الغد وبعد عذاب شديد جاء الغد وذهبت الى العمل أنتظره وأقول متى يأتي بالدليل لن يأتى بالدليل هم جبناء ومجرمين كما تعلمنا . وأخبرت زميلاتى بالموضوع . والكل صار يحول أنظاره إلى خارج المطعم واحدة تقول سوف يأتي والأخرى تقول لن يأتي . وللعلم زميلاتي ديانات مختلفة . وأثناء الكلام نظرت من زجاج الشباك الكبير ورأيته يأتي متجها الى المطعم وفى يده كتاب وأوراق . صار الكل يقول لقد أتى، لقد أتى ومعه الدليل . الدليل فى يده . وفي هذه اللحظة لا أدرى ماذا حدث لي . تحولت النار الى شيء آخر. بدأت أهدأ لا أريد الهجوم . لا أدرى ماذا حدث لي . دخل و ألقى التحية والكل ينظر إليه من زميلاتي وجلس وبسرعة أحضرت له كوب الشاي . ثم أخذت الإذن من المديرة بأن أجلس كي أناقش معه الموضوع قالت نعم و لكن عليك بأن تضعيه في خانة اليك . جلست سألته كيف حالك وكيف حال عملك لم أسألك بالأمس من أنت ومن أى بلد وكيف حال أسرتك. وبدأ يتعجب ثم قال ألم تسأليني عن الدليل . قلت له لا لن أسألك عن الدليل . تعجب وقال لن تثقي بي قلت بلا أثق بك ودار الحوار وأنا أفكر هل هذا صحيح . كيف هم يقتلون الناس و يحبون الدماء وغدارين كما علموني . هل هذا صحيح لم أرى حتى الأن الا الصدق وحسن الكلام . و بدأ الكلام من هو الله الذى تكلمت عنه بالأمس وشرح لي . سألت اذاً من هو عيسى . أجاب وشرح لي القصة . ثم ألقى علي سؤال كان كالصاعقة . سألني اذا كان لديك طفلة وأردتي أن تشرحي لها قصة عيسى فأي قصة تشرحي . القصة التى تعلمتيها فى الكنيسة أم القصة التى شرحتها لك الأن؟

وكان الجواب دون تردد أشرح لها القصة التى شرحتها لى الأن ( فى القرأن ) ثم انتهى اللقاء على أساس أنه سوف يأتي لي بكتب اسلامية توضح أن الأسلام دين تسامح دين حب دين مودة دين الحق دين العدالة . ذهبت الى أسرتي ودار النقاش بيني وبينهم وشرحت لهم ماحدث . قالوا ابعدي عن هذا المسلم الشرير. ابتعدي عن هذا المسلم القاتل. أعود الى أسرتي فى اليوم التالي وأقول لهم ليس شرير ليس قاتل انه صادق . سألوني ماذا قال لك . وكانت المعركة الكبرى . قلت لهم قصة عيسى الذى شرحها لي . ولم أرى الا الأصوات ترتفع والاستنكار والتهديدات وصار الحال هذا لمدة أيام هددوني بالطرد من البيت ذهبت وشرحت له القصة وبعد شهور ازداد الأمر سوء لأنهم فعلا أتفقوا على أن يطردوني من البيت ولا يعطوني شيء . وأخبرته وفجأة قال لي إذاً أريد أن أتزوجك . دق قلبي . وفي الحال قلت نعم أوافق . وذهبت الى والدتي وعرضت عليها الأمر ولم أرى الا أمي تصيح وتقول كيف أنا لاأصدق ذلك ياللعار بنتي الوحيدة سوف تتزوج مسلم ماذا أفعل ماذا أقول . قلت لها اهدأي يا أمي لقد وافقت ولا تراجع وأنا أعلم أنه لابد من موافقة أسرتي لأنى لم أبلغ السن القانوني كى أتزوج بدون أذنهم وبعد أيام لم يكن أمامها أى أختيار وتم الزواج وانتقلت الى بيت الزواج ورأيت الزوج المخلص الذي يعرف كيف يتعامل مع زوجته . يحضر لى الكتب والشرائط الأسلامية. لم يغصب علي أبداً بأن أكون مسلمة ولكن كل شيء فيه يتمنى أن يراني مسلمة .

و بعد تفكير و اقتناع و بعد عدة سنوات اتخذت أهم قرار فى حياتى . سوف أقولها . سوف أنطقها . سوف أعترف . لا اله الا الله محمد رسول الله ... أخيراً قلتها من أعماق قلبي . أخيراً نطقتها بكل اقتناع . أخيراً أخرجتها . وظللت أبكي وأبكي . هل أبكي من الفرحة أم أبكي على ما قد ضاع من عمري فى الكفر . أبكي وأبكي . تذكرت قول الله سبحانه وتعالى . إن الله يغفر الذنوب جميعا . أريد أن أصعد الى أعلى مكان فى العالم و أصرخ بأعلى صوتي و أقول : لا اله الا الله محمد رسول الله . أريد أن يعرف العالم كله لقد أصبحت مسلمة . أريد أن أذهب الى كل أصدقائي وأخبرهم بروعة الاسلام . أريد أن أخبرهم عما أحس به . أنا مولودة جديدة . أخرجت كل ما كان فى قلبى من شرك . وسوف أملأه حب لله و للرسول. أريد أن أتجه الى الدعوة في سبيل الله وأخبرهم لأنهم فى غفلة . اتجهت الى الدعوة فى سبيل الله و وفقني الله سبحانه وتعالى وهدى اللة كثيرا من زميلاتي الى دين الأسلام . حاولت مع أسرتي و لكن دون جدوى . تذكرت قول الله أنك لا تهدي من أحببت . مرت السنين و رزقنى الله سبحانه و تعالى بأربعة أطفال . قررنا أن نغادر هذة الدولة الى ديار الإسلام و نهتم بتعليم أولادنا للغة العربية والقرأن . أريد أن أقضي حياتي بين أهلي المسلمين, أريد أن أعيش بينهم . أريد أن أتعلم اللغة العربية وأعلمها لأولادي . لقد قرأت كثيرا عنهم وأريد أن أراهم في الحقيقة . تركت أهلي وبلدي تركت كل شيء ابتغاء رضوان الله . و غادرت ... وكانت المفاجأة الكبرى. أتريد أن تعرف؟ ... ليس هذا هو الاسلام الذى أعتنقته. وجدت مسلمين بلا إسلام!

رد باقتباس
  #42  
قديم 08 Dec 2005, 02:20 PM
المشتاق الى الجنة  ~{ متحكم و مشرف القسم الإسلامي }~
تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: مصر المشاركات: 3,181

افتراضي


40- سناء وسوسن هندي المصريتان من الظلمات إلي النور

تقول سناء المصرية تحكي قصة اسلامها:
"نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والداي على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقنا إياهم عقيدة التثليث، ومؤكدا عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه - كفرة ملاحدة.

كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيره من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس.

كبرت قليلا، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس.. وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار – غير المحاربين – معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعالى : { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين}.

إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت – كما جرى النظام أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية. كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون – حسب افتراضات المسيحيين – غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم وطيب المعشر؟ لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت، فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفتيها وخاطبتني قائلة: " إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار..". صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية، وغير المنطقية.

وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات ، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة:" لقد فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سويا فلم أجد إلاهذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله". تقبلت هدية صديقتي المسلمة شاكرة فرحة، وحرصت على إخفائها عن أعين أسرتي التي ما كانت لتقبل أن تحمل ابنتهم المصحف الشريف.

وبعد أن رحلت صديقتي المسلمة، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن، مناديا للصلاة، وداعيا المسلمين إلى المساجد، أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يفاجأني أحد أفراد الأسرة، فيحدث لي مالا تحمد عقباه. ومرت الأيام وتزوجت من "شماس" كنيسة العذارء مريم، ومع متعلقاتي الشخصية، حملت هدية صديقتي المسلمة "المصحف الشريف" وأخفيته بعيدا عن عيني زوجي، الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال. وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات، ذكرنني بصديقتي الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور، يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي، دون أن أدري لذلك سببا محددا، إذ كنت لا أزال غير مسلمة، ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها، ومن مالها يطعم أسرته.

وبمرور الوقت، وبمحاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين، وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القسس والمتعصبين النصارى. بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام، وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز، علي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي. وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي، وبيد مرتعشة أخرجت كنزي الغالي "المصحف الشريف" فتحته وأنا مرتبكة، فوقعت عيناي على قوله تعالى: { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون } . ارتعشت يدي أكثر وصببت وجهي عرقا، وسرت في جسمي قشعريرة، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثير في الشارع والتلفاز والإذاعة، وعند صديقات المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي. هممت أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفاتح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك، فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين، وهرعت لأستقبل زوجي.

وفي اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبت إلى عملي، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية الكريمة التي قرأتها قد وضعت الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه السلام، أهو ابن الله كما يزعم القسيس – تعالى الله عما يقولون - أم أنه نبي كريم كما يقول القرآن؟ فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين، معلنة أن عيسى، عليه السلام، من صلب آدم، فهو إذن ليس ابن الله، فالله تعالى { لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد } . تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن "لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله". أيمكن أن أشهر إسلامي؟ وما موقف أهلي مني، بل ما موقف زوجي ومصير أبنائي؟ طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي أحاول أن أؤدي عملي لكني لم أستطع، فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بواسطة الأهل أو الزوج والكنيسة. ولأسابيع ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة، لكنني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملا إلا بشق الأنفس. وجاء اليوم الموعود، اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر، شاردة الذهن، أفكر فيما عقدت العزم عليه، تناهي إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعيا المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي، فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان يسري في كل جوانحي، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله"، فاقبل علي زميلاتي وقد تحيرن من ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضا معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي، وأن يرضى عني في حياتي الجديدة.

كان طبيعيا أن ينتشر خبر إسلامي في ديوان المحافظة، وأن يصل إلى أسماع زملائي وزميلاتي النصارى، اللواتي تكفلن- بين مشاعر سخطهن - بسرعة إيصاله إلى أسرتي وزوجي، وبدأن يرددن عني مدعين أن وراء القرار أسباب لا تخفى. لم آبه لأقوالهن الحاقدة، فالأمر الأكثر أهمية عندي من تلك التخرصات: أن أشهر إسلامي بصورة رسمية، كي يصبح إسلامي علنا، وبالفعل توجهت إلى مديرية الأمن حيث أنهيت الإجراءات اللازمة لإشهار إسلامي. وعدت إلى بيتي لأكتشف أن زوجي ما إن علم بالخبر حتى جاء بأقاربه وأحرق جميع ملابسي، واستولى على ما كان لدي من مجوهرات ومال وأثاث، فلم يؤلمني ذلك، وإنما تألمت لخطف أطفالي من قبل زوجي ليتخذ منهم وسيلة للضغط علي للعودة إلى ظلام الكفر.. آلمني مصير أولادي، وخفت عليهم أن يتربوا بين جدران الكنائس على عقيدة التثليث، ويكون مصيرهم كأبيهم في سقر.. رفعت ما اعتمل في نفسي بالدعاء إلى الله أن يعيد إلي أبنائي لتربيتهم تربية إسلامية، فاستجاب الله دعائي، إذ تطوع عدد من المسلمين بإرشادي للحصول على حكم قضائي بحضانة الأطفال باعتبارهم مسلمين، فذهبت إلى المحكمة ومعي شهادة إشهار إسلامي، فوقفت المحكمة مع الحق، فخيرت زوجي بين الدخول في الإسلام أو التفريق بينه وبيني، فقد أصبحت بدخولي في الإسلام لا أحل لغير مسلم، فأبى واستكبر أن يدخل في دين الحق، فحكمت المحكمة بالتفريق بيني وبينه، وقضت بحقي في حضانة أطفالي باعتبارهم مسلمين، لكونهم لم يبلغوا الحلم، ومن ثم يلحقون بالمسلم من الوالدين.

حسبتُ أن مشكلاتي قد انتهت عند هذا الحد، لكني فوجئت بمطاردة زوجي وأهلي أيضا، بالإشاعات والأقاويل بهدف تحطيم معنويات ونفسيتي، وقاطعتني الأسر النصرانية التي كنت أعرفها، وزادت على ذلك بأن سعت هذه الأسر إلى بث الإشاعات حولي بهدف تلويث سمعتي، وتخويف الأسر المسلمة من مساعدتي لقطع صلتهن بي. وبالرغم من كل المضايقات ظللت قوية متماسكة، مستمسكة بإيماني، رافضة كل المحاولات الرامية إلى ردتي عن دين الحق، ورفعت يدي بالدعاء إلى مالك الأرض والسماء، أن يمنحني القوة لأصمد في وجه كل ما يشاع حولي، وأن يفرج كربي. فاستجاب الله دعائي وهو القريب المجيب، وجاءني الفرج من خلال أرملة مسلمة، فقيرة المال، غنية النفس، لها أربع بنات يتامى وابن وحيد بعد وفاة زوجها، تأثرت هذه الأرملة المسلمة للظروف النفسية التي أحياها، وتملكها الإعجاب والإكبار لصمودي، فعرضت علي أن تزوجني بابنها الوحيد "محمد" لأعيش وأطفالي معها ومع بناتها الأربع، وبعد تفكير لم يدم طويلا وافقت، وتزوجت محمدا ابن الأرملة المسلمة الطيبة. وأنا الآن أعيش مع زوجي المسلم "محمد" وأولادي ، وأهل الزوج في سعادة ورضا وراحة بال، على الرغم مما نعانيه من شظف العيش، وما نلاقيه من حقد زوجي السابق، ومعاملة أسرتي المسيحية. ولا أزال بالرغم مما فعلته عائلتي معي أدعو الله أن يهديهم إلى دين الحق ويشملهم برحمته مثلما هداني وشملني برحمته، وما ذلك علي الله – سبحانه وتعالى – بعزيز.

سناء - مصر حرسها الله بالإسلام



وهذه قصة سوسن هندي : حكايتي مع الإسلام

قصتي مع الإيمان قصة طويلة هي مشوار العمر كله ، فمنذ كنت طفلة صغيرة لا أعي شيئاً من حولي ، وبدأت أتعرف على الأشياء ، وجدتني مدفوعة بنهم للاطلاع والقراءة في كل أنواع المعرفة ، وكانت البداية قراءات وحوارات ولقاءات متعددة انتهت بي إلى إشهار إسلامي. هذا ما أكدته سوسن هندي التي كانت إلى وقت قريب فتاة نصرانية شديدة التعصب لعقيدتها قبل أن تعلن إسلامها. قالت : إنني نشأت في أسرة مسيحية وكنت الابنة الوحيدة بين أربعة أشقاء من الذكور ولذا كنت مدللة للغاية وتعلقت بالإسلام منذ الصغر قبل أن أصل لمرحلة التفكير ، ففي المرحلة الابتدائية كنت المسيحية الوحيدة في الفصل إلى جانب مسيحي آخر ، وكنت أحرص على حضور درس الدين الإسلامي مع زميلاتي وكان مدرس اللغة العربية بأسلوبه المحبب إلينا وشرحه المبسط يأسرني بما يرويه عن الإسلام ، وفي المرحلة الإعدادية كنت أحرص على استعارة كتاب الدين الإسلامي المقرر وبي شغف شديد لاستيعاب كل ما فيه ، كذلك كان حالي في المرحلة الثانوية ، وكان كتاب ( عبقرية عمر ) للأستاذ محمود العقاد الذي كان مقرراً علينا في المرحلة الثانوية ، نقطة تحول في تفكيري. وتضيف سوسن : إنه رغم تشبث أبي بمسيحيته وتردده على الكنيسة إلا أن مكتبته الخاصة بمنزلنا بها عدد كبير من الكتب الإسلامية وكنت أتسلل إلى المكتبة في غيبته لأشبع نهمي للاطلاع المجرد بلا هدف ، وبالتدريج تكونت لدي الرغبة في المزيد من البحث عن المجهول بالنسبة لي من أجل العلم والمعرفة. في هذه المرحلة كنت مسيحية شديدة التعصب مواظبة على التردد على الكنيسة ، وكنت أشعر بالغيرة على عقيدتي وهي تتضاءل أمام الإسلام ، وكنت أتمنى أن أرى ـ وقتها ـ في عقيدتي المسيحية من القيم والمبادئ القويمة في العقيدة والشريعة والسلوك ما هو موجود في الإسلام ، وكان كل همي أن أستوعب " عبقرية عمر " المقرر علينا رغبة في الحصول على درجة كبيرة في اللغة العربية التي أعشقها وحتى يتسنى لي الالتحاق بقسم اللغة العربية بكلية الآداب ، ولم أكن أدري أن هذا القسم لا يلتحق به إلا المسلم أو المسلمة وشخصية عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أذهلتني ، وقد كان عليًّ ـ رضي الله عنه ـ محقاً عندما قال : [ عقمت الأمهات أن يلدن مثل عمر ] ، لقد أرسى أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه الدولة المسلمة سياسياً لكن عمر أرساها سياسياً وفكرياً معاً. وتمضي سوسن هندي قائلة : ولم تكن أسرتي تشعر بشيء بل كان والدي لا يرى مانعاً من مطالعتي للكتب الإسلامية لزيادة المعلومات لا أكثر ، كان هناك إنسان واحد يحس بي وبحيرتي ، قس شاب متفتح حر التفكير ، كان يقول لي : ( أنت ملزمة بما ترين ولست بملزمة بنصوص الإنجيل التي تقلقك ، إني أراك باحثة عن الحقيقة ). وعندما علم بحزني لعدم التحاقي بقسم اللغة العربية ، أشار علي بقسم التاريخ ، وقال لي : ( ستجدين في التاريخ ما تبحثين عنه ) كان هذا القس يحمل ليسانس آداب قسم تاريخ. توفي القس ، وكم حزنت على وفاته ، فلم أشك لحظة واحدة في أنه مؤمن يكتم إيمانه ، وزاد حزني أن القس الذي حل محله ، كان على عكسه تماماً ، وكان يضيق بمحاورتي له ، وما أكثر ما قال لي : إنك تفسدين زميلاتك الشابات في الكنيسة. فقدت الثقة في الإنجيل وعندما التحقت بالجامعة .. حملت معي فكراً قلقاً بالنسبة لمسيحيتي وفقدت الثقة في الأناجيل وشروحها الكثيرة ولكنها على طرفي نقيض ، ولكن لا أكتمكم سراً حين أقول : إن الإنجيل كان عاملاً مساعداً لي على إشهار إسلامي وطالما وضعته أمام القرآن الكريم في إطار المقارنة فأحسست بأن لا وجه للمقارنة. وتضيف : كان الحوار بيني وبين الشباب المسلم داخل الجامعة على أشده ولكن بروح سمحة ، وما أن ينتهي الحوار حتى نعود أصدقاء . وفي السنة الأخيرة قررت أن يكون حواري مع أستاذ بالكلية ، هذا الأستاذ كان على بينة من دينه في غير تعصب . وقبل امتحان السنة النهائية ، فاجأت الأستاذ بعزمي على الدخول في الإسلام عن اقتناع تام ، ودهشت عندما طلب مني أن أتريث حتى أنتهي من الامتحان ، لكني أصررت على موقفي. وغادرت منزلي لأعيش في ضيافة أسرة إحدى زميلاتي حتى استطعت إشهار إسلامي ، جن جنون أسرتي التي فقدت كل أمل في أن أعود إليها ، وأبلغوا عني أنني مخطوفة ، ولكنني ذهبت إلى الأجهزة المختصة وكتبت إقراراً بأنني لست مختطفة. تزوجت مسلماً وتقول سوسن هندي : تزوجت شاباً مسلماً ملتزماً من الذين كنت أحاورهم في الجامعة ولم تتعد أو تتجاوز علاقتي به حدود الحوار ، ولكن ما إن علم بإعلان إسلامي حتى بادر بالتقدم لخطبتي وقبلت على الفور ، وكنت أعرف فيه دماثة الخلق وهدوء الطبع بالإضافة إلى استقامته والتزامه بدينه ، قد رحبت أسرته بي ترحيباً شديداً وأحسست بأنني في أمان بين هذه الأسرة المؤمنة ، وحاولت وكنت أود أن تكون هناك صلة بيني وبين أسرتي .. فالله سبحانه وتعالـى يقول في محكم التنزيل : { وإن جاهداك على أن تشرك بـي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتّبع سبيل من أناب إليّ .. } حاولت أن أكون على هذا المثال ولكن بلا جدوى. و قد رأى زوجي أن أبدأهما بالزيارة ، وبالفعل قمت بزيارة أبي إلا أنه رفض هذه الزيارة ، ونصحني بعدم زيارة أمي وأخوتي. وأخيراً تقول : الحمد لله أنا الآن ربة بيت أبحث عن عمل يليق بي حيث أعيش مع زوجي وابنتيّ أسماء وإسراء وأكتب في بعض المجلات والصحف الدينية وشغلي الشاغل حالياً أن يظهر أول كتاب لي وهو " قصتي مع الإسلام".

رد باقتباس
  #43  
قديم 15 Dec 2005, 12:34 AM
المشتاق الى الجنة  ~{ متحكم و مشرف القسم الإسلامي }~
تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: مصر المشاركات: 3,181

افتراضي


41-الفتاة الكندية جينيفر وطبيبة الأسنان المكسيكية تريستا

راسلتني منذ بضعة أسابيع .. مبدية رغبتها في التعرف على الإسلام .. وأنها تبحث عن الحقيقة .. جينيفر .. فتاة كندية في الثامنة عشرة من عمرها .. ولكن ليست كبنات جيلها من الكنديات .. بل وإن شئت قل والكثير من العربيات في مجتمعاتنا المستغربة .. فقد شعرت أن للحياة غرضاً وهدفاً .. وأن الحقيقة هي مطلب كل إنسان. بدأنا محاولة تعريفها على جوانب من الإسلام وكان هناك شخص آخر أيضا يساعدها وهو الذي دلّها على موقعنا .. فتحدثت معها عن القرآن الكريم ذلك الكتاب المعجزة التي تثبت للعالم كله أن الإسلام هو دين الله الحق. فالقرآن لم يتعرض لتحريف منذ أكثر من 1400 عام .. ونسخة القرآن في مصر هي ذاتها في أمريكا والصين واليابان. وحدثتها عن تلك الحقائق العلمية التي وصل العالم لها بعد تحقيق مستويات غير عاديّة في وسائل التكنولوجيا والعلوم الحديثة وباستخدام وسائل البحث العلمي المعقدة .. بينما قد كانت هذه الحقائق موجودة في كتاب الله منذ أن أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم في صحراء مكة. وأخبرتها عن التحدي الذي تحدى الله تعالى به أهل جزيرة العرب .. بأن يأتوا بمثل هذا القرآن مع أنهم فطاحل اللغة وفرسان الكلمة .. ومع ذلك عجزوا للدلالة على عظمة هذا الكتاب .. ومرّت الأيام وهي يوما بعد يوم تسأل عن الإسلام .. وتتعرف على جوانبه .. حتى أتى ذلك اليوم الذي بدأ بسؤال عن أعياد المسلمين فأجبت عليها وشرحت لها كيف يحتفل المسلمون بالأعياد مثل عيد الفطر وعيد الأضحى .. وتوقفت عن المحادثة برهة .. ثم قلت لها : ألم يحن الوقت بعد ؟ قالت : بلى .. فسررت أشد السرور لإجابتها .. ولكن أردت التأكيد .. فقلت لها : أقصد أن تدخلي في الإسلام ! قالت : نعم .. أعرف .. قلت لها والفرحة تغمر قلبي المتراقص حمدا لله : الآن ؟! قالت : نعم فقلت : هل تسمحين برقم هاتفك .. فأعطتني الرقم .. وسارعت بالاتصال .. قلت لها : لقد شرحت لك من قبل كيف تدخلين في الإسلام .. والآن بقي التنفيذ ... وشرحت لها معنى الشهادتين باللغة الإنجليزية ثم قلت لها رددي ورائي .. أشهد ... ألا .. إله ... إلا ... الله .. فرددتها والصوت يميل شيئا فشيئا للانكسار .. فاستطردت قائلا لها .. وأشهد أن محمـدا رسول الله .. فقالتها بصوت يميل أكثر وأكثر للانكسار .. حتى أخذت تبكي بصوت عال .. قلت لها : ما يبكيك .. أحزينة أنت ؟ قالت : إنها ليست دموع حزن .. فقلت لها : فلماذا تبكين إذن .. والله إنك الآن لفي خير عظيم .. لقد اختارك الله سبحانه وتعالى للإسلام بين بلايين البشر الذين تركوا الإسلام .. ومن المسلمين الذين تركوا الالتزام بدينهم .. فعلام البكاء ؟ قالت لي وهي مستمرة في البكاء : لا أعرف .. وضحت لها كيف أن الله سبحانه وتعالى قد أكرمها بهذه النعمة .. وأنه قد غفر لها كل ما كان منها قبل الإسلام .. وطلبت منها أن تدعو الله لي أن يغفر لي ذنوبي .. وتركت السماعة على وعد أن تبدأ في تعلم الصلاة إن شاء الله عبر الإنترنت حتى يتسنّـى لها مقابلة جالية إسلامية في مدينتها تعلمها الصلاة. وبعد مضي فترة .. جاءت مرة أخرى للحوار فسألتها : لماذا كنت تبكين ؟ فقالت : لا أدري فعلا .. لا أستطيع أن أعرف لماذا بكيت .. لقد كان شعورا غريبا .. فقد شعرت بالسعادة في قلبي .. شعرت بالأمان والحب .. وشعرت أن الإسلام هو الحقيقة .. والله تألمت لأن الكثير منا قد حرم من هذه المشاعر .. بل قد يقرأها فلا يصدقها وهي الحقيقة .. فالله سبحانه وتعالى جعل القرآن شفاء للقلوب من كل سقم .. وجعل الإسلام علاجاً لمشاكل البشريّـة .. فما أعجب تلك الأحاسيس الصادقة حينما تتجلى في صدور المسلمين الجدد .. نسأل الله أن يغفر لها ويعفو عنها ويعينها على مسيرتها إلى الإسلام .. ولا تنسوها من صالح دعائكم.

المصدر : خاص بإذاعة طريق الإسلام

وهذه قصة طبيبة الأسنان المكسيكية مع موقع www.islamway.com

" أريد أن أعتنق الإسلام" كانت هذه فحوى أول رسالة وصلتني من تيريسا التي تبلغ من العمر 26 عاما مكسيكية وتعيش بـ "مكسيكو سيتي" قمت بالرد على رسالتها معبرا عن استعدادي التام لتقديم العون لها وأيضا تواصلت مسؤولة ركن الأخوات معها .. ثم سألتها كيف تعرفت على الإسلام ؟ قالت : أنا تخرجت من كلية طب الأسنان وأثناء التدريب للعمل قدر الله لي أن يكون المدرب رجل مسلم ملتزم .. فقام بتعريفي بالإسلام ودلني على هذا الطريق .. ثم بدأت أقرأ وأتعلم أكثر وأكثر عن الإسلام حتى انقضت شهور واتخذت الآن قراري .. طلبت من الأخت المسؤولة عن ركن الأخوات أن تتصل بها هاتفيا وتلقنها الشهادتين .. وكم كانت فرحة الفتاة بإسلامها .. وأظهرت رغبتها في البدء لتعلم الصلاة وارتداء الحجاب .. وهكذا يشرح الله صدر تلك المخلصة ويريها طريق الحق .. واليوم بعد أن قام التجمع الإسلامي بواسطة أحد الإخوة النشطين بالموقع بإرسال هدية من الموقع إليها .. وصلنا منها رسالة ننقل لكم ترجمتها : " أهلا يا أخي ... إنني اليوم سعيدة جدا .. فعندما عدت من العمل وجدت طردا ينتظرني .. كان يجب أن ترى تعبيرات وجهي السعيدة .. لقد ملأتم قلبي بالفرحة .. فقد وصلني عباءتين والكثير من غطاءات الرأس ذات الألوان الجميلة .. لقد وضعت الحجاب أول ما رأيته .. ودخلت على أمي التي استعجبت لارتدائي لهذا الشيء على رأسي .. بينما كانت الابتسامة تملأ وجهي .. " ها هو الإسلام يسير بفضل الله تعالى بين أوساط الغربيين خاصة جمهور المثقفين والمتعلمين منهم .. وصدق قول الله تعالى : "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا .. فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا" وسنقوم بإذن الله تعالى بتعليم الأخت الصلاة من خلال التحاور الصوتي المباشر ... ونسأل الله تعالى أن يبارك فيها وأن يهديها إلى صراطه المستقيم.

رد باقتباس
  #44  
قديم 15 Dec 2005, 12:35 AM
المشتاق الى الجنة  ~{ متحكم و مشرف القسم الإسلامي }~
تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: مصر المشاركات: 3,181

افتراضي


42-خديجة إيفانس ورسالة حائرة إلي الله



كتبت فى 1/9/2004

أعترف أني لم أكن أفكر يوما في الدين الذي أنتمي له ..فأنا مسلم فقط لأن أبي مسلم وأمي كذلك ...أما عن اقتناعي بهذا الدين الذي أنتمي له ..فقد كنت أظن أن الوقت مازال مبكرا للتفكير في هذا الأمر، ربما لأن الموضوع ذاته غير واضح بما فيه الكفاية لأفكر فيه وأصل لنتيجة ترضيني ...كانت هذه قناعتي ..حتى قرأت هذه القصة...

"خديجة ايفانس" هذا هو اسمها الجديد. رحلتها إلي الإسلام بدأتها منذ وقت كبير فالفتاة تتذكر كيف كانت تكتب خطابا إلى الله وهي لم تتجاوز العاشرة بعد: "كنت أخفيه في العداد الكهربائي للمدفئة في حجرتي، وكنت أظن أن الله إذا كان موجودا بالفعل فسيأتي ويسترده وبعدها سيستجيب لي، ولكن كنت آتي في اليوم التالي لأجد الخطاب كما هو."

السر "الفظيع" :


فى السابعة عشر من عمري تعرفت على بنت أحد الكهنة المسيحين وبدأت أذهب معها إلى كنيسة والدها. وعندما اطمئننت لهذا الكاهن أخبرته بسر كنت أحتفظ به لنفسى، وهو أن والدي إعتاد أن يتحرش بى جنسيا منذ السادسة من عمرى. فاتفق الكاهن مع والدي أن أعيش مع عائلته على أن يتولى رعايتي مقابل أجر، فوافق والدي ..

قضيت أوقاتاً سعيدة في بيتي الجديد وفى أحد الأيام وبعد قضاء يوم كامل مع عائلتي الأولي عدت إلى بيت الكاهن لأجده خاويا تماما، فاكتشفنا بعدها أنه قد تم ضبطه وهو يختلس من الكنيسة فترك المدينه مع عائلته على الفور. ونتيجة لهذا الموقف من الكاهن، فقدت كل ما كان لدى من إيمان قليل بالله. وبعدها، ولمدة خمسة وعشرين عاما أصبحت أتأرجح ما بين الإيمان والإلحاد وما بين طائفة وأخرى من طوائف المسيحية.

أعمي البصر .. وسليم البصيرة ..!! :


وفى سن الثانية والثلاثين أصابتني قرحة فى قرنية العين، وبعد العلاج أصبحت شبه عمياء ، وبسبب الإصابة التى لحقت بالأنسجة لم أستطع أن أجد جراح العيون الذي يؤمن أن القرنية المنزرعة ستستقر بين الأنسجة.
كنت أشاهد فى الصغر مواعظ "بات روبرتسن" ، واستمعت وأنا شابة بالغة للمبشر الإنجيلي "جيمى سواجرت" ، وفى الثلاثينيات، كنت أشاهد برامج شبكة التثليث، وكان يملأني الأمل خلال كل هذه المراحل أن يقول أحد الكهنة شيئا أجد صداه فى عقلى حتى أعرف فى النهاية أن هناك بالفعل إله، ولكن للأسف لم يقل أحدهم شيئا كهذا بل قال كثير منهم ما أصابنى بالحيرة.

11-9..ميلاد الحقيقة :


حتى كان يوم الحادي عشر من سبتمبر 2001، كنت أجلس أمام الكمبيوتر، وجهاز التلفاز يعمل بجوارى لأستئنس بصوته، وتوافدت الأنباء أن الإرهابيين يضربون برج التجارة العالمى بالطائرات ..ولما كان الإعلام يقول أن الإسلام وراء هذه الأحداث، أردت أن أفهم كيف يمكن لأى دين أن يؤيد هذا العنف، وقررت أن اكتشف الأمر بنفسي...

وبسبب ما أعانيه من ضعف شديد في الإبصار، اعتمدت على الانترنت فقط للوصول إلى المعلومات، نظرا لإمكانية تكبير الخط التي يتيحها الكمبيوتر. وقمت بعمل بحث على الإنترنت عن الإسلام ووجدت مواقع تعلم مبادئه، وانضممت للمجموعات البريدية الإلكترونية الخاصة بالنساء المسلمات، حيث استطعت أن أسأل وأن أجد إجابات تأكدت من صحتها مع مزيد من البحث.
لقد كنت دائمة الشك وكان من الصعب أن أؤمن بشيء لا أستطيع فهمه. وأثناء دراستي للإسلام علمت أن الله الذى يعبده المسلمون هو نفس إله المسيحيين واليهود، ووجدت أن الإسلام لا يحض على كراهية غير المسلمين ولا يقبل بقتل الأبرياء...

أسلمت عقلاً وقلباً :


كنت أتصفح أحد المواقع التي تتناول الأدلة العلمية الموجودة بالقرآن الكريم، وكانت إحدى آيات القرآن الكريم تتحدث عن فناء النظام الشمسى الذى نعيش فيه. إنها آية فى سورة الرحمن "37" : فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان"
وكان هناك رابط يؤدى إلى موقع وكالة الفضاء الأمريكة ناسا، وعندما ذهبت إلى ذلك الموقع لم تكن لدى فكرة عما سأجد فيه، ولكن ما رأيته أذهلنى، ولم أستطع أن ألتقط أنفاسى، وانسال الدمع من عيني ، فقد عرفت وقتها، بما لا يدع لى مجالا للشك، أن الإسلام هو دين الله الحق والحمد لله.
لقد رأيت في هذه الموقع ما يشبه حقا الوردة الحمراء، رأيت ظاهرة انفجار أحد النجوم، وقد تم إلتقاط هذه الصورة بأحد أجهزة التليسكوب الحديثة، وقال العلماء إن هذا هو المصير الذى سيؤل إليه نظامنا الشمسي. ويشير المسلمون إلى هذه الظاهرة.. وفى يوم الثاني عشر من سبتمبر 2002، ذكرى يوم ميلادى، وجد العلماء باستخدام ذلك التليسكوب الحديث ظاهرة "الغمامة الوردية" مرة أخرى ولكن فى هذه المرة أطلق عليها العلماء الإسم الحقيقي الذى يستخدمه المسلمون، وذلك عطاء من الله لكل البشرية.
وبعد أن اقتنعت بعقلى وبقلبى أيضا أن الإسلام هو الدين الحق، عرفت ساعتها أننى مسلمة ولم يبقى أمامى سوى إشهار إسلامي.

عائلة مسلمة :


لم يكن زوجى يعلم عن المسلمين سوى ما تعرضه وسائل الإعلام عن الإسلام والمسلمين، ولم يكن يحب ذهابى للمسجد بهذا الشكل المتكرر وتركه وحده بالمنزل، فجلست معه بهدوء وقلت له "إننى لن أطلب منك أبدا أن تمارس دينا أنت لا تؤمن به، ولكنى أريد فقط أن تتعرف على الإسلام حتى تفهم على الأقل ما هذا الذى أؤمن به " وذهبت إلى المسجد، وعند عودتي وجدت مفاجأة مدهشة...

وجدت زوجي بوجه مشرق، ففي هذه الليلة بدأ يتعرف على هذا الدين الجميل. وبعدها بدأ يذهب معى إلى المسجد، وكان يتحدث مع أحد الرجال هناك ويسأله عن الإسلام، وفى البيت قرأ المزيد على شبكة الإنترنت، وفى الكتب التى استعارها من المسجد، وتناقشنا فى كثير من الأمور. وبعد أن جاء اليوم المرتقب، أشهر زوجى إسلامه، وكان ذلك بعد إسلامى بستة وثلاثين يوما فقط والحمد لله...

ومنذ أن اعتنقنا الإسلام وجدنا وجهة وهدفا لحياتنا، لقد وجدنا معنى للوجود، وأدركنا أننا حقا هنا لفترة قصيرة فقط ، وأن ما سيأتى بعد ذلك إن شاء الله سيكون أفضل من هذه الملذات الزائلة التى تعرضها لنا الحياة.

رد باقتباس
  #45  
قديم 16 Dec 2005, 12:24 AM
المشتاق الى الجنة  ~{ متحكم و مشرف القسم الإسلامي }~
تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: مصر المشاركات: 3,181

افتراضي


43-مضيفة الطيران الأسترالية تنقلت من دين إلى آخر ولم تجد ضالتها إلا في الإسلام

تتخلى عن وظيفتها حباً في الإسلام المرأة في الغرب أصبحت سلعة يعلن عنها في كل وقت وفي كل مكان، وفي الإسلام لها كرامة واحترام أجرى الحوار محمود عشب:

××× منذ صغرها وهي تبحث عن الطمأنينة والسلام النفسي والسعادة، وظلت تنتقل من شركة طيران إلى أخرى حيث تعمل مضيفة إلى أن نجحت في الالتحاق بأفضل واكفأ شركات الطيران في استراليا وظنت أنها بذلك ستحقق كل ما تتمناه ولكن وجدت أن هذا الأفضل هو أسوأ شيء حيث انعدام الدين والأخلاق والسلوك فانعزلت عن الناس ثلاثة شهور تفكر أين الحقيقة في هذا الوجود؟ أين السعادة وراحة القلب والبال.وأخيراً وجدتها في القرآن وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم فأعلنت إسلامها.هذه هي بداية قصة المسلمة الاسترالية الجديدة التي أطلقت على نفسها عائشة كامنجوا بدلاً من جنتا كامنجوا.قابلتها لتحكي قصتها مع الإسلام وتقول رأيها في المرأة في الإسلام والغرب وأوروبا. وإسرائيل وما تفعله مع الفلسطينيين وجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين وقضايا أخرى كثيرة: نريد أن تحكي لنا كيف كنت قبل الإسلام؟ كنت قبل الإسلام في تحلل وحرية كاملة ولا يشغلني غير القراءة عن مشاهير الفنانين والفنانات العالميين وماذا يأكلون ويشربون وأحاول أن أقلدهم ولم تكن لي اهتمامات إلا بالطعام والشراب وشراء العطور النفاذة والملابس القصيرة وكنت أفعل كل ذلك ولم أشعر يوماً بالسعادة أو الاستقرار أو الطمأنينة ولكن فكرتي عن الإسلام بدأت منذ كنت في السادسة من عمري فقد ولدت وعشت فترة الطفولة في بلدي كينيا وكان منزلنا قرب مسجد وكانت أسرتي فقيرة وكنت أرى المسلمين والفتيا والنساء المسلمات يذهبون إلى الصلاة في المسجد ويجتمعون في المناسبات الدينية ويلبسون الملابس الجديدة في الأعياد فكنت أتمنى أن أكون مسلمة حتى أفعل مثلهم وكنت منذ صغري أحب أن ارتدي "العباية" الطويلة التي تلبسها السيدات والفتيات المسلمات وكنت أرى العائلات المسلمة لا تتشاجر ولا تمارس أعمال العنف ولا تعتدي على أحد بل يسودها الطمأنينة والاقدام المتبادل. وكنت أتمنى أن يدعوني أحد منهم إلى مجالسهم أو إلى الدخول إلى الإسلام ولو أن أحداً من المسلمين أو المسلمات قال لي في هذه السن الصغيرة أنه بمقدورك أن تدخلي الإسلام بنطق الشهادتين والطهارة لفعلت ولكن هذا لم يحدث وكانت الأسر المسلمة منغلقة على نفسها رغم أنها أسر مهذبة ومحترمة وتؤدي شعائر الدين الإسلامي لكن القرآن محبوس في منازلهم وصدورهم ولم يدعنا أحد منهم إليه وبعد أن أسلمت تساءلت كيف يعرف المسلمون هذا الكتاب العظيم ولم يعرضوه على المحتاجين والعطش إليه.وتنقلت من دين إلى دين ومن قبيلة إلى قبيلة لأبحث عن الحقيقة ولم أجدها إلا في الإسلام.الأسباب والدوافع ما هي الأسباب والدوافع التي جذبتك إلى الإسلام؟ عندما بلغت سن 36عاماً وكنت قبل ذلك بسنوات قد هاجرت مع أسرتي إلى استراليا وحصلت على الجنسية وقعت في يدي أول نسخة مترجمة للقرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية وبدأت أقرأ ولم أستطع فهم أشياء كثيرة، ورغم ذلك لم أستطع التوقف عن القراءة. وكنت في هذا التوقيت في انتظار اختياري في أفضل شركة طيران في العالم تعمل في استراليا وحاولت جهدي للالتحاق بهذه الشركة لأنها كانت أفضل الشركات في هذا المجال وكنت أقول لنفسي ان التحاقي بهذه الشركة يحقق لي السعادة والرضا النفسي الذي أبحث عنه ولكن للأسف وجدت بعد أن التحقت بها أن هذا الأفضل هو أسوأ شيء فليس هناك حدود في التعامل في العلاقات الشخصية وليس هناك حياء أو خجل من فعل أي شيء فانهارت أمامي كل شيء ومن فظاعة ما رأيت وشاهدت من انحطاط في السلوك بين أفراد هذه الشركة تساءل: أين السعادة والرضا والطمأنينة إذاً.. هذا ما جعلني أقرر الانعزال عن الناس تماماً ثلاثة أشهر ليس لي عمل غير القراءة في كل شيء والتأمل في السماء وقرب انتهاء الشهر الثالث صحوت من النوم ذات يوم كلي نشاط غير عادي وذهبت إلى شاطئ البحر وعدت إلى المنزل ولدي رغبة في أن افتح التليفزيون ففعلت وكانت القناة التي فتح عليها التليفزيون هو فيلم وثائقي يسمى "كوكب الإسلام" وكان عن الذين يعتنقون الإسلام في أمريكا فشدني جداً ما يعرض وتساءلت في نفسي هل الإسلام لغير العرب؟ وقلت لنفسي نعم فإنه يوجد جاري افريقي مسلم واسمه محمد. فقررت على الفور الذهاب إليه لأسأله عن الإسلام والقرآن فطلبت منه أن يقرأ لي شيئاً من القرآن فقال علي أولاً أن أتوضأ حتى أقرأ في المصحف وأخذ يقرأ في خشوع وأدب جم فجذبني هذا المشهد وأخذ يشرح لي سهولة الدخول في الإسلام وأركانه وتعاليمه السامية وقتها قررت قراءة القرآن كله واعتناق الإسلام.بعد الإسلام بعد اعتناقك الإسلام وقراءتك للقرآن كيف كان حالك؟ قبل الإسلام كنت دائمة التفكير في الحياة والتساؤلات منها لماذا نحن نعيش فيها؟ وما هي وظيفتنا التي خلقنا الله من أجلها؟ وكيف لا أعرف الإجابة عن هذه التساؤلات رغم أنني كنت من قبيلة تعترف بوجود إله واحد.وكلما أقرأ القرآن بعد إسلامي أجد إجابة عن سؤال دار في خاطري وكأن القرآن الكريم كتاب يفتح لما أردت أن أسأل دون احتياجي لسؤال أحد والأخطر بعد قراءتي للقرآن الكريم أشعر بالطمأنينة والسعادة والراحة. ماذا عن امنياتك الخاصة التي تريدين تحقيقها؟ الحمد لله على نعمة الإسلام التي لا يماثلها نعمة على وجه الأرض وأول شيء تمنيت أن يتحقق هو حج بيت الله الحرام هذا العام وإن شاء الله سيحقق لي رئيس المؤسسة الإسلامية الاسترالية د.إبراهيم أبومحمد هذه الأمنية وأتمنى بعد ذلك أن أتعلم اللغة العربية لعدم معرفتي الكافية بها حتى أتمكن من حفظ القرآن الكريم وأتمنى أن تتحقق لي هذه الأمنية في السعودية أو مصر أو استراليا المهم أن أتعلم اللغة العربية والنطق بها. ما هو أهم شيء جذبك إلى الإسلام؟ أعظم شيء جذبني إلى الإسلام هو التناغم والتوازن والوسطية والكمال والتمام في كل شيء وأمر، وكذلك التوجيه والنصيحة في أمور الدنيا والآخرة وكذلك الوضوح في العلاقات والمعاملات.كما أن أهم شيء جذبني إلى الإسلام هو ما قرأته عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد دهشت كل الدهشة عندما قرأت عنه في كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد وباعتناقي الإسلام وجدت نفسي أنتمي إلى هذه الأسرة المحمدية وأتمنى أن يحشرني الله معها يوم القيامة.ومن خلال قراءتي للقرآن اكتشفت انني اقرأ رسالة سماوية تتحدث عن آخر رسول هو محمد صلى الله عليه وسلم ويتحدث عن آخر يوم في أيام الدينا وهو يوم القيامة لذلك تركت عملي مضيفة للطيران رغم امتيازاتها لأعمل لآخرتي وفضلت العمل إدارية في مدرسة إسلامية في استراليا. قبل إسلامك .. ماذا كنت تسمعين من أصدقائك في الغرب عن الإسلام والمسلمين؟! وماذا كانت معلوماتك عن الإسلام؟ كنت أسمع وجهات نظر متقاربة أو واحدة من أصدقائي في الغرب وبخاصة في ايطاليا حيث عشت فيها سنوات من أن الإسلام يدعو إلى التشدد والتطرف والعنف والإرهاب وكنت أسمع مقولات مضحكة عن الإسلام والمسلمين لا يقبلها أي عقل وكانوا ينالون الرسول عليه الصلاة والسلام بالنكات وكنت لا أصدق هذا الكلام لأنني كما قلت من قبل كنت أسكن بجوار المسلمين وأعرف عنهم أنهم ليسوا بهذه الأوصاف السيئة التي يعرضها الغربيون، ومعرفتي أو ثقافتي عن الإسلام قبل إسلامي أنه دين سماوي عظيم وكانت فكرتي عن الإسلام أنه دين للعرب فقط كما فهمت ذلك ممن حولي ورغم ذلك كنت انظر إلى المسلمين الذين يذهبون لأداء الحج بتقدير شديد وأشعر تجاههم باحترام وتوقيريتركون أوطانهم وأولادهم وأموالهم ليؤدوا فرائض وفيهم الذي يأمرهم بذلك. وبعد أن دخلت الإسلام ماذا وجدت من حقائق ماذا كان موقفك من الغربيين الذين يتهمون الإسلام بالتهم الباطلة؟ بعد أن اعتنقت الإسلام مختارة بعد رحلة بحث طويلة تكشف أمامي ان الإسلام دين عالمي وليس عربي كما يزعم بعض الغربيين وليس دين ارهاب أو تشدد أو عنف أو تطرف بل هو دين الرحمة والعطف والعدل واليسر والوسطية والاعتدال دون افراط أو تفريط. وجدته دين يدعو إلى السلم والسلام لا إلى العدوان والحرب والاعتداء على الآخرين. دين يرتقي باتباعه إلى درجة العبد الرباني يقول للشيء كن فيكون عندما يكون العبد مخلصاً في عبادته لله رب العالمين وذلك كما في معنى الحديث القدسي "عبدي أطعني تكن عبداً ربانياً تقول للشيء كن فيكون".الشعور الشخصي بالإسلام. ما هو انطباعك وشعورك الشخصي بعد دخولك الإسلام؟ الحمد لله لا أستطيع التعبير عن مدى سعادتي باعتناقي الإسلام لقد غيرني الإسلام تماماً كما غير كثيراً من الأشياء حولي للأحسن والأفضل فنقلني من الخوف والفزع وعدم الاستقرار إلى الأمن والطمأنينة والأمان والرضا والقناعة وأصبح أفضل كتاب في حياتي هو القرآن الكريم ومجلاتي هي قصص الأنبياء والصحابة ورموز الفكر الإسلامي الصحيح. وأصبحت إذاعة القرآن الكريم التي تبث من خلال المؤسسة الاسترالية الإسلامية هي أجمل نعمة في حياتي فهي التي اسمع من خلاله القرآن الكريم والآذان خمس مرات وأسمع القرآن المرتل والمجود والمفسر من خلال العلماء المتخصصين باللغات المختلفة.كما أتابع من خلال هذه الإذاعة مناظرات دينية لمختلف العلماء من العالم الإسلامي واسأل الله ان يوفق القائمين عليها لأداء هذه الرسالة العظيمة.المرأة بين الإسلام والغرب ماذا تقولين في المرأة في الغرب وأوروبا؟ المرأة في الغرب وأوروبا أصبحت سلعة يعلن عنها في كل مكان وفي كل وقت خاصة في الإعلان حتى في الورق المستعمل في الحمامات كما ان أوروبا والغرب يستخدمونها في الإعلان وهي عارية وينقل هذا الإعلان وسائل الإعلام ويشاهدها ملايين البشر، وإذا طلبنا من نفس المرأة ان تظهر عارية أمام شخص ما لرفضت وشعرت بالخجل وأنا أشعر بالخجل لهذه المرأة ولسوء فهمها للحرية. أما المرأة في الإسلام لديها كرامة واحترام لدينها وتحتشم أمام الناس انطلاقاً من تعاليم الإسلام التي تصون المرأة وتحافظ على كرامتها وشخصيتها وقيمتها في المجتمع. ما هو رأيك في قضايا حرية المرأة وما هو دورها الحقيقي؟ حرية المرأة أمر له أهميته في الإسلام ولكن يجب ان يكون لهذه الحرية حدود وضوابط هذه الحدود والضوابط محدودة بتعاليم الإسلام في القرآن والسنة وإذا تعدت المرأة هذه الحدود وتلك الضوابط كانت خارجة عن الحرية التي يريدها الإسلام لها.. أما عن الدور الحقيقي للمرأة هو تربية الأبناء فيجب على الأم ان تقضي معظم وقتها مع أطفالها حتى ينشأ جيل صحيح قادر ومتعلم فدور الأم بالنسبة للأبناء لا يوجد مخلوق على وجه الأرض يستطيع ان يقوم به من الحنان والرعاية والتعليم فكل المشاكل المتعلقة بالأبناء والأجيال الحالية نشأت نتيجة ان الأم لا تعطيهم الحد الأدنى من الوقت والحنان والأمان والرعاية.وأرجو من المرأة ان تهتم ببيتها وأبنائها وزوجها فأعرف سيدات اهتممن فقط بأنفسهن ووظائفهن واكتفين ببعث أبنائهن عن طريق البريد الإلكتروني عبر الكمبيوتر والسؤال عنهم واطعامهم وبهذا يكونوا قد فقدوا جيلاً لا يشعر بالإنتماء للأهل أو الأسرة لذلك أصرخ مع اخواتي المسلمات في آذان هؤلاء السيدات ان اهتموا بأبنائكم فهم أمانة في أعناقكم سوف يسألكم الله عنها وعليهن قضاء معظم الأوقات مع أبنائهن وان يعودن أطفالهن على رائحة طعامهن بحيث يبتعدوا عن الوجبات الجاهزة والا يتركوا تماماً لتدبر شؤونهم للحاضنة والا سوف نجني ثمار ذلك في المستقبل ما لا نحب ان نراه.كلمة للمرأة غير المسلمة وماذا تقولين للمرأة غير المسلمة في الغرب أو أوروبا؟ أقول لها ان ما يعرض عليك عن الإسلام في وسائل الإعلام المختلفة خطأ وظلم فاحش عن الإسلام وهي معلومات مشوشة ومغلوطة عن تعاليم السماء وأقول لها اسألي عن حقيقة الإسلام في مصادره الصحيحة القرآن والسنة واعلمي أننا لا نرتدي الحجاب ضغطاً علينا بل نفعل ذلك حباً في الله ونحن نحترم السيدة العذراء مريم كما تحترمونها تماماً ونحن نحاول ان نرتدي الحجاب مثلها. واعلمي أننا لا نطلب منك ان تعتنقي الإسلام ولكن فقط صححي معلوماتك عن الإسلام. رأيك في المرأة العربية المسلمة؟ المرأة العربية تمثل المرأة السوية في طبيعتها حيث أرى فيها نموذجاً للكفاح والالتزام الديني فوجدت الكثيرات منهن يرتدين الحجاب ويظهرن بالمظهر اللائق للمرأة المسلمة. فوجدت في النساء العربيات المسلمات الطمأنينة وراحة القلب وهذا هو الفرق بين المرأة المسلمة وبين المرأة في أوروبا. ماذا تعرفين عن مصر والأزهر؟ مصر أعرف عنها أنها أم الدنيا ومن طبيعة الأم أنها تحوي وتضم أبناءها إليها ولم استشعر صدق ذلك إلاّ بعد ان جئت إليها وتجولت في شوارعها وعرفت نماذج من أبنائها الكرام الذين ضربوا أروع الأمثلة في العطاء والجود والكرم وحسن الضيافة وهذا ما حدث لي مع أسرة الدكتور إبراهيم أبو محمد رئيس المؤسسة الاسترالية الإسلامية وهو مصري الجنسية حيث دعاني لزيارة وطنه وأم الدنيا.أما بالنسبة للأزهر فهو يمثل للمسلمين ولي منبع العلم الذي يقصده الجميع وهو مرجعية العالم الإسلامي أجمع أفراداً وجماعات ومؤسسات. وما أهم الأماكن التي قمت بزيارتها؟ أول ما قمت بزيارته هو الجامع الأزهر ثم زرت مشيخة الأزهر وجامعة الأزهر وقابلت رئيسها الدكتور أحمد عمر هاشم ولمست في الجامعة كيف يكون دفء الإيمان الحقيقي ونداوة المسلم في لقائه بالآخرين وقال لي د. هاشم أنك تعتبرين مولوداً جديداً بدخولك الإسلام ولا تحاسبين على كل ما مضى من حياتك بل يكون حسابك من وقف إعلانك الشهادتين ودخولك فيه واستشعرت وأنا بين العلماء أني أحاط بكل عناية ورعاية ورغم أنني لم التق بأحد منهم من قبل إلاّ أنني استشعرت بأنني أعرفهم ومنذ زمن طويل.قلت لها ان مصر الأزهر والسعودية تقومان بدور كبير في تجنب العالم الدخول في الصراعات أو الحروب والعمل على التعايش السلمي بين البشر جميعاً انطلاقاً من دعوة الإسلام إلى السلام فماذا تقولين في ذلك وما هو الدور المطلوب من البلدين إزاء الأحداث الجارية؟ لا شك ان مصر والسعودية دورهما بارز وواضح ومعروف في كافة المواقف الدولية التي يعيشها العالم مما يجعل دورهما محورياً وأساسياً في نشر السلام في العالم كما ان رسالة الأزهر رسالة عظيمة وكبيرة يتساوى حجمها مع التحديات التي تواجه المسلمين في كل مكان في العالم وتزداد هذه المسؤولية وتتضخم بقدر حاجة الناس إلى الأزهر فيجب ان يعرف العالم من خلال أجهزته المختلفة أنه ليس للدنيا من منارة تهديها إلى الأزهر، كما أنه ليس للعالم كله من منهج قادر على الإغاثة والإنقاذ من كافة المشكلات الدولية وتحقيق السلام إلاّ الإسلام. ما هي معلوماتك عن جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين في العالم؟ كنت أسمع عن جهود المملكة وما تقوم به من جهود في خدمة الدعوة الإسلامية ونشر الإسلام في العالم في أنشطة دينية وثقافية وفكرية ومعمارية وكنت اتساءل لماذا تفعل السعودية كل ذلك؟ وعندما دخلت الإسلام علمت ان المملكة تقوم بهذا الدور من خلال موقعها ودورها التاريخي في تقديم الخدمات الإنسانية أو الدينية أو الاجتماعية أو الإغاثية المختلفة على مستوى العالم وتقديمها إلى الأقليات المسلمة في العالم ومساعدتهم على أداء مهمتهم ودورهم وأداء الشعائر الدينية في هذه البلاد من بناء مراكز إسلامية له وغيرها.كما ان المملكة تقوم بدور عظيم كما علمت لخدمة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين إلى الأماكن المقدسة في السعودية. وعلمت ان هذه الأماكن تحظى باهتمام بالغ ورعاية كاملة من المملكة لتكون جاهزة لاستقبال زوار بيت الله الحرام ومسجد الرسول (صلي الله عليه وسلم). الأمر الذي يجب على كل الحجاج والعمار ان يحافظوا على قدسية هذه الأماكن عبر الزمان والمكان.الفيل والنملة ماذا تقولين فيما تفعله أمريكا في أفغانستان؟ لا أستطيع ان أعبر عن مدى الفظاعة التي أشعر بها فهي حرب بين الفيل والنملة وأتمنى من الولايات المتحدة الأمريكية ان ترى ما تفعل وتقف عن كل هذه الأمور التي يصعب علي مشاهدتها من خلال قنوات التليفزيون وشيء لا يصدق ان أمريكا تسخر كل إمكانياها من تكنولوجيا وأسلحة وأجهزة لمتابعة شخص أم بالنسبة لاخواني واخواتي في أفغانستان فلا أملك لهم غير الدعاء بأن يمنحهم الله الأمن والاستقرار والاطمئنان. ما رأيك بما يحدث من اعتداءات إسرائيلية غاشمة على الاخوة في فلسطين وعلى الأماكن المقدسة؟ وما واجب المسلمين في ذلك؟ في الحقيقة أشعر بالأسى والحزن والمرارة لما يتعرض الاخوة والأخوات في فلسطين وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة. واتألم كثيراً عندما أشاهد اخواني وهم يلاقون افظع الممارسات لحصارهم وتجويعهم واذلالهم كل هذا ليس إلاّ لأنهم يدافعون عن وطنهم وأنفسهم وأموالهم وأعراضهم.أما عن الإسرائيليين فيجب ان يكونوا في ألمانيا لينتقموا لأنفسهم مما فعله بهم هتلر وليس في فلسطين.أما عن واجب المسلمين في كل الأزمات والأحداث الوحدة والتعاون والتضامن وأرى ان حل هذه القضية والقضايا الإسلامية في مختلف المجالات تكمن في ضرورة الالتزام ولابد ان يتعامل المسلمون مع هذه القضية من وجهة نظر دينية وليست من وجهة نظر سياسية فإذا كانت درجة إيماننا بأن الله هو الأكبر على كل شيء وفي كل شيء فإن الله تعالى سوف يحقق لنا النصر والعزة ونسترد المسجد الأقصى السليب. ما هي أمنياتك للإسلام والمسلمين؟ امنياتي الخالصة للإسلام ان يبرز علماء الإسلام ما في الإسلام من جواهر وألماس وأشياء غالية في القيم والسلوك والتشريع فالدين الإسلام هو الدين الخالص الذي يصلح لسعادة البشر جميعاً وأتمنى من الله تعالى ان يهيئ للعلماء توضيح الإسلامي الصحيح للناس أجمعين خاصة في أمريكا وأوروبا والغرب بشكل عام بالقدوة الحسنة والكلمة الطيبة كما أتمنى من كل المسلمين نساء ورجالاً ان يفهموا دينه الفهم الصحيح وان يبلغوه لغيره من غير المسلمين وأني لا أنسى أبداً فضل من كان السبب وراء اعتناقي للإسلام ولو أعطيته أموال العالم كلها فلن أوفيه حقه.وأما أمنياتي للمسلمين فأتمنى ان أراهم وقد اتفقوا على علماء العالم بما لديهم من رصيد حضاري رائع في مختلف المجالات وأتمنى ان أرى منهم الرائد في الفضاء والطيران والفلك والطب والهندسة وعلم الوراثة وعلم الجينات وعلم النبات كما أتمنى ان أرى منهم التفوق العسكري والتقدم العلمي والتكنولوجي والصناعي والتجاري وأتمنى كذلك ان أرى المسلمين وقد ارتفع ميزانهم التجاري والصناعي عن رصيدهم الاستهلاكي بحيث لا يكون استهلاكهم مضاعف لكميات كبيرة من إنتاجهم وتقديرهم وبالذات يكون لهم تأثير في العالم ويعمل العالم لهم ألف حساب

رد باقتباس
  #46  
قديم 16 Dec 2005, 12:29 AM
المشتاق الى الجنة  ~{ متحكم و مشرف القسم الإسلامي }~
تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: مصر المشاركات: 3,181

افتراضي


44-قصة إسلام الأخوة المصريين الثلاثة

هذه هى قصة إسلام الأخوة الثلاثة النصارى الذين منّ الله عليهم بالإسلام وكنت بفضل الله سبباً فى ذلك..

تبدأ أحداث هذه القصة بعد صلاة فجر أحد الايام عندما كنا نصلى بالمسجد الجامع بمنطقتنا وبعد أن صلينا كنت أقف مع أحد إخوانى بجوار المسجد للإطمئنان على أخباره حيث أنه كان مشغولاً الفترة التى قبل هذه القصة مباشرة ولم أكن أره إلا مرة واحدة فقط كل أسبوع وأثناء كلامى مع أخى هذا فوجئنا بشاب يقترب منا ويسألنا عن أقرب عيادة لأحد الأطباء أو مستشفى وكان ظاهراً عليه علامات الأعياء والمرض الشديد فعرفنا سريعاً أنه ليس من أهل الحى الذى نسكنه لعدم معرفته بالأطباء الموجودين أو المستشفيات وكان الوقت مبكراً جداً( بعد صلاة الفجر ) وكان صديقى على موعد للسفر فودعته سريعاً ثم اصطحبت السائل هذا إلى مستشفى صغير تسمى نهر الحياة هى الوحيدة القريبة منا والتى هى تعمل فى ذلك الوقت وللعلم فإن هذه المستشفى يملكها النصارى ويديرها النصارى ولا يعمل بها إلا نصارى وكانت هذه المستشفى تبعد عنا مسافة واحد كيلو متراً تقريباً وبعد مائة متر فقط وجدت أن هذا المريض بدأت تزداد عليه علامات الإعياء والتعب ولا يستطيع أن يمشى فعرضت عليه أن أحمله ولكنه رفض فى بادئ الأمر ولكن بعد ذلك شعرت بأنه فعلاً لن يستطيع أن يكمل المسافة الى المستشفى ماشياً بجوارى فحملته على كتفه بقية الطريق وحتى أُهون عليه وأُنسيه آلام المرض فتحت معه حواراً للتعارف بيننا فبدأت بذكر إسمى له ومكان سكنى فسكت هو ولم يخبرنى بإسمه فسألته عن إسمه حتى أُخرجه من دائرة الألآم بكلامه معى فأخبرنى بإسمه فقال ( مجدى حبيب تادرس ) فعلمت أنه نصرانى وعلمت لماذا لم يرد أن يخبرنى بإسمه من تلقاء نفسه ثم توقع هو منى أن أُنرله من على كتفى وأتركه يكمل طريقه بنفسه فقال لى الله يكرمك يا شيخ أحمد نزّلنى واذهب انت حتى لا أُأَخرك فقلت له إن ديننا لا يأمرنا بذلك إنه يأمرنا بإسداء المعروف وفعل الخيرلكل الناس ومساعدة المحتاج وإغاثة الملهوف وبدأت أذكر له أكثر من ذلك طمعاً فى إسلامه أو على الأقل أن يعلم حقيقة ديننا وأنه دين الرحمة فى مواطن الرحمة وأنه ليس دين الأرهاب وأن الآيات الحاثة على الإنتقام من الكافرين لها مواطنها وهى الحرب وما إلى غير ذلك من توضيح روعة الإسلام فشعرت أن ذلك يشق عليه لأنه مضطراً أن يسمعنى وهو لا يستطيع ذلك لشدة الألم الذى كان يشعر به فسكت عن الكلام حتى وصلنا الى المستشفى وعندما وصلنا إلى هناك وجدنا العاملين بالمستشفى نائمون فتعجلتهم بفتح الأبواب وإيقاظ الأطباء فرأيتهم يتحركون ببطء شديد مع ان المريض( مجدى ) يتأوه ويتألم بأعلى الأصوات ففطنت أنهم يهملوننا لأننى مسلم ( ذو لحية ) فبادرت بالنداء على المريض باسمه الذى يفهمون منه أنه نصرانى فقلت له( يا جرجس أقصد يا مجدى ) كأننى أخطأت عندما ناديته ولكن فى حقيقة الأمر كنت أنا أتعمد ذلك ( وما ذلك إلا لأن اسم مجدى هنا فى مصر من الأسماء المشتركة بين المسلمين والنصارى فإذا قلت يا مجدى لن يفهم العاملون أنه نصرانى مثلهم ) وتوقعت أن العاملون بالمستشفى لن يزيدهم شئ معرفة أن هذا المريض نصرانى ولن يزيدهم نشاطاً وإسعافاً للمريض معرفة ذلك من عدمه ودعوت الله بذلك أى أن لا تتغير معاملتهم للمريض بعد معرفة أنه نصرانى مثلهم وبالفعل تم ما توقعته وما دعوت الله من أجله وكان سبب توقعى لذلك أن هذا الوقت من الاوقات العزيزة على الإنسان ويحب فيها النوم وأن الله أخبرنا أنه أغرى العداوة والبغضاء بين النصارى بعضهم البعض وكان سبب دعوتى أن يتم ما أتوقعه أن يرى هو بنفسه الفرق فى المعاملة بين المسلم والنصرانى فالمسلم ليس من دينه ولكنه ترك وقته ومصالحه ومشى به حاملاً إياه على كتفه والنصارى بنى دينه أهملوه مع ما يجده من شدة الألم وبعد ان وجد هو بنفسه هذه المعاملة السيئة منهم وجدته يبكى فقلت فى نفسى أتتك فرصة كبيرة إنه يبكى حزناً على إنتمائه لهذا الدين وانه لا يحث متبعيه على هذا السلوك الذى سلكته انا معه فبدات أطمع أكثر فى إسلامه وقلت إنه الآن أقرب ما يكون إلى الهدى فقمت بتعنيف العاملون ونهرتهم على عدم إسراعهم فى إسعافه ثم حملته الى السرير للكشف عليه لتشخيص حالته وإعطائه بعض المسكنات حتى يهدأ ويشعر بالراحة فرفضوا أن يقوموا بالكشف عليه من الأساس إلا بعد دفع قيمة الكشف فسألتهم عن القيمة فقالوا إنها ثلاثون جنيهاً فقال هو لا يوجد معه غير خمسة جنيهات فرفضوا أن يبدأوا الكشف إلا بعد دفع القيمة كاملة فصرخت فبهم كيف تعلقون حياة شخص على دفع قيمة الكشف مقدماً فرفضوا ولم يكن معى وقتها أى نقود فليس من عادتى أن أخرج الى صلاة الفجر مصطحبا نقوداً ولكن كانت معى ساعتى اليدوية الخاصة بى وكانت قيمتها تتعدى خمسمائة جنيهاً فعرضت عليهم أن يأخذوها ويتموا الكشف على المريض ثم أن لم أحضر لهم المبلغ كاملاً قبل يوم واحد أن تكون الساعة ملكهم فوافقوا هم على ذلك وكل ذلك يحدث أمام هذا المريض ( مجدى ) فبدأوا بالكشف عليه فشخصوا حالته على أنها بعض الحصوات فى الكلى واعطوه بعض المسكنات ( تحت حساب الساعة طبعاً ) ثم جلست بجواره على سريره حتى يطمئن بوجودى بجانبه وبالفعل أخذ يمسك يداى ويقبض عليها كأنه يريد ان يشكرنى فبادرته بقولى ( متخفش انا معاك لغاية ماتكون احسن من الاول) فابتسم وقال بصوت خافت ( هوا كل المسلمين مثلك ) فقلت له ( إن هذه هى تعاليم ديننا لكل المسلمين وأن الذى لا يفعل ذلك هو المخطأ فليس العيب فى الدين ولكن العيب فى الذى لا يتمسك به ) فنظر الىّ وقال مبتسماً ( إنت خلبوص أوى يا شيخ ) فبادلته الضحك وتبادلنا الضحكات والقفشات حتى أُأَنسَهُ فلما بدت عليه علامات الإرتياح وذهاب الألم طلب منا العاملون بالمستشفى مغادرتها لأن المبلغ الذى سيأخذونه مقابل الكشف فقط وليس مقابل الإقامة فعلى صوت المريض ( حرام عليكم أنتم مبتخافوش ربنا أنا لسه عيان ) فعرضت عليه أن يأتى معى إلى بيتى فرفض وقال بل اصطحبنى إلى بيتى انا فوافقته على أن أجلس معه أمرضه ولإجل لو ساءت حالته خاصة أنه يسكن وحده وهو ليس من اهل الحى فوافق على ذلك ثم خرجنا معاً من هذه المستشفى إلى منزله ثم ذهبت إلى منزلى لإحضار نقود ثم ذهبت إلى المستشفى فاعطيتهم النقود واستردت ساعتى ثم خرجت منها الى السوق فاحضرت طعاماً ثم عدت الى مجدى فوجدته نائما فلم أرد أن أوقظه فتركته نائماً وقمت انا باعداد الطعام فلما انتهيت منه ذهبت اليه وجلست بجواره والطعام مجهز فلما استيقظ هو أطعمته ثم ذهبت لإحضار الدواء وعندما عدت وجدته نائماً فلما استيقظ أعطيته الدواء وأطعمته وهكذا ظللت معه أربعة أيام لا أتركه إلا للصلاة ثم اعود اليه مسرعاً أُطعمه وأعطيه الدواء وأغسل له ملابسه وأسهر بجواره ولا أنام حتى ينام هو وإذا استيقظ استيقظت معه لعله يحتاج مساعدتى وفى خلال هذه الأيام أُلمّح له عن بعد بأن ذلك من تعاليم ديننا بدون توجيه مباشر منى حتى لا يفهم انى أفعل ذلك حتى يدخل فى الإسلام فقط فقد كان شاباً ذكياً جداً وبعد ان أتم الله له الشفاء قلت له ( أنت الآن كويس لا تحتاجنى معك سأتركك وإذا شعرت بأى ألم فاتصل بى وستجدنى عندك بأسرع ما يمكن ) وكانت المفاجاة المذهلة العظيمة الجميلة إنها بركة العمل قد حلت سريعاً إنها المكافأة من الله لمن عمل لنصرة دينه إن هذا الشاب ( مجدى ) يسألنى سؤال إنه أجمل سؤال سمعته بأذنى فى الدنيا إنه يقول لى كيف أستطيع أن أدخل فى الإسلام فلم أتمالك نفسى من البكاء الشديد وكان لهذا البكاء منى ( الغير متكلف ) مفعول السحر عند هذا الأخ فقام واعتنقنى واعتنقته فأرشدته إلى الشهادتين والغسل ومكثنا معاً لمدة شهر تقريباً أقرب شخصين إلى بعض وفى هذين الشهرين أعلمه مبادئ الدين ثم قام بإشهار إسلامه فى الأزهر الشريف وطلب منى أن أختار له إسماً له فى الإسلام فأخترت له إسم ( عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرءوف ) ففرح به كثيراً وطلبت منه أن يتكتم الامر حتى ندبر له أمور معيشته فى مكان بعيد عمن يعرفه من أهله حتى يستتب له الأمر ولكن بعد يومين فقط حضر له أخواه ليقيما معه فشعرا بتغير كبير على أخوهما حتى علما بإسلامه عن طريق الخطأ منه فعنفاه وضرباه ومنعا عنه الطعام وعذبوه تعذيباً شديداً حتى يعود إلى دينه ولكنه كان كالجبل فلما جربا معه كل المحاولات لرده إلى النصرانية فكرا فى إلقاء الشبه عليه حتى يشككوه فى الإسلام ويعود الى النصرانية ولم يجدا أفضل من الشخص الذى دعاه للإسلام بأن يظهرا عجزه عن نصرة الإسلام أمامه فطلبا منه أن أحضر لمناظرتهم ففرح هو بذلك كثيراً وطلب منى الحضور ودعونا الله أنا وعبدالله ان يمنّ عليهما بالإسلام وبالفعل حضرت لمناظرتهما فمكننى الله من إبطال شبههما ثم أوضحت لهم المتناقضات التى فى عقيدتهم وساعدنى فى ذلك أنهما لم يكونا على علم لا بديننا ولا بدينهم وظل أخوهم بإسلوبه معهم حتى طلبا الدخول فى الإسلام ثم أسلما والحمد لله ثم أسميتهما ( عبد المحسن بن عبد الرحمن بن عبد الرءوف ) ( عبد الملك بن عبد الرحمن بن عبد الرءوف ) وبعد أقل من شهر توفى الأصغر منهم ( عبدالله ) وهو يصلى قيام الليل وهو يتلو قوله تعالى ( ورحمتى وسعت كل شئ ) ثم كفناه وصلينا عليه ودفناه فى مقابر المسلمين رحمه الله رحمة واسعة وادخله فسيح جناته والحقنا به على خير فلقد عرفته أقل من شهرين لم يفطر فيها يوماً فقد صام كل أيامه فى الإسلام ولم يترك ليله لم يقومها وحفظ ثلث القرآن وفى ليلة وفاته أتياه سيدنا ( سلمان الفارسى وتميم الدارى ) وقالا له اكمل عندنا يا ( عبدالله ).

أما أحداث المناظرة فهي كالتالي: قصة مناظرتى مع النصرانيين اللذين منّ الله عليهم بالإسلام :

