الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > اشبال الساحات شباب المُستقبل > صحة الاشبال

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04 Jun 2008, 12:24 AM
راما  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Feb 2003 الدولة: الاردن - السخنة المشاركات: 52

افتراضي التهاب الجيوب الأنفية...خطر أحياناً!


التهاب الجيوب الأنفية...خطر أحياناً!

عادة ما يختلط الأمر عليك، فتعتقدين أن طفلك مصاب برشح طويل الأمد، فيما ما يعاني منه هو من أعراض التهاب الجيوب الأنفية... فما الأسباب، وما هي سبل العلاج؟ هذا ما يعرّفنا به الدكتور صادق صادق، اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة.

الجيوب الأنفية والسعال المزمن

أكدت دراسة قام بها باحثون أميركيون من "مايو كلينك" أن التهاب الجيوب الأنفية هو واحد من أهم أسباب السعال المزمن. وظهرت هذه النتيجة بعد متابعة الأطباء مرضى يشكون من سعال مزمن. وتلخصت في إجراء أشعة مقطعية للجيوب الأنفية لدى مجموعة منهم بلغت حوالى 700 شخص، وتبين نتيجة هذه الأشعة أن ثلثهم يعاني من التهاب الجيوب الأنفية الذي يعتبر أمراً شائعاً أكثر مما كان يُظن، ما يضع التهاب الجيوب الأنفية ضمن أهم أسباب السعال المزمن إضافة الى الأسباب المعروفة الأخرى.
هذه الدراسة تطرح بشكل جدّي أهمية التنبه الى هذه المشكلة كمسبب للسعال المزمن بكل تبعاته وتداعياته.
والسعال المزمن بحسب التعريف الطبي هي حالة تستمر فيها الشكوى من السعال لمدة تزيد على ثلاثة أسابيع، والكثير من المرضى يعتقدون أنها نتيجة الحساسية، لهذا لا يلجأون الى استشارة الطبيب.

ما هي الجيوب الأنفية؟

هي مناطق أو جيوب معبأة بالهواء وتكون حول الأنف، بعضها موجود منذ الولادة، مثل تلك الموزعة خلف الخدين وبين العينين، والبعض الآخر لا يستكمل نموّه بشكل نهائي، قبل بلوغ الطفل شهره العشرين. وثمة جيوب تحتاج إلى وقت أطول لاستكمال نموّها، وتلعب دوراً في طبيعة الصوت ونقائه.

وما هي أسباب التهابها؟
المعروف أن الجهاز المناعي عند الأطفال لا يكون ناضجاً بالقدر الكافي، فيكونون عرضة لالتهابات الأنف، الجيوب الأنفية والأذن، ولا سيما في السنوات الأولى، والمسبب الأكبر هو "الكريب"، إذ إن الجيوب الأنفية مغطاة بالغشاء المخاطي نفسه الذي يكسو الأنف والفم. وعندما يحصل احتقان في الأنف، يدخل هذا السائل المخاطي إلى الجيوب، ويستقر فيها، مسبباً الالتهابات. ويمكن للمشكلة أن تتفاقم، مع وجود حساسية عند الطفل. كما أن لالتهاب الأسنان أيضاً دوراً في التهاب الجيوب الأنفية.

وما هي الأعراض التي تدل على التهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال؟
كثيرة، وتشمل:
„ السيلان الأنفي.
„ الحرارة المرتفعة.
„ التهاب الأذنين.
„ صعوبة التنفس من الأنف.
„ السعال.
„ الانتفاخ في العيون.
„ رائحة النفس الكريهة.
„ ألم في الرأس (الأطفال فوق السنة السادسة).

وكيف يتم التشخيص من قبل الطبيب؟
في العادة نفحص أذنيّ الطفل، أنفه وحلقه، مع مراجعة التاريخ الصحي له، فنصل إلى التشخيص الصحيح. وقد يطلب الطبيب صورة شعاعية، تساعد في معرفة مكان الانسداد، وتؤكد صحة التشخيص.

وكيف تتم معالجة هذا الالتهاب؟
يمكن للطبيب أن يصف مضاداً حيوياً، لعلاج حالات التهاب الجيوب التي يُعتقد أنها ذات منشأ جرثومي، بالإضافة إلى رذاذ الأنف (محلول الماء والملح) أو أدوية تساعد على التصريف، وتحتوي على مادة الأدرينالين.
حالات التهاب الجيوب الفيروسية يمكن أن تشفى دون علاج طبي، ويمكن الإشارة بأدوية للحساسية، لتقليص الأعراض المزعجة.
ومتى تصير العملية ضرورية؟
فئة قليلة تحتاج إلى الخضوع لعملية، يتم اللجوء إليها عندما تستمر أعراض الالتهاب بالرغم من العلاج، أو يؤدي الالتهاب إلى اختلاطات. وهذه العملية هي عبارة عن فتح وتوسيع مجرى تصريف الجيوب.

وما هي مضاعفات الإهمال، أو العلاج غير الصحيح؟
هنا قد تؤدي التهابات الجيوب الأنفية إلى التهاب السحايا والتهاب أو خرّاج في الدماغ. ويمكن أن يسبب التهاباً في العين، أحياناً، لقرب الجيوب من هذه المناطق.

الوقاية

وهل يمكن الوقاية من الإصابة به؟
التهاب الجيوب الأنفية بحدّ ذاته ليس معدياً، إنما غالباً ما يسبقه «كريب» ويكون السبب له، ويمكن أن ينتشر بسهولة بين أفراد العائلة والأصدقاء. لذلك فإن أفضل طريقة للوقاية من انتشار البكتيريا هي:
ـ تجنب الاحتكاك بالأشخاص المصابين بـ"الكريب".
ـ تجنيب الطفل البيئة المسببة للحساسية، مثل بيئة المدخنين.
ـ عدم تعريض الطفل للهواء الجاف الذي يمكن أن يثير الجيوب.
ـ الاهتمام والعناية الدائمتان بصحة الأسنان.

الالتهابات المزمنة

هل يمكن أن تصبح الالتهابات مزمنة؟
إذا كان الطفل مصاباً بعارض أو أكثر من أعراض التهابات الجيوب الأنفية، واستمرت الحالة لأكثر من 12 أسبوعاً، فيمكن أن يكون مصاباً بالتهاب مزمن. وإذا أصيب بالتهاب الجيوب لأكثر من أربع إلى 6 مرات، فمعنى ذلك أنه يحتاج إلى طبيب أنف وأذن وحنجرة، لينصح بالعلاج المناسب، أو بإجراء عملية إذا لزم الأمر.
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن التهاب الأسنان يمكن أن يؤدي إلى التهاب مزمن في الجيوب.

العناية الذاتية

„ يمكن استخدام مسكّنات الألم البسيطة.
„ محاولة البقاء في حرارة معتدلة.
„ الامتناع عن الانحناء مع إمالة الرأس الى الأسفل.
„ استعمال كمادات دافئة على الوجه.
„ أخذ قسط من الراحة إذا كان المريض محموماً وغير مرتاح.
„ عدم التمخط بشدة أثناء الإصابة بالزكام تحاشياً لدفع العدوى باتجاه الجيوب.
„ تجنب ممارسة السباحة حتى الشفاء من الجيوب الأنفية تماماً.
„ الحمام الدافئ يساعد المريض.
„ احتساء الشوربة الساخنة.
„ استنشاق البخار يعتبر أفضل علاج لمشكلة الإفرازات الموجودة في الجيوب والمساعدة على تصريفها بشكل أسهل.

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 03:51 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية