هذا استدلال صريح من علماء الشيعة في تحريف القرآن .
وهذا الاستدلال لا يحتاج إلى دليل ولا إلى نقاش !!!
جاء في كتاب " الحدائق الناضرة " (ج19 ص 143 - 144 - باب فيما يدخل في المبيع) تأليف: الفقيه المحدث الشيخ يوسف البحراني ، تحقيق وتعليق : محمد تقي الإيرواني .
ما نصه:
- ما رواه الثقة الجليل علي بن إبراهيم القمي في تفسيره ، في تفسير قوله عز وجل " له معقبات من يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله " .
عن الصادق (ع) أن هذه الآية قرئت عنده فقال لقاريها : ألستم عربا، فكيف تكون المعقبات من بين يديه ، وإنما العقب من خلفه ، فقال الرجل : جعلت فداك كيف هذا فقال: إنما أنزلت " له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله " .
ومن الذي يقدر يحفظ الشئ من امر الله وهم الملائكة الموكلون بالناس .
ورواه العياشي في تفسيره أيضا ، وفي الخبر المذكور دلالة على وقوع التغيير في القرآن كما هو أصح القولين وأشهرهما ، وقد بسطنا الكلام في ذلك في موضع أليق .
أظن يكفي هذا الاعتراف والاستدلال صريح بوقوع التحريف في القرآن الكريم لدى علماء الشيعة !!!