عندما علما شنودة وحنا بإسلام أخيهم مجدى ( عبدالله ) طلبا منه أن يقابلا الشخص الذى أسلم على يديه حتى يلقيا عليه الشبه ولا يستطيع أن يرد عليهم أويدافع عن دينه فيؤثر ذلك فى نفس أخيهم فيعود هو إلى دينه وكان ذلك بالطبع بعد أن جربوا معه كل الوسائل من إهانات إلى حبس ثم تعذيب مثل الصعق بالكهرباء والضرب بالكرباج وكان ذلك كله بعد محاولات إغراء منهم بالمال ولكن لم يؤثر ذلك فيه ولله الحمد فقبلت أنا مقابلتهم مع ما فى ذلك من مشقة شديدة علىّ وخوفاً من أن أعجز عن رد شبههم لقلة علمى فيكون ذلك سبباً فى ردة أخيهم عياذاً بالله فوافقت بعد أن أفهمت عبدالله أننى ربما أعجز عن دفع شبههم ليس لأنها فعلاً شبهة أو أنه تناقضات فى الدين ولكن ذلك سيكون لقلة علمى أنا ففهم هو ذلك وأخذنا ندعو الله أن يوفقنى لدفع شبههم وأن يتم إسلامهم على أيدينا وذهبت لمقابلتهم وكان ما ساقصه عليك عندما دخلت عليهم ألقيت عليهم السلام وانا أقصد به الشخص المسلم فيهم ( عبدالله ) فلم يرد علىّ السلام غيره ثم دعانى أحدهم للجلوس وبدأ عبدالله يعرفنى بهما فقال هذا أخى شنودة وهذا أخى حنا ثم عرفهما بى فقال وهذا أحمد فلم يلبثا إلا أن دخلا هما فى الحوار سريعاً شنودة : ماذا تقولون فى المسيح أحمد : نقول ما أمرنا الله باعتقاده أنه عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه حنا : نحن لا نقصد من هو أحمد : وماذا تقصدون شنودة : نقصد هل هو صلب أم لم يصلب أحمد : لا لم يصلب ولم يقتل وقد قال الله تعالى فى سورة النساء ( وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفى شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزاً حكيماً ) فالمسيح رفعه الله اليه ولم يقتله بنو إسرائيل فهو الآن حى فى السماء الثالثة حتى يأذن الله بنزوله قبل يوم القيامة شنودة : ولكن فى القرآن عندكم ما يخالف ذلك أحمد : وما هو شنودة : ( إذ قال الله يا عيسى إنّى متوفيك ) أحمد : اكمل الآية ( ورافعك إلىّ ومطهرك من الذين كفروا ) شنودة : ولكن فيها ( ومتوفيك ) أحمد : ليست الوفاة التى فهمتها أنها الموت ولكنها سنة من النوم القاها الله على المسيح عيسى عليه السلام وقد قال الله تعالى فى سورة الانعام ( وهو الذى يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ) فالنوم وفاة صغرى وقال تعالى فى سورة الزمر ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ) فالنوم وفاة صغرى والموت وفاة كبرى شنودة : فلم كان النوم أحمد : لقد أثبت العلم الحديث أنه كلما زاد الإرتفاع عن سطح الأرض كلما قلت نسبة الأكسجين وزاد الضغط فلا يمكن للإنسان أن يصعد إلى أعلى بدون تجهيزات مسبقة ولذلك فإن سترة رائد الفضاء الواحد تتكلف ستة ملايين دولار لإعداد هذه التجهيزات وقد ثبت أيضاً أن الذى يصعد بدون هذه التجهيزات فإن أضلاع صدره لن تتحمل ذلك وسوف تتكسر وهذا ما قاله الله فى سورة الأنعام ( ومن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد فى السماء ) فالنوم هذا هو التجهيز الإلهى الذى أعده الله للمسيح عيسى عليه السلام حنا : ولكنكم تقولون إن نبيكم محمد صعد إلى السماء فى الإسراء . وكان ذلك بدون هذه التجهيزات التى تتحدث عنها أحمد : هنا وقفت قليلاً ( ما الذى أستطيع أن أن أقوله فلو كان السؤال من شخص مسلم لقلت له سأبحث لك عن الإجابة ثم أخبرك بها ولكن هؤلاء نصارى يسألوننى ليثبتوا أمام أخيهم تعارض ديننا مع بعضه فلا يمكن أن أؤجل الإجابة وكنت أيضاً أطمع فى إسلامهم ) فسكت برهة أفكر فى رد لهذا السؤال ثم أيقنت أننى بشخصى وبذاتى لم أكن لأجب على سؤال واحد من أسئلتهم ولكنها إعانة الله وعلى الفور تجردت من حولى وقوتى إلى حول الله وقوته وقلت فى نفسى اللهم لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين ودعوت الله فى نفسى أيضاً اللهم لا تجعلنى سبباً للصد عن سبيلك لقلة علمى اللهم أنصر دينك وكان ذلك كله فى أقل من عشر ثوانى فلما سكت تهلل وجه الإثنين ( حنا وشنودة) فتذكرت عمل صالح عملته ذات يوم واستعنت بالله به ودعوت الله به فى نفسى وعلى الفور جائنى المدد والعون من الله فقلت لهم مجتهداً فى إجابتى لم أسمعها من أحد من أهل العلم ولم أقرأها من قبل : ان سيدنا محمد لما صعد إلى السماء كان بصحبة جبريل ولم يكن صعوده بلا عودة حتى يوم القيامه بل إنه عاد إلى الأرض فى نفس الليله وقد رأى من الآيات والمعجزات الربانية الكثير ورأى صوراً لناس يعذبون ببعض ذنوبهم لذلك لم يلقى الله عليه النوم حتى يرى هذه المشاهد رأى العين ثم يحذر قومه منها وحتى يختبر الله المؤمنين الذين يصدقون بمثل هذه الأخبار العجيبة ممن ينقلب على عقبيه أمّا المسيح عليه السلام فكان صعوده إلى السماء بلا عودة حتى قبل يوم القيامه بقليل فيكون الناس الموجودين قبل يوم القيامة غير الناس الموجودين عند صعوده ولذلك لم يرى من الآيات مثل ما رأى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لذلك ألقى الله عليه سنةً من النوم وهنا تهلل وجه أخيهم عبدالله ثم حاول أحدهم أن يسألنى سؤال آخر فقطعت عليه الكلام وبدأت أنا بالكلام وذلك لأننى مقتنع بشئ مهم وهو انهم طلبوا مقابلتى ليثبتوا لأخيهم أن الشخص الذى كان سبباً فى إسلامه لن يستطيع نصرة دينه وقد أكرمنى الله بالرد على أسئلتهم باجابات مقنعة لهم وكان ذلك بتوفيق الله وحده فبدات أشعر أنهم لو سألونى أسئلة أخرى بأننى سوف أركن إلى نفسى وأظن أن ذلك من فهمى ولباقتى وإتساع أفقى وعندها يتخلى الله عنى وتكون النكسة فخفت من ذلك لأنه ( ليس كل مرة تسلم الكرّة ) ولربما يسألوننى سؤال لا أستطيع الرد عليه وأيضاً لأن الشخص المسلم لابد أن يكون على مستوى الحدث وعلى مستوى الحوار فهو ( المسلم ) الذى يدير الحوار وهو الذى يلقى الشبه على غيره وهو الذى يبدأ الكلام ويتكلم وهو فى موقف العزة وهو الذى يهاجم الآخرين فى معتقداتهم الباطلة لا الذى يدافع دائماً وكأن موقفه ضعيف وضعفه هذا لن ينسب اليه هو ولكنه سينسب الى دينه فاستحضرت بعون الله ما قرأته من تناقضات فى معتقداتهم من خلال الكتب وخاصة كتاب ( هداية الحيارى فى الرد على أجوبة اليهود والنصارى ) لإبن القيم فقلت لهم أحمد : نرى لاعبو كرة القدم عند إحرازهم للأهداف يقبلون الصليب المعدنى الذى يرتدونه فى رقباهم ..... فلما ذلك ؟ حنا : لأنه رمز ديننا أحمد : وكيف رمز دينكم ؟ شنودة : المسيح كان مربوطاً على خشبة على شكل الصليب ولذلك نقول صلب أحمد : وهل أنتم كنتم تحبون أن يصلب المسيح شنودة : بالطبع لا أحمد : إذن كيف تعظمون شيئاً يذكركم بأمر لا تحبونه بل أنه يذكركم بضعف نبيكم وقلة حيلة ربكم أبو نبيكم ( تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ) وإضطراب دينكم وهنا لم يستطع أحدهم أن يرد وتهلل وجه أخيهم عبدالله أكثر من ذى قبل وشعرت بأن ( حنا ) أقرب إلى الهدى من ( شنودة ) فأجاب شنودة مسرعاً لينقذ موقفه ولإحساسه بالخوف على ( حنا ) شنودة : إن الذى صلب فى المسيح هو ( الناسوت ) وليس ( الاهوت ) وقبل أن أذكر لك ماذا أجبته لابد أن أوضح لك ماذا يقصدون من هذه العبارة النصارى يعتقدون أن المسيح به جزء ناسوت ( مثل الناس ) وجزء ( لاهوت ) مثل الإله فالجزء الناسوت هو الجسد والجزء اللاهوت هو الروح ويزعمون أن الجسد هو الذى صلب وان الروح لم تشعر بأى شئ أحمد : وهنا وجدت نفسى فعلت شئ غريب جداً معتمداً على الله فى ذلك فقد بصقت على ملابس شنودة متعمداً فنظر الىّ وهمّ ان يقوم الىّ ليضربنى أو يجذبنى او شئ من هذا القبيل ولكنى أسرعت له بالقول أحمد : هل ملابسك أكرم عليك من جسد ابن الإله على الإله هل من حقك أن تغضب لقطعة قماش عندك غيرها كثير وليس من حق الإله أن يغضب لجسد إبنه الذى ليس لديه غيره هل أنت تتحرك لشئ ليس من ذاتك والإله لا يتحرك لشئ من ذاته هل أنت تغار والإله لا يغار هل أنت أفضل من الله وهنا جاءت اول بشرى أول فرحة أول سرور إن ( حنا ) يقول : نعم هل إحنا أحسن من ربنا ديننا كله متناقضات ودينكم ليس فيه متناقصات بل إن الإعجاز العلمى كله فى دينكم ثم قال كيف أستطيع أن أكون مسلماً فقلت له أحمد : شئ بسيط جداً , قل : لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلى الفور قالها فكنت سعيداً جداً ولكن ............... سعادتى هذه لم تنسنى أنه يتبقى ( شنودة ) وهنا تدخل أخيهم عبدالله فى الحوار فقام واعتنق ( حنا ) وقبله وقبّل يديه وقدمه فتعجب ( شنودة ) من فعل عبدالله ثم بدأ ( شنودة ) ينصت إلىّ أنا وعبدالله وحنا وهم يتوددون إليه بطيب الكلام خاصة عبدالله الذى عقد مقارنة جميلة جداً بين الصلاة فى الإسلام والصلاة فى النصرانية والوضوء والصيام باسلوب جميل رائع لم أرى مثله من قبل ولم نحتاج إلى كثير وقت وإقناع لشنودة حتى قال هو أيضاً أريد أن أسلم ونطق الشهادتين من نفسه وهكذا أسلم شنودة وحنا ولله الحمد وطلبا منى أن أختار لهما إسمين فأسميتهما ( عبدالمحسن ) و ( عبدالملك ) وكانت هذه قصة المناظرة التى بينى وبينهم.

رد باقتباس
  #47  
قديم 16 Dec 2005, 04:08 PM
المشتاق الى الجنة  ~{ متحكم و مشرف القسم الإسلامي }~
تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: مصر المشاركات: 3,181

افتراضي


45-الموسيقي البريطاني براين هوايت يهجر الموسيقى والخمر ويلجأ إلى الله مسلماً



ابراهيم: «مساجد بريطانيا أصبحت أحياء آسيوية ترتاب في المسلمين البيض والسود على حد سواء».

كان الموسيقي البريطاني براين هويت يعيش حياة عادية ليس فيها ما يثير فضول الصحافة والصحافيين الى ان تصدر اسمه صحيفة محلية في المنطقة التي يعيش فيها، حيث نشرت تلك الصحيفة خبرا عن براين بعنوان "براين يلجأ الى الله"، معلنة بذلك اعتناقه للدين الاسلامي. فهكذا بدأت تغييرات كبيرة تحدث في حياة براين وتجعلها حياة غير عادية.

وفي هذه الحلقة نتابع الرحلة الايمانية التي قادت هويت الى اعتناق الاسلام، وتغيير اسمه من براين هويت الى ابراهيم هويت. ومن ثم هجر الموسيقى والخمر والليالي الماجنة الى العمل جاهدا على اتباع اوامر الله تعالى واجتناب نواهيه.

وقرر براين هويت في عام 1981 ان يصبح مسلما باعتناقه للدين الاسلامي، ليدخل ضمن عشرات الآلاف من البريطانيين الذين اعتنقوا الاسلام خلال العقدين الاخيرين. وترك وراءه حياة الموسيقى الصاخبة. وكان هويت عازفا موسيقيا في فرقة موسيقية عسكرية. كما استقال من وظيفته في شركة للتأمين، وذلك للتفرغ للدعوة الى الله وتعلم المزيد من تعاليم الاسلام ومبادئه.

ولد هويت في ثورث شيلدز، ولكنه لا يعرف شيئا عن الجالية اليمنية في ساوث شيلدز، وهي من اقدم الجاليات المسلمة في بريطانيا. وان هذه الجالية اليمنية استقرت في بادئ هجرتها في شمال شرق بريطانيا قبل قرن من الزمان.

وقال هويت واصفا نفسه: انه من المحتمل ان اكون عنصريا متطرفا في عنصريتي قبل اعتناقي للدين الاسلامي، الدين الذي علمني معنى التسامح والتراحم بين الناس ونزع عني شرور التطرف والكراهية والقسوة.

وأضاف هويت: اعتقد انه من فرط عنصريتي وتطرفي انني لم اتحدث مع شخص غير ابيض لمدة 21 عاما من حياتي. فكنت شخصا معتدا بنفسه وبلون بشرته اكثر من اللازم، واعيش حياة نظيفة وراقية، واجتهد في عملي كسائر ابناء الشمال البريطاني. وكنت احسب ان العالم ينتهي عند مدينة ميدلسبره البريطانية، حيث تنشئتي وتربيتي هناك.

رحلة جنوب أفريقيا

وأوضح هويت انه كعازف موسيقي متمرس مع فرقة موسيقية عسكرية، كان يشارك في الاداء الموسيقي مع فرق غنائية معروفة. ويتذكر انه كان يعزف مع فرقة ستينج الموسيقية في احدى الحفلات الغنائية في قاعة ألبرت هول بلندن، وذلك في عام 1975. وأقيمت هذه الحفلة الغنائية ضمن مسابقة لاختيار افضل الفرق الغنائية الموسيقية على المستوى الوطني.

وبعد المشاركة في تلك الحفلة الغنائية الموسيقية سافر هويت الى جوهانسبرج في جنوب افريقيا لزيارة عبدة، زوجته في ما بعد، وهناك بدأت معالم رحلته الايمانية، اذ انه ذهب الى احد المساجد في مدينة جوهانسبرج وشاهد مصلين من مختلف الاجناس والألوان يصلون مع بعضهم بعضا.

وقال هويت: عندما رأيت ذلك المشهد الرهيب قلت لنفسي: ما هي حقيقة الاسلام؟ هذا الدين الذي يستطيع ان يجمع الناس في جنوب افريقيا من كل الاماكن ومن مختلف الاجناس والألوان؟ وعندما عدت الى بريطانيا حرصت على البدء في القراءة عن الدين الاسلامي.

اعتناق الإسلام

وقال هويت بعد تأثير مشهد ما شاهدته في احد مساجد جوهانسبرج، حيث اجتمع المصلون على اختلاف اجناسهم وألوانهم في مكان واحد يعبدون الله سبحانه وتعالى، قلت لنفسي لا بد ان هناك سرا عظيما في هذا الدين الذي استطاع ان يجمع هؤلاء على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويتناسوا خلافاتهم وفروقاتهم، فقررت اشهار اسلامي بعد دراسة عميقة للدين الاسلامي. وشعرت بارتياح وسعادة بالغتين لان الله سبحانه وتعالى هداني الى هذا القرار الخاص باعتناقي للاسلام. وسارعت الى تعليق آلاتي الموسيقية وهجرت شرب الخمر والذهاب الى الحانات والليالي الصاخبة، ولكن حياتي الجديدة بعد اسلامي لم تكن سهلة. فقد كان والدي منزعجا ومتضايقا من هذا القرار.

الإسلام دين الله للجميع

وقال هويت: ان والدي عندما عرف قرار اعتناقي للدين الاسلامي لم يرحب به، بل كان قلقا ومنزعجا منه، اذ انه كان يعتقد انني اصبحت باكستانيا وليس مسلما بريطانيا، فهو يظن ان من يعتنق الاسلام من البريطانيين يريد ان يصبح باكستانيا، ولم يكن يعلم ان الاسلام دين الله للجميع ففيه الباكستاني والبريطاني. وكلهم عند الله سواسية لا يُفضل بعضهم على بعض الا بالتقوى. وفي النهاية قررنا انا ووالدي ان نتفق على ألا نتفق حول مسألة اعتناقي الاسلام.

واضاف هويت: لا استطيع ان اقول انه كان لدي اصدقاء من الباكستانيين قبل ان اصبح مسلما في عام 1981.

ومن نافلة القول ان نذكر ان هويت يعيش في شمال لندن. كما عمل لمدة عامين المساعد الشخصي للداعية الاسلامي يوسف اسلام، الذي كان قبل اسلامه، يعرف بكات ستيفنس، وكان مغنيا شعبيا معروفا، ولكن هويت يعمل حاليا في مجلس التعليم الاسلامي في بريطانيا. كما انه حج الى بيت الله الحرام اكثر من مرة، ولكن تغيير ثقافته من الثقافة الغربية الى الثقافة الاسلامية لم يكن بالامر السهل.

