الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23 Apr 2006, 04:49 AM
نور الشام  ~{ عضو نشيط }~
تاريخ التسجيل: Apr 2006 الدولة: سوريا المشاركات: 156

Post الكبائر


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
انا نجد عدد من اخواننا يقعون بكبائر حذر منها القرآن والنبي عليه الصلاة والسلام ومنها
1-الشرك بالله تعالى وهو نوعان:
أحدهما أن يجعل لله نداً ويعبد غيره من حجر أو شجر أو شمس أو قمر أو نبي أو شيخ أو نجم أو ملك أو غير ذلك وهذا هو الشرك الأكبر الذي ذكره الله عز وجل قال الله تعالى: " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " وقال تعالى: " إن الشرك لظلم عظيم " وقال تعالى: " إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار " . والآيات في ذلك كثيرة. فمن أشرك بالله ثم مات مشركاً فهو من أصحاب النار قطعاً كما أن من آمن بالله ومات مؤمناً فهو من أصحاب الجنة وإن عذب بالنار. وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثاً قالوا: بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئاً فجلس فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور " . فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت. وقال صلى الله عليه وسلم: " اجتنبوا السبع الموبقات " . فذكر منها الشرك بالله وقال صلى الله عليه وسلم: " من بدل دينه فاقتلوه " . الحديث.
والنوع الثاني من الشرك الرياء بالأعمال كما قال الله تعالى: " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً " .
2-عقوق الوالدين
قال الله تعالى: " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا " أي براً بهما وشفقة وعطفاً عليهما. " إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما " أي لا تقل لهما بتبرم إذا كبرا وأسنا. وينبغي أن تتولى خدمتهما ما توليا من خدمتك على أن الفضل للمتقدم وكيف يقع التساوي وقد كانا يحملان أذاك راجين حياتك وأنت إن حملت أذاهما رجوت موتهما. ثم قال الله تعالى: " وقل لهما قولاً كريماً " أي ليناً لطيفاً " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً " وقال الله تعالى: " أن اشكر لي لي ولوالديك إلي المصير " .
فانظر رحمك الله كيف قرن شكرهما بشكره. قال ابن عباس رضي الله عنهما: ثلاث آيات نزلت مقرونة بثلاث لا تقبل منها واحدة بغير قرينتها أي إحداهما قول الله تعالى: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول " فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه الثانية قول الله تعالى: " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " فمن صلى ولم يزك لم يقبل منه. الثالثة قول الله تعالى: " أن اشكر لي ولوالديك " فمن شكر الله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: " رضى الله في رضى الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين " .
وعن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: جاء رجل يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد معه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أحي والداك؟ قال نعم. قال: ففيهما فجاهد " . مخرج في الصحيحين فانظر كيف فضل بر الوالدين وخدمتهما على الجهاد.
وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين " . فانظر كيف قرن الإساءة إليهما وعدم البر والإحسان بالإشراك وفي الصحيحين أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر " . وعنه صلى الله عليه وسلم قال: " لو علم الله شيئاً أدنى من الأف لنهى عنه فليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة. وليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار " . وقال صلى الله عليه وسلم: " لعن الله العاق لوالديه " وقال صلى الله عليه وسلم: " لعن الله من سب أباه لعن الله من سب أمه " . وقال صلى الله عليه وسلم: " كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإنه يعجل لصاحبه " . يعني العقوبة في الدنيا قبل يوم القيامة. وقال كعب الأحبار رحمه الله: إن الله ليعجل هلاك العبد إذا كان عاقاً لوالديه ليعجل له العذاب وإن الله ليزيد في عمر العبد إذا كان باراً بوالديه ليزيده براً وخيراً ومن برهما أن ينفق عليهما إذا احتاجا. فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أبي يريد أن يحتاج مالي. فقال صلى الله عليه وسلم: " أنت ومالك لأبيك " وسئل كعب الأحبار عن عقوق الوالدين ما هو؟ قال: هو إذا أقسم عليه أبوه أو أمه لم يبر قسمهما وإذا أمره بأمر لم يطع أمرهما وإذا سألاه شيئاً لم يعطهما وإذا ائتمناه خانهما.
3- الربا
ال الله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون " وقال الله تعالى: " الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم الذي قد مسه الشيطان وصرعه ذلك أي ذلك الذي أصابهم بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا.
أي حلالاً فاستحلوا ما حرم الله فإذا بعث الله الناس يوم القيامة خرجوا مسرعين. إلا أكلة الربا فإنهم يقومون ويسقطون كما يقوم المصروع كلما قام صرع لأنهم لما أكلوا الربا الحرام في الدنيا أرباه الله في بطونهم حتى أثقلهم يوم القيامة فهم كلما أرادوا النهوض سقطوا ويريدون الإسراع مع الناس فلا يقدرون.
وقال قتادة: إن آكل الربا يبعث يوم القيامة مجنوناً وذلك علم لأكلة الربا يعرفهم به أهل الموقف. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما أسري بي مررت بقوم بطونهم بين أيديهم كل رجل منهم بطنه مثل البيت الضخم قد مالت بهم بطونهم منضدين على سابلة آل فرعون وآل فرعون يعرضون على النار غدوا وعشيا قال فيقبلون مثل الإبل المنهزمة لا يسمعون ولا يعقلون فإذا أحس بهم أصحاب تلك البطون قاموا فتميل بهم بطونهم فلا يستطيعون أن يبرحوا حتى يغشاهم آل فرعون فيردونهم مقبلين ومدبرين فذلك عذابهم في البرزخ بين الدنيا والآخرة. قال صلى الله عليه وسلم: " فقلت يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " .

هذه اشهر الكبائر الذي يقع فيها الناس
واتمنى ان اكون قد افدتكم

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زنا العين والأذن من الكبائر منيب كن مع الله 0 03 Jun 2003 11:51 AM


الساعة الآن: 02:03 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية