الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > القران والحديث والاعجاز


رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 08 Oct 2007, 05:28 AM
الفاطمي  ~{ مدير عام المنتدى }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 5,115

افتراضي


*الإسلام آخر الأديان للناس كافة:
وكما أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نؤمن بجميع الرسل، أمرنا سبحانه بالإيمان بأن محمداً عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء والمرسلين، وأن الإسلام آخر الأديان وأن القرآن الكريم آخر الكتب السماوية وأن رسالة الإسلام تضمنت إلى ما به كمال الإنسانية، وفتحت لها جميع النوافذ التي تستطيع أن تصل منها إلى كل ما ينفعها ويرقيها روحاً ومادةً.
قال تعالى: ما كان محمدٌ أبا أحدٍ من رجالكم ولكن رسولَ اللهِ وخاتم النبيين (الأحزاب: 40)
وقال سبحانه:
 اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً  (المائدة: 3)
وكما قرر سبحانه وتعالى أن محمداً خاتم الأنبياء، قرر أيضاً أن رسالته عامة بمعنى: أنها موجهة إلى سكان الأرض جميعاً في جميع أجناسهم ولغاتهم: الموجودين منهم وقت حياته، والموجودين منهم بعد مماته إلى يوم الدين:
قال تعالى:
 قُل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً (الأعراف: 158).
وقال سبحانه:  وأوحي إليّ هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ
(الأنعام: 19).
ويقول تعالى:
 وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً (سبأ: 28)
وهكذا نلاحظ مما تقدم بأن المسلمين على مرِّ العصور مكلفين بتبليغ رسالة الإسلام إلى سكان الأرض جميعاً لأن دين الإسلام لم يأت للعرب وحدهم.. ولا لأمة خاصة.. فهو خاتم الأديان ولأمم الأرض قاطبة دون تفريق، لذلك فإن أعداد دعاة للإسلام أمرٌ ضروري جداً وهؤلاء الدعاة عليهم اتقان لغات عديدة كي ينقلوا فحوى الإسلام للناس كافة وعلى المسلمين تزويد هؤلاء الدعاة بإمكانات تفوق الإمكانات العادية للبشر فهم كالأنبياء عليهم حمل رسالة الإسلام بإخلاص وفهم مستنير وإتقان لعلوم الدنيا والآخرة كما حمل القرآن الكريم علوم الدنيا والآخرة وعلى المسلمين تشكيل لجان عديدة لتفسير القرآن الكريم للتفسير العلمي المستنير. إذ أن اللجنة يجب أن تضم الأطباء المتخصصين والمفكرين المستنيرين والمتخصصين بالعلوم الكونية والفلكية والفيزيائية والكيميائية والنباتية.. الخ. كي يستطيعوا تفسير القرآن الكريم بشكل يتلاءم مع جميع العصور ولجميع الحضارات في العالم أجمع ويتطلب من المسلمين أن يجعلوا دعاتهم يعلمون الناس اللغة العربية لأن فهم القرآن الكريم بشكل صحيح لا يتم إلا باللغة التي نزل بها على النبي محمد عليه الصلاة والسلام. ويتطلب على من يعقد مؤتمرات الإسلام أن تكون ورقة العمل متضمنة بالدرجة الأولى هذه الأمور وإلا كان المسلمون مسؤولون عن التقصير بتبليغ الإسلام إلى الناس كافة كما أمر الله سبحانه وتعالى، ولا شك يجب أن يكون الدعاة القدوة المثالية في نشر الدعوة الإسلامية فالموضوع ليس كلمات يرددونها وإنما هو عمل وتطبيق ومعاملة ورسالة سامية فيجب على هؤلاء الدعاة أن يتمثلوا السيرة النبوية بحذافيرها ويقتدون بنبيهم الكريم عليه الصلاة والسلام بهذه الطريقة ينتشر الإسلام كما أراده تعالى للناس كافة.. فالإسلام انتشر في أندونيسيا بمسلمين حقيقيين تمثلوا أخلاق النبي في علاقاتهم مع خالقهم وعلاقاتهم مع مجتمعهم فجعلوا غير المسلمين يعجبون بأخلاقهم ومعاملاتهم وصدقهم وأمانتّهم ومحافظتهم على وعودهم ووضع الأمور في نصاب الإسلام الذي أمر به تعالى.. هكذا انتشر الإسلام في أندونيسيا ويجب أن ينتشر في جميع أنحاء العالم (انظر فلسفتنا العالمية) المشار إليها في. هذا السفر وفي مخطوطات مكتبة الأسد وفي مركز الوثائق التاريخية بدمشق في مجلداتها العشرين حالياً والتي تتنامى مع الأيام بملاحقها التفسيرية للقرآن الكريم وللسنة النبوية الصحيحة دون أي تحريف بعيداً عن الأحاديث الموضوعة.
وإذا كانت ديانة الإسلام للناس كافة على مرّ العصور يتمثلها سكان الأرض جميعاً كما أمر الله سبحانه وتعالى فإن الديانات الأخرى كانت قومية لأقوام خاصين قال تعالى:
 لقد أرسلنا نوحاً إلى قومه (الأعراف: 59)
وقال سبحانه وتعالى:
 وإلى عادٍ أخاهم هوداً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره (الأعراف: 65)
ويقول تعالى:
 وإلى ثمودَ أخاهم صالحاً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره (الأعراف: 73)
ويقول سبحانه وتعالى:
 ولوطاً إذ قال لقومه  (الأعراف: 80)
 وإلى مدين أخاهم شعيباً (الأعراف: 85)
وقال تعالى:  ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه (الأعراف: 103)
وقال سبحانه في شأن عيسى عليه السلام:  رسولاً إلى بني إسرائيل
آل عمران: 49)

رد باقتباس
  #12  
قديم 08 Oct 2007, 05:29 AM
الفاطمي  ~{ مدير عام المنتدى }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 5,115

افتراضي


*ولقد بين تعالى بشرية الرسل ووظيفتهم:
قال سبحانه:
 قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله، ولو كنتُ أعلمُ الغيب لاستكثرت من الخير، وما مسني السوء، إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون (الأعراف: 188)
ويقول تعالى:
 قل لست عليكم بوكيل (الأنعام: 66)
وقال تعالى:
 فذكّر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر (الغاشية: 21-22)
ويقول تعالى:
وما أرسلناك عليهم وكيلاً (الإسراء: 54)
حيث لاحظنا من الآيات السابقات أن وظيفة الرسل لا تعدو الإرشاد والتعليم عن طريق الوحي الإلهي، ولهم أسمى مكانة من الاحترام والقيادة الروحية التهذيبية والقدوة المثالية في حمل الرسالة التي كلفهم تعالى بتعلمها وتعليمها لأقوامهم، وهم بعد ذلك لا يملكون نفعاً ولا ضرّاً لأنفسهم فضلاً عن غيرهم.
ومن هنا أكد القرآن الكريم على بشرية الرسل والأنبياء، وأنهم برسالتهم لم يخرجوا عن طبيعتهم البشرية، وإن كانت قد لحقتهم عصمة الله تعالى فيما يبلغون عنه، وهي درجة اصطفاء لا يرتفعون بها عن منزلة البشرية.
قال تعالى:
قل إنما أنا بشرٌ مثلُكم يوحى إليّ أنما إلهكم إله واحدٌ (آخر سورة الكهف).
ويقول تعالى:
 ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذريةً (الرعد: 38)
وقال سبحانه:
 وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم (النحل: 43)
أما في غير ما يبلغونه عن الله سبحانه وتعالى من الآراء والأحكام، أو الأفعال الشخصية فهم- كغيرهم- يصيبون فيها ويخطئون:
وقد عاتب الله تعالى نبيّه محمداً على بعض تصرفات فعلها من تلقاء نفسه:
قال تعالى:
 عبس وتولى أن جاءه الأعمى، وما يدريك لعله يزكّى، أو يذكر فتنفعه الذكرى، أما من استغنى، فأنت له تصدى، وما عليك ألا يزَّكى، وأما من جاءكَ يسعى، وهو يخشى، فأنت عنه تلهّى. (عبس: 1-10).
ولقد نزلت هذه الآيات الكريمات في شأن إعراض النبي عليه الصلاة والسلام عن أعمى فقير بإقباله على صناديد قريش.

رد باقتباس
  #13  
قديم 08 Oct 2007, 05:30 AM
الفاطمي  ~{ مدير عام المنتدى }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 5,115

افتراضي


*الأولياء في القرآن الكريم:
وإذا كان هذا شأن الأنبياء، فهو شأن المقربين من بعدهم- وهم المؤمنون المتقون- وليس في الإسلام ملك ولا بشر به معنى يستحق بسببه أن يعبد مع الله، أو يتجه إليه معه سبحانه، أو يطلب منه غفران الخطيئة، دونه تعالى:
قال تعالى:
 قل ادعوا الذين زعمتم من دونه، فلا يملكون كشف الضرّ عنكم ولا تحويلاً. (الإسراء: 56)
والإسلام لا يعرف في عقائده مدلولاً لكلمة القديسين على نحو ما تعرّضه بعض الطوائف الدينية.
أما الأولياء الذين يعرفهم الإسلام، فقد بيَّنهم القرآن الكريم بعبارة واضحة، ليس فيها ما يدل على أن لهم امتيازاً خاصاً يلحق بهم نوعاً من القداسة التي تناط بها مغفرة الذنوب، والقدرة على ما لا يقدر عليه الإنسان بطبيعته البشرية:
قال سبحانه وتعالى:
 ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتّقون (يونس: 62)
فالأولياء هم جميع الذين يتبعون الرسل فيما يبلغونه عن الله، ويتقربون إليه تعالى بما شرع، ويتبعدون عما حرمه ويغضبه.
*خطأ الناس في معنى أولياء الله:
ومن الأخطاء التي تسربت إلى المسلمين كما شاعت بين غيرهم من الدينيين أن لله صنفاً من عباده غير الرسل، منحهم حق التصرف في الكون واستجابة الدعاء، وميزهم عن سائر خلقه يحق الاتجاه إليهم، والاستغاثة بهم، وتمييز أضرحتهم إذا ماتوا عن أضرحة سائر الناس، برفع القباب عليها، وإيقادها بالسّرج، والتمسح بمقاصيرهم ووضع العمائم والستور عليها، ثم تنذر النذور لهم وتقديم القرابين إليهم.
وشاع ذلك عند عامة المسلمين، كما شاع عند عامة غيرهم، ودين الله في جميع رسالاته ينكره كل الإنكار، ويأباه كل الإباء، ولا يرى الأولياء سوى المؤمنين المتقين.
والقرآن الكريم يوجه الخطاب للنبي محمد عليه الصلاة والسلام:
 قُل لا أملكُ لنفسي نفعاً ولا ضَرّاً إلا ما شاء الله، ولو كنتُ أعلمُ الغيب لاستكثرت من الخير وما مسّني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون (الأعراف: 188)

رد باقتباس
  #14  
قديم 08 Oct 2007, 05:31 AM
الفاطمي  ~{ مدير عام المنتدى }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 5,115

افتراضي


*الإيمان بالكتب السماوية:
كان من ضرورة الإيمان بالملائكة والرسل باعتبارهم طرفي طريق الرسالة الإلهية إلى الخلق- الإيمان بنفس الرسالة التي يبعث بها الملائكة إلى الرسل، ليبلغونها للناس، والرسالات هي الكتب السماوية التي تضمنت رسم الله للعقائد والعبادات، وأصول الحلال والحرام.
ومن هنا أمر الله سبحانه وتعالى بالإيمان بالكتب السماوية، سواء منها ما أنزل على محمد وما أنزل على إخوانه السابقين، فالإيمان بإبراهيم وصحفه، وبموسى وتوراته، وبعيسى وإنجيله، وبمحمد وقرآنه وكل ما أنزل الله تعالى من كتب على من اصطفى من رسل- عنصر من عناصر الإسلام، لا يتحقق إلا به.
إذا كان محمد آخر الأنبياء والرسل فالقرآن كذلك آخر الكتب والرسالات.
*والقرآن الكريم كما يعرفه من درسه ونظر فيه- إنما عرض لأصول العقائد وفضائل الأخلاق، واكتفى في المعاملات بالارشاد إلى ما يحفظ التوازن بين العباد، ويحقق لكل إنسان حريته العملية في الحياة على أساس من العدل وحفظ الضروريات التي لا قوام للحياة إلا بصيانتها، والبناء عليها.
وليس من مهمة القرآن الكريم شرح حقائق الكائنات، ولا بيان أسرارها ولا جهات نفعها، ولكنه حث الإنسان على النظرة في الكون، وفتح للعقل البشري باب البحث فيما يحيط به من مخلوقات، وما أودع فيها من أسرار وسنن لتتسع معارفه، ويعظم استخدامه لما يمكنه من الحياة الطيبة، والعيش الرغيد.
-ولم يقيد الإنسان بشيء في معلوماته أو أعماله إلا ما كان متصلاً بخالقه وسائر عقائده وعباداته، ولم يكن الدين مانعاً من خوض العقل في بحث الكائنات، والاستزادة من معرفة أسرارها تقوية للإيمان بالخالق وترقية للحياة الإنسانية التي يكمل بها وجودها وتعظم سعادتها.
قال تعالى:
 آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه، والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير (285 من سورة البقرة)
وقال تعالى:
 نزّل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان (آل عمران 3-4)
وقال تعالى:
 ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل(48) (آل عمران: 48)
ويقول سبحانه وتعالى:
 يا أهل الكتاب لم تحاجّون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (آل عمران: 65)
وقال تعالى:
 فإن كذبوك فقد كذّب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزّبُر والكتاب المنير (آل عمران: 184)
ويقول تعالى:
 إنّ هذا لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم وموسى (الأعلى: 18-19)
وقال تعالى:
 أعنده علمُ الغيب فهو يرى، أم لم يُنَبَّأْ بما في صحف موسى (النجم: 35-36)
وقال تعالى:
 ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين (2 البقرة: 1-2)
وقال تعالى:
 والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون
(2 البقرة: 5)
ويقول تعالى:
 وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين (2 البقرة: 23)
وقال تعالى:
 قلنا اهبطوا منها جميعاً فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (38) (2 البقرة: 38)
 والذين كفروا وكذّبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
(2 البقرة: 39)
ويقول تعالى:
 ولما جاءهم كتابٌ، من عند الله مصدقٌ لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين (2 البقرة 89)
-ويبين الله تعالى لليهود والنصارى وجوب الإيمان بالقرآن الكريم الذي نزل بعد التوراة.. والإنجيل فيقول:
 وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون
بما وراءه وهو الحقُّ مصدقاً لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبلُ إن كنتم مؤمنين (2 البقرة: 91)
وقال تعالى مخاطباً محمد عليه الصلاة والسلام:  ولقد أنزلنا إليك آياتٍ بيِّناتٍ وما يكفر بها إلا الفاسقون (2 البقرة: 99)
ويقول تعالى:
 ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها نأتٍ بخيرٍ منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيءٍ قدير (2 البقرة: 106)
