الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > قسم كشف الفرق الضالة > موسوعة كشف حقيقة النصرانية

موسوعة كشف حقيقة النصرانية الكاتب المقدس...الصلب الفداء ..الثالوث.....شبهات النصارى والرد عليها

تابع مواضيع الجرائم اولا باول
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05 Mar 2008, 09:21 PM
عبدالخالق  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 174

افتراضي تفنيد أصحاح (16) : بطرس تارة ملاك وتارة شيطان بنظر يسوع, من يجازى الله ام يسوع؟؟


سِمْعان بطرس:

سأل عيسى تلاميذه "من يقول الناس إنى أنا ابن الإنسان. فقالوا قومٌ يوحنا المعمدان. وآخرون إيليا. وآخرون إرميا أو واحد من الأنبياء. قال لهم وأنتم ما تقولون إني أنا. فأجاب سمعان بطرس وقالت أنت هو المسيح ابن الله الحي. فأجاب يسوع طوبي لك يا سمعان.. كل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السماوات. وكل ما تحله على الأرض يكون محلولاً في السماوات حينئذ أوصى تلاميذه أن لا يقولوا لأحد إنه يسوع المسيح". (متى 16/13-20).

نلاحظ هنا ما يلي:

1- عيسى دعا نفسه "ابن الإنسان" عندما سأل ماذا يقول الناس عنه.

2- كان جواب تلاميذ عيسى أن الناس يظنونه واحداً من الأنبياء.

3- سمعان بطرس أحد الحواريين قال عن عيسى (حسب النص) إنه المسيح ابن الله الحي. واستحسن عيسى جوابه. وإذا قال بطرس هذا واستحسنه عيسى فلاشك أن المقصود هو المعنى المجازي لكلمة (ابن) بمعنى (حبيب)، فما زال الناس في كل مكان وفي كل اللغات يستعملون كلمة (ابن) للدلالة على المحبة. ونقول دائماً "هو في منزلة ابني أو مثل أو هو ابني" كناية عن المحبة. وقد ينادي المعلم أحد تلاميذه "يا ابني" أي "يامن احب كأنه ابني".

4- جواب بطرس أن عيسى هو المسيح ابن الله الحي يتناقض مع رواية مرقس 8/29 "وقال له أنت المسيح". لماذا الاختلاف دائماً في اسم المسيح ؟ لم يقع اختلاف حول اسم أحد سوى المسيح. فهو تارة ابن داود، ومرة ابن إبراهيم، ومرة ابن النجار، ومرة ابن الله، ومرة سيد، ومرة معلم، ومرة ربوني، ومرة رب، ومرة الرب، ومرة ابن الإنسان، ومرة رئيس الرعاة، ومرة ابن يوسف، ومرة ابن مريم. لماذا كل هذا ؟ المسيح هو عيسى بن مريم ولدته بإرادة الله من غير أب بشري وهو رسول الله إلى بني إسرائيل فقط. بطرس نفسه في إنجيل مرقس8/29 يقول لعيسى عندما سأله من أنا عندكم ؟ "قال له أنت المسيح".

5- إن المحاورة بين عيسى وتلاميذه المذكورة في متى 16/13-20 غير مشار إليها إطلاقاً في إنجيل لوقا ولا في إنجيل يوحنا.

6- كيف ما يربطه بطرس على الأرض يكون مربوطاً في السماء وما يحله يكون محلولاً ؟! هذا يعني أن بطرس له سلطة التشريع بدلاً من الله. بطرس هو الذي يحل ويربط وهو الذي يحلل ويحرم!!! شيء خطير. إذاً لماذا بعث الله الرسل ولماذا بعث الله عيسى إذا كان بطرس هو الذي يربط ويحل ؟!! هل هذا معقول؟! النص هذا غير موجود إلاّ في إنجيل متّى. إنها إحدى الإضافات التي يقصد منها تخويل الكنيسة والبابا سلطة التشريع، السلطة المطلقة. ومن هنا جاءت سلطة الكنيسة والبابا وعصمة البابا. الكنيسة تجتمع وتحلل وتحرِّم والله يوافق!! هذا النص مدسوس وقصد به تفويض الكنيسة سلطة التشريع بدلاً من الله!!! إن هذا النص يقصد منه تدمير الرسالات السماوية!!!!

7- يذكر النص أن المسيح طلب من تلاميذه ألا يقولوا لأحد إنه يسوع المسيح. لماذا التنكر والخوف ؟! رسول لا يريد أن يعرفه الناس!! كيف ؟! ثم هذا النص يناقض تسمية بطرس له "المسيح ابن الله" لأن عيسى نفسه يقول "أن لا يقولوا لأحد إنه يسوع المسيح" (متى 16/20). بطرس يسميه ابن الله، وفي نفس الموقف عيسى يسمي نفسه "يسوع المسيح". تناقض في فقرة واحدة!!

صخرة وشيطان:

1- يقول عيسى لبطرس: "أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي". (متى 16/18).

2- عندما أخبر عيسى تلاميذه عن قتله مستقبلاً، "أخذه بطرس إليه وابتدأ ينتظره قائلاً حاشاك يا رب... فالتفت (أي عيسى) وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان". (متى 16/22-23).

نلاحظ هنا ما يلي:

أ- في النص الأول يجعل عيسى بطرس صخرة يبني عليها الكنيسة، أي يجعل بطرس فيها قديساً من الدرجة الأولى. وبالمناسبة فإن بطرس يعني باللاتينية صخرة.

ب- في النص الثاني عيسى ينعت بطرس بأنه شيطان. كيف يكون بطرس أساس الكنيسة في النص الأول ويكون شيطاناً في النص الثاني وعلى لسان عيسى في النصين؟!! قديس وشيطان!!!

جـ- كيف ينتهز بطرسُ عيسى؟!! إذا كان كبير الحواريين يخاطب عيسى بانتهار، فمن الذي سيخاطبه بوقار؟!!!

من يجازي ؟

"فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله". (متى 16/27).

هنا نلاحظ ما يلي:

1- عيسى هو ابن الإنسان، وليس ابن الله، كما يزعمون.

2- المجازي هنا (حسب النص) هو ابن الإنسان، أي عيسى. وهذا يناقض نصاً آخر يقول "أبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية". (متى 6/4)، حيث المجازي هو "أبوك" أي الله. تناقض في الإنجيل نفسه.

3- النص يدل على المجازاة يوم القيامة. فأين ذهب الصلب للتكفير عن الخطايا؟! المجازاة تتعارض مع عقيدة النصارى بالصلب للفداء والخلاص!!! إذا كان هناك مجازاة حسب الأعمال، فما فائدة الصلب؟!!!

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:53 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية