الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 31 Dec 2005, 03:03 AM
سيد يوسف  ~{ عضو }~
تاريخ التسجيل: Apr 2005 الدولة: مصر المشاركات: 37

افتراضي فأين تذهبون؟ ج(1)


فأين تذهبون؟ ج(1)
قواعد للفرار لكن إلى من؟
سيد يوسف

تمهيد
هو مبحث أراه مهما يحتوى على مجموعة قواعد للسير أو للفرار إلى الله انطلاقا من قوله تعالى ( ففروا إلى الله إنى لكم منه نذير مبين)
صحيح أن فى الحياة –من نكدها أحيانا- ما يدعو البعض للفرار منها ولكن إلى أين المصير ؟
(فأين تذهبون؟)....
(ألا إلى الله تصير الأمور)

فهذا المبحث موجه أساسا للذين يعلمون أن لهم ربا يعفو ويبسط يده بالليل ليتوب مسىء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسىء الليل ...
هؤلاء الذين (إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)

كما هو موجه للذين يحبون الله ويريحون أنفسهم من عناء الدنيا وهمومها وضغوطاتها بالفزع إلى قيام الليل والصلاة أسوتهم محمد صلى الله عليه وسلم حين يردد دوما (أرحنا بها يا بلال) و...
( جعلت قرة عينى فى الصلاة)

وتتدرج تلك القواعد بالفرد حتى تصل به إلى درجة تقترب من الربانية تجعله كأنما له أجنحة من الشوق تهفو إلى خالقها بحب وتعبد بصير.

فإلى القواعد

1/إذا أهملت الاكتساب والمهنة و وأردت التفرغ للعبادة وللعمل الدعوى فان ذلك قد يكون من الشهوة الخفية وحظوظ النفس
والدعة التى تركن إليها النفس أحيانا.
وإذا أنت أهملت التعبد والعمل لدين الله وتحولت إلى اكتساب المال
فان ذلك انحطاط فى الهمة يربأ عنه ذو الفطرة النقية.

فما العمل إذن؟
نقول : حين تكون فى عملك المهنى (أو الدراسى للطلاب) أخلص فى أدائه على نحو صحيح .
وحين تكون فى التعبد فلا تفكر فى الدنيا .
اتخذ من قوله تعالى (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ) نبراسا وهداية لك.

2/ إنك لن تغير نظام الكون والسنن الاجتماعية لأن همتك عالية
رشد هذه الهمة فى العمل وليس فى الأماني والرغبات.
كن طموحا لا خياليا...إن الهمم العالية لا تلغى أسباب السماء لنقاء سريرة صاحبها.
فالأهداف الكبرى كعودة الخلافة مثلا ( وستعود لنص نبوى يؤكد ذلك)
تحتاج إلى زمن وعمل ورجال وفلسفة ووسائل فسلم للقدر وللعقل وللزمن وللأسباب تسليما حكيما.

إن مدبر هذا الكون ومدبر الأمور هو الله وليست همتك العالية جزيتم خيرا على هذه الهمة فقط وجهها نحو العمل وسلم لله بالتدبير.

3/أرح نفسك من التدبير فما قام به غيرك عنك ( تدبير الرزق مثلا)
لا تقم أنت به لنفسك ....خذ بالأسباب وأتقن العمل وفكر فى تحسينه ثم دع تدبير ذلك لله فالدنيا مكفولة للناس كل الناس فلا ترهق نفسك بتدبير ذلك ولكن فكر جيدا استعن بالله ولا تعجز :
فقديما قالوا (اجتهادك فيما ضمن لك-أى الرزق- وتقصيرك فيما طلب منك-أى التفكير والعمل الصالح والجيد سواء المهنى أو التعبدى – دليل على انطماس البصيرة لديك –أى الغباء)

4/لا تستعجل إجابة الدعاء فتيأس من التوجه إلى الله
إن الله قد ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فيما تختاره أنت لنفسك وفى الوقت الذى يريده الله لك لا فى الوقت الذى تريده أنت لنفسك
وأريد أن أؤكد على أن إخلاص العمل يعنى استمراره بغض النظر وجدنا ثمرة له أم لا كالمدرس مثلا إذا حضر له طالبان كمن يحضر له مائة سوف يقوم بالتدريس فى الحالتين على نحو جيد ومستمر ....
ولنا فى نوح-عليه السلام-أسوة حسنة حين لم يؤمن معه إلا قليل.
وهكذا الدعاء استمر فيه حتى وان لم تجد له ثمرة عاجله فهذا يعنى إخلاصك فى عبادة الدعاء قال تعالى (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) غافر60

5/ فى الأثر ( أخلص دينك يكفك العمل القليل)
إن كثرة العمل أو قلته ليست دليل فضيلة...لربما كان دليل حسن إقبال المرء بأدب إلى ربه.... نريد أن نقول اجمع مع العمل الإخلاص
صحح عبادتك وعملك بالإخلاص وصحح إخلاصك بالتخلى عن أى قوة إلا من الله ...شعارك وحركتك يضبطها إيمانك العميق ب (لا حول ولا قوة إلا بالله).