وقال تعالى:
 كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتابَ والحكمةَ ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون (2 البقرة: 151)
ويقول تعالى:
 شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن (2 البقرة 185)
وقال تعالى:  لقد منّ اللهُ على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمّهم الكتابَ والحكمةَ وإن كانوا من قبلُ لفي ضلال مبين (3 آل عمران: 164)
ويقول تعالى:
 أفلا يتدبرونَ القرآنَ ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً
كثيراً (4 النساء 82)
وقال تعالى:
 لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريمَ وقال المسيحُ يا بني إسرائيلَ اعبدوا الله ربي وربُكُم إنه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنّة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار (72) (5 المائدة: 72)
ويقول تعالى:
 وهذا كتابٌ أنزلناه مباركٌ مصدقٌ الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولَها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون
(6 الأنعام: 92)
-ويخاطب تعالى اليهود والنصارى بقوله:
 اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون (6 الأنعام: 93)
 أفغير الله أبتغي حكماً وهو الذي أنزل إليكم الكتابَ مفصلاً والذين آتيناهم الكتابَ يعلمون أنه منزلٌ من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين
(6 الأنعام: 114)
-وقال تعالى في القرآن الكريم:
 وهذا كتابٌ أنزلناه مباركٌ فاتّبعوه واتقوا لعلّكم ترحمون
(6 الأنعام: 155)
وخاطب تعالى رسوله الكريم بقوله:
 كتابٌ أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرجٌ منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين (7 الأعراف: 2)
-وقال سبحانه العلي القدير في تعظيم القرآن الكريم:
 وإذا قرئَ القرآنُ فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون، واذكر ربك في نفسك تضرّعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدوِّ والآصال ولا تكن من الغافلين(205) (7 الأعراف:204- 205)
-ويقول تعالى في بيان نزول القرآن الكريم على محمد النبي العربي الأميّ الإنسان:
 تلك آياتُ الكتابِ الحكيم(1) أكان للناس عجباً أن أوحينا إلى رجلٍ منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدقٍ عند ربهم قال الكافرون إنّ هذا لساحرٌ مبين (10 يونس: 2)
وقال تعالى في مصداقية القرآن الكريم وأنه من عند الله تعالى لا ريب فيه:
 أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين (10 يونس: 38)
وقال تعالى في إحكام آيات القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على النبي الكريم
 كتابٌ أحكمت آياتهُ ثم فصلت من لدن حكيم خبير(1) ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير(2) (11 هود: 1-2)
-وبين الله تعالى أن الكتاب المبين الذي أحكمت آياته نزل في اللغة العربية لغة قريش ليفقهوا ما جاء بها ويطبقوها:
 تلك آيات الكتاب المبين(1) إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون (يوسف:1-2)
-وفي الآية الكريمة التالية تأكيد من الله تعالى على نزول القرآن الكريم على نبيه بالحق:
 تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون (13 الرعد:1)
وقال تعالى:
 وكذلك أنزلناه حكماً عربياً ولئن اتبعتَ أهواءهم بعدما جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا واقٍ (13 الرعد: 37)
ويقول تعالى:
 كتابٌ أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد (14 إبراهيم: 1)
وقال تعالى:
 تلك آيات الكتاب وقرآن مبين (15 الحجر: 1).
ويقول تعالى:
 ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم (15 الحجر 87)
حيث أنزل الله تعالى على نبيه سورة الفاتحة والقرآن الكريم ولقد ذكر تعالى الفاتحة أول سورة من القرآن الكريم ومن ثم القرآن الكريم وذلك لعظم قيمة سورة الفاتحة.. فاتحة الكتاب.
ويبين تعالى بأن القرآن الكريم نزل من عند الله تعالى بواسطة المَلَك الكريم جبريل عليه السلام على النبي الكريم:
قل نزّله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين (102) (16 النحل: 102)
-ويقول تعالى أن القرآن الكريم يهدي للطريق القويم الذي يؤدي للجنة:
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً(9) (17 الإسراء:9)
وقال تعالى:
 وننزل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمة للمؤمنين ولا يزيدُ الظالمين إلا خساراً(82) (17 الإسراء: 82)
ويقول تعالى:
 ولقد صرّفنا للناس في هذا القرآن من كلِّ مثلٍ فأبى أكثر الناس إلا
كفوراً (17 الإسراء: 89)
وقال تعالى: مخاطباً نبيّه الكريم:
وبالحقِّ أنزلناه وبالحقِّ نزلَ وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً
(17 الإسراء.. 105)
ويقول تعالى:
 الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً(1) قيّماً لينذر بأساً شديداً من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً حسناً (18 الكهف: 1-2)
ويقول تعالى:
 واتلُ ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجدَ من دونه ملتحداً (18- الكهف: 27)
وقال تعالى منوّهاً بالأمثال التي ضربها تعالى في كتابه الكريم لعباده:
 ولقد صرّفنا في هذا القرآن للناس من كلٍ مثلٍ وكان الإنسانُ أكثرَ شيءٍ جدلاً (18 الكهف: 54)
*ويخاطب تعالى نبيه مبيناً الحكمة من نزول القرآن الكريم باللغة العربية بقوله:
 فإنما يسّرناه بلسانك لتبشِّر به المتقين وتنذر به قوماً لدّاً (19: 97)
وبيّن سبحانه وتعالى لنبيه أنما أُنزل عليه القرآن الكريم تذكرة لمن يخشى بقوله:
 ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، إلا تذكرة لمن يخشى، تنـزيلاً ممن خلق الأرضَ والسماوات العلى (20 طه: 2-4)
ويقول تعالى:
 وكذلك أنزلناه قرآناً عربياً وصرّفنا فيه من الوعيد لعلّهم يتقون أو يحدث لهم ذكراً (20 طه: 113)
وقال تعالى:
 وكذلك أنزلناه آياتٍ بيناتٍ وأن الله يهدي من يريد (22 الحج: 16)
وبين الله تعالى أنه جعل لكل أمة عبادة ومنسكاً ومنهجاً وطريقاً وكتاباً ليشكروه على أنعامه وليهتدوا بهديه:
ولكلِّ أمةٍ جعلنا منسكاً ليذكروا اسمَ الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحدٌ فله أسلموا وبشرِّ المخبتين (22 الحج: 34)
-ويذكر تعالى بأنه أنزل في القرآن الكريم أمثال وعظات عن الأمم التي سبقت أمة محمد عليه الصلاة والسلام والأمم التي ستلي والتي من المفروض أن تعمل بهدي القرآن الكريم الذي أنزل على محمد للناس كافة حيث يقول تعالى:
 ولقد أنزلنا إليكم آياتٍ مبيّنات ومثلاً من الذين خلوا من قبلكم وموعظةً للمتقين (24 النور: 34)
ويبيّن تعالى بأن القرآن الكريم نزل من عند رب العالمين نزل به جبريل عليه السلام:
 وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الأمين، على قلبك لتكون من المنذرين، بلسانٍ عربي مبين، وإنه لفي زُبرِ الأولين، (26 الشعراء:192-196)
وقال تعالى:
 تلك آيات القرآن وكتابٍ مبين، هدى وبشرى للمؤمنين، الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون (النّمل: 1-3)
 وإنك لتلقي القرآن من لدنّ حكيم عليم (27 النّمل: 6)
 إن هذا القرآنَ يقصُّ على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون، وإنه لهدىً ورحمةٌ للمؤمنين (27 النمل: 76-77)
-ويؤكد سبحانه وتعالى أميِّة محمد عليه الصلاة والسلام والحكمة من ذلك، إذ لو كان محمد يقرأ أو يكتب لظنوا أنه يأتي بالكتاب من عنده:
 وما كنت تَتلو من قبله من كتاب ولا تخطّهُ بيمينك إذاً لارتاب المبطلون
(48) بل هو آياتٌ بيناتٌ في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون، وقالوا لولا أنزل عليه آياتٌ من ربه قل إنما الآياتُ عند الله وإنما أنا نذير مبين (29 العنكبوت: 48-50)