رد باقتباس
  #48  
قديم 19 Dec 2005, 12:55 AM
المشتاق الى الجنة  ~{ متحكم و مشرف القسم الإسلامي }~
تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: مصر المشاركات: 3,181

افتراضي


46-إسلام الممثل الإيطالي جينو لو كابوتو



الإنسان لا يمكن أن يعيش لوحده من دون الله

أعلن الفنان المسرحي الإيطالي جينو لو كابوتو في العاصمة الأردنية عمان إسلامه علي يد صديقه الدكتور سلطان العويضة الملحق الثقافي السعودي بعمان.
وعرف الفنان الإيطالي جينو لو كابوتو معروف بحبه الكبير للعرب ولا سيما المسلمين منهم واهتمامه الشديد بعاداتهم وتقاليدهم المشابهة جداً لعادات وتقاليد مدينة كونفر سانو الإيطالية وهي نفسها مدينة الفنان الواقعة جنوب إيطاليا وخاصة النساء فيها من تشابه للأشكال والتحفظ والاهتمام والملامح والمعاملة الإنسانية.
وكما تقول صحيفة الزمان زار جينو عدداً من العواصم العربية تعبيراً عن المحبة الكامنة في قلبه تجاه العرب مثل بغداد وتونس ودمشق ومراكش والقاهرة. ويرأس الفنان الايطالي مهرجان البحر الأبيض المتوسط في مدينة بيشيله الإيطالية منذ عام 1996 وله اهتمامات عدة في المسرح والسينما والشعر وكذلك في ثقافة الأطفال وفنونهم بالإضافة الي كونه رائد المهرجان الدولي شعر ـ موسيقي ـ مسرح الذي يقام في مدينة كونفر سانو بجنوب إيطاليا.
وعند سؤالنا له عن كيفية اعتناقه الإسلام؟ أجاب: بسم الله الرحمن الرحيم منذ أكثر من عشرين سنة وأنا أطوف في بلدان عربية وإسلامية وأعيد مخزوني الثقافي متوغلاً في تفاصيل الإسلام حيث تعلمت أركانه والآذان والصلاة فضلاً عن اقترابه الشديد من الدين المسيحي وعرفت ان الإسلام هو الي الأبد، مدعوماً بنصائح ودروس كنت أتلقاها من صديقي الدكتور سلطان العويضة الملحق الثقافي السعودي إذ تفرغ لي كثيراً وأعطاني الكثير من المعلومات والقصص وسير المسلمين وأهمية القرآن الكريم وأحاديث خاتم الأنبياء محمد صلي الله عليه وسلم لدرجة أني شعرت بانتصار روحي فور دخولي الدين الإسلامي، هذا وقررت تعلم اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم والمواظبة علي حفظ حدود الله والرسول صلي الله عليه وسلم بالإضافة الي دراسة تاريخ الصحابة من المسلمين الأوائل.
وأضاف الفنان الإيطالي: لقد وجدت أن كل الحضارات الإنسانية تستلهم قيمها من الدين الإسلامي نفسه وأن ابن خلدون وابن رشد هما عربيان وللأسف ان الغرب ينظر الي الإسلام نظرة خاطئة.
وقال أري أن الإسلام يحمل المعاني السامية والنبيلة ويهذب الذات ويعطي للإنسان أملاً وحياة تنبض بالخير والعطاء والإيمان والسلام وأدركت ان الإنسان لا يمكن أن يعيش لوحده من دون الله ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم.

رد باقتباس
  #49  
قديم 19 Dec 2005, 12:56 AM
المشتاق الى الجنة  ~{ متحكم و مشرف القسم الإسلامي }~
تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: مصر المشاركات: 3,181

افتراضي


47-شقيق مايكل جاكسون: إشهار إسلامي في السعودية فاجأ أفراد أسرتي بأميركا

اشتهرت عائلة جاكسون الاميركية بالغناء والموسيقى. فقد كون جاكسون الأب فرقة غنائية موسيقية ناجحة من ابنائه. وكانت فرقة "جاكسون فايف" في بادئ الامر من انجح الفرق الغنائية الموسيقية في الولايات المتحدة الاميركية، وذاع صيتها في السبعينات وحصلت على شهرة عالمية واسعة. وسارت هذه الفرقة الغنائية الموسيقية من نجاح الى نجاح وتربعت على قمة الغناء الموسيقي الشعبي في اميركا. كما ان اسطواناتها واشرطتها حصلت على اعلى الايرادات. وتصدرت اغنياتها قائمة الاغنيات الاكثر مبيعا على نطاق العالم في ذلك الوقت. ومن ثم كبر هؤلاء الفنانون الموهوبون، وتفرقت بهم سبل الحياة الغنائية الموسيقية، فكون كل واحد منهم فرقته الخاصة. ولكن ظلت الاسرة ككل مرتبطة ارتباطا وثيقا بالغناء والموسيقى. ففي وسط هذا الجو الغنائي الموسيقي نشأ جيرمين جاكسون شقيق المغني الاميركي المعروف مايكل جاكسون. فجيرمين ينتمي لاسرة فنية لا يجهل احد شهرتها واثرها في خارطة الاغنية الشعبية الاميركية. وكانت تنشئته وتربيته في هذه الاجواء الفنية التي تركت اثرا واضحا في مسار حياته الى يومنا هذا. لقد بدأ جيرمين جاكسون رحلته الايمانية التي قادته الى اعتناق الاسلام من رحلة فنية الى عدد من دول منطقة الشرق الاوسط، حيث كان مرافقا لاخته الكبرى. فهناك عرف حقيقة الاسلام من افواه الاطفال. قال جيرمين جاكسون: عند زيارتي الى عدد من دول منطقة الشرق الاوسط في عام 1989 بصحبة اختي الكبرى، حيث زرنا خلال هذه المرحلة البحرين ورحب بنا الكثيرون. وكنت مرة اتبادل الحديث مع الاطفال في المنامة خلال تلك الرحلة. فمن جملة اسئلتهم البريئة سؤال كان عن ديني، فأجبتهم بأنني مسيحي، وسألتهم بدوري عن دينهم، فأجابوني بصوت واحد ان دينهم الاسلام. وكانوا فخورين جدا بالانتماء لهذا الدين، وانطلقوا في الحديث عنه. وسألتهم اكثر عنه وصار كل واحد منهم يحدثني عن الاسلام بطريقة ادهشتني، فهؤلاء الاطفال الذين احببتهم كانوا فخورين جدا بدينهم ويتحدثون عنه بسعادة غامرة. اعتناق الإسلام ويروي جيرمين قصة اسلامه وتفاصيلها في حوار اجرته معه مجلة "المجلة" في العدد 966 قائلا: انني بعد عودتي من البحرين والحديث مع اولئك الاطفال عن الاسلام تيقنت من انني سأصبح مسلماً. وتحدثت مع صديق لي اسمه علي قنبر عن هذا الشعور الذي بدأ ينتابني منذ فترة وافصحت له عن رغبتي في تعلم المزيد عن الاسلام. وسافرت معه الى المملكة العربية السعودية لأتعرف على الاسلام اكثر فأكثر، وهناك اعلنت اسلامي. ولما كان جيرمين جاكسون محبا لاسرته وعاشقا للغناء والموسيقى منذ نعومة اظفاره، رأى انه لن يتخلى عن الغناء والموسيقى، بل اصبحت له رسالة من نوع جديد، فبدلا من ان يعتزل الفن، بدأ يشعر من خلال اسلامه بدفعة جديدة لتقديم المزيد ضمن مشواره الفني راغبا في الاستفادة من الاضواء وآلاف المشجعين المحبين له، وذلك بتقديم رسالة من نوع جديد. إجابات على أسئلة حائرة ويواصل جيرمين جاكسون الحديث عن بداية مشواره في رحلته الايمانية التي قادته الى اعتناق الاسلام، حيث يقول: سافرت مع صديقي علي قنبر الى مدينة الرياض لمعرفة المزيد عن الدين الاسلامي، ومن هناك سافرت الى جدة واصطحبتني اسرة سعودية كريمة بعد اعتناقي للاسلام الى مكة المكرمة لاداء العمرة. ويصف جاكسون انه بعد اسلامه شعر بأنه ولد من جديد بحق وحقيقة. ويقول: كانت لدي العديد من الاسئلة الحائرة التي ابحث لها عن اجابات، خاصة الاسئلة المتعلقة بالمسيحية وعيسى عليه السلام، فوجدت اجابات جاهزة ومقنعة لكل هذه الاسئلة لحظة اعتناقي الاسلام. وقد كنت في حيرة من امري كمسيحي نشأ في اسرة متدينة، اذ كان يحيرني دائما ان الانجيل مكتوب على ايدي اشخاص عاديين. وكان دائما يخطر ببالي ان هؤلاء بشر فكل واحد منهم سيراعي نفسه ومجموعته في ما يكتب، بينما القرآن كتاب الله حفظه الله على مر السنين والاجيال "انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون". وفي السعودية وجدت اشرطة جميلة جدا للمغني البريطاني السابق والداعية الاسلامي يوسف اسلام، وفيها مناظرة حول الاسلام والمسيحية ومنها تعلمت الشيء الكثير. حملة إعلامية جائرة ويتطرق جاكسون الى ان هناك حملة اعلامية سيئة ضد الاسلام والمسلمين في الولايات المتحدة الاميركية، ومما اعجب له ان الناس العاديين في اميركا يصدقون هذه الحملة الاعلامية الجائرة لجهلهم بحقيقة الاسلام وسماحة هذا الدين. ومن العجيب ايضا انه رغم التشابه الكبير بين الاسلام والمسيحية في كثير من الطروحات الا ان التشويه الموجه ضد الاسلام اكبر بكثير. وقال جاكسون: ان الحملة الاعلامية الجائرة في اميركا ضد الاسلام والمسلمين لم تقتصر على اجهزة الاعلام المختلفة، بل ان هوليوود عاصمة صناعة السينما الاميركية تحاول في ما تنتجه من افلام ان تصور للناس ان المسلمين ارهابيون وقتلة واشرار. ولقد عرفت من خلال تجربتي قبل اعتناقي الاسلام وبعده ان الناس عليهم الا يصدقوا ما تنتجه هوليوود من افلام تسيء الى الاسلام والمسلمين. وان هذا التشويه يؤلم كل مسلم ويجعله يتمنى لو انه يستطيع تغيير هذه الصورة بصورة الاسلام الحقيقية اسلام الحضارة والنور، اسلام التسامح والاخاء. الإسلام.. والحل وقال جاكسون: لقد قدم لي الاسلام حلا لكل مشكلاتي، فأصبحت انسانا بلا اي مشاكل. وكنت من داخلي اتغير بشكل رائع، حيث امتنعت عن شرب الخمر تماما وغيرها من الاشياء المحرمة امتثالا لاوامر ديني الجديد. وخشية من تأثيري على بقية افراد اسرة جاكسون واقناعهم باعتناق الاسلام، نظمت ضدي حملة واتهموني باني عدو للسامية، وانه بحكم اسلامي لا يمكن لي التعايش مع الاخرين، وهذا هراء، فان الدين الاسلامي دين تعايش في سلام وامان مع الاخرين. الحكمة من تعدد الزوجات اما عن صدى اسلامه وسط افراد اسرته، يقول جيرمين جاكسون: ان والدته علمت بخبر اسلامه من وسائل الاعلام قبل وصوله الى الولايات المتحدة الاميركية من المملكة العربية السعودية، حيث اشهرت اسلامي وقمت بأداء عمرة في مكة المكرمة. فوالدتي انسانة متدينة وملتزمة بدينها، فلذلك كان سؤالها لما جئت الى المنزل، اذا ما كنت متأكدا تماماً من هذا الخيار الذي اريده فعلا، وكان جوابي ان الاسلام هو الخيار الذي اريده فعلا. اما عن صدى اسلامه وسط اخوته واخوانه، يقول جيرمين: كان قراري باعتناق الاسلام قرارا مفاجئا لكل افراد اسرتي، ولذلك اندهشوا لقراري، ولما يسمعونه عن الاسلام والمسلمين من وسائل الاعلام المختلفة، منها مثلا ما يسمعونه عن تعدد الزوجات، فالاميركيون لا يفهمون ابدا الحكمة من اباحة تعدد الزوجات بالرغم من ان الخيانة الزوجية منتشرة في المجتمع الاميركي، بينما يبيح لك الاسلام ما دمت قادرا على الانفاق على الزواج باكثر من زوجة واحدة بدلا من مشاكل الطلاق والخيانة الزوجية. واضاف جيرمين: ان المسلمين في العالم العربي محبون لزوجاتهم واطفالهم، والمرأة عندهم معززة مكرمة ولكن كثيرا من الاميركيين لا يفهمون هذا، ولقد اعجبت كثيرا باسلوب التربية في المجتمعات الاسلامية. وقال جيرمين جاكسون انه عادة لا يقرأ الا القرآن الكريم، على الرغم من انه يمتلك الكثير من الكتب الاسلامية، لكنه يشعر بان هذه الكتب تصدر جميعها من القرآن الكريم، فلذلك يحرص دائما على قراءة كتاب الله.