الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > قسم كشف الفرق الضالة > موسوعة البــرهـــان

موسوعة البــرهـــان لكشف حقيقة الشيعة

لمتابعة مواضيع ساحة البرهان
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13 Dec 2007, 12:31 PM
الحنيف المسلم  ~{ مٌبيد الروافض ومشرف قسم كشف الفرق الضالة }~
تاريخ التسجيل: Dec 2006 الدولة: المشاركات: 1,109

افتراضي التقية عند الشيعة هي النفاق بعينه


الحمد لله وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبيك ورسولك محمد وعلى آله الطاهرين وصحبه أجمعين. وأما بعد:

التقية هي عين النفاق:

يقول عبد الله الموصلي في المقدمة الأولى لكتابه القيم "حقيقة الشيعة" عن تقية الشيعة ما يلي:
"وهم يغررون بالجهلة والمغفلين من المسلمين، وبمن يتسمون بالمفكرين، زاعمين أنّ التقية وردت في كتاب الله عز وجل، ولا يعلمون أنّ التقية التي وردت في القرآن هي رخصة في الحالات التي يتعرض المسلم في نفسه وعرضه إلى الخطر من كافر، وأما تقية الشيعة هي النفاق بعينه، وإظهار ما يبطنه لأهل السنة. يقول الخميني في كتاب الرسائل (2/201 طبع قم إيران 1385هـ) ما نصه: "ثم إنه لا يتوقف جواز هذه التقية بل وجوبها على الخوف على نفسه أو غيره، بل الظاهر أنّ المصالح النوعية صارت سببا لإيجاب التقية من المخالفين ـ ويعنون بالمخالفين أهل السنّة والجماعة ـ فتجب التقية وكتمان السر لو كان مأمونا وغير خائف على نفسه". فأين تقية الشيعة من التقية التي أجازها الله عز وجل؟!!" اهـ

ويقول في موضع آخر: "التقية هي التظاهر بعكس الحقيقة، وهي تبيح للشيعي خداع غيره، فبناءً على هذه التقية ينكر الشيعي ظاهرا ما يعتقده باطنا، وتبيح له أن يتظاهر باعتقاد ما ينكره باطنا. وأحسن مَن عرّف هذه العقيدة الخبيثة الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله تعالى بقوله: "وأول موانع التجاوب الصادق بإخلاص بيننا وبينهم ما يسمونه التقية، فإنها عقيدة دينية تبيح لهم التظاهر لنا بغير ما يُبطنون، فينخدع سليم القلب منا بما يتظاهرون له به من رغبتهم في التفاهم والتقارب وهم لا يريدون ذلك، ولا يرضون به، ولا يعملون له إلا على أن يبقى من الطرف الواحد مع بقاء الطرف الآخر في عزلته لا يتزحزح عنها قيد شعرة" الخطوط العريضة ص10.اهـ

ماذا قال أهل البيت رضي الله عنهم في الشيعة:

ويقول عبد الله الموصلي في نفس الكتاب ـ بتصرف ـ وهو يردّ على التيجاني الذي كان طُرُقيا صوفيا ثم تشيع، وهو من أجهل الخلق وأحمقهم ـ: "...وأما قتل الحسين رضي الله عنه فسببه الشيعة وحدهم وأهل السنّة ولله الحمد بُرءاء من دمه، فهذا مجتهدكم الأكبر آية الله العظمى محسن الأمين يروي في أعيان الشيعة (1/26) عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر وهو يذكر المسئول عن دم سبط رسول الله صلى الله عليه وآله ـ وسلم ـ فيقول: "فبويع الحسن ابنه فعوهد ثم غُدر به وأسلم ووثب عليه أهل العراق حتى طُعن بخنجر في جنبه، وانتُهِب عسكره، فوادع معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته... ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم فقتلوه".
وأهل العراق هؤلاء من الشيعة وليسوا من أهل السنة، وتقول فاطمة الصغرى رضي الله عنها: "أما بعد يا أهل الكوفة يا أهل المكر والغدر والخيلاء، إنّا أهل بيت ابتلانا الله بكم وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسنًا". أخرج هذه الرواية شيخكم أبو منصور الطبرسي في الإحتجاج (2/27 ط النجف) كما ذكرها صادق مكي في مظالم أهل البيت ص265 ط1 الدار العالمية 1404هـ.

ويقول الإمام علي بن الحسين السّجّاد رضي الله عنهما مخاطبا أسلافك: "هيهات هيهات أيها الغدرة المكرة، حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم، أتريدون أن تأتوا إليّ كما أتيتم إلى آبائي من قبل؟" أخرجها الطبرسي في الإحتجاج (2/32).

واسمع ما يقوله سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما كما يرويه أبو منصور الطبرسي في الإحتجاج (2/10): "أرى والله معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن أخذ مني معاوية عهدًا أحقن به دمي وأومن به في أهلي... ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلمًا".

ولم يكن هذا شأن أسلافك أيها التيجاني مع الحسن والحسين فحسب بل مع مع أبيهما المرتضى رضي الله عنه، لدرجة أنه فضّل أتباع معاوية عليهم، فاستمع إليه وهو يقول في (نهج البلاغة 1/188 ـ 190ط دار المعرفة): "لوددت والله أنّ معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم، يا أهل الكوفة مُنيتُ منكم بثلاث واثنين: صُمّ ذَوو أسماع، وبُكْم ذوو كلام، وعُمي ذوو أبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء..".
هؤلاء هم أسلافك الذين نقلوا لك التشيع ونسبوه إلى أهل البيت وأهل البيت منه بُرءاء.

ويروي عمدة الشيعة في الجرح والتعديل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال عن الإمام الصادق رضي الله عنه أنه قال: "ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلاّ وهي فيمن ينتحل التشيع".

وروى الكشي (ص253) عن الإمام الصادق رحمه الله أنه قال: "لو قام قائمنا بدأ بكذّابي شيعتنا فقتلهم".

وروى ثقة إسلامكم محمد بن يعقوب الكُليني في الكافي (8/228) عن الإمام الكاظم رحمه الله تعالى أنه قال: لو ميّزت شيعتي لم أجدهم إلاّ واصفة، ول امتحنتهملما وجدتهم إلاّ مرتدّين، ولم تمحّصتهم لما خلص من الألف واحد. وذكر هذه الرواية شيخكم ورام في مجموعته المعروفة تنبيه الخواطر ونزهة النواظر (2/152 ط مؤسسة الأعلمي بيروت). ـ عن كتاب حقيقة الشيعة، بتصرف ـ

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حذيفة بن اليمان - عدوّ النفاق وصديق الوضوح المهندس عظماء في الاسلام 0 08 Aug 2007 04:22 AM
مطب التقية عند الشيعة السني موسوعة البــرهـــان 13 18 Mar 2007 08:44 PM
مطوية عن النفاق الفاطمي موسوعة المطويات 0 27 Apr 2006 05:15 AM
الــــــمــــجـامــــلـة ...هل هي نوع من انواع النفاق او الدبلوماسية او نعمة .. آهات البيتاوي موسوعة فتح الملفات 2 17 Jul 2003 03:06 AM


الساعة الآن: 08:20 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية