توجد في جنوب غربي قارة أوروبا ، في شبه جزيرة أيبريا ، وتفصل جبال البرانس بينها وبين جارتها فرنسا من ناحية الشمال الشرقي ، ويحدها المحيط الأطلنطي والبرتغال من الغرب ، وتطل على خليج بسكاى من الشمال ، ويحيطها البحر المتوسط من الجنوب والشرق ، وفي جنوبها يقترب اليابس الأوروبي من الإفريقي ممثلاً في البروزالذي يشغله جبل طارق ، وحيث يطل على مضيق طارق همزة الوصل بين المحيط الأطلسي والبحر المتوسط ، والمضيق والجبل يحملان اسم فاتح الأندلس ( طارق بن زياد ) منذ نهاية القرن الهجري الأول وحتى الآن .
فئات الأقليات المسلمة تتمثل في :
1- الطلاب : تزايد عدد طلاب العلم من المسلمين في اسبانيا حتى بلغ عدة آلاف . وقد أسس الطلاب الجمعية الإسلامية الأسبانية سنة ( 1391 هـ - 1971 م )
2-العمال : يقدر عددهم بحوالى 150 ألف ، وبسبب المعاناة التي حدثت للعمال المسلمين في غرب أوروبا وصل عدد العمال إلى أكثر من 50 ألفاً ، ومعظمهم بدون أسرهم .كما أن أغلبهم أمي ، لذا من السهل انحرافهم ، وقد تنبه المركز الإسلامي في أسبانيا لهذا الخطر فأخد يعمل على تعميق الهوية الإسلامية لهولاء العمال .
3- المسلمون الأسبان : هؤلاء اعتنقوا الإسلام طواعية ، وأسهموا في إصدار قانون حرية العقيدة في اسبانيا بعد تعصب دام قرون . وهذه الفئة منتشرة في غرناطة ، واشبيلية، وقرطبة ، ومدريد ، وملقا .
4- المسلمون في الجيوب الاستعمارية الأسبانية : في المغرب في سبتة ومليلة والمسلمين أغلبية في هذين الجيبين .
التحديات :
1- الوجود القادياني وقد أقامت لها معبد في قرية صغيرة سمتها ( بدور أباد ) .
2- ظهور فئات ضالة في الوسط الإسلامي في اسبانيا .
3- وجود بعض الجمعيات الفردية .
4- وجود المصاعب المالية مما سبب تخلف الأعمال الإنشائية للمدارس والمراكز الإسلامية .
5- عدم المساواة في الأجور بين العمال المسلمين وغيرهم .
|
 |