6/ قطعا هناك أمور تمنع القلب من أن يشرق بنور ربه منها حب الشهوات والبحث عنها وإدمانها مع زلات المعاصى إذ كيف يشرق قلب بنور ربه وهو مكبل بشهواته ...على الفرد الذى يريد أن يعمر قلبه بنور الإيمان عليه أن يفر إلى الله ..فليختل بنفسه ويدعو ربه فى قيام الليل ...إن العالم لن يخرب لو تفرغت لنفسك قليلا تصلحها وتهذبها .. تفرغ بقيام الليل وبورد المحاسبة اليومى والأسبوعى والشهرى والسنوى تفرغ لنفسك بالاعتكاف الرمضانى...لا تؤجل عمل اليوم إلى وجود فراغ فان ذلك دليل على التسويف و الوهم

7/ حينما تدعو ربك وترجوه تذكر أن الله ليس بغافل عنك وعن احتياجك وعن حالك...ولو نسيت ذلك أو تغافلت عنه فان دعاءك
حينئذ فيه إساءة أدب بالغة أرجو أن تستغفر من تلك الإساءة سريعا

8/ فلتعلم أن القرب من الله لا يعنى صفاء الدنيا من المشقات والآلام كلا كلا إنما ذلك وهم ينبغى ألا نردده احتراما للعقل ولنصوص القران والسنة الصحيحة فان النبى محمد صلى الله عليه وسلم يقول:
( إذا أحب الله قوما ابتلاهم)
فلا تستغرب وقوع الابتلاءات وبعض الهموم ما دمت فى هذه الحياة ال ال دنيا نعم فالله يقول( لقد خلقنا الإنسان فى كبد)

9/ لا تيأس من شيء فما توقف طلب أنت طالبه بربك ...ولا تغتر بنفسك وقوتك فما تيسر طلب أنت طالبه بنفسك:ألا تذكر قصة قارون حين لم يشكر الله وقال ( إنما أوتيته على علم عندى)
إن لك فى الاستخارة مندوحة تذكرك بالاستعانة بربك وصدقنى لن تندم

10/حين تتجه إلى ربك بقلب فلتهتم أن تطهر ذلك القلب من الشهوات ومن أمراضه كحب الظهور والرياء القميء والتخلص من التعلق بشهوات الدنيا الحرام فان عيوبك ومعاصيك هى التى تعطل شعورك بمعية الله وتحجبك عن الإحساس ب( اعبد الله كأنك تراه)

11/يقولون إن اصل كل معصية وغفلة وشهوة هى الرضا عن النفس وأن اصل كل طاعة ويقظة وعفة هى عدم الرضا عن النفس من أجل استكمال فضائلها لذا.....
لا تصاحب من كان حاله الرضا عن نفسه وان بدا عالما..فان الذى يرضى عن نفسه ويحبها يصير إلهه هواه وهذا هو الجهل بعينه.. وصاحب من كان حاله تحسين نفسه وشعوره بمعية الله يفيض على من حوله عسى أن تمسسك منه دعوة صالحة أو غير ذلك.

12/احذر عمى البصيرة ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور) وإنما يتولد عمى القلب من المعاصى ومن الطمع فيما فى أيدي الناس (حب الدنيا والتماوت عليها ) والرياء أو بلغة أخرى التصنع بطاعة الله..

12/ لا تكن ممن يحبون العيش مع النعم ويتناسون المنعم بها
إن هناك أناسا لا يرون فى الأكل أو الملبس أو الحركة أو الصحة أو غير ذلك إلا جميل فضل الله علينا...اهتمامهم بشكر من أنعم عليهم بثياب حسنة أو طعام حسن أو غير ذلك أكثر من اهتمامهم بنوع الطعام أو الملبس أو....وهكذا فى أمور الرزق ...إن الأولى بالاهتمام هو الرزاق وليس نوعية الرزق ......

13/ حين تصيبك الهموم أو حين تحتاج احتياجا...فلا ملجأ حينئذ من الله إلا إليه... ( ربى إنى لما أنزلت إلى من خير فقير)
أنزل حاجتك بمن هو أقدر على قضائها ....إن من ركن إلى عمله أو عقله أو قوته أو جاهه أو الناس وتغافل عن رب الناس وكله الله إلى نفسه وخذله ولم تقض حاجته.

فى النهاية
نسال الله أن ينفعنا جميعا
سيد يوسف

رد باقتباس
  #2  
قديم 31 Dec 2005, 03:15 PM
المشتاق الى الجنة  ~{ متحكم و مشرف القسم الإسلامي }~
تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: مصر المشاركات: 3,180

افتراضي


جزاك الله خيرا لهذه المشاركة الطيبة

رد باقتباس
  #3  
قديم 04 May 2006, 09:30 PM
سيد يوسف  ~{ عضو }~
تاريخ التسجيل: Apr 2005 الدولة: مصر المشاركات: 37

افتراضي


اشكر لك تواجدك اختنا الكريمة
سيد يوسف

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أين تذهبون غالية كن مع الله 3 06 Jul 2003 07:29 PM
لو كنت بن لادن , فأين تختبئ؟ البيتاوي موسوعة التحليل الاخباري 1 05 Jul 2003 11:45 PM


الساعة الآن: 02:35 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية