حال الاراضي الفلسطينية تزداد سوءا , فالحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطيني الاعزل يجب التوقف عنده مطولا لنخترق قلوب الصامدين ضد آلة الحرب الاسرائلية التي لاتفرق في سطوتها بين كبير او صغير, فنروي اساطيرهم في المقاومة والاستشهاد ونرى بان الاسرة الفلسطينية اقتصادها منهار...............
في الماضي البعيد وقبل احتلال فلسطين عاشت الاسرة الفلسطينية حياة متواضعة مليئة بالحب والحنان والطيبة في البيارات والحقول المترامية على مشارف القرى الفلسطينية او في القطاعات التجارية الصغيرة والكبيرة داخل المدن........
الا ان هذا الحال انقلب رأسا على عقب بمجيء الاحتلال, الذي اتبع منذ بداية تمركزه في فلسطين سياسة تشويه هذا الواقع الجميل ..... وتدمير هذا الاقتصاد الصغير , فلجأ رب الاسرة الى الركض خلف المستحيل من اجل اعالة اسرته والحفاظ على مقوماتها وحمايتها من التشتت والضياع, فاستغل المحتل هذا الوضع في فرض سيطرته عليه واحتوائه كعامل في مصانعه ومستوطناته.....
فمنذ اندلاع انتفاضة الاقصى شهدت المدن الفلسطينية حصارا دائما عليها, حيث ترتب على العمال الفلسطينين المنع من العبور الى داخل الخط الاخضر أو المستوطنات وذلك بسبب حالة الرعب والهلع التي يعيشها الكيان الصهيوني خوفا من حدوث العمليات الاستشهادية في هذه المناطق فأصبح كل فلسطيني مشبوه كبير او صغير....
لنتخيل معا اسرة فلسطينية متواضعة محشورة داخل احدى غرف المنزل ومحرومة من الماء والغذاء والكهرباء والدواء , وطائرات الاباتشي تقصف المدينة, وجنود الاحتلال يجتاحون الازقة مطلقين النار على النوافذ والابواب والجدران فيدمرون ما هب ودب امامهم ضاربين عرض الحائط بكل الشرائع والاعراف التي تكفل للاسرة حق العيش الكريم , وحق العمل لمعيلها والتعليم لاطفالها , اضافة للغذاء والكساء........
وتخيل نفسك احد افراد هذه الاسرة مالذي سيكتنف مشاعرك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
 |