الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27 Jul 2008, 02:43 AM
اميرة ابراهيم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Mar 2005 الدولة: مصر المشاركات: 12

افتراضي من خشي الرحمن بالغيب.. لفتة عجيبة ومعان عظيمة.. وهكذا القرآن إيجاز وإعجاز


{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ}




أربع كلمات عظيمة.. فهل تدبرتها؟
هل توقفت يوماً عندها؟
هل لاحظت شيئاً غريباً في نظمها؟

-
-
-
-

سؤال:

من الذي يُخشى الرحمن أم الجبار؟

-
-
-

إذن ما السر خلف ذكر الرحمن في هذه الآية ؟؟؟

-
-
-


قال أهل العلم:

إن من صفات أهل الجنة أنهم عرفوا أن الله جبار عظيم.. فخشوه واجتنبوا محارمه واتقوا ناره
وعرفوا أن الله رحمن رحيم.. فرجوا عفوه واجتهدوا في عبادته وطلبوا مرضاته

فعلمهم بعظمته هو الزاجر عن المعاصي
وعلمهم برحمته هو الدافع إلى الطاعات

فأخذت الأولى من قوله تعالىمن خشي)
فالذي يخشى لا بد أنه يعلم شيئاً أورث له الخشية

وأخذت الثانية من قوله تعالىالرحمن)
فإذا علم الانسان أن ربه عظيم شديد العقاب فخاف عقابه وخشاه
ثم علم بعد ذلك أنه رحمن فإنه لا بد أن يجتهد في مرضاته رغبة في رحمته وكرمه
هذه فطرة الله التي فطر الناس عليها..

وهذا من بلاغة القرآن.. ويسمى في علم البلاغة الاحتباك
وهو فن بديع وشواهده في القرآن كثيرة

وفق الله الجميع
لتدبر هذا الكتاب العظيم وحفظ حدوده والعمل به

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:43